عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-2005   #4 (permalink)
أحمد سعد الدين
مشرف سابق
 










    

العقل:‏
قيل للشافعي رحمه الله: أخبرنا عن العقل, يولد به المرء؟
فقال: لا, ولكنه يلقح من مجالسة الرجال, ومناظرة الناس.‏


أرفع الناس:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره, وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله.‏


المحافظة على الصديق:‏
قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي ذات يوم رحمه الله:‏

يا يونس, اذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه, فاياك أن تبادره بالعداوة, وقطع الولاية, فتكون ‏ممن أزال يقينه بشك.‏

ولكن القه وقل له: بلغني عنك كذا وكذا, واحذر أن تسمي له المبلّغ, فان أنكر ذلك فقال ‏له: أنت أصدق وأبر. ولاتزيدن على ذلك شيئا.‏

وان اعترف بذلك, فرأيت له في ذلك وجها لعذر, فاقبل منه, وان لم تر ذلك فقل له: ماذا ‏أردت بما بلغني عنك؟

فان ذكر لك ما له وجه م العذر فاقبل منه, وان لم تر لذلك وجها لعذر, وضاق عليك ‏المسلك, فحينئذ أثبتها عليه سيئة أتاها, ثم أنت في ذلك الخيار, ان شئت كافأته بمثله من غير ‏زيادة, وان شئت عفوت عنه, والعفو أقرب للتقوى, وأبلغ في الكرم لقول الله تعالى:‏

‏{ وجزاء سيئة سيئة مثلها, فمن عفا وأصلح فأجره على الله}. الشورى 40.‏

فان نازعتك نفسك بالمكافأة, فاذكر فيما سبق له لديك من الاحسان, ولا تبخس باقي ‏احسانه السالف بهذه الشيئة, فان ذلك الظلم بعينه.‏

وقد كان الرجل الصالح يقول: رحم الله من كا فأني على اساءتي من غير أن يزيد, ولا يبخس ‏حقا لي. ‏

يا يونس, اذا كان لك صديق فشدّ بيديك به, فان اتخاذ الصديق صعب, ومفارقته سهل.‏

وقد كان الرجل الصالح يشبّه سهولة مفارقته الصديق, بصبي يطرح في البئر حجرا عظيما, ‏فيسهل طرحه عليه, ويصعب اخراجه على الرجال.‏

فهذه وصيتي واليك السلام.‏


الحسد: ‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
الحسد انما يكون من لؤم العنصر, وتعادي الطبائع, واختلاف التركيب, وفساد مزاج البنية, ‏وضعف عقد العقل.‏

الحاسد طويل الحسرات, عادم الدرجات.‏


الظالم لنفسه:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
أظلم الظالمين لنفسه:‏
من تواضع لمن لا يكرمه,‏
ورغب في مودة من لا ينفعه,‏
وقبل مدح من لا يعرفه.‏


السعاية:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
قبول السعاية شر من السعاية, لأن السعاية دلالة, والقبول اجازة, وليس من دلّ على شيء ‏كمن قبل وأجاز.‏


فائدتان من الصوفية:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
صحبت الصوفية عشر سنين, ما استفدت منهم الا هذين الحرفين:‏
الوقت سيف.‏
وأفضل العصمة أن لا تجد.‏


حسن الخاتمة:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
من أحب أن يقضي له بالحسنى, فليحسن بالناس الظن.‏


تنزيه الأسماع:‏
قال أحمد بن يحيى الوزير:‏
خرج الشافعي يوما من سوق القناديل, متوجها الى حجرته, فاذا رجل يسفه على رجل من ‏أهل العلم. فالتفت الينا الشافعي فقال:‏
نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا, كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به, فان المستمع شريك ‏القائل.‏
وان السفيه ينظر الى أخبث شيء في وعائه, فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم, ولو ردّت كلمة ‏السفيه, لسعد رادها, كما شقي بها قائلها.‏


الفقه سيّد العلم:‏
سأل طال علم الشافعي رحمه الله تعالى فقال: أي العلم أطلب؟
فقال: يا بني: أما الشعر, فيضع الرفيع ويرفع الخسيس.‏
وأما النحو, فاذا بلغ الغاية صار مؤدبا.‏
وأما الفرائض, فاذا بلغ صاحبها فيها الغاية, صار معلم حساب.‏
وأما الحديث فتأتي بركته وخيره عند فناء العمر.‏
وأما الفقه, فللشاب وللشيخ وهو سيّد العلم.‏


السؤال عن العمر:‏
قال الربيع: سال رجل الشافعي عن سنه فقال:‏
ليس من المرءة أن يخبر الرجل بسنه, سأل رجل مالكا عن سنه فقال: أقبل على شأنك.‏

وقال الشافعي: ليس من المروءة أن يخبر الرجل بسنه, لأنه ان كان صغيرا استحقروه, وان كان ‏كبيرا استهرموه.‏


أركان المروءة:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
أركان المروءة أربعة:‏
حسن الخلق, والسخاء, والتواضع والنسك.‏


ليس بأخ لك:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
ليس بأخيك من احتجت الى مداراته.‏


مع أهل الطاعة:‏
قال الشافعي رحمه الله:‏
ما أحد الا وله محب ومبغض, فان كان لا بدّ من ذلك, فليكن المرء مع أهل طاعة الله عز ‏وجل.‏


الأصل والفروع:‏
قال الشافعي رضي الله عنه:‏
اذا ثبت الأصل في القلب, أخبر اللسان عن الفروع.‏


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس