السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل شمالى
جزاك الله خيرا وبارك فيك
الحمد لله الذى جعلنا من أهل السنة والجماعة المتبعة لا المبتدعة ، الأمة الوسط لا غلو ولا تفريط.
ونسأل الله عز وجل الهداية للطائفتين الغاليتين:
الأولى: مفْرِطة، رفعته فوق منزلته، فجعلته فوق مرتبة العبودية، في مرتبة الربوبية والألوهية، حتى صار عندها إلها وربا مسؤولا.
الثانية: مفَرِّطة، لم تعرف منزلته ولا قدره ولا حقوقه، فعاملته كسائر البشر، فلم ترفع بهديه رأسا.
فوصفه بالعبودية رد على الطائفة الأولى، ووصفه بالرسالة رد على الطائفة الثانية، وهذا هو التوسط، وهو خير الأمور، وبذلك نعطي النبي حقه ومنزلته، دون غلو أو إجحاف.