| مشاركة: 21 شخصية سلبية يجب إكتشافها - قبل معاشرتها اليوم سيكون التفصيل عن: [مخلف الوعد] هذا الصديق يخيب ظنك بشكل مستمر ويخلف وعوده معك دوماً، وغالبا ما يرجع سلوكه هذا إلى إحباطات تعرض لها خلال سنوات نشأته. وصديقك هذا يكون عاجزاً عن أن يمنع نفسه من تكرار هذا النمط السلوكي. قد يضايقك هذا السلوك لكن صديقك يشعر بالراحة معه. وإذا لم يلتمس صديقك المساعدة النفسيةـ فقد يكون من الصعب عليه تغيير هذا النمط السلوكي. يمكنك أن تهجر صديقك وصداقتك، أو أن تبحث عن طريقة للإنفصال بهدوء عنه بأن تقلل من آمالك التي تعلقها على صداقتكما. فإذا وعدك بفعل شيء ما أو حتى مقابلتك لشرب قهوة مثلاً، يمكنك أن تقول له: " بكل تأكيد"، ولكن تحمي نفسك بأن تدرك في قرارة ذاتك أن صديقك هذا لن يفي بوعده أو سيقوم بإلغاء الموعد على الأرجح. وبالرغم من أن صديقك ربما يكون قد إعتاد على أن يكون على هذا الحال، هناك أحتمال بأنه قد يكون أكتسب هذه السمة مؤخراً بسبب تجربة يمر بها حالياً. إذا كان لديك صديق أعتدت أن تجده بجانبك في أفراحك وأتراحك وتجد أنه قد تضاءل مقدار أعتمادك عليه فقط في الفترة الاخيرة، فقد ترغب في أن تقلل من مدى إرتباطك به. ينبغي عليك أن تقرر ما إذا كان صديقك على هذا السلوك طيلة حياته لدرجة يصعب معها أو يستحيل تغييره، أم أن هذه حالة مؤقته لن تدوم طويلاً، أم أنها شيء سيستمر وأنت عازم على تقبله والتعامل معه. إحدى الطرق التي يمكن أن تحاول من خلالها تغيير مخلف الوعد هي أن تعينه على فهم عاقبة عدم تنفيذه لعهوده معك. ربما أعتدت على الأحتفاظ بهذه الاحباطات في نفسك. حاول أن تطلعه على مدى تأثير تلك الاحباطات على مشاعرك – كأن تقول " بالطبع أنا أفهم أنك لست في حالة مزاجية طيبة ويمكنك معها قيادة سيارتك، لكنني كنت بالفعل أتطلع للزيارة التي كنت ستقوم بها لي". ربما يكون صديقك غافلاً عن كون ذلك نمطاً سلوكيا لديه أكثر من كونه حدثاً عابراً. قل له: " بالطبع، إنني أفهم ذلك، لكن ألا تلاحظ أن هذه المرة الرابعة خلال إسبوع واحد؟ لا تفي بما أتفقنا على أن نفعله سويا!!" إذا أردت أن تستمر في صداقتك مع مخلف الوعد، فعليك أن تؤكد على موعدك معه ولو مرة واحدة على الاقل كل يوم أو حتى قبل لقائكما المتفق عليه مباشرة. إذا كان لديك جوال فلتؤكد على صديقك عبر الرسائل القصيرة كل فترة حتى يشعر بمدى أهتمامك للمواعيد حتى لا تنتظره أيضا إذا ألغى الموعد دون إشعارك. ليكن لديك البديل الذي تفعله إذا أخلف صديقك وعده، فإذا ما أحبطك فلا تشعر بالضيق.. وفي المرة القادمة التي يعدك بشيء ما جرب أن تقول له: " حسناً، لا بأس أن أجرب هذه المرة أيضاً"، وعندما يغضب من سخريتك هذه، أوضح له بأنك ببساطة أكتشفت أنه دائما ما يخلف وعوده ويسبب لك لخبطة في مواعيدك، ثم كن أكثر إيجابية وقل له " أثبت لي أنني على خطأ وأوف بعهدك هذه المرة". وستجده يحاول دوماً أن يصدق بعهوده (معك على الاقل) دوما  |