عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-2004   #7 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

يا أخي .. ألا تحذر من ..‏
سوء الخاتمة ‏
الخاتمة السيئة هي أن تكون وفاة الإنسان وهو معرض عن ربه جل وعلا، مقيم على ما يسخطه سبحانه، ‏مضيع لما أوجبه الله عليه ولا ريب أن تلك نهاية بئيسة ، طالما خافها المتقون، وتضرعوا إلى ربهم سبحانه ‏أن يجنبهم إياها. ‏
ومن أسباب سوء الخاتمة أن يصر العبد على المعاصي ويألفها، فإن الإنسان إذا ألف شيئاً مدة حياته وأحبه ‏وتعلق به، فالغالب أنه يموت عليه. ‏
قال ابن كثير رحمه الله: (إن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت). ‏
يقول ابن القيم رحمه الله: وسوء الخاتمة لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه. ‏
إنما تكون لمن له فساد في العقيدة، أو إصرار على الكبيرة ، أو إقدام على العظائم ، فربما غلب ذلك عليه حتى ‏ينزل عليه الموت قبل التوبة، فيأخذه قبل إصلاح الطوية ويصطدم قبل الإنابة والعياذ بالله. ‏
ومن مات على شيء بعث عليه ...‏
صور من سوء الخاتمة ‏

قيل لبعضهم قل لا إله إلا الله فقال كلما أردت أن أقولها فلساني يمسك عنها.‏
أن رجلا ذهب إلى أحد البلاد المعروفة بالفساد، وهناك في شقته شرب الخمر أعزكم الله، قارورة ثم الثانية ثم ‏الثالثة، هكذا حتى شعر بالغثيان، فذهب إلى دورة المياه ليتقيأ. ‏
أتدري ماذا حدث له؟ ‏
مات في دورة المياه، ورأسه في المرحاض أعزكم الله. ‏
قيل‎ ‎لرجل‎ ‎عند‎ ‎الموت‎: ‎قل‎ ‎لا‎ ‎إله‎ ‎إلا‎ ‎الله،‎ ‎وكان‎ ‎سمساراً،‎ ‎فأخذ‎ ‎يقول‎: ‎ثلاثة‎ ‎ونصف‎.. ‎أربعة‎ ‎ونصف‎.. ‎غلبت‎ ‎عليه‎ ‎السمسرة‎.

وقيل‎ ‎لآخر‎: ‎‏ قل‎ ‎لا‎ ‎إله‎ ‎إلا‎ ‎الله،‎ ‎فجعل‎ ‎يقول‎: ‎الدار الفلانية‎ ‎أصلحوا‎ ‎فيها‎ ‎كذا‎ ‎وكذا،‎ ‎والبستان‎ ‎الفلاني‎ ‎أعملوا‎ ‎فيه‎ ‎كذا،‎ ‎حتى‎ ‎مات‎.

ومنها أن شابا كان لا يعرف من الإسلام إلا اسمه، وكان لا يصلي أضاع طريق الهداية، وعندما نزلت به ‏سكرات الموت قيل له قل لا إله إلا الله، يا لها من لحظات حرجة، كربات وشدائد وأهوال. ‏
أتدرون ماذا قال: أخذ يردد أنه كافر بها. نسأل الله حسن الخاتمة. ‏
وهذا موقف آخر، قال أبو عبد الله: ‏
لا أعرف كيف أروي قصتي التي عشتها قبل فترة والتي غيرت مجرى حياتي كلها، والحقيقة أنني لم أقرر ‏الكشف عنها إلا من خلال إحساسي بالمسؤولية اتجاه الله عز وجل، ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه، ‏وبعض الفتيات الآتي يسعين وراء وهم زائف أسمه الحب، يقول: ‏
كنا ثلاثة من الأصدقاء يجمع بيننا الطيش والعبث، كلا بل أربعة فقد كان الشيطان رابعنا، فكنا نذهب لاصطياد ‏الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع البعيدة، وهناك يفاجئنا بأننا قد تحولنا إلى ذئاب ‏لا ترحم، لا نرحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فيها الإحساس. ‏
هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع وفي المخيمات والسيارات وعلى الشاطئ. ‏
إلى أن جاء اليوم الذي لن أنساه، ذهبنا كالمعتاد للمزرعة، كان كل شيء جاهز الفريسة لكل واحد منا، الشراب ‏الملعون، شيء واحد نسيناه الطعام. ‏
وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته، كانت الساعة السادسة تقريبا عندما أنطلق. ‏
ومرت الساعات دون أن يعود، وفي العاشرة شعرت بالقلق عليه. ‏
فانطلقت بسيارتي أبحث عنه، وفي الطريق شاهدت بعض اللسنة النار تندلع على جانب الطريق، وعندما ‏وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي، والنار تلتهمها وهي مقلوبة على حد جانبيها. ‏
يقول أسرعت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة، وذهلت عندما وجدت نصف جسده قد تفحم ‏تماما، لكنه كان ما يزال على قيد الحياة. ‏
فنقلته إلى الأرض وبعدد دقيقة فتح عينيه وأخذ يهذي النار النار. ‏
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع إلى المستشفى. ‏
لكنه قال لي بصوت باكي لا فائدة لن اصل، فخنقتني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي. ‏
وفوجئت به يصرخ ماذا أقول له؟ ماذا أقول له؟ ‏
نظرت إليه بدهشة وسألته من هو ؟ ‏
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق، الله. ‏
أحسست بالرعب يجتاح جسدي ومشاعري وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية ليلفظ أنفاسه الأخيرة. ‏
ومضت الأيام لكن صورة صديقي الراحل وهو يصرخ والنار تلتهمه: ماذا أقول له؟ ماذا أقول له ؟ ‏
وجدت نفسي أتسأل وأنا ماذا سأقول له ؟ ‏
وليتساءل كل محروم ماذا سيقول لله ؟ ‏
يقول ففاضت عيناي واعترتني رعشة غريبة، وفي نفس اللحظة سمعت المؤذن لصلاة الفجر ينادي: ‏
الله أكبر، الله أكبر حي على الصلاة. ‏
أحسست أنه نداء خاص بي يدعوني لأسدل الستار على فترة مظلمة من حياتي، يدعوني إلى طريق النور ‏والهداية، فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات. ‏
أديت الصلاة ومن يومها لم يفتني فرض واحد. انتهت من رسالة لطيفة بعنوان (للشباب فقط). ‏
مشهد مريب في المغسلة ‏
في هذا اليوم الثلاثاء 20/3/1422هـ خرجت إلى مقر عملي صباحا قبل الساعة السابعة وعدت كالمعتاد قبل ‏صلاة العصر بحوالي نصف ساعة ، ثم تناولت طعام الغداء سريعا وإذا بجرس الهاتف يدق ... وإذا به مسؤول ‏مغسلة الموتى القريبة من المنزل يطلب مني مساعدته في تغسيل أحد الأموات للصلاة عليه بعد صلاة العصر ‏‏... لم يتبق على وقت الأذان إلا خمس دقائق ... استعنت بالله وسارعت إلى المغسلة ووصلت وقد شرع المؤذن ‏بالأذان ...‏
هذه ليست أول مرة لي أشارك في تغسيل الأموات فقد شاركت في العديد قبلها .. ولكن الذي دعاني هذه المرة ‏للكتابة هو ما رأيته بأم عيني من حال هذا الميت نسأل الله لنا ولكم حسن الختام ..‏
دخلت باب المغسلة وكانوا قد أنزلوا الميت من السيارة قبل وصولي وإذا برائحة قوية تفوح في المغسلة وكان ‏الميت مغطى بالكامل لم يظهر من أي شيء ...‏
بدأنا بفك الغطاء عنه وذا بي أرى جسم الرجل يميل إلى البياض مع وجود صفرة خفيفة ...‏
وكانت هول المفاجأة عندما نظرت إلى وجهه ورأسه ... لقد رأيت وجها أسودا ومتجها إلى الجهة اليسرى ... ‏حاولنا توجيه وجهه أثناء التغسيل وتعديل رقبته إلى الوضع الطبيعي أو إلى الجهة اليمنى ولكن دون جدوى ‏فرقبته قد تصلبت ولا يمكن لأحد تحريكها ....‏
أتممنا تغسيلة وتكفينه ... ثم حملناه أنا ومعي ثلاثة رجال أشداء ،ووضعناه على النقالة لنذهب به إلى المسجد ‏للصلاة عليه ...‏
حملناه على النقالة وكانت المسافة إلى المسجد حوالي 100 متر ، لقد كان وزنه ثقيلا لدرجة أن يدي كادت أن ‏تتقطع وتألم ظهري من ذلك ...‏
حمدت الله أن تمكنت من توصيله معهم ...‏
وما أن وصلنا حتى سلم الإمام من صلاة العصر...‏
ثم صلوا عليه .. أما أنا فلم أتمكن من الصلاة عليه لهول ما رأيته منه ...‏
سألت أحد الذين حضروا من أصدقائه عنه فقال إنه طبيب باطنية وعمرة قرابة الخمسين عاما ...‏
ثم سألته كيف مات هذا الرجل فقال لي جاءته ذبحة صدرية مفاجأة وهو في الحمام ليلة أمس وسقط ومات ‏فورا داخل الحمام ... نسأل الله حسن الختام ... لم أستطع بعدها أن أسأل عن حاله مع الصلاة أو أشياء أخرى ‏خشية أن يخرج مني كلاما يفضح أمره ،،، عدت إلى منزلي متأثر بما رأيت وأخذ العرق يتصبب من جسمي ‏بغزارة والألم يعتصر قلبي لحال هذا الرجل ...‏
هذا المنظر جعلني أبدأ في إعادة حساباتي مع الله من جديد ... وأرجو من كل من قرأ هذه القصة مراجعة ‏حساباته والعودة الصادقة إلى الله والبعد عن المعاصي فإنها سبب لسوء الخاتمة فقد تموت وأنت على معصية ‏فتخسر الدنيا والآخرة ...‏
قال أحد الأطباء:
دخلت إلى غرفة العناية المركزة في المستشفى ، ولفت انتباهي شاب في الخامسة والعشرين من عمره مصاب ‏بمرض ( الإيدز ) .. حالته خطرة جداً ..
كلمته برفق فأجاب بكلمات غير مفهومة .. اتصلت بأهله .. فحضرت أمه ..
سألتها عن حال ابنها ..؟
فقالت : كان حاله على ما يرام ، حتى تعرف على تلك الفتاة ..
قلت : هل كان يصلي ؟
قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يتوب ويحج في آخر عمره ( !! ) ..
اقتربتُ من الفتى المسكين .. فإذا هو يعالج سكرات الموت ..
اقتربت من أذنه وقلت : لا إله إلا الله .. قل : لا إله إلا الله ..
بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكلّ جوارحه .. الدموع تسيل من عينيه .. وجهـه يتغير إلى السـواد ..
وأنا أردد .. قل : لا إله إلا الله ..
بـدأ يتكلـم بصوت متقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه .. أريد مسكناً للألم .. آه .. آه ..
بدأت أدافع عبراتي وأقول : قل : لا إله إلا الله ..
بدأ يحرك شفتيه بصعوبة .. فرحت .. سينطقها الآن .. لكنه قال :
لا أستطيع .. لا أستطيع .. أريد صديقتي .. لا أستطيع ..
الأم تنظر وتبكي .. النبض يتناقص .. يتلاشى .. لم أتمالك نفسي .. أخذت أبكي بحرقة ..
أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل لا إله إلا الله ..
وهو يردد : .. لا أستطيع .. لا أستطيع .. ثم بدأ يشهق .. ويشهق ..
توقّف النبض .. انقلب وجه الفتى أسوداً .. ثم مات .. انهارت الأم .. وارتمت على صدره .. تصرخ .. وتصرخ ‏‏..
وأنى ينفعه صراخها .. أو حزنها ونحيبها ..
نعم ..
قد مضى الفتى إلى ربه .. لم تنفعه شهواته .. ولا ملذاته .. طالما اغتر بشبابه .. وجمال سيارته وثيابه .. ثم ‏هو اليوم تجالسه في قبره أعماله .. وتحيط به أفعاله .. ما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ..

قارن حال هذا الشاب .. بذلك الشاب .. الذي بلغ من عمره ستة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .. ‏وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف ..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..
فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته .. قال :
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها ‏جمل لأردته ميتاً ..
نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..
وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه ‏يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى.. ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..
فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي.. ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً.. لكن الطبيب استمر في بكائه ‏ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة .. والله إني أرى مقعدي من ‏الجنة الآن ..
الله أكبر ..
‏{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ ‏تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً ‏مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }‏

أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار ‏

يا أخي احذر أن يحبط عملك .. ‏

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏
لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا أما إنهم ‏إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من الليل كما تأخذون و لكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .‏
‏( صحيح ) انظر حديث رقم : 5028 في صحيح الجامع . ‏
إنهم أناس من بيننا ..‏
يصلون كما نصلي , بل يقومون الليل ‏
إذا برزوا للناس فعباد زهاد ..‏
وإذا خلوا فهم كشيطان في الفساد..‏
أسروا المعاصي وتمادوا في العناد ...‏
‏{ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى } (108) سورة النساء
فيا تائها بوادي الهوى، انزل ساعة بوادي الفكر، يخبرك بأن اللذة قصيرة، والعقاب طويل، واعجبا لمن ‏يشتري شهوة ساعة، بالغم والنكد! كانت المعصية ساعة لا كانت، فكم ذلت بعدها النفس! وكم تصاعد لأجلها ‏النفس! وكم جرى لتذكارها دمع! أعاذنا الله جميعا من الغفلة، ومن سوء المنقلب في المال والأهل والولد.‏
فهلا انتهيت ؟؟؟
لعلي بك تسال ..‏
وما العمل ؟؟ وكيف النجاة وأين المفر ؟؟
كيف أترك ما أنا عليه وعليه تربيت وبين أحضانه نشأت ؟؟
والجواب ...
‏{ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ }
‏ (50) سورة الذاريات

احمد الله أنك في فسحة من الوقت , فغيرك قد عوجل بالموت , وما أسعفه الوقت للتوبة , فأفضى إلى ما قدم , ‏‏{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (40) سورة العنكبوت...‏
ونقول إنك مرتبط بعادات أرضية.. فتريد أن تسمو عن الأرض إلى سماء الطاعة.. انظر إلى تقنية الصواريخ.. ‏إنها تحتاج لقوة دفع خارجة للصعود بالصاروخ والتخلص من الجاذبية الأرضية... فساعة أن يتخلص عن تلك ‏الجاذبية الأرضية فإن الصاروخ يسبح في الفضاء الخارجي.. وهذا بالضبط ما تحتاجه أنت.. إنك تحتاج إلى ‏قوة دافعة كبيرة في البداية وبعدها تسبح في سماء الطاعة..
قال أحد السلف " عالجت قيام الليل سنة ثم تمتعت به عشرين سنة" وقال آخر " ما زلت أسوق نفسي إلى الله ‏وهي تبكي حتى انساقت إليه وهي تضحك" حاول.. حاول وستنتصر.. إنّ النصر مع الصبر


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس