جزاك الله الف خير أخوي الموعود على هذه القصة .وعلى هذا الموضوع الذي يمس حياتنا ومجتمعاتنا بصورة يومية .
وأنا بدوري اعقب على هذه القصة بنصيحة لأخواتي .
إن الهاتف وما فيه من النفع العظيم يعُد من أخطر أدوات العصر إذا اسيء استخدامه ، حتى أنه قيل ما من حريمة تحدث في هذا الزمان إلا وللهاتف دور فيها .
عموما :
فعلي كل فتاة أن تحذره ، وتحذر كل من يحاول العبث عن طريقه ، فلا يفعل هذا إلا انسان مريض فاشل أو ذئب مختال لانه يغمرها بالحنان والعطف ولكنه حنان كاذب وعطف مصطنع ، لغرض دنئ لا يخفى . لا يخفى ولذلك سرعان ما ينقلب ذلك العطف والحنان الى ضده متى ما حصل الذئب على غرضه . . ولا يتهاون في في نصب شباكة لايقاعها في الفخ باسم الحب الكتذب والزواج .
وأقول لأخواتي ممن يعتبرون محادثة الرجال تسلية !
إن التسلية لا تكون فيما حرم الله عز وجل ولا فيما يضر ولا ينفع .
وفيما اباح الله من الحلال المفيد غنية عُّما حرم الله ، وإن مثل من تتسلى بمحادثة الرجال ومكالمتهم كمثل من يتسلى بالنار والبنزين ! فهل تكون النتيجة إلا الاحتراق !!!!!!!!!
فماذا تتوقع الفتاة بعد ان تخون اهلها معه أن يأمنها بعد ذلك على عرضه وبيته ؟
وأحذرن أخواتي من وهم الحب فإن أي فتاة والله العظيم تخون دينها واهلها ومجتمعها وتقيم علاقة مع رجل غريب ، تسقط من عينه كما حصل لاختنا صاحبة القصة ، وكما حصل لها كلما اقتربت منه وقدمت له من نتازلات ولبت له رغبات ازداد لها احتقارا وتسقط من عينه . وكم سمعنا من قصصص وربي تدم القلب من فتاة صالحة تحولت بسبب الهاتف ونتائجه إلى فتاة ماجنة مستهترة .
واقول لأخواتي الكريمات نصيحة والله من كل قلبي عسى أن يتعضن :-
ليست المرأة هي التي تبحث عن الرجل بل الرجال هم الذين يبحثون عن المرأة ، فهي المطلوبة وليست هي الطالبة .
ومتى ما كانت المرأة هي الطالبة فإنها تعّرض كرامتها للامتهان ، لا سيما إذا وقعت في أيدي بعض اللئام .
وعلى الفتاة المسلمة المؤمنة أن تلجأ إلى الله عز وجل وتبتهل إليه بقلب صادق أن يزرقها زوجاً صالحاً ، ولن يخيب الله رجائها .
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك .
فهل بعد هذه القصة عبرة وعبرات .
للجميع تحياتي ؛.",1