عرض مشاركة واحدة
قديم 14-09-2004   #3 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

كشف الخفاء للعجلونى:‏

الشؤم في ثلاث‏:‏ المرأة، والدار، والفرس‏.‏‎ ‎
رواه البخاري في صحيحه عن ابن عمر، لكن بإسقاط في ثلاث،‎ ‎
ورواه أيضا عن سهل بن سعد الساعدي بلفظ إن كان أي المشؤم في شيء ففي‎ ‎الدار والمرأة، ‏والفرس،‎ ‎
ورواه السيوطي في ذيل الجامع الصغير بلفظ الشؤم في ثلاث‏:‏ في‏‎ ‎المرأة، والمسكن، والدار، وعزاه ‏للترمذي والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنه،‎ ‎
قال العسقلاني ونقل أبو ذر الهروي عن البخاري إن شؤم الفرس أن تكون‎ ‎حرونا، وشؤم المرأة سوء ‏خلقها، وشؤم الدار سوء جارها،‎ ‎
وقال غيره شؤم الفرس أن لا يغزى عليها، وشؤم المرأة أن لا تلد، وشؤم‎ ‎الدار ضيقها، وقيل شؤم ‏المرأة غلاء مهرها،‎ ‎
وللطبراني من حديث أسماء‏:‏ إن من شقاء المرء في الدنيا سوء الدار،‏‎ ‎والمرأة، والدابة، وفيه‏:‏ سوء ‏الدار ضيق ساحتها وخبث جيرانها، وسوء الدابة منعها‎ ‎ظهرها وسوء طبعها، وشؤم المرأة عقم ‏رحمها وسوء خلقها،‎ ‎
وفي حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد مرفوعا وصححه ابن حبان‎ ‎والحاكم‏:‏ من سعادة ابن آدم ‏ثلاثة‏:‏ المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب‏‎ ‎الصالح، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة‏:‏ المرأة ‏السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء،‎ ‎
وفي رواية لابن حبان‏:‏ المركب الهنيء والمسكن الواسع،‏‎ ‎
وفي رواية للحاكم وثلاث من الشقاء‏:‏ المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل‏‎ ‎لسانها عليك، والدابة تكون ‏قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك أصحابك،‎ ‎والدار تكون ضيقة قليلة المرافق، انتهى‏‎.‎


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس