شكرا أخي الشامخ على هذه القصة التي أحزنتني كثيرا ولكن لا أدري ماذا أقول
أي تدين هذا الذي بداياته خطأ في خطأ والدليل نهايته بصراحة أنا أرى أن في هذه القصة بعض التهويلات في سرد قصصه كأن يسوق ويجدها في الكرسي الخلفي والدهس عليها أكثر من مرة فيا ترى أي تدين هذا الذي لا يحمل في طياته معنى الرحمة .
بكل صراحة أقول أن هذا الشخص لم يدخل الإيمان قلبه أبدا حيث كان الأحرى به أن يبتعد عن هذه الأمور بالتدريج حتى يستطيع التغلب عليها نهائيا.
لأن العلاج يبدأ خطوة خطوة.