3- المذهب الثالث يرى أن القرآن أنزل إلى السماء الدنيا في ثلاث وعشرين ليلة قدر في كل ليلة منها ما يقدر الله إنزاله في كل السنة، وهذا القدر الذي ينزل في ليلة القدر إلى السماء الدنيا لسنة كاملة ينزل بعد ذلك منجماً على رسول في جميع السنة.
ولاشك أن هذا المذهب اجتهاد من بعض المفسرين فليس هناك مايدل عليه، أما المذهب الثاني فإنه لاتعارض بينه وبين المذهب الأول الذي هو مذهب ابن عباس والجمهور.
فالراجح أن القرآن الكريم له تنزّلان، كما علمت:
الأول:- نزوله إلى بيت العزة من سماء الدنيا جملة.
وقد نقل القرطبي( ) الإجماع على هذا النزول عن مقاتل بن حيان وممن قال بقوله الخليمي والماوردي( ). الثاني نزوله من السماء الدنيا مفرقا على مدى ثلاث وعشرين سنة.