ونواصل الحديث 6- إمرأة كريمة وشاكرة لنعمة الله: هذه (بكل أمانه) نادرة الوجود - ولكنها موجودة - أذكر هذه الصفة في عمتي - الله يرحمها - كانت جداً قنوعة - بالرغم من فقر زوجها إلا إنها كانت تسكّن في منزلها حوالي (4 أيتام من الاولاد و 6 من البنات) ولديها بنت واحدة فقط.. وكانت كريمة عليهم جميعاً... ودائما تمتدح كرم زوجها أمام الناس.. وكانت دائماً تشكر نعم الله التي أنعمها عليها... ولم تحمل شيئاً في يدها إلا وسمّته بأسم أحدا آخر (يعني وهبته لشخص آخر) ... الله يرحمها. 7- إمرأة محبّة: هذه المرأة التي لا يمكن أن ينساها أحد.. فما أن تحبّك مرأة بكل قلبها وعقلها، وتجعلك بصرها الذي تبصر به.. وسمعها الذي تسمع به، وكأنها تغمض عينيها وتمسك كتفك وتقول... سر وأنا من خلفك سائرة واثقة فيك... فهذه المرأة التي لا تقدّر بثمن... تماما مثل الأم... مستحيل أحداً منّا ينسى أمه إذا عاش معها لحظة حب وحنان....لحظة دافئة بمشاعر الامومة... حقاً إن تلك المرأة لا تخرج من بال أي رجل 8- إمرأة واعية: يحدثني أحدى الشباب يقول: كانت لي في سنة 1996 زميلة، وكانت هذه الفتاة رائعة الجمال وتكبرني بـ 14 سنة - كانت واعية تماما لما حولها.. وتعرف كيف تحلل الامور، وتعرف ما يقصده الزملاء وراء نظراتهم لها، وتميّز الصح من الخطأ، وكانت كثيراً ما تنصحني وأكأني أخوها الصغير، يقول: كنت أحس بالخجل من نفسي عندما تنصحني لأني ما عمري شفت وحدة مثل حلاوتها وفي نفس الوقت (واعية إلى هذا الحد لما حولها) يقول: قد يكون السبب هو السن - ,ولولا هذا الفارق الكبير الذي سيعارضني عليه أهلي... لتزوجتها أممممممممممممممممممممم... شباب... اللي مشغول يتوكل على الله... لأني شكلي مطوّل اليوم >>>> وتتبع القصص