الموضوع: إمرأة لا تنسى
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2005   #10 (permalink)
نجـ سهيل ـم

( المستشـار العـام )


 
الصورة الرمزية نجـ سهيل ـم
 










    

مشاركة: إمرأة لا تنسى

عدنا... وكأننا ذهبنا








10- إمرأة في قمة الحياء:

يقول لي أحد أعز أصدقائي.. في أحد سفراتي البرّية في دولة خليجية.. حدث لي حادث مروري بليغ.. ونقلوني على أثره المشفى - في غرفة مشتركة - ولم يعرف أهلي شيئ عني لمدة أسبوعين كاملين...وكان ينام بقربي شخص يفصلنا عن بعضنا فقط ستارة من نايلون .... يقول: لم يكن لدي أحدا يزورني... وأعتقدت بأن جاري المريض نفس الشيء لأنني لم أرى أحداً طوال أول أسبوع يزوره... ولكن كان يتكلم في الهاتف كثيراً - وأعتقد بأنها شقيقته - .. يقول... بعد فترة... سمعته يقول بالهاتف: (في كرسي عند الباب... أبغي أجلس عليه)... فقمت وأحضرت له الكرسي.. وما أن فتحت الستارة.. إلا وشقيقته كانت معه...يقول: تمنيت الارض تنشق وتبلعني من الفشيلة.. يقول ما توقعت بأن أحد معه.. لأني ما شفت أحد كان يزوره ولا سمعت صوت أحد.... فحطيت الكرسي عنده ورحت على سريري.. وأنا مفتشل.... وبعد فترة... أزاح هو الستارة.. وقال لي أعذرني إن سببت لك أي أحراج.. فقلت له بل أنت أعذرني على تصرفي .. لأني ما كنت أعتقد بأن هناك أحد يزورك.... قال لا... هذه أختي تزورني كل يوم 4 ساعات... وقلت له معقولة؟؟... وأنا اللي نايم جمبك لا سمعت لها صوت ولا شفتها ولا حتى حسيت بخطواتها؟... قال أختي دوم كذه.. خجولة كثير...
يقول: وفي اليوم الثاني .. فتحت فتحة صغيرة في الستارة اللي تطل على الباب... حتى أتاكد بأن كانت فعلا كل يوم تدخل على أخوها مثلما يقول أو لا..... فجلست أنتظر وأنتظر وأنتظر... وفجأة دخلت شقيقته وهي تمشي بخطوات خجولة من دون أي صوت أبداااااااً.... ودخلت على أخوها وسلمت عليه بهمسات غير مسموعة.. لكني سمعت (زأير أخوها وهو يرد السلام ) ....
يقول ومن ذاك الحين ما أنساها ولم أرى مثل حياء تلك البنت في حياتي كلها.





11- إمرأة متواضعة:
أعجبتني شخصياً أحدى الفتيات (كانت زميلة لي بالعمل) كانت شياكتها عادية جداً بل أننا لا نرى منها شيئاً ولم نشم لها عطراً يوماً.. وكانت ملامحها بريئة جداً كما يقولون (بيبي فيس ) ...
وكانت متعاونة مع الجميع في العمل (كانت تشغل منصب - مديرة الحسابات)... وتعامل الكل بمعاملة واحدة وهي معاملة الاخت لأخوانها - ولا يوجد اي تواصل خارج العمل أو لا يعرف أي أحداً من زملائها أي معلومة عنها خارج العمل..
وكان يعجبني تواضعها عندما نذهب في فترة (البريك) لغرفة الاستراحة تجدها تدعوا كل من في طريقها (حتى عمّال النظافة) وهي ذاهبة لغرفة الاستراحة لتناول فطورها المعتاد (سندويج الجبن والبسكويت "دايجستف" ) ...
وبعد أنتهائها.... تخرج من غرفة الاستراحة ليجد من بعدها بإن المكان نظيف وكأنها هي من قام بتنظيفه بعد زملائها...
وأجدها بعض الاحيان تسارع في مساعدة الموظفات الصغيرات المبتدءات والمتدربات ... كما إنها تتواصل معهن حتى بعد إنقضاء فترة تدريبهن لتتأكد من توظيفهن
((الله يذكرها بالخير))
إلى أن جاء اليوم الذي قدمّت فيه إستقالتها بعد أن تبين لنا بأنها ستتزوج..
وبعد محاولة من المدير في رفضه لإستقالتها...وأقناعها بالبقاء... .. أصرت بقولها (حسب كلامه) بأنها لا تريد أن يخدم أحداً زوجها غيرها، وبأنها تجد نفسها كمرأة (في خدمة زوجها والاعتناء به وبأولادها)
(صدق كبرت في عيني هذه المرأة ...على رغم من منصبها بالشركة )
وبعد مرور ثلاث سنوات من هذا الكلام...
إلتقيت بشخص (باين على ويهه النعمة ) ....
وما أن تكلمت معه عرفت بأنه صاحب أشهر مركز مجوهرات في المدينة (الله يستر عليه ) وسألني وين أشتغل...
قلت له في الشركة الفلانية..
قال لي: أيييييي... أختي كانت تشتغل هناك...
فعرفت على طول بأنه شقيق تلك الفتاة.... وقلت له ما وجدته في شقيقته
وكم إنني أحترمها جداً لما هي فيه من تواضع على الرغم من دراستها العليا.. ومنصبها بالشركة وعائلتها الثريّة

ومنذ 7 سنوات والبنت في نظري لا يُعلى على تواضعها ولن أنساها












عموما راح أكتفي بهذا القدر














<<<<< لالالا أرجوك واصل









عموما عذرونا على الاطالة... جد جد جد طولنا هالمرّة
وأتمنى بأنها قصص وأمثله مفيدة للجنس الأنثوي


التوقيع:

سبحان الله وبحمده * * * سبحان الله العظيم
نجـ سهيل ـم غير متصل عرض ألبوم نجـ سهيل ـم   رد مع اقتباس