عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2004   #6 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

‏ 20 - باب ذكر الدجال وصفته وما معه‏
‏100 - (169) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر. قالا: ‏حدثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر. ح وحدثنا ابن نمير (واللفظ له). حدثنا محمد بن ‏بشر. حدثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر؛
‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال "إن الله تعالى ‏ليس بأعور. ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى. كأن عينه عنبة طافئة".‏
‏100-م - (169) حدثني أبو الربيع وأبو كامل. قالا: حدثنا حماد (وهو ابن زيد) ‏عن أيوب. ح وحدثنا محمد بن عباد. حدثنا حاتم (يعني ابن إسماعيل) عن موسى بن عقبة. ‏كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله.‏
‏101 - (2933) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. ‏حدثنا شعبة عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك قال:‏
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب. ألا إنه ‏أعور. وإن ربكم ليس بأعور. ومكتوب بين عينيه ك ف ر".‏
‏102 - (2933) حدثنا ابن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى). قالا: حدثنا معاذ ‏بن هشام. حدثني أبي عن قتادة. حدثنا أنس بن مالك؛
‏ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال "الدجال مكتوب بين عينيه ك ف ر. أي كافر".‏
‏103 - (2933) وحدثني زهير بن حرب. حدثنا عفان. حدثنا عبدالوارث عن ‏شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، قال:‏
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر" ثم ‏تهجاها ك ف ر. "يقرؤه كل مسلم".‏
‏104 - (2934) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير ومحمد بن العلاء وإسحاق بن ‏إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا) أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق، ‏عن حذيفة، قال:‏
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدجال أعمر العين اليسرى. جفال الشعر. معه جنة ‏ونار. فناره جنة وجنته نار".‏
‏105 - (2934) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك ‏الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال:‏
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لأنا أعلم بما مع الدجال منه. معه نهران يجريان. ‏أحدهما، رأى العين، ماء أبيض. والآخر، رأى العين، نار تأجج. فإما أدركن أحد فليأت ‏النهر الذي يراه نارا وليغمض. ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه. فإنه ماء بارد. وإن الدجال ‏ممسوح العين. عليها ظفرة غليظة. مكتوب بين عينيه كافر. يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير ‏كاتب".‏
‏106 - (2934) حدثنا عبيدالله بن معاذ. حدثنا أبي. حدثنا شعبة. ح وحدثنا محمد ‏بن المثنى (واللفظ له). حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن عبدالملك بن عمير، عن ‏ربعي بن حراش، عن حذيفة،
‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال، في الدجال "إن معه ماء ونارا. فناره ماء بارد، ‏وماؤه نار. فلا تهلكوا".‏
‏(2935) قال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.‏
‏107 - (2934/2935) حدثنا علي بن حجر. حدثنا شعيب بن صفوان عن ‏عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن عقبة بن عمرو، أبي مسعود الأنصاري، قال:‏
‏ انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان. فقال له عقبة: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم في الدجال. قال "إن الدجال يخرج. وإن معه ماء ونارا. فأما الذي يراه ‏الناس ماء فنار تحرق. وأما الذي يراه الناس نارا، فماء بارد عذب. فمن أدرك ذلك منكم ‏فليقع في الذي يراه نارا. فإنه ماء عذب طيب" فقال عقبة: وأنا قد سمعته. تصديقا لحذيفة.‏
‏108 - (2935) حدثنا علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لابن ‏حجر - (قال إسحاق: أخبرنا. وقال ابن حجر: حدثنا) جرير عن المغيرة، عن نعيم بن أبي ‏هند، عن ربعي بن حراش، قال:‏
‏ اجتمع حذيفة وأبو مسعود. فقال حذيفة: "لأنا بما مع الدجال أعلم منه. إن معه نهرا من ‏ماء ونهرا من نار. فأما الذي ترون أنه نار، ماء. وأما الذي ترون أنه ماء، نار؛ فمن أدرك ‏ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يراه أنه نار. فإنه سيجده ماء".‏
قال أبو مسعود: هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول.‏
‏109 - (2936) حدثني محمد بن رافع. حدثنا حسين بن محمد. حدثنا شيبان عن ‏يحيى، عن أبي سلمة، قال: سمعت أبا هريرة قال:‏
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه؟ ‏إنه أعور. وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار. فالتي يقول إنها الجنة، هي النار. وإني أنذرتكم ‏به كما أنذر به نوح قومه".‏
‏110 - (2937) حدثنا أبو خيثمة، زهير بن حرب. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثني ‏عبدالرحمن بن يزيد بن جابر. حدثني يحيى بن جابر الطائي، قاضي حمص. حدثني ‏عبدالرحمن بن جبير عن أبيه، جبير بن نفير الحضرمي؛ أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي. ‏ح وحدثني محمد بن مهران الرازي (واللفظ له). حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا عبدالرحمن ‏بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، ‏جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، قال:‏
‏ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة. فخفض فيه ورفع. حتى ظنناه ‏في طائفة النخل. فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا. فقال "ما شأنكم؟" قلنا: يا رسول الله! ‏ذكرت الدجال غداة. فخفضت فيه ورفعت. حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال "غير ‏الدجال أخوفني عليكم. إن يخرج، وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم. وإن يخرج، ولست ‏فيكم، فامرؤ حجيج نفسه. والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب قطط. عينه طافئة. ‏كأني أشبهه بعبدالعُزَّى بن قطن. فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف. إنه ‏خارج خلة بين الشام والعراق. فعاث يمينا وعاث شمالا. يا عباد الله! فاثبتوا" قلنا: يا ‏رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال "أربعون يوما. يوم كسنة. ويوم كشهر. ويوم ‏كجمعة. وسائر أيامه كأيامكم" قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه ‏صلاة يوم؟ قال "لا. اقدروا له قدره" قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟ قال ‏‏"كالغيث استدبرته الريح. فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له. فيأمر ‏السماء فتمطر. والأرض فتنبت. فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ‏ضروعا، وأمده خواصر. ثم يأتي القوم. فيدعوهم فيردون عليه قوله. فينصرف عنهم. ‏فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم. ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي ‏كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل. ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا. فيضربه بالسيف ‏فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه. يضحك. فبينما هو كذلك إذ ‏بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق. بين مهرودتين. واضعا ‏كفيه على أجنحة ملكين. إذا طأطأ رأسه قطر. وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ. فلا يحل ‏لكافر يجد ريح نفسه إلا مات. ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه. فيطلبه حتى يدركه بباب ‏لد. فيقتله. ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه. فيمسح عن وجوههم ‏ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة. فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت ‏عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم. فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج. ‏وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية. فيشربون ما فيها. ويمر ‏آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه، مرة، ماء. ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه. حتى يكون ‏رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه. ‏فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم. فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة. ثم يهبط نبي ‏الله عيسى وأصحابه إلى الأرض. فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ‏ونتنهم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله. فيرسل الله طيرا كأعناق البخت. ‏فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر. ‏فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة. ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرك، وردي بركتك. فيومئذ ‏تأكل العصابة من الرمانة. ويستظلون بقحفها. ويبارك في الرسل. حتى أن اللقحة من ‏الإبل لتكفي الفئام من الناس. واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس. واللقحة من ‏الغنم لتكفي الفخذ من الناس. فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة. فتأخذهم تحت ‏آباطهم. فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم. ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج ‏الحمر، فعليهم تقوم الساعة".‏
‏111 - (2937) حدثنا علي بن حجر السعدي. حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن ‏يزيد بن جابر والوليد بن مسلم. قال ابن حجر: دخل حديث أحدهما في حديث الآخر ‏عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. نحو ما ذكرنا. وزاد بعد قوله " - لقد ‏كان بهذه، مرة، ماء - ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر. وهو جبل بيت المقدس. ‏فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض. هلم فلنقتل من في السماء. فيرمون بنشابهم إلى السماء. ‏فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما". وفي رواية ابن حجر "فإني قد أنزلت عبادا لي، لا ‏يدي لأحد بقتالهم".‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس