عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-2004   #2 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل المجروح
بارك الله فيك

ولو كان لى فى الشعر لرددت عليك به فهو أبلغ مما سأشارك به فى موضوعك سردا.

اعلم يا أخى:

من أسباب تداعى مسلمى الحاضر

‎•‎ الفرقة والاختلاف
قال تعالى: ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم،وأولئك لهم عذاب عظيم.‏
وتنبأ رسول الله باختلاف الأمة المنهى عنه وقال: ألا ان من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، ‏وان هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعين فى النار، وواحدة فى الجنة وهى الجماعة.‏

‎•‎ ارتكاب المعاصى
قال تعالى: وكذلك أخذ ربك اذا أخذ القرى وهى ظالمة، ان أخذه اليم شديد. فقال رسول الله فى هذه الآية: ان الله يملى ‏للظالم فاذا أخذه لم يفلته.‏
قال تعالى: وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله ‏لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون.‏
قال رسول الله: لاأله الا الله،ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه(وحلق بين ‏الابهام والتى تليها) ، فقالت زينب بنت جحش: يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، اذا كثر الخبث.‏

‎•‎ ترك الأمر بالمعروف وعدم النهى عن المنكر
قال تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله،..‏
قال رسول الله: والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله يبعث عليكم عذابا منه ثم ‏تدعونه فلا يستجيب لكم.‏
وفى رواية اخرى: .. ثم انها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لايفعلون ويفعلون مالايؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو ‏مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل
وقوله صلى الله عليه وسلم عند اشتداد الفتن وضياع العهود والأمانات واشتباك الناس بعضهم ببعض: الزم بيتك وابك ‏على نفسك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ماتنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة.‏

‎•‎ عدم الأخذ بالأسباب
قال تعالى: وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم ‏لاتعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيئ فى سبيل الله يوف اليكم وأنتم لاتظلمون.‏
وقوله تعالى: قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لايعلمون،انما يتذكر أولوا الألباب.‏
وقوله تعالى: فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه..‏
وما أكثر الآيات : ان فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون. ولعل أول آية ( أقرأ) نزلت على نبينا فيها الدليل الأوفى.‏

‎•‎ موالاة أعداء الاسلام
قال تعالى: لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله...‏
وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوت عدوى وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق...‏
وقد أنبأنا الله تعالى: ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم..‏
وتنبه يا أخى كلمة(من خير) بمعنى حتى أقل القليل مما يسمى خير، والله المستعان.‏

‎•‎ حب الدنيا وكراهية الموت
وهو الوهن الذى أصاب المسلمين، وقد تنبأ به رسول الله فى الحديث المشهور
‎:‎يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها .قالوا :أمن قلة نحن يومئذ‎ ‎يا رسول الله ؟ ‏قال: بل أنتم يومئذ كثير ،ولكنكم غثاء كغثاء السيل ،ولينزعن الله من‎ ‎صدور عدوكم المهابة منكم ، ‏وليقذفن فى قلوبكم الوهن .قالوا وما الوهن ؟أى ما سببه‎ ‎وما سره فإن معنى الوهن معروف وهو ‏الضعف قال :حب الدنيا وكراهية الموت


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس