عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-2004   #5 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

‏[ 4 ]
ما يذكر بالموت والآخرة ويزهد في الدنيا

‏9- عن أبي هريرة ‏t‏ قال: زار النبي ‏r‏ قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ‏فقال: «استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يؤذن لي،واستأذنته في أن أزور ‏قبرها فأذن لي،فزوروا القبور فإنها تذكر الموت» أخرجه مسلم.‏
وجواز زيارة الرجال للقبور متفق عليه, مختلف فيه للنساء, أما الشابات ‏فحرام عليهن الخروج, وأما القواعد «العجائز» فمباح لهن, وجائز ‏لجميع النساء إذا انفردن بالخروج عن الرجال, وأما الموضع أو الوقت ‏الذي يخشى فيه الفتنة من اجتماع الرجال والنساء فلا يجوز ولا يحل, ‏فبينا الرجل يخرج ليعتبر فيقع بصره على امرأة فيفتتن, وبالعكس فيرجع ‏كل واحد من الرجال والنساء مأزوراً لا مأجوراً، والله أعلم.‏

من علاج القلوب القاسية: ‏
‏1- الإقلاع عما هي عليه وحضور مجالس العلم والوعظ.‏
‏2- الإكثار من ذكر الموت(هادم اللذات ومفرق الجماعات وميتم ‏البنين والبنات). ‏
‏3- مشاهدة المحتضرين وسكراتهم ونزعاتهم وصورتهم بعد مماتهم.‏
‏10- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ‏r‏ قال: «ليس ‏الخبر كالمعاينة»، أخرجه ابن حبان وأحمد والبزار والطبراني والحاكم. ‏أي أن معاينة ومشاهدة المحتضرين وزيارة القبور ومعاينة الدفن بعد ‏تغسيل وتكفين الميت والصلاة عليه كل ذلك أبلغ وأنفع للاعتبار من ‏سماع الأخبار دون المشاهدة.‏
‎     ‎


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس