في بداية شهر رمضان الماضي 1422هـ , كنت في إحدى مناطق المملكة وكانت الأحداث في أفغانستان على أشدها , وأردت أن أقرأ الأخبار وأطّلع على آخر التطورات , عندها قررت ذات ليلة أن أدخل مقهى إنترنت وكانت المرة الأولى في حياتي إلى كتابة هذه الكلمات وأظنها إن شاء الله الأخيرة حتى يُنظر في أمرها , حيث تولد عندي إحساس ؛ نتيجة لكثرة ما أسمعه عنها من أهل الحسبة الرسميين والمتطوعين وما يحصل فيها مصائب ورزايا وبأنه
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )