ابو سعووووود
29-01-2003, 10:55 AM
..بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذبلله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له .
واشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبد ورسوله
اما بعد ..فان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار.
ماء زمزم ….عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خير ماء على وجه الارض ماء زمزم ,فيه طعام الطعم, وشفاء السقم)).
قال احد الشعراء :
لزمزم أسماء منها زمزم طعام طعم وشفاء سقم
سقيا نبي الله اسماعيـلا مروية هزمة جبرائيل
مغذيـة عافيـة وكافيـة سالمة وعصمة وصافية
وبـرة بـركـة مباركـة نافعة سر يغشى ناسكة
مؤنسة حرميـة ميمونـة وظبية طاهرة مضنونة
سيدة وعونـة قـد دعيت شباعة العيال قدما سميت
وعن ابن العباس رضى الله عنهما قال :جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى زمزم ,فنزعنا له دلوا,فشرب ,ثم مج فيه ثم افرغناها فى زمزم ،ثم قال:لولا ان تغلبوا عليها لنزعت بيدى )) وفى حديث جابر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول)) ماء زمزم لما شرب له )).
وهذا قليل من كثير فى فضل ماء زمزم اما التحديد الجيولوجى لبئر زمزم الذى تم سنة 1400 يصفه احد المهندسين ((المصدرالرئيسى فتحة تتجه جهة الكعبة المشرفة فى اتجاه ركن الكعبة الغربى –الحجر الاسود-ويتدفق منها القدر الاكبر من المياه والفتحة الثانية باتجاه المكبٌريةوبينهما فتحات صغيرة باتجاه جبل ابى قبيس والصفا والمروة )).
اما الشفاء بماء زمزم فلا استطيع حصره هاهنا..ولكن سأتحدث عن حالتى بعد هذه المقدمة انشاء الله تعالى اما الدواء الثانى هو(( ونخرج من بطونها شرابا مختلف الوانه فيه شفاء للناس)) , وشفاء فى الاية نكرة وتفيد العموم اى شفاء من جميع الامراض باذن الله عز وجل ,وفى الصحيحين من حديث أبي المتوكل عن ابي سعيد الخدرى (( أن رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اخى يشكوا بطنه فقال: أسقه عسلا . فذهب ثم رجع فقال قد سقيته فلم يغنى عنه شيئا وفى لفظ : فلم يزده الا استطلاقا مرتين او ثلاثا كل ذلك يقول له اسقه عسلا فقال له:فى الثالثة او الرابعة :صدق الله وكذب بطن اخيك )).
وقد علق ابن القيم على هذا الحديث فى ســر تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم سقيه العسل وان فيه معنى بديع :وهو ان الدواء يجب ان يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء .
هذا عن العسل الدواء الغذاء الذى انعم الله تعالى به علينا
وقليل من الناس يعرف قيمته الحقيقة وهذه بعض استعمالات العسل فى علاج بعض الامراض منها واولها وما نحن بصدده : السرطـــان –امراض العيون – الجروح والدمامل – الا لتهابات الجلدية – القلب – تسمم الحمل – امراض الرئتين والسعال –حموضة المعدة –الكبد –الجهاز العصبى-مرض السكر .. وهذا باختصار شديد جدا.
اما الدواء الثالث هو الحبة السوداء او ما يطلق عليه الكمون الاسود او الكمون الهندى كما ذكره ابن القيم فى الطب النبوى الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة رضى الله عنه :عليكم بهذه الحبة السوداء .فان فيها شفاء من طل داء , الا السام )).والسام هو الموت .
هذه الادوية الثلاثة الأنفة الذكر تقضى على اخطر الامراض فى هذا العصر الا وهو السرطــان وقد جربت هذا بنفسى فقد اصبت بسرطان الغدد لمدة ثلاث سنوات ونصف وشفيت الان منه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بهذه الادوية فقط .
هذا المرض الذى عجز الطب الغربى حتى ان يعرف سببه
وقد صرح احد الاطباء الامركيين فى كتاب له حول السرطان انه حتى الان لم يجد الطب علاج ناجحا للقضاء على هذا المرض الفتاك الذى انتشر فى الاونة الاخيرة بشكل كبير .
اما الهدى الربانى على لسان نبيه دلنا على العلاج من هذا المرض وغيرها من الامراض فقد ذكر مسلم فى صحيحه من حديث أبى ال**ير عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم –انه قال((لكل داء دواء فاذا اصاب الدواء الداء برأ باذن الله عز وجل)).وفى المسند من حديث ابن مسعود رضى الله عنه يرفعه ((ان الله عز وجل لم ينزل داء الا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله )).
وبالمناسبة اود ان اعرج على حديث انس بن مالك فى الصحيحين قال ((قد رهط من عُرينة وعُكل على النبى صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فشكوا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: لو خرجتم الى ابل الصدقة , فشربتم من ابوالها وألبانها . ففعلوا .فلما صحوا : عمدوا الى الرعاة فقتلوهم وساقوا الابل وحاربوا الله ورسوله . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم –فى اثارهم فأخذوا فقطعت أيديهم وارجلهم , وسمل اعينهم وألقاهم فى الشمس حتى ماتوا ))
قال ابن القيم :الدليل على ان هذا المرض كان الاستسقاء مرواه مسلم فى صحيحه –فى هذا الحديث –أنهم قالوا ((انا اجتوينا المدينة ,فعظمت بطوننا وارتهشت اعضاؤنا)).
والاستستقاء مرض يتميز بانتفاخ البطن نتيجة تليف الكبد .أ.ه .
وقد ذكر لى احد الاطباء ان الاستسقاء ما يطلق عليه الان مرض الوباء الكبدى .
ومما دفعنى الى كتابة مثل هذا الموضوع ابتعاد المسلمين اليوم عن هدى النبى صلى الله عليه وسلم وسنته فى علاج الامراض . فالطب رايه مبنى على الظن ام هديه صلى الله عليه وسلم أخده من جبريل من الله عز وجل والله جل وعلى هو الذى خلق الانسان وخلق الامراض وخلق لها الدواء . فعليكم بهديه وتمسكوا بسنته فلن تضلوا ابدا باذن الله ومن يصاب باحد هذا الامراض فعليه بالدعاء اولا والتضرع اليه عز وجل فسيدله انشاء الله على الدواء واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى جميع مرض المسلمين.آميـــن
ابو سعووووود
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذبلله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له .
واشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبد ورسوله
اما بعد ..فان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار.
ماء زمزم ….عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خير ماء على وجه الارض ماء زمزم ,فيه طعام الطعم, وشفاء السقم)).
قال احد الشعراء :
لزمزم أسماء منها زمزم طعام طعم وشفاء سقم
سقيا نبي الله اسماعيـلا مروية هزمة جبرائيل
مغذيـة عافيـة وكافيـة سالمة وعصمة وصافية
وبـرة بـركـة مباركـة نافعة سر يغشى ناسكة
مؤنسة حرميـة ميمونـة وظبية طاهرة مضنونة
سيدة وعونـة قـد دعيت شباعة العيال قدما سميت
وعن ابن العباس رضى الله عنهما قال :جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى زمزم ,فنزعنا له دلوا,فشرب ,ثم مج فيه ثم افرغناها فى زمزم ،ثم قال:لولا ان تغلبوا عليها لنزعت بيدى )) وفى حديث جابر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول)) ماء زمزم لما شرب له )).
وهذا قليل من كثير فى فضل ماء زمزم اما التحديد الجيولوجى لبئر زمزم الذى تم سنة 1400 يصفه احد المهندسين ((المصدرالرئيسى فتحة تتجه جهة الكعبة المشرفة فى اتجاه ركن الكعبة الغربى –الحجر الاسود-ويتدفق منها القدر الاكبر من المياه والفتحة الثانية باتجاه المكبٌريةوبينهما فتحات صغيرة باتجاه جبل ابى قبيس والصفا والمروة )).
اما الشفاء بماء زمزم فلا استطيع حصره هاهنا..ولكن سأتحدث عن حالتى بعد هذه المقدمة انشاء الله تعالى اما الدواء الثانى هو(( ونخرج من بطونها شرابا مختلف الوانه فيه شفاء للناس)) , وشفاء فى الاية نكرة وتفيد العموم اى شفاء من جميع الامراض باذن الله عز وجل ,وفى الصحيحين من حديث أبي المتوكل عن ابي سعيد الخدرى (( أن رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اخى يشكوا بطنه فقال: أسقه عسلا . فذهب ثم رجع فقال قد سقيته فلم يغنى عنه شيئا وفى لفظ : فلم يزده الا استطلاقا مرتين او ثلاثا كل ذلك يقول له اسقه عسلا فقال له:فى الثالثة او الرابعة :صدق الله وكذب بطن اخيك )).
وقد علق ابن القيم على هذا الحديث فى ســر تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم سقيه العسل وان فيه معنى بديع :وهو ان الدواء يجب ان يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء .
هذا عن العسل الدواء الغذاء الذى انعم الله تعالى به علينا
وقليل من الناس يعرف قيمته الحقيقة وهذه بعض استعمالات العسل فى علاج بعض الامراض منها واولها وما نحن بصدده : السرطـــان –امراض العيون – الجروح والدمامل – الا لتهابات الجلدية – القلب – تسمم الحمل – امراض الرئتين والسعال –حموضة المعدة –الكبد –الجهاز العصبى-مرض السكر .. وهذا باختصار شديد جدا.
اما الدواء الثالث هو الحبة السوداء او ما يطلق عليه الكمون الاسود او الكمون الهندى كما ذكره ابن القيم فى الطب النبوى الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة رضى الله عنه :عليكم بهذه الحبة السوداء .فان فيها شفاء من طل داء , الا السام )).والسام هو الموت .
هذه الادوية الثلاثة الأنفة الذكر تقضى على اخطر الامراض فى هذا العصر الا وهو السرطــان وقد جربت هذا بنفسى فقد اصبت بسرطان الغدد لمدة ثلاث سنوات ونصف وشفيت الان منه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بهذه الادوية فقط .
هذا المرض الذى عجز الطب الغربى حتى ان يعرف سببه
وقد صرح احد الاطباء الامركيين فى كتاب له حول السرطان انه حتى الان لم يجد الطب علاج ناجحا للقضاء على هذا المرض الفتاك الذى انتشر فى الاونة الاخيرة بشكل كبير .
اما الهدى الربانى على لسان نبيه دلنا على العلاج من هذا المرض وغيرها من الامراض فقد ذكر مسلم فى صحيحه من حديث أبى ال**ير عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم –انه قال((لكل داء دواء فاذا اصاب الدواء الداء برأ باذن الله عز وجل)).وفى المسند من حديث ابن مسعود رضى الله عنه يرفعه ((ان الله عز وجل لم ينزل داء الا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله )).
وبالمناسبة اود ان اعرج على حديث انس بن مالك فى الصحيحين قال ((قد رهط من عُرينة وعُكل على النبى صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فشكوا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: لو خرجتم الى ابل الصدقة , فشربتم من ابوالها وألبانها . ففعلوا .فلما صحوا : عمدوا الى الرعاة فقتلوهم وساقوا الابل وحاربوا الله ورسوله . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم –فى اثارهم فأخذوا فقطعت أيديهم وارجلهم , وسمل اعينهم وألقاهم فى الشمس حتى ماتوا ))
قال ابن القيم :الدليل على ان هذا المرض كان الاستسقاء مرواه مسلم فى صحيحه –فى هذا الحديث –أنهم قالوا ((انا اجتوينا المدينة ,فعظمت بطوننا وارتهشت اعضاؤنا)).
والاستستقاء مرض يتميز بانتفاخ البطن نتيجة تليف الكبد .أ.ه .
وقد ذكر لى احد الاطباء ان الاستسقاء ما يطلق عليه الان مرض الوباء الكبدى .
ومما دفعنى الى كتابة مثل هذا الموضوع ابتعاد المسلمين اليوم عن هدى النبى صلى الله عليه وسلم وسنته فى علاج الامراض . فالطب رايه مبنى على الظن ام هديه صلى الله عليه وسلم أخده من جبريل من الله عز وجل والله جل وعلى هو الذى خلق الانسان وخلق الامراض وخلق لها الدواء . فعليكم بهديه وتمسكوا بسنته فلن تضلوا ابدا باذن الله ومن يصاب باحد هذا الامراض فعليه بالدعاء اولا والتضرع اليه عز وجل فسيدله انشاء الله على الدواء واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى جميع مرض المسلمين.آميـــن
ابو سعووووود