عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-2004   #4 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

‏[ 3 ]
ذكر الموت وفضله والاستعداد له

‏6- عن أبي هريرة ‏t‏ قال: قال رسول الله ‏r‏: «أكثروا ذكر هادم ‏اللذات»، يعني الموت. أخرجه النسائي وأحمد وابن ماجه والترمذي. ‏وعن أبي سعيد الخدري ‏t‏ قال: دخل رسول الله ‏r‏ مصلاه فرأى ناساً ‏يكثرون فقال: « أما أنكم لو أكثرتم من ذكر هادم اللذات لشغلكم ‏عما أرى فأكثروا ذكر هادم اللذات»، أي لو أكثروا من ذكر الموت ‏لشغلهم ذلك عن الكلام الكثير الذي لا فائدة منه.‏
‏7- عن أبي قتادة ‏t‏ قال: مُرَّ على النبي ‏‎‎‏ بجنازة فقال: «مستريح ‏ومستراح منه»، قالوا يا رسول الله: ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: ‏‏«العبد المؤمن يستريح من تعب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله, والفاجر ‏يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»، أخرجه البخاري ‏ومسلم.‏
قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة, ‏وقناعة القلب, ونشاط العبادة, ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: ‏تسويف التوبة, وترك الرضى بالكفاف, والتكاسل في العبادة.‏
‏8- عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كنت جالساً مع رسول الله ‏r‏ فجاء رجل من الأنصار, فسلم على النبي ‏r‏ فقال: يا رسول الله, ‏أي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنهم خلقاً» قال: فأي المؤمنين أكيس؟ ‏قال: «أكثرهم للموت ذكراً وأحسنهم لما بعده استعداداً أولئك ‏الأكياس»، أخرجه ابن ماجه ومالك. ‏
وقال السدي في قوله تعالى: ‏‎‎الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم ‏أحسن عملاً‎‎‏ [الملك: 2]، أي أكثركم للموت ذكراً واستعداداً ‏وخوفاً وحذراً.‏
‎     ‎


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس