عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-2004   #4 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

وأينما سرت في ركب الصالحين لتجدن طلب الجنة يملأ قلوبهم ويشغل نفوسهم .. قد تعلقت بها أرواحهم ‏حتى لم تقم لغيرها وزنا .. فهان عليهم كل شيء في سبيل الوصول إليها .. ‏
أبو الدحداح ثابت بن الدحداح .. كان له نبأ عجب .. ‏
روى البخاري ومسلم عن أنس ‏y‏ : أن غلاماً يتيماً من الأنصار كان له بستان ملاصق لبستان رجل منذ ‏سنين ، فأراد الغلام أن يبني جداراً يفصل بستانه عن بستان صاحبه .. ‏
نعم خرجت أم الدحداح وخرج أبو الدحداح وتركوا البستان والأشجار ، وفارقوا الظلال والثمار ‏
نقلوا عيشَ دنياهم من الحدائق إلى المضائق ، ‏
تركوا الشهوات ، واشتغلوا بالقربات ، عطشوا في دنياهم وجاعوا ، وذلوا لربهم وأطاعوا ، فارقوا في ‏طلب رضاه كلَّ شيء وباعوا ‏
فعل ذلك أبو الدحـداح حتى يكون هو وزوجته مع أولادهما في ظلال على الأرائك يتكئون ] "إن ‏أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون * هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون * لهم فيها فاكهة ‏ولهم ما يدعون * سلام قولا من رب رحيم [ ‏
ولا يزالون في مزيد فهو سبحانه البر الرؤوف الرحيم ‏
‏] "إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم * كلوا واشربوا ‏هنيئا بما كنتم تعملون * متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين * "والذين آمنوا واتبعتهم ‏ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين * وأمددناهم ‏بفاكهة ولحم مما يشتهون * يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم * ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم ‏لؤلؤ مكنون * وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون * قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين * فمن الله علينا ‏ووقانا عذاب السموم * إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم [ ‏


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس