عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-2004   #6 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

‏[ 5 ]
ما يقال عند زيارة القبور، وجواز البكاء عندها

‏11- عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله: كيف أقول ‏إذا دخلت المقابر؟ قال: «قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين ‏والمسلمين, ويرحم الله المستقدمين منا والمتأخرين, وإنا إن شاء الله بكم ‏لاحقون» وزاد في رواية: «أسأل الله لنا ولكم العافية» أخرجه مسلم.‏
‏12- وفي الصحيحين أنه ‏u‏ مرّ بامرأة تبكي عند قبر لها فقال لها: ‏‏«اتقي الله واصبري» أخرجه البخاري ومسلم. ويظهر أن هذه المرأة ‏كانت جزعة فخشي ‏r‏ عليها من النياحة وهي محرمة. أما البكاء فجائز ‏لبكائه ‏r‏ لما زار قبر أمه، وحين مات ابنه إبراهيم والبكاء على الميت ‏عند قبره حزناً عليه أو رحمة له مما بين يديه جائز كما أبيح البكاء حين ‏موته.قال الإمام البخاري رحمه الله: يعذب الميت ببعض بكاء أهله ‏‏«بالنياحة» إذا كان النوح من سنته لقول الله تعالى: ‏‎‎قوا أنفسكم ‏وأهليكم ناراً‎‎‏ [لتحريم: 6]، وقال النبي ‏r‏: «كلكم راع ومسؤول ‏عن رعيته»أخرجه البخاري ومسلم،فإذا لم يكن من سنته فهو كما ‏قالت عائشة رضي الله عنها: ‏‎‎ولا تزر وازرة وزر أخرى‎‎‏ ‏‏[الأنعام:164 ]، أي يعذب الميت بالنياحة عليه إن أوصى بذلك قبل ‏موته أو كان من عادة أهله وأقاربه أو غيرهم النياحة ولم ينههم عنها ‏قبل موته أما بكاء الحزن على الميت أو الرحمة به مما سيلاقيه فمباح.‏
‎     ‎


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس