عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2004   #3 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

‏ 11 - باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال‏
‏37 - (2899) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر. كلاهما عن ابن علية ‏‏(واللفظ لابن حجر). حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي ‏قتادة العدوي، عن يسير بن جابر قال:‏
‏ هاجت ريح حمراء بالكوفة. فجاء رجل ليس له هجيري إلا: يا عبدالله بن مسعود! ‏جاءت الساعة. قال فقعد وكان متكئا. فقال: إن الساعة لا تقوم، حتى لا يقسم ميراث، ‏ولا يفرح بغنيمة. ثم قال بيده هكذا (ونحاها نحو الشام) فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ‏ويجمع لهم أهل الإسلام. قلت: الروم تعني؟ قال: نعم. وتكون عند ذاكم القتال ردة ‏شديدة. فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة. فيقتتلون حتى يحجز بينهم ‏الليل. فيفيء هؤلاء وهؤلاء. كل غير غالب. وتفنى الشرطة. ثم يشترط المسلمون شرطة ‏للموت. لا ترجع إلا غالبة. فيقتتلون. حتى يحجز بينهم الليل. فيفيء هؤلاء وهؤلاء. كل ‏غير غالب. وتفنى الشرطة. ثم يشترط المسلمون شرطة للموت. لا ترجع إلا غالبة. ‏فيقتتلون حتى يمسوا. فيفيء هؤلاء وهؤلاء. كل غير غالب. وتفنى الشرطة. فإذا كان يوم ‏الرابع، نهد إليهم بقية أهل الإسلام. فيجعل الله الدبرة عليهم. فيقتلون مقتلة - إما قال لا ‏يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا. ‏فيتعاد بنو الأب، كانوا مائة. فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد. فبأي غنيمة يفرح؟ ‏أو أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك. فجاءهم ‏الصريخ؛ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم. فيرفضون ما في أيديهم. ويقبلون. فيبعثون ‏عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني لأعرف أسمائهم، وأسماء ‏آبائهم، وألوان خيولهم. هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ. أو من خير فوارس على ‏ظهر الأرض يومئذ".‏
قال ابن أبي شيبة في روايته: عن أسير بن جابر.‏
‏37-م - (2899) وحدثني محمد بن عبيد الغبري. حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، ‏عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن يسير بن جابر قال: كنت عند ابن مسعود فهبت ‏ريح حمراء. وساق الحديث بنحوه. وحديث ابن علية أتم وأشبع.‏
‏37-م 2 - (2899) وحدثنا شيبان بن فروخ. حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة). ‏حدثنا حميد (يعني ابن هلال) عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر، قال: كنت في بيت عبدالله ‏بن مسعود. والبيت ملآن. قال فهاجت ريح حمراء بالكوفة. فذكر نحو حديث ابن علية. ‏
‏ 12 - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال‏
‏38 - (2900) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير عن عبدالملك بن عمير، عن جابر ‏بن سمرة، عن نافع بن عتبة. قال:‏
‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة. قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم ‏من قبل المغرب. عليهم ثياب الصوف. فوافقوه عند أكمة. فإنهم لقيام ورسول الله صلى ‏الله عليه وسلم قاعد. قال فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه. لا يغتالونه. قال: ثم ‏قلت: لعله نجي معهم. فأتيتهم فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات. أعدهن ‏في يدي. قال "تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله. ثم فارس، فيفتحها الله. ثم تغزون ‏الروم، فيفتحها الله. ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله".‏
قال فقال نافع: يا جابر! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.‏
‏ 13 - باب في الآيات التي تكون قبل الساعة‏
‏39 - (2901) حدثنا أبو خيثمة، زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر ‏المكي - واللفظ لزهير - (قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا) سفيان بن عيينة ‏عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال:‏
‏ اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر. فقال "ما تذاكرون؟" قالوا: نذكر ‏الساعة. قال "إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات". فذكر الدخان، والدجال، ‏والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، ‏ويأجوج ومأجوج. وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة ‏العرب. وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم ".‏
‏40 - (2901) حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن فرات ‏القزاز، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، حذيفة بن أسيد. قال:‏
‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه. فاطلع إلينا فقال "ما تذكرون؟" ‏قلنا: الساعة. قال "إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف ‏بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ‏ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس".‏
قال شعبة: وحدثني عبدالعزيز بن رفيع عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، مثل ذلك. لا ‏يذكر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أحدهما، في العاشرة: نزول عيسى ابن مريم صلى ‏الله عليه وسلم. وقال الآخر: وريح تلقي الناس في البحر.‏
‏41 - (2901) وحدثناه محمد بن بشار. حدثنا محمد (يعني ابن جعفر). حدثنا شعبة ‏عن فرات. قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة. قال: كان رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم في غرفة. ونحن تحتها نتحدث. وساق الحديث. بمثله. ‏
قال شعبة: وأحسبه قال: تنزل معهم إذا نزلوا. وتقيل معهم حيث قالوا.‏
قال شعبة: وحدثني رجل هذا الحديث عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة. ولم يرفعه. قال: ‏أحد هذين الرجلين: نزول عيسى ابن مريم. وقال الآخر: ريح تلقيهم في البحر.‏
‏41-م - (2901) وحدثناه محمد بن المثنى. حدثنا أبو النعمان، الحكم بن عبدالله ‏العجلي. حدثنا شعبة عن فرات. قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة قال: كنا ‏نتحدث. فأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. بنحو حديث معاذ وابن جعفر. ‏وقال ابن المثنى: حدثنا أبو النعمان، الحكم بن عبدالله. حدثنا شعبة عن عبدالعزيز بن رفيع، ‏عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة. بنحوه. قال: والعاشرة نزول عيسى ابن مريم. ‏
قال شعبة: ولم يرفعه عبدالعزيز.‏
‏ 14 - باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز‏
‏42 - (2902) حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس عن ابن ‏شهاب. أخبرني ابن المسيب؛ أن أبا هريرة أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. ‏ح وحدثني عبدالملك بن شعيب بن الليث. حدثنا أبي عن جدي. حدثني عقيل بن خالد ‏عن ابن شهاب؛ أنه قال: قال ابن المسيب: أخبرني أبو هريرة؛
‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، ‏تضئ أعناق الإبل ببصرى".‏
‏ 15 - باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة‏
‏43 - (2903) حدثني عمرو الناقد. حدثنا الأسود بن عامر. حدثنا زهير عن سهيل ‏بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:‏
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تبلغ المساكن إهاب أو يهاب".‏
قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلا.‏
‏44 - (2904) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (يعني ابن عبدالرحمن) عن ‏سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ليست السنة بأن لا تمطروا. ولكن السنة أن ‏تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئا".‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس