هكذا تتحطم القلوب   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 6 )     ░◄°° يوم من حياة عضو أو مشرف °°►░   (     آخر رد : شمس النهار  ،   الردود : 26 )     عندما يدخل غير المسلمين الاسلام تقشعر ابداننا لنطق الشهادة تعظيما للموقف.جرب بنفسك   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 3 )     هل ما زلت تفرح بالعيد مثلما كنت تفرح به عندنا كنت صغير السن   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 3 )     لانريـــد الكمـــال ولكـــن نريـــد قلوبـــا تصحـــو عنـــد الخطـــأ....   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 4 )     نصائح مهمة لمستخدمي طرق الشارقة ودبي   (     آخر رد : شمس النهار  ،   الردود : 1 )     سر من أســـــــــرار توقيت الصلوات الخمس   (     آخر رد : شمس النهار  ،   الردود : 2 )     Dream_Aquariumحوض اسماك حقيقي مع صوت الماء على شاشتك   (     آخر رد : حسناء جدة  ،   الردود : 22 )     خواطر حقيقيه   (     آخر رد : بدر كويتي  ،   الردود : 0 )     طال غيابه...   (     آخر رد : بدر كويتي  ،   الردود : 2 )     
   
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
مسـ.لوله.ـتر هكذا تتحطم القلوب
بقلم : اموله.
بحر المشاعر ألم مدفون

هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية

تنشيط العضوية

  شاهد منزلك من الفضاء مركز عرب 14 لتحميل الصور طلب كود التنشيط
العودة   منتديات أصداف > الصـدفـات الإسـلامـيـــة > الإسلام والشريعة

المنتج الإسلامي 2.0

الإسلام والشريعة

معجم مصطلحات إسلامية - عربى إنجليزى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-05-2004   #1 (permalink)
مشرف سابق
 










    

معجم مصطلحات إسلامية - عربى إنجليزى

معجم لغة الفقهاء
عربي - انكليزي ‏

وضع ‏
ا . د محمد رواس قلعه جي ‏
باحث في موسوعة الفقه الإسلامي جامعة الملك سعود بالرياض
د . حامد صادق قنيبي ‏
مدرس المعاجم والمصطلحات في جامعة البترول والمعادن بالظهران ‏

بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمة

الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور

أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Google AdSense
Google AdSense
قديم 16-05-2004   #2 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مدخل
‏ في ( لغة الفقهاء )‏


يكاد يتفق علماء اللغة على أن معرفة نشأة اللغة العربية وتطورها التاريخي قبل الإسلام من المسائل ‏الشائكة التي تتسع فيها الآراء ويقبل فيها اختلاف وجهات النظر ، وذلك العدة أسباب منها ، أن ‏اللهجات العربية القديمة المروية في الكتب العربية لا توجد آثارها جلية واضحة في الشعر الجاهلي ، ‏كما أننا نفتقر إلى نصوص مكتوبة أو آثار نستطيع أن نحدد على ضوئها تاريخ العربية قبل الإسلام . ‏لذلك نقول : أن اللغة التي نستخدمها اليوم في الكتابة والتأليف والأدب ، هي اللغة التي وصلتنا عن ‏طريق الشعر الجاهلي والقرآن الكريم والسنة النبوية . ‏

لقد ضمن القرآن لهذه اللغة الخلود ، وقد ساعدت تلاوة القرآن الكريم على ثبات تلك اللغة ولاسيما في ‏جانبها الصوتي، وهو أكثر جوانب اللغة تعرضاً للغيير والانحراف والتشويه،فضلا على أن الأسلوب ‏القرآني ظل المقياس الأمثل لرقي أساليب الكتاب والشعراء ، حتى أن مكانة أي كاتب أو شاعر تقاس ‏دائما بمقدار ما يقترب من مثالية الأسلوب القرآني ، أو يبتعد عنه . ‏

إلا أن هذا الذي قررناه حول ثبات اللغة العربية وخلودها لم يمنع من حدوث بعض التطورات في ‏الأداء الصوتي من جانب، وفي المفردات والتراكيب الجانب الأخر، وهذا من طبائع الأشياء. وحسبنا ‏أن نقرأ نصا قديماً، ثم نقارنه بنص لكتاب معاصر حتى نلمس الفرق بين النصين ، ولا بأس أن يكون ‏هذا النص مما نحن بصدد الكتابة فيه : ‏
هذا البيضاوي ( ت 685 ه‍ ) يكتب مفسرا(1) قوله تعالى : { وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ‏الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }(2) ‏
‏ (( ( وعلم آدم الأسماء كلها ) إما بخلق علم ضروري بها فيه أو إلقاء في روعه ، ولا يفتقر إلى سابقة ‏اصطلاح ليتسلسل ، والتعليم فعل يترتب عليه العلم غالباً ، ولذلك يقال : علمته فلم يتعلم . و ( آدم ) ‏اسم الأعجمي كآزر وشالخ ، عليه العلم غالبا ً ، ولذلك يقال : علمته فلم الأسوة ، أو من أديم الأرض . ‏‏. . ( والاسم ) باعتبار الاشتقاق ما يكون علامة للشيء ودليلا يرفعه إلى الذهن من الألفاظ والصفات ‏والأفعال واستعماله عرفا في اللفظ الموضوع لمعنى سواء كان مركبا ً أو مفردا ً مخبرا ً عنه أو خبرا ‏ً أو رابطة بينهما ، واصطلاحا ً في المفرد الدال على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ‏، والمراد في الآية إما الأول أو الثاني ، وهو يستلزم الأول لأن العلم بالألفاظ من حيث الدلالة متوقف ‏على العلم بالمعاني ، والمعنى أنه تعالى خلقه من أجزاء مختلفة وقوى متباينة مستعدا ً لا درأك أنواع ‏المدركات من المعقولات والمحسوسات والمتخيلات والموهومات والهمة معرفة ذوات الأشياء ‏وخواصها وأسمائها وأصول العلوم وقوانين الصناعات وكيفية آلاتها ( ثم عرضهم على الملائكة ) ‏الضمير فيه للمسميات المدلول عليها ضمنا ً إذ التقدير أسماء المسميات ، فحذف المضاف إليه لدلالة ‏المضاف عليه وعوض عنه اللام كقوله تعالى : { وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً} لأن العرض للسؤال عن ‏أسماء المعروضات فلا يكون المعروض نفس الأسماء سيما أن أريد به الألفاظ والمراد به ذوات ‏الأشياء ، أو مدلولات الألفاظ وتذكيره لتغليب ما اشتغل عليه من العقلاء)). ‏
أما سيد قطب ( ت 1386 ه‍ ) فكتب في شرح الآية الكريمة نفسها (3):(( ها نحن أولاء - بعين ‏البصيرة في ومضات الاستشراف - نشهد ما شهده الملائكة في الملا الأعلى . . . ها نحن أولاء نشهد ‏طرفا من ذلك السر الإلهي الذي أودعه الله هذا الكائن البشري، وهو يسلمه مقاليد الخلافة، سر القدرة ‏على الرمز بالأسماء للمسميات ، سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات ، سر القدرة على تسمية ‏الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها- وهي ألفاظ منطوقة-رموزا ً لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة ‏‏. وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض ، ندرك قيمتها حتى نتصور الصعوبة ‏الكبرى ، لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات ، والمشقة في التفاهم والتعامل ‏حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا ‏بشأنه . . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل ، ‏فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! . . . أنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وأن ‏الحياة ما كانت لمتضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . ‏

فأما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية ، لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم، ومن ثم لم توهب لهم ، ‏فلما علم الله آدم هذا السر ، وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون ‏الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . وجهروا أمام هذا العجز بتبيح ربهم ، والاعتراف بعجزهم ، ‏والإقرار بحدود علمهم ، وهو ما علمهم )) – ‏

فاللفظ عند البيضاوي ذو معنى يناسب عصره، يجمع بين التفسير والتأويل، ويقرر الأدلة على أصول ‏أهل السنة . ودلالة ألفاظه تعكس ما كان يتسلح به مفسرو القرآن الكريم من قوة العقل ، وسعة الأفق ‏والنظر ، والمشاركة في مختلف العلوم من نحو وصرف وبلاغه ومنطق وجدل وفقه ورواية وفلسفة ‏وطبيعيات ، مع ما نجد من بعض التكلف والإغراب من نحو( سابقة اصطلاح ليتسلسل )(4) و( الاسم ‏باعتبار الاشتقاق ) ، أي بالمعنى اللغوي ، ونحن لا نستعمل هذه اللفظة في هذا المعنى الآن . ‏

والجملة تميل إلى التفريع والاستطراد مع اتجاه فكرى ينزع إلى أساليب الفلاسفة ، وإعلاء قضايا ‏العقل من نحو(لأدراك أنواع المدركات من المعقولات والمحسوسات والمتخيلات والموهومات )(5). ‏

وله في استعمال الأدوات ، أقصد : الحروف وما هو في وظيفتها ، نهج ونظم خاص ، واستعمال ‏غريب من استعمالنا اليوم ، فعبارة البيضاوي ( إما بخلق علم ضروري بها فيه ) . ( إما ، بها ، فيه ) ‏‏- أي بما أودع الله سبحانه قلب آدم معرفة الأسماء ، وفتق لسانه بها فكان يتكلم بتلك الأسماء كلها - قد ‏جرت على نهج خاص لا نعرفه نحن اليوم . ‏
أما النص الذي اخترناه لسيد قطب فهو يقدم لنا خصائص لغتنا المعاصرة ، فأسلوبه مسترسل بأناقة ‏يفيض بالطاقات ، الشعورية والأحاسيس ، وألفاظه ذات موسيقى جميلة ، دون تكلف ، أو لجوء إلى ‏الحذف والتضمين . ‏


‏-2-‏

ليس معنى هذا أن المتأخرين يخترعون الألفاظ ، أو يخلقون لغة من العدم ، فالمادة الأولية للغة ثابتة ، ‏ولكن إشكالها متجددة ، وأي باحث يدرك بأدنى تأمل أن الأشكال اللغوية لا تثبت على حال ، فهناك ‏صيغ تولد لم يكن الناس يعرفونها من ذي قبل - كما ولدت كلمات سوكرة ، وتأمين ، وتأميم . . . ‏وغيرها - فتشيع وتنتشر وتأخذ مكانها في الاستعمال إلى أمد ثم لا يلبث بعضها أن يذبل ، أو يموت ‏لتخلف مكانها كلمة أخرى ، كما كانت كلمة ً النشيطة ً وحل محلها كلمة ً صفي ً أو تموت لا إلى خلف ‏كما ماتت كلمات : المرباع ، والمكس ، والإتاوة ، والحلوان بمعنى الأجر . . . . وغيرها من مئات ‏الكلمات (6)‏
ولكن السؤال الآن : ما الذي يدعو إلى مثل هذا التطور في عناصر اللغة ومدلولات ألفاظها ؟ ‏

‏- 3 -‏

لن نفصل القول في الأسباب التي تدعو إلى ولادة بعض الألفاظ في اللغة ، لأن تفصيل القول يخرجنا ‏عما نحن فيه من هذا المدخل في ( لغة الفقهاء ) بين يدي معجمنا هذا الذي يختص بسبب معين لبيان ‏التطور الدلالي الذي لحق ( العربية ) في أصواتها ومفرداتها وأساليب دلالاتها ، فاللغة مرآة تنعكس ‏عليها حضارة الأمة ، ونظمها ، وعقائدها ، واتجاهاتها العقلية . ‏

ونرى أن أهم عامل أدى إلى طروء مثل هذا التبدل في(العربية) كان انتقال العرب من خشونة البداوة ‏إلى لين الحضارة . ‏

فبعد الفتوحات الإسلامية دعت مرافق العمران من زراعة وصناعة وتجارة وملاحة وحياكة وطراز ‏وهندسة وبناء... وما أشبه ذلك من الحرف والفنون إلى الأخذ عن الأمم الأخرى عادات ومصطلحات ‏ومسميات جديدة في المأكل والمشرب والملبس والفرش والزينة والحلي والأواني والأدوات والأسلحة ‏والأجهزة والطب والصيدلة ، ولما لم يعهد العرب التعبير عن هذه المستحدثات في حياتهم الأولى ، ‏فقد أخذوا في نقل قسم من ألفاظها الأعجمية بعد تعريبها والتصرف بها ، كما لجأوا إلى الاشتقاق ‏والتوسع في الكناية والمجاز أيضا ً ، وهكذا تولدت ألفاظ جديدة ونذكر على سبيل المثال هذه ألفاظ . ‏

إبريسم : للحرير الخالص ، فارسي دخيل . ‏
أردب : مكيال تقدر به الحبوب ، آرامي دخيل . ‏
أزميل : شفرة الحذاء أو حديده في طرف رمح لصيد بقر الوحش ، يوناني دخيل . ‏
أستار : أربعة ، فارسي من چهار . ‏
إسطرلاب : الآلة التي يعرف بها الوقت ، يوناني من استرولابون . ‏
اسفيداج : رماد الرصاص ، أرامي من سفيدج ‏
أسقف : رئيس ديني عن المسيحيين ، يوناني من أبيسكوپوس . ‏
اصطبل : مربط الدواب ، لاتيني من استابلم . ‏
أكسير : ما يلقى على الفضة ونحوها ليحيله إلى ذهب خالص في رأي المتقدمين ، يوناني من ‏كسيرون .‏
‏ بستان : حديقة ، فارسي من بوستان . ‏
بشكير : ما ينشف به الجسم بعد الاستحمام ، فارسي من پيشجير . ‏
بطريق : الرئيس والعظيم من الروم والقائد من قوادهم ، يوناني من پترپكيوس . ‏
بندقة : آلة من آلات الحرب ، فارسي بندق . ‏
دهليز : ممر ، فارسي دخيل . ‏
زرنيخ : حجر له ألوان كثيرة إذا جمع من الكلس حلق الشعر ، يوناني من ارسنيكون . ‏
سفتجة : خط ، وأصلها أن يكون لواحد ببلد متاع عند رجل أمين فيأخذ من آخر عوض ماله ويكتب ‏له خوفا من غائلة الطريق ، فارسي من سفته . ( ر : سفتجة ) . ‏
سمسار : وسيط وبائع وشاري وساعي للواحد منهما ، فارسي من سپسار . ‏
شطرنج : لعبة شهيرة يلعبها اثنان عادة ، هندي من تشطورنجا . ‏
صك : وثيقة ، فارسي دخيل . ‏
طراز : زخرفة الملابس ، فارسي من تراز . طيلسان : معطف من الصوف ، فارسي تاليسان . ‏
عربون : ما تعقد به المبايعة من ثمن ، يوناني من اربون . ‏
فهرس : خاتمة محتويات الكتاب ، يوناني پوريستيس . ‏
فيلسوف : حكيم ، يوناني من فيلوسوفوس . ‏
فنطرة : ما يبنى على الماء للعبور وكذلك ما ارتفع من البنيان ، يوناني من كنتاناريون . ‏
نرجس : زهرة من أزهار الربيع ، يوناني من نركيسوس . ‏
وسق : ستون صاعا ، أرامي من وسقا . ‏
ياسمين : زهرة طيبة الرائحة ، فارسي دخيل . ‏

ومن الألفاظ الحديثة : ‏

بنزين : سائل لوقود السيارات والطائرات ، انجليزي دخيل . ‏
بوليصة : وثيقة ، إيطالي من پوليتزه . ‏
دوسيه : حافظة الأوراق ، فرنسي دخيل . ‏
سندويتش : شطائر محشوة ، انجليزي من سندويش : نسبة إلى مخترعة اللورد ‏Sandwich‏ الذي ‏عاش فيما بين عامي 1718 - 1792 م . ‏
شاي : شراب منبه يشرب عادة ساخنا ، صيني من چاي . ‏
فاتورة : قائمة بالأشياء أو المبالغ المطلوبة ، ايطالي فتورا ‏
كابون : بطاقة للتبادل ، أو فضلة من فضلات القماش ، فرنسي من كوپون .‏
كروكي : رسم ، فرنسي من كروكوي . ‏
كمبيالة : حوالة مالية ، إيطالي دخيل . ‏
لتر : مكيال للسوائل ، فرنسي دخيل . ‏
موبيليا : أثاث المنزل ، إيطالي دخيل . ‏
موتور : محرك الماكينة وما إليها ، انجليزي دخيل .‏
نمرة : رقم ، ايطالي من نمرو . ‏
نيلون : مادة مركبة تصنع منها الأقمشة والجوارب وكثير من أدوات الملبس وأثاث المنزل ، ‏انجليزي دخيل . ‏

وهكذا نرى أن العرب قد استعاروا من معظم الأمم ألفاظا للتعبير عن أشياء دعت إليها الحاجة أو ‏الضرورة ، وقد عمدوا إلى تلك الألفاظ فحوروا في بنيتها وجعلوها على نسج الكلمات العربية ، وهي ‏ما تسمى بالألفاظ المعربة(7) ، وتركوا البعض الأخر على صورته وهي التي تسمى بالدخيل(8) . ‏

على أننا يمكن أن نذكر أسبابا للتطور الدلالي منها : ‏
أ - الرغبة في البدل . وهذه الرغبة تنشأ : ‏
‏- إما من ثقل اللفظ الأصيل على النطق نحو كلمة(( حوجم)) التي استبدلت بكلمة((ورد)) وكلمة ‏
‏(( مستشرز)) التي استبدلت بكلمة(( خشن )) . ‏

‏- وأما من تلمس الحشمة والأدب في التعبير ، وخاصة فيما يتصل بالألفاظ الجنسية ، وقد لجأت ‏
‏( العربية) بعد الإسلام إلى الكناية والمجاز، وكان لها في ألفاظ القرآن وعباراته أسوة حسنة : {سَاؤُكُمْ ‏حَرْثٌ لَكُمْ } ، { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } ،{أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ} ،{وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} ‏‏. . . وما إلى ذلك من كريم العبارات ونبيل الألفاظ . وقد جاء في كتاب مثالب الوزيرين لأبي حيان ‏التوحيدي :‏

‏(( ماذا أرادت بتكثير أسماء الفرج مع قبحها ؟ فأجاب : لما رأوا الشيء قبيحا ً جعلوا يكنون عنه ، ‏وكانت الكناية عند فشوها تصير إلى حد الاسم الأول ، فينتقلون إلى كناية أخرى ، فإذا اتسعت أيضا ً ‏رأوا فيها من القبح مثل ما كنوا عنه من أجله، وعلى هذا فكثرت الكنايات، وليس عرضهم تكثيرها))(9) ‏

‏- وإما لمجرد التقليد ، وهذا يعود إلى جذور نفسية عقد لها ابن خلدون في مقدمته فصلا خاصا ً جعل ‏عنوانه ً ولع المغلوب بالاقتداء بالغالب في مأكله ومشربه وملبسه ولغته . . .))(10) ومن هذا ما نراه ‏اليوم من كثرة استعمال الألفاظ الأجنبية للآلات والمخترعات ، بل وفي اللغة اليومية ، حتى أننا لنجد ‏لفظة أجنبية حلت محل لفظة عربية عند بعض الفئات ، رغم ثقل اللفظ الأجنبي على السمع واللسان ، ‏وخفة اللفظ العربي ، كحلول لفظ ‏Excuse me‏ الانجليزية محل ( عذرا ً ) أو ( اعذرني ) العربية . ‏

‏- وأما من الصراع اللغوي ، وأهم عوامله : الفتح ، والاستعمار ، الحرب ، هجرة السكان ، واحتكاك ‏شعبين متجاورين ، والعلاقات التجارية أو الثقافية بين أمتين ، وتقارب الشعبين في درجة الحضارة ‏والثقافة أو تباعدهما فيهما . . وغيرها من العوامل ، ومن أجلى مظاهر هذا الصراع في تاريخ ‏العربية المعاصر صراعها مع اللغة الفرنسية في الجزائر بسبب الاستعمار .‏
‏ ‏
ب - ضيق الدلالات المحملة لألفاظ اللغة عن استيعاب دلالات جديدة حدثت ، وعندئذ يلجأ إلى ‏استعارة اللفظ من دلالته الأصلية لصالح دلالة جديدة مع وجود علاقة بين الدلالة الأصلية والدلالة ‏الحديثة ، كما هو الحال في لفظ (( صلاة )) مثلا فأنه يدل في الأصل على معنى (( الدعاء)) ولكن لما ‏جد معنى جديد هو وجود مجموعة أقوال وأفعال على هيئة معينة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم ‏يتقرب بها إلى الله تعالى ، ولم يكن لها في اللغة لفظ خاص يدل عليها ، كان لا بد من توليد لفظ لها ، ‏فكان لفظ ً الصلاة ً لما يحمله هذا اللفظ من المعاني العامة في القرب من الله (11). ‏

ومن هنا كانت القاعدة في فقه اللغات بوجه عام أن الكلمة الواحدة تعطي من المعاني والدلالات بقدر ‏ما يتاح لها من الاستعمالات (12). فكلمة مثل ً قطار ً تدل على قطار السكة الحديد ، ولكن معناها ‏المعجمي القديم : الإبل يسير الواحد منها وراء الأخر . ‏

‏- 4 -‏

ولكن الشيء الذي لا يجوز لباحث أن يتجاوزه حتى يبينه في هذا المقام هو : هل يحق لأي باحث أن ‏ينقل أي لفظ من معناه الأصلي إلى معنى جديد - أعني المعنى الاصطلاحي - دون قيد أو شرط ، أو ‏لابد أن يكون هناك شروط يجب مراعاتها في هذا النقل ؟ ‏

ولكننا بادئ بدء إذا قلنا بحرية نقل الألفاظ من معانيها الأصلية إلى المعاني المستجدة - أي ‏الاصطلاحية - دون قيد أو شرط كنا قائلين بالفوضى اللغوية ، وقد تودي هذه الفوضى باللغة خرجها ‏عن أصولها ، وهذا ما لا يرضاه باحث منصف ، ولا محب غيور . ‏

وإذا كان الأمر كذلك فلا بد من البحث عن الشروط الواجب توفرها لجواز هذا النقل ، وقد سبقنا من ‏استقرا هذه الشروط والقيود(13) فوجدها لا تخرج عما يأتي . أ - لابد من وجود علاقة بين المعنى ‏الأصلي والمعنى الجديد ، ولكن لا يشترط أن تكون هذه العلاقة قد وصلت إلى حد المطابقة ، بل ‏يكتفى بأدنى علاقة . ب - لا بد أن يراعي في وضع المصطلح الاهتمام بالمعنى قبل اللفظ . ج‍ - ‏يستحسن ألا يختار المصطلح من بين الألفاظ ذات الدلالات الأصلية الشائعة المعروفة ، لأن نقل ‏الذهن عنها إلى غيرها من الصعوبة بمكان . ‏

يستحسن ألا يصطلح بلفظ واحد لتأدية معان علمية مختلفة ، ولكن يلاحظ أن الفقهاء المسلمين لم ‏يتقيدوا بهذا الشرط كثيرا ً ، إذ نراهم - كما سيأتي معنا في هذا المعجم - قد يطلقون لفظا ً واحدا ً على ‏معاني اصطلاحية متعددة . ‏

ه‍ - يستحسن ألا يصطلح بألفاظ مختلفة للمعنى العلمي الواحد ، وهذا أيضا لا يتقيد به الفقهاء ‏المسلمون كثيرا ً ، بل هم أكثر تحللا منه عندما تخرج عن دائرة المذهب الفقهي الواحد إلى دائرة ‏المذاهب المتعددة ، فشركة المضاربة يطلق عليها بعض المذاهب لفظ ً مضاربة ً بينما يطلق عليها ‏بعض المذاهب الأخرى ً قراضا ً . ‏

و - يفضل اللفظ - المصطلح - العربي على غيره ما أمكن إليه سبيلا . ‏

ز - يستحسن تجنب الألفاظ التي ينفر الطبع منها إما لثقلها على اللسان أو لفحش دلالتها . ‏

ح - يستحسن تجنب النحت ما أمكن . ‏

‏- 5 -‏

وإذا ما تم نقل اللفظ - أعني المصطلح - من المعنى الأصلي إلى المعنى الاصطلاحي ، فأن ذلك لا ‏يعني فقدان دلالته على المعنى الأصلي ، بل يصبح اللفظ ذا دلالتين الأولى أصلية . ‏

لغوية ، والثانية اصطلاحية . والسؤال الآن : هل يصبح اللفظ بذلك من قبيل المشترك ؟ أم أن دلالته ‏على المعنى الأصلي هي دلالة حقيقية ، ودلالته على المعنى الجديد هي دلالة مجازية ؟‏
‏ ‏
لقد أطال العلماء البحث في ذلك ، وكثر بينهم الجدال مما يخرجنا الخوض فيه عما قصدناه من هذه ‏المقدمة ، ولكن الذي نطمئن إليه : ‏

أن المشترك لابد من أن يعبر اللفظ الواحد فيه عن دلالتين متباينتين كل التباين ، دون أن يكون بينهما ‏أي اشتراك(14) كالعين مثلا ، أنها من المشترك ، لأنها تدل على العين الباصرة ، وتدل على العين ‏الجارية ، وتدل على الذهب ، وتدل على أشياء أخرى ، ولو ذهبنا نبحث عن نقطة لقاء بين هذه ‏الدلالات كلها لرجعنا بخفي حنين . ‏

وأن المجاز لا بد من أن يعبر اللفظ فيه عن دلالتين يوجد بينهما اشتراك(15) ، عد علماء اللغة أبواب ‏الحذف والزيادات والتقديم والتاخير والحمل على المعنى والتحريف كلها من المجاز(16).‏

‏ وأن المستقرئ للمصطلحات يدرك بأدنى تأمل الاشتراك الواضح بين المعنى الأصلي للفظ وبين ‏المعنى الذي اصطلح على إطلاقه عليه ، لأن المعاني الاصطلاحية لا تخرج في جملتها عن كونها ‏تحمل زيادة على المعنى الأصلي للفظ أو حذفا منه . ‏

ونخلص من هذا إلى أن المعاني الاصطلاحية هي معاني مجازية للفظ ، وأن إطلاق اللفظ عليها هو ‏إطلاق مجازي ، وليس من قبيل المشترك .‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004   #3 (permalink)
مشرف سابق
 










    

تلك مقدمة في بيان طبائع اللغات اتخذناها جسرا ً نعبر عليه لنتوصل به إلى نشأة المصطلح الفقهي . ‏

لقد بعث الله سبحانه محمدا ً صلى الله عليه وسلم بدين الإسلام . وجعل معجزته القرآن الكريم ، وهي ‏المعجزة اللغوية الوحيدة بين معجزات الرسل عليهم السلام ، وقد تبوأ القرآن الكريم مكان الصدارة ‏لدى أرباب اللغة والبيان ، ومن ثم أعتبر الباحثون قديما ً وحديثا ً أهم حدث في تاريخ هذه اللغة(17) ، ‏وبدا أثر هذا الحدث واضحا ً في لغة الحديث النبوي الشريف ، ونستطيع أن نلاحظ هذا الأثر بسهولة ‏ويسر في مجيء القرآن الكريم بأصول الدين الإسلامي وأحكامه مجملة دون تفصيل ، ثم تولت السنة ‏النبوية الشريفة تفصيل ذلك وبيانه ،{ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } - النحل / 44 - . ‏

فالقرآن الكريم مثلا لم يذكر التكاليف العملية التفصيلية ، بل هو لم يبين المعاني المرادة لكثير من ‏الألفاظ التي تحمل هذه التكاليف ، فضلا عن بيانه كيفية أدائها ، مع أن هذه الألفاظ كانت تحمل معاني ‏جديدة لم يكن العرب يعرفونها من ذي قبل ، ولعل أبرز مثال على ذلك ألفاظ . ((الصلاة ً الزكاة ، ‏الحج . . .)) مع أن هذه الألفاظ كانت تبين الأركان العملية للدين ، فجاءت السنة النبوية الشريفة تفصل ‏أوقات الصلاة وكيفياتها ، كما فصلت القواعد ، والأسس التي يجب اتباعها في أداء الزكاة وجبايتها ‏وصرفها(18). ‏
والصلاة والزكاة نموذجان لما تناولته النبوية بالبيان والشرح ، حتى أنه ليصح لنا القول - إذا تكلمنا ‏باسم اللغة - أن السنة النبوية تبين المراد من ألفاظ القرآن الكريم بيانا لغويا ً كما أنها توضح المفاهيم ‏الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية ، وتبين السلوك المترتب على هذه المفاهيم الجديدة التي أتى بها ‏القرآن الكريم ، مما جعل الخلاف ينشب بين العلماء في جواز تفسير ألفاظ القرآن الكريم بكلام العرب ‏من شعر ونثر . ‏

وكان أبو عمرو بن العلاء ( ت 154 ه‍ ) يرى أن فهم لغة القرآن الكريم وتدبر معانيه غاية كل مسلم ‏، وأن ما حفظ من شعر العرب ونثرهم ينبغي أن يكون أداة فهم لغة القرآن الكريم ، لأنه إنما نزل ‏بلغتهم ، وعلى هذا النهج ألف أبو عبيدة معمر بن المثنى ( ت 209 ه‍ ) كتابه ً مجاز القرآن ً وسائر ‏كتبه في هذا الباب ، وهما مقلدان لعبد الله بن عباس ( ت 68 ه‍ ) رضي الله عنهما ، فقد روى ‏السيوطي في الإتقان (19) أن ابن عباس كان جالسا ً بفناء الكعبة وقد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير ‏القرآن ، قال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر : قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا ‏علم لديه ، فقاما إليه ، فقالا : أنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا ، وتأتينا بما ‏صدقه من كلام العرب ، فأن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين ، فقال ابن عباس : سلاني ‏عما بدا لكما . ‏
فقال نافع : اخبرني عن قول الله تعالى { عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} ؟ ‏
فقال ابن عباس : العزون : حلق الرفاق . ‏
قال نافع : وهل تعرف العرب ذلك ؟ ‏
قال ابن عباس : نعم ، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول : ‏
فجاءوا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا‏
ثم استمر يسأله على هذا الوجه مسائل عديدة.. ‏

بينما كان الأصمعي- عبد الملك بن قريب ( ت214ه‍ ‏‎(‎‏ يعارض تفسير القرآن بكلام العرب من شعر ‏أو نثر ، فقد اشتهر عنه أنه لم يكن يتعرض لتفسير ألفاظ القرآن تورعا ً وتدينا ً ، فضلا عن الاستشهاد ‏بالشعر في هذا الباب(20). ‏

ولعل تحرج الأصمعي مردة إلى أن القرآن الكريم طرح معاني جديدة لكثير من الألفاظ هي غير ‏المعاني التي تعارفها لها العرب ، ولاكتها بها ألسنتهم ، والإسراف في تحكيم المفاهيم العربية كما ‏جاءت في شعرهم أو نثرهم بالمعنى المراد من ألفاظ القرآن قد يوقع في ترجيح مراد الناس من ألفاظ ‏القرآن الكريم على مراد الله تعالى منها . ‏

لقد زاد القرآن الكريم هذه اللغة ثراء بما طرحه من المعاني الجديدة ، وبما نقله من الألفاظ من معانيها ‏الأصلية وجعلها معبرة عن المعاني الجديدة ، وبذلك يكون القرآن قد أهل اللغة العربية لاستيعاب ‏التعبير عن الحضارة الجديدة ذات المفاهيم الجديدة . ‏

لقد غرست الحضارة الإسلامية في أعماق الإنسان مفاهيم جديدة في العقيدة ، والعبادات ، ‏والمعاملات ، والأخلاق مما لم يألفه العرب في جاهليتهم ، وبذلك بدأت مرحلة جديدة في تاريخ ‏الحضارة ، أنعكس أثرها على اللغة العربية إذ هي وعاء الفكر ودليله(21). ‏

ومن الطبيعي أن تتطلب هذه الحضارة الإسلامية مادة لغوية جديدة - تغاير معاني الألفاظ المعهودة ‏قبل الإسلام - للتعبير عن المعاني الجديدة ، تستمد معانيها من لغة التنزيل المجيد ، والحديث النبوي ‏الشريف ، وهكذا نشأت طائفة من الكلمات الإسلامية(22) سماها العلماء بعد ذلك (( المصطلحات ‏الإسلامية))ً . قال ابن برهان : وصاحب الشرع إذ أتى بهذه الغرائب التي اشتملت الشريعة عليها من ‏علوم حار الأولون والآخرون في معرفتها مما لم يخطر ببال العرب ، فلا بد من أسامي تدل على تلك ‏المعاني(23). ‏

ويقول ابن فارس :(( كانت العرب في جاهليتها على إرث من إرث آبائهم في لغاتهم وآدابهم ونسائكهم ‏وقرا بينهم ، فلما جاء الله جل ثناؤه بالإسلام حالت أحوال ، ونسخت ديانات ، وأبطلت أمور ، ونقلت ‏من اللغة ألفاظ من مواضع إلى مواضع أخر بزيادات زيدت ، وشرائع شرعت ، وشرائط شرطت ، ‏فعفى الأخر الأول ، وشغل القوم بعد المغادرات والتجارات وتطلب الإرباح والكدح للمعايش في ‏رحلة الشتاء والصيف ، وبعد الاغرام بالصيد والمعاقرة والمياسرة بتلاوة الكتاب العزيز الذي لا يأتيه ‏البطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، وبالتفقة في دين الله عز وجل ، وحفظ سنن ‏الرسول صلى الله عليه وسلم مع اجتهادهم في مجاهدة أعداء الإسلام ، فصار الذي نشأ عليه آباؤهم ‏ونشأوا هم عليه كان لم يكن ، حتى تكلموا في دقائق الفقه ، وغوامض أبواب المواريث وغيرها من ‏علم الشريعة وتأويل الوحي بما دون وحفظ حتى الآن )) (24).‏

وبعد الاستقراء والتتبع نستطيع أن نقول : أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة هما اللذان فتحا ‏باب الاصطلاح على مصراعيه ، وكان القرآن الكريم والسنة النبوية هما أول من أرسى قواعد ‏المصطلح الإسلامي ، وكان عملهما في هذا السبيل : ‏

أ - أمانة كلمات لا مكان لدلالاتها في الحضارة الحديثة التي أرسى قواعدها القرآن والسنة ، ونذكر ‏على سبيل المثال : ألفاظ : ‏

إتاوة : ما يفرضه الرئيس ونحوه لنفسه على الشخص من المال بغير حق ، وقد يرى البعض أن هذه ‏هي الزكاة مع تبدل الاسم وبقاء الجوهر ، والحقيقة ليست كذلك ، لأن الزكاة لا تجب إلا على الغني ، ‏وبنسبة أمواله ، وهي ليست للرئيس ولا يحق له أن يأخذ منها شيئا ً ، وإنما هي للفقراء والمساكين .‏

‏ الحلوان : ما يأخذه الرجل لنفسه من مهر ابنته ، وهذا قد حرمه الإسلام ، أو ما يأخذه الرجل على ‏عمل غير الأجر ، أو على عمل لا يستحق عليه أجرا ً ، كحلوان الكاهن ونحوه ، وقد حرمه الإسلام ‏أيضا ً لأنه إثراء بلا سبب وأكل لأموال الناس بالباطل . ‏

المكس : ما يأخذه الرئيس لنفسه من غلال الأرض أو مما يحمله التجار ، وقد يرى البعض أن هذا ‏هو عشر الزروع المفروض في الزكاة ، أو ما يؤخذ من أصحاب الأراضي الخراجية في الخراج ، ‏أو هو العشر الذي يحمله التجار من الأموال التجارية ، والحقيقة أن بين المكس وبين هذه الأشياء ‏فرقا ً جوهريا ً وأن بدت صورتها واحدة ، وهذا الفرق هو : أن هذه الأموال كانت تجبى للرئيس ‏خاصة يتصرف بها كيف يشاء ، بينما صارت في ظل الإسلام تجبى لتتحقق بها مصالح الناس في ‏خطة معلنة واضحة ومصارف معروفة منصوص عليها . ‏

المرباع : أخذ الرئيس - خالصا ً لنفسه - ربع ما يحوزه رجاله من الغنائم ، وقد يرى البعض أن هذا ‏هو خمس الخمس الذي نص عليه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بقوله : {وَاعْلَمُوا إنما غَنِمْتُمْ مِنْ ‏شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} الأنفال / 41 . والحقيقة ‏أن بينهما فرقا ً ، إذ الرئيس كان يأخذ الربع ، بينما كان الذي خصص للرسول صلى الله عليه وسلم ‏هو خمس الخمس أي 25/1 ينفق منه على نفسه وعياله ، فأن فاض منه شيء أنفقه على الفقراء ‏والمساكين ، ولم يمسك منه شيئا ً(25). ‏

النشيطة : ما ينشط الرئيس لأخذه لنفسه من نفائس الأموال عند قسمة الغنائم ، وقد يري البعض أن ‏هذا هو الصفي ، والحقيقة أن بينهما فرقا ، فالنشيطة من حق كل رئيس ، أما الصفي فهو من حق ‏النبي صلى الله عليه وسلم وجده (26)أما غيره من الرؤساء فليس له أن يصطفي لنفسه ، ولكن له أن ‏يصطفي للمصلحة العامة وقد اصطفى عمر بن الخطاب أموال كسرى وآل كسرى ، وأراضي كل من ‏فر عن أرضه أو قتل في المعركة ، وكل مغيض ماء أو أجمة ، فكان يقطع منها لمن أقطع (27).‏

يقول الجاحظ(28): ترك الناس مما كان مستعملا في الجاهلية أمورا كثيرة فمن ذلك: تسميتهم للخراج: ‏إتاوة ، وكقولهم للرشوة ولما يأخذه السلطان : الحلوان والمكس ، كما تركوا : أنعم صباحا ً ، وأنعم ‏ظلاما ، وصاروا يقولون : كيف أصبحتم وكيف أمسيتم ، كما تركوا أن يقولوا للملك أو السيد المطاع ‏‏: أبيت اللعن ، وقد ترك العبد أن يقول لسيده : ربي ، وكذلك حاشية السيد والملك تركوا أن يقولوا : ‏ربنا ، . . . إلى أن قال : ‏
‏. . . ومن الكلام المتروك والتي زالت أسماؤه مع زوال معانيها المرباع والنشيطة ، وبقي الصفايا ، ‏فالمرباع : ربع جميع الغنيمة الذي كان خالصا ً للرئيس ، وصار في الإسلام الخمس على سنة الله ‏تعالى . وأما النشيطة فأنه كان للرئيس أن ينشط عند قسمة المتاع العلق النفيس يراه إذا استحلاه ، ‏وبقي الصفي ، وكان لرسول الله من كل مغنم .‏
‏ ‏
ب - استعارة ألفاظ جديدة من لغات أخرى للتعبير عن دلالات جديدة وقد اشترك في هذه الاستعارة ‏كل من القرآن والسنة ثم الصحابة والتابعون من بعدهم ثم الفقهاء من بعدهم وستبقى هذه الاستعارة ‏مستمرة ما استمر تأثر الحضارات بعضها ببعض واللغات بعضها ببعض . ‏

‏- فالقرآن قد استعار لفظ (( المنافق)) من الحبشية ليعبر بها عن الرجل الذي يبطن الكفر ويظهر ‏الأيمان(29) ، فأجراها الناس على أصولهم اللغوية ، شأنهم فيها شأنهم في أكثر ما يجلبونه من غير ‏العربية إليها . كما استعار ألفاظ أباريق ، وإستبرق والتنور وغيرها من الألفاظ من الفارسية ، كما ‏استعار غيرها من لغات أخرى(30). ‏

‏- والسنة قد استعارت ألفاظا من لغات متعددة مع دلالاتها ، واعتمدتها ضمن المصطلحات الإسلامية ‏من ذلك لفظ ً ديوان ً من الفارسية فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( الديوان عند الله ثلاثة : ديوان لا ‏يعبأ الله به شيئا ً ، وديوان لا يترك الله منه شيئا ً ، وديوان لا يغفره الله ... ) الحديث (31) قال في ‏النهاية : الديوان : الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش وأهل العطاء وهو فارسي معرب (32). ‏

ولفظ (( خوان)) فقد قال صلى الله عليه وسلم :(....حتى أن أهل الخوان ليجتمعون على خوانهم... ) ‏الحديث (33) قال الجواليقي : الخوان ما يوضع عليه الطعام ليؤكل فارسي معرب(34). ‏

ولفظ ً بريد ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أني لا أخيس العهد ولا أحبس البرد ) . أي الرسل ، ‏وأصل البريد في الفارسية البغل المقطوع الذنب ، فسمي الرسول الذي يركبه بذلك مجازا ً(35). ‏

وغير ذلك من الألفاظ كثير ‏
‏- والصحابة استعاروا لفظ (( دهقان)) وهو بالفارسية يعني رئيس الفلاحين أو رئيس القرية ، وقد أقر ‏هذا المصطلح عمر بن الخطاب(36) وعلي بن أبي طالب (37)، ولفظ ً طسق ً وهو الخراج فقد ورد ‏على لسان عمر بن الخطاب(38) ثم على لسان عبد الله بن مسعود قوله : ً من أقر بالطسق فقد أقر بالذل ‏والصغار(39) ، ولفظ (( بيشارجات)) وهو فارسي عامي وفصيحة فيشارجات(40) وهو ما يقدم قبل ‏الطعام ، قال علي بن أبي طالب : البيشارجات تعظم البطن، ولفظ(( الباج)) وأصله بالفارسية ً باها ً ‏وهو ألوان الطعام(41) قال علي ابن أبي طالب : اجمعوا الهدايا واجعلوها باجاً واحدا(42) وأول من تكلم ‏بها في العربية عثمان بن عفان(43). ‏

وتابع الفقهاء القرآن والسنة والرعيل الأول من الصحابة في استعارة ألفاظ من اللغات الأخرى ، ‏وجعلها مصطلحات تعبر عن معاني محددة في التصور الإسلامي ، فكان مما استعاروه في الفقه : ‏السفتجه ، والكدك ، وده بيازده ، والسوكرة وغيرها من الألفاظ ، لا يرون بذلك بأسا طالما قد سبقهم ‏إلى ذلك من هو خير منهم . ج‍ - توليد كلمات جديدة من أصول عربية عن طريق تعديل الصيغة ‏العربية لها على الأوزان الصرفية المعروفة للتعبير عن دلالات معينة ، وما أكثر ما صنع هذا القرآن ‏والسنة وأصحاب رسول الله ، والفقهاء الذين أتوا من بعدهم ، من ذلك على سبيل المثال لا الحصر : ‏إطلاق الاستمتاع على الوطء {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } .‏

وإطلاق الاستفتاح على الدعاء المخصوص الذي يقرأ بعد التحريمة في الصلاة .‏
وإطلاق الاستيلاد على اتخاذ الأمة للوطء طلبا للولد . ‏
وإطلاق المبتوتة على المرأة المطلقة طلاقا بائنا ً . ‏
وإطلاق المبعض على العبد الذي اعتق بعضه وبقي بعضه الأخر رقيقا . ‏
وإطلاق المحاقلة على بيع الحب في سنبله . ‏
وإطلاق المرابطة على الإقامة في الثغور في مقابلة العدو حراسة له من الغدر . ‏

د - النَّحْتُ : ونقصد بالنحت أن تأتي إلى كلمتين أو أكثر فتنحت من كل واحدة حرفا أو أكثر ثم تصنع ‏من هذه الحروف كلمة جديدة . ‏
وقد وقع النحت في المصطلحات الإسلامية على ألسنة الفقهاء ، ومن ذلك .‏
البسملة : قول ً بسم الله الرحمن الرحيم ً . ‏
الحوقلة : قول ً لا حول ولا قوة إلا بالله ً . ‏
الحيعلة : حي على الصلاة . ‏
الحيعلتان : قول ً حي على الصلاة ، حي على الفلاح ً في الأذان . ‏
ورغم أن الفقهاء لم يتوسعوا في النحت ، إلا أنهم استخدموه . ‏

ه‍ - النقل : ونعني بالنقل : نقل اللفظ العربي من معنى إلى معنى آخر ، كنقل لفظ الزكاة من معنى ‏النماء إلى معنى آخر هو أداء مقدار خصوص من مال مخصوص لصرفه في مصارف مخصوصة ، ‏فيقال للمعنى الأصلي - النماء - لكلمة زكاة : المعنى اللغوي ، ويقال للمعنى الذي نقل اللفظ إليه : ‏المعنى الاصطلاحي ، ويقال اللفظ المنقول : المصطلح.‏
وما أكثر ما وقع النقل في العربية بعد مجيء الإسلام ، فقد كان يكفي وجود أدنى مناسبة بين المعنى ‏اللغوي والمعنى الاصطلاحي حتى يتم نقل اللفظ إليه كما سيتبين ذلك واضحا ً في هذا المعجم أن شاء ‏الله.‏
قال ابن فارس :‏
‏(( فكان مما جاء في الإسلام ذكر المؤمن والمسلم والكافر والمنافق ، وأن العرب إنما عرفت المؤمن ‏من الأمان والأيمان(44) وهو التصديق ، ثم زادت الشريعة شرائط وأوصافا بها سمي المؤمن ‏بالإطلاق مؤمنا وكذلك الإسلام والمسلم ، وإنما عرفت منه إسلام الشيء ، ثم جاء في الشرع من ‏أوصافه ما جاء وكذلك كانت لا تعرف من الكفر إلا الغطاء والستر فأما المنافق فاسم جاء به الإسلام ‏لقوم أبطنوا غير ما أظهروه ، وكان الأصل من نافقاء اليربوع (45). ولم يعرفوا في الفسق إلا قولهم : ‏فسقت الرطبة(46) إذا خرجت من قشرها ، وجاء الشرع بأن الفسق : إلا فحاش في الخروج عن طاعة ‏الله – عز وجل - ومما جاء في الشرع الصلاة ، وأصله في لغتهم الدعاء وقد كانوا عرفوا الركوع ‏والسجود وأن لم يكن على هذه الهيئة.‏

‏ قال النابغة الذبياني :‏
أو درة صدفية غواصها بهج متى يرها يهل ويسجد‏
وقال أبو عمرو : أسجد الرجل : طأطأ رأسه وانحنى وأنشد : ‏
‏** أسجد لليلي فأسجدا**(47) ‏
‏ يعني البعير إذا طأطأ رأسه لتركبه وهذا وأن كان كذا فأن العرب لم تعرفه بمثل ما ماتت به الشريعة ‏من الأعداد والمواقيت والتحريم للصلاة والتحليل منها .‏
‏ وكذلك الصيام أصله عندهم الإمساك ويقول شاعرهم (48)‏
خيل صيام وأخرى غير صائمة تحت العجاج ، وخيل تعلك اللجما‏

ثم زادت الشريعة النية وحظرت الأكل والمباشرة ، وغير ذلك من شرائع الصوم وكذلك الحج لم يكن ‏عندهم فيه غير القصد وسبر الجراح (49)، من ذلك قولهم(50) ‏
وأشهد من عوف حلولا كثيرة يحجون سبب الزبرقان المزعفرا‏
‏ ثم زادت الشريعة ما زادته من شرائط الحج وشعائره .‏
‏ وكذلك الزكاة لم تكن العرب تعرفها إلا من ناحية النماء ، وزاد الشرع ما زاد فيها مما لا وجه لا ‏طالة الباب بذكره ، وعلى هذا سائر ما تركنا ذكره من العمرة والجهاد وسائر أبواب الفقه .‏
‏ فالوجه في هذا إذا سئل الإنسان عنه أن يقول :(( في الصلاة اسمان لغوي وشرعي ، ويذكر ما كانت ‏العرب تعرفه ثم ما جاء به الإسلام)) (51)ا.ه‍ ‏
‏ ‏
والمتتبع لهذه الألفاظ المنقولة يجدها كلها وقعت في الأسماء دون الأفعال والحروف ، قال الأمام فخر ‏الدين الرازي : ً وقع النقل من الشارع في الأسماء دون الأفعال والحروف ، فلم يوجد النقل فيهما ‏بطريق الأصالة بالاستقراء بل بطريق التبعية ، فأن الصلاة تستلزم : صلى(52) ا.ه‍ ‏

أقول: ولذلك رتبنا معجمنا هذا على الأسماء دون الأفعال.‏

وطالما أن باب النقل ما زال مفتوحا ً لأنه لا يمكن أن يغلق - كما قررنا سابقا ً - فقد أبحنا لأنفسنا نقل ‏بعض الألفاظ - المصطلحات - إلى معان اصطلاحية مستجدة ، كما فعلنا مثلا في مصطلح (( إشعار)) ‏عندما أطلقناه على الأعلام الرسمي المكتوب الموجه من جهة رسمية.‏

وفي مصطلح(( استيلاد)) عندما أطلقناه على التلقيح الصناعي لصنوف الحيوانات.‏

وفي مصطلح ((إشاعة)) عندما أطلقناه على نشر كلام لا أصل له وغير ذلك من المصطلحات الحديثة.‏

‏ وحسبنا ما قدمنا بين يدي(( معجم لغة الفقهاء)) فأن أصبنا فذلك من نعم الله علينا ، وأن أخطأنا فمن ‏أنفسنا ، والله من وراء القصد .‏


د . حامد صادق قنيبي ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004   #4 (permalink)
مشرف سابق
 










    

‏ حرف الهمزة ‏



الآباء : بالمد ، ج أب وهو الوالد ( ر : أب )................................................. ( ‏Father ( s‎‏ ‏
‏// - الأصول ويدخل فيها الأجداد // - وقد يدخل فيها الأعمام مجازا ً ، ومنه { قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ‏آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ } ، مع أن إسماعيل عم يعقوب . ‏
O الوالدون الذكور ، وعلى هذا يدخل فيها الأجداد............................ ‏Male parent , Father‏ ‏

الأبد : بالمد وكسر الباء ، ج أبد ; المقيم القابع في المكان لا يبرح . ‏
O المتوحش توحشا ً أصيلا كان أم طارئا .............................ً ‏Wild , Savage , Untamed‏ ‏

الابق : بالمد وكسر الباء . اسم فاعل من أبق ( بفتح الباء وكسر ) إباقا ً : هرب ، فهو آبق وأبوق ج ‏أبق وأباق مثل كافر وكفار ; الهارب المولى علانية............................................ .. ‏Fugitive‏ ‏
O الرقيق الذي يفر ممن هو في يده تمردا ً...................... ‏Absconding or runaway slave

الآجر : بضم الجيم وتشديد الراء . لفظ معرب واحدته : آجُرّة ، الطين يشوى بالنار ويستخدم في ‏البناء ، ويعرف باللبن المشوي ، وبالقرميد......................................... .................... ‏Brick‏ ‏

الآجل : بالمد وكسر الجيم . اسم فاعل ، والآجلة للمؤنث ، المتأخر ضد العاجل ومنه : ( عاجلا أو ‏آجلا ، بإزاء : )................................................. ............................. ‏Sooner or later‏ ‏
O الآجلة : الآخرة ، ضد العاجلة ، وهي الحياة بعد الموت........................... ‏The futuer Iife‏ ‏
O الآجل : ما كان له أجل ينتهي إليه = المؤخر...................... ‏Appointed time , deferred‏ ‏

الآجن : بالمد وكسر الجيم . اسم فاعل من أجن الماء ، إذا تغير أحد أوصافه أو كلها لطول المكث إلا ‏أنه ما زال شروبا ً................................................. .. ‏Tainted ( water) , corrupted‎‏ ‏

الآحاد : بالمد والتحريك من الواحد............................................ ....................... ‏SingIe‏ ‏
O حديث الآحاد : الحديث الذي لم تبلغ طرقه حد التواتر الآداب العامة : مجموعة من القواعد ‏الأخلاقية التي يعتبرها المجتمع أساسا لا يجوز الخروج ‏عليه ,................................................. ............. ‏Rules of conduct , public morals‏ ‏

الآدمي : بالمد والتحريك ، الإنسان........................................... .................... ‏Mankind‏ ‏

الآسن : بالمد وكسر السين . اسم فاعل من أسن الماء ، إذا تغير أحد أوصافه أو كلها لطول مكثه ‏حتى أصبح لا يشرب.............................................. ..................... ( ‏Stagnant ( water‎‏ ‏
آصال : ( ر : أصيل ) . ‏

الآفاقي : نسبة إلى الأفاق جمع أفق (والأفق ما يظهر من أطراف الأرض وهو بإزاء:....‏Horizon‏ ‏
O من كان خارج المواقيت المكانية للحرم ولو كان من ‏أهل مكة............................................... ..............( ‏Afaqi (out side Haram regions‏ ‏

الآفة : بالمد والتحريك ، ج آفات ، العاهة وهي عرض يفسد ما يصيب من شيء.............. ‏Bane‏ ‏
O العاهة ، خلقية كانت أم طارئة ومنه قولهم ليس في يده آفة................ ‏Defect , impairment‏ ‏
O عرض يفسد ما أصابه ، والآفة السماوية هي التي لا دخل للآدمي فيها كالدودة تصيب ‏الزرع............................................ ................. ‏Banefulness , natural cause , pest‏ ‏

آل : بالتحريك يؤول أولا ومآلا إليه : رجع إليه ، صار // - أولا وأوولا ( اللبن ) : خثر // - الجسم : ‏نحف وذهب شحمه // - إيالا ( الرعية ) : ساسهم وأحسن رعايتهم . ‏
O آل إلى الشيء : رجع إليه.............................................. .......................... ‏Revert to‏ ‏

الآل : بالتحريك . يطلق بالاشتراك اللفظي على ثلاثة معان : ‏
‏1) الجند والإتباع ، ومنه {آلِ فِرْعَوْنَ} ، أي جنوده وأتباعه............................. ‏Followers ‎‏ ‏
‏2) النفس ، ومنه { آلُ مُوسَى } {وَآلُ هَارُونَ } أي : أنفسهما.................................... ‏‎ -Self ‎‏ ‏
‏3) أهل البيت خاصة ( آل أصلها ً أهل ً فأبدلت الهاء همزة ثم لينت فصارت : آل ) . ‏
O آل الرجل : كل من يشاركه في النسب إلى أقصى أب له في ‏الإسلام.......................................... ...................................‏A man , s family , clan‏ ‏
O آل رسول الله : أزواجه وأقاربه الذين حرمت عليهم الصدقة................. ‏Prophet , s famliy‏ ‏

الآلة : بالتحريك ، ما اعتملت به من أداة بسيطة أو مركبة كالآلة الكاتبة ، وآلة الخياطة ، والآلة ‏الحاسبة وغيرها............................................ ........................................ ‏Instrument‏ ‏
O ما اعتملت به من أداة.............................................. ................................ ‏Machine‏ ‏
O الأنقاض ، وهي مواد البناء كالحجارة والحديد والاسمنت ونحو ذلك........................ ‏Rubble‏ ‏
O آلة الرجل : ذكره.............................................. .......................................... ‏Penis‏ ‏

الأمة : بالتحريك والتشديد ، الشجة في الرأس إذا بلغت أم الدماغ ،.................. ‏Skull fracture‏ ‏
وأم الدماغ : الجلدة التي تجمع الدماغ . ‏

آمين : اسم فعل بمعنى استجب، أو: اللهم افعل وقولهم: أمن على الدعاء: إذا قال آمين....... ‏Amen‏ ‏

الآن : بالتحريك ، الوقت الحاضر بمعنى الأوان ج آونة كزمان وأزمنة ، وقد تضاف إليها إذ ، وقد ‏تضاف إليها إذ ، فيقال : آنئذ بمعنى حينئذ................. ‏Time , season , now , present time‏ ‏

الآنية : ( ر : أناء )................................................. .................................. ‏Utensils‏ ‏

الآية : ج آيات ، ومنه آيات العلامة // - العبرة.................................... ‏Sign // - example‏ ‏
O المعجزة ، ومنه آيات الله : عجائبه............................................ .................... ‏Miracle‏ ‏
O مجموعة كلمات من القرآن الكريم متصل بعضها ببعض إلى مكان انقطاعها التوقيفي..... ‏Verse

‏ الآيسة : مؤنث الآيس من أيس الشخص : إذا يئس وأنقطع رجاؤه ‏
O المرأة التي بلغت من الكبر سنا ً أنقطع فيه حيضها ، وهو في العادة خمسون سنة يزيد أو ينقص ‏قليلا .................................................. ............................‏A woman in menopause‏ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004   #5 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الأب : بالهمز والتحريك ج أياء ( ر : آباء ) ، الوالد ، والحيوان المتولد من نطفته حيوان آخر : ‏والمثنى : أبوان ، والجمع آباء والحالة أبوة - والنسب إليه أبوي................................ ‏Paternal‏ ‏
وهو أعم من الوالد، فيطلق على الجد والأصول القديمة، ومنه{إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ}،أي: طريقة ‏
O يطلق مجازا على الأصول الذكور كالأب والجد وأن علوا ، ومنه {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ} لذا ‏تحرم منكوحة الجد وأن علا من جهة الأب كان أو من جهة الأم . ‏
O الأب من الرضاع : زوج المرأة المرضع إذا كانت غير والدته .‏
‏ ‏
الإباحة : بالتحريك من أباح ( السر ) : أظهره وجهر به ، وأباح المحظور : جعله حلالا . ‏
O الأذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل في حدود الأذن ‏Permission‏ ‏
O خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين تخييرا ً من غير بدل . ‏

الابار : بكسر الهمزة مص‍ أبر ، تلقيح النخل ، ومنه : زمن الابار . ‏
والإبارة بوزن فعالة : إصلاح الزرع // - عمل التلقيح................ ‏Pollination , fecundation‏ ‏

الاباق : بكسر الهمزة من أبق ( ر : آبق )................................. ( ‏See absconded ( lbaq‎‏ ‏
O هروب العبد ممن هو في يده تمردا . ‏

الابأنة : بكسر الهمزة من أبأن ، أظهر // - فصل ‏
O أبان العضو : قطعه وفصله :................................................. .................. ‏Amputate‏ ‏
O أبان الزوجة : طلقها طلاقا بائنا ، والطلاق البائن على نوعين : ‏
‏1 ) بائن بينونة صغرى : وهو الذي يكون بعد مضي العدة من الطلقة الأولى ، أو الثانية . ‏
‏2 ) بائن بينونة كبرى : وهو الذي يكون بعد الطلقة الثالثة.............................. ‏Final divorce‏ ‏

الابتزاز : بكسر التاء ، من بز الشيء : إذا أخذه بخفاء من غير رضى صاحبه . ‏
O ابتزاز المال : استجراره بغير حق بغير رضى صاحبه................. ‏Extortion , blackmail‏ ‏
الابتغاء : بكسر التاء بوزن افتعال ، من ابتغى : طلب....................................... ‏In quest of‏ ‏
O قولهم : إذا ابتغاها من سيده ، أي : طلبها............................................. .......... ‏Request‏ ‏

الأبد : بالتحريك ج آباد وأبود ، الدهر............................................. ................. ‏Eternity‏ ‏
‏// - الدائم .................................................. ............................................‏Perpe tual‏ ‏
‏// - التأبيد والتخليد.......................................... ............................... ‏Immortalization‏ ‏

الإبدال : من أبذل ، جعل شيء مكان شيء آخر إنابة أو إعاضة عنه................. ‏Substitution‏ ‏

الإبراء : بكسر الهمزة من أبرأ ، المعافاة من المرض............................................. .. ‏Cure‏ ‏
ومجازا : الإحلال من التبعة أن في الدين أو من الذنب......................................... ‏Acquittal‏ ‏
O إسقاط الحق الثابت في الذمة............................................. .......................... ‏Release‏ ‏

الإبراد : بكسر الهمزة من أبرد ، دخل في البرد أو البرد ...................................... ‏Cooling‏ ‏
والأبردان : الغداة والعشي ، والظل والفئ . ‏
O أبراد الصلاة : تأخيرها قليلا ، ويكون ذلك في أوقات الحر ، ومنه : أبرد الظهر : إذا أخر صلاته ‏حتى يتمكن من المشي في الظل . ‏
O أبرد الذبيحة : أخر سلخها حتى تزهق روحها وتبرد . ‏

الأبرص : بسكون الباء . وهي برصاء ، ج برص ، المصاب بداء البرص ، وهو تبقع أبيض في ‏الجلد............................................ .................................................. ............ ‏Leper

الإبريسم : بكسر الهمزة والراء وفتح السين . لفظ معرب ، أجود أنواع الحرير ، أو الحرير ‏المنقوض قبل أن تخرج الدودة من الشرنقة........................................... .................... ‏Silk‏ ‏

الإبضاع : بكسر الهمزة وسكون الباء من أبضع الشيء : جعله ( بضاعة = ) ‏Merchandise‏ ‏
‏// - أبضعه الكلام : بينه له . ‏
O جعل الشيء بضاعة . ‏Offered for sale‏ ‏
O وضع السلعة عند آخر ليبيعها دون أن يأخذ على ذلك أجرا ً . ‏

الإبط : بكسر الهمزة وسكون الباء، ج آباط، وهو من الإنسان باطن التكف. يذكر ويؤنث.. ‏Armpit‏ ‏
‏// - وهو من الطير : باطن الجناح // وهو من الجبل : سفحه . ‏
الإبطال : بكسر الهمزة من أبطل ، الإزالة مطلقا // - الحكم بعدم الصحة . ‏
O رفع حكم التصرف بعد أن وجد صحيحا ً................................................. . ‏Annulment‏ ‏

الأبطح : بسكون الباء ، ج بطح وأباطح وبطاح ، الواسع من تسطح // - مسيل واسع في الرمل ‏ودقاق الحصى............................................. ........................ ‏Large bed of a torrent‏ ‏
O مكان قرب مكة يسمى المحصب ، ينزل به الحاج إذا مر به . ‏

الإبعاد : بكسر الهمزة وسكون الباء من أبعد ، التنحية . ‏
O التغريب ، وهو عقوبة تقضي بإبعاد المتهم من البلاد في حالات معينة.............. ‏Banishment‏ ‏

الأبكم : بفتح فسكون ، ج بكم وبكمان ، الأخرس ( ر : الأخرس )............................... ‏Dumb‏ ‏

الإبل : بكسر الهمزة وكسر الباء أو سكونها مؤنثة لا واحد لها من لفظها ( اسم جنس : يقع على ‏الواحد والجمع ) ، الجمال . وإذا قيل آبال فالمراد به القطيع...................................... ‏Camels‏ ‏

الابن : بسكون الباء ج بنون وأبناء ( أصله(( بنو)) فحذف حرف العلة وعوض عنه بهمزة في أوله ) ‏‏. والابن : هو الولد الذكر .................................................. .................................. ‏Son
‏ وكل حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه . وقد يطلق على كل من طالت ملازمته للشيء ، ‏ومنه :(( ابن ذكاء)) للصبح(( وابن بطنه وفرجه)) لمن صرف همه إليهما . و(( ابن السبيل)) لمن طال ‏سفره وفنيت نفقته . ‏
O الولد الذكر المتولد من نطفة شخص ينتسب إليه ، يقال : فلان ابن فلان ، يعني : أنه متولد من ‏نطفته .................................................. .................................................. .........‏Son‏ ‏
وقد يطلق على من ينتسب إلى من ينتسب إليه أبوه ، أعني : قد يطلق على ابن الابن مجازا ً . ‏
O الابن من الرضاع : الذي مص من لبن المرأة المقدار اللازم للتحريم .‏
‏ ‏
الابنة : بضم الهمزة وسكون الباء ، ج أبن ، العقدة في العود والعصا // - الحية ( ر : معفوج ) ‏
O مرض يحدث في باطن الدبر يشتهي من ابتلي به ‏
أن يوطأ في دبره.............................................. ...... ( ‏Homosexuality ( Submissive‎‏ ‏

ابن السبيل : المسافر الذي فني ماله ، كان له مال في بلده أم لم يكن........................... ‏Tramp‏ ‏

ابن لبون : ولد الناقة إذا أتم السنتين من عمره ودخل في الثالثة . سمي بذلك لأن أمه تلد غيره فيكون ‏لها لبن............................................... ................. ‏Two - year old he - camel‎‏ ‏

ابن مخاض : ما أتم سنة من عمره ودخل في الثانية................ ‏One - year old he - camel‎‏ ‏
الإبهام : بكسر الهمزة . من أبهم ، الإغلاق // - وأكبر أصابع اليد............................... ‏Thumb‏ ‏
أو أكبر أصابع الرجل............................................. ................................... ‏Great toe‏ ‏
يذكر ويؤنث . ‏
Oالإخفاء عن قصد أو غير قصد والكلام المبهم: الكلام المغلق الذي لا يستبين معناه...‏Confusion‏ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004   #6 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الإتباع : بكسر التاء المشددة من اتبع ، المشي خلف آخر وفي إثره // - المطالبة بالدين // - العمل ‏بكلام الغير والاقتداء به................................................ .............................. ‏Imitation‏ ‏
O التمسك بالآثار المروية دون الأخذ باستحسان الرأي ، وهو ‏التقليد....................... ‏Adoption of the legal views of a school or MAZHAB‏ ‏

الاتجار : بكسر الهمزة والتاء المشددة من اتجر ، التعامل في الأسواق بيعا ً وشراء للربح . ‏
O ممارسة التجارة........................................... ...................................... ‏Commerce‏ ‏

الاتحاد : بكسر الهمزة والتاء المشددة من اتحد ، امتزاج الأشياء حتى تصير ‏شيئا واحدا............................................. .......................................... ‏Unity , Union‏ ‏
O اتحاد الجنس : اتحاد الاسم الخاص ، واتحاد المقصود . ‏
O اتحاد الحكم : جعل حكم التصرفات المختلفة حكما واحدا ً . ‏
O اتحاد المجلس : المجلس الواحد الذي تحدث فيه تصرفات متفرقة ، فلو قرأ آيات السجدة مرارا ً ‏في مجلس واحد ، ليس عليه غير سجود واحد عنه البعض لاتحاد المجلس . ‏

الاتصال : بكسر الهمزة والتاء المشددة من اتصل ، الارتباط في مماسه والتئام = ضد الانقطاع ومنه ‏‏: الاتصال في صفوف الصلاة............................................ ................ ‏Connection‏ ‏
O اتصال الإيجاب والقبول : إيراد القبول بعد الإيجاب دون أيفصل بينهما بشيء خارج عنهما . ‏
O اتصال السند في الحديث : عدم سقوط أي ‏راو منه........................................... ‏Connected chain of transmission of Hadith‏ ‏

الاتكاء : بكسر الهمزة والتاء المشددة مص‍ اتكأ ، الجلوس بتمكن // - الاعتماد بإسناد الظهر أو ‏الجنب إلى شيء ، وغلب في الجلوس دون الاضطجاع....................................... ‏Reclining
‏ ‏
الإتلاف : بسكون التاء مص‍ أتلف ، الإفساد // - الأهلاك والإفناء....................... ‏Destruction‏ ‏
O إخراج الشيء عن أن يكون منتفعا به منفعة مطلوبة منه عادة . ‏

الإتمام : بسكون التاء من أتم ، الإكمال ، ومنه : تم الشيء : إذا كمل................... ‏Completion‏ ‏
O إتمام الشيء : إنهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه................... ‏Accomplishment‏ ‏

الاتهام : بكسر التاء المشددة من اتهم ، إدخال التهمة على الشخص . ‏
O نسبة فعل المكروه إلى ذات ‏Accusation‏ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004   #7 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الأثاث : بالتحريك مص‍ أث ، متاع البيت ، ومنه ( أثاثا ومتاعا إلى حين )................. ‏Furniture‏ ‏
‏// - المال أجمع من ماشية ومقتنيات ، ومنه {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً ‏وَرِئْياً}....................................... .................................................. ...... ‏Belongings‏ ‏
O متاع البيت............................................. .......................................... ‏Household‏ ‏

الإثبات : بكسر الهمزة وسكون التاء مص‍ أثبت ، جعل الشيء راسخا غير مائل أو متقلقل ‏
‏// - الإيجاب ضد السلب والنفي............................................ ................... ‏Positiveness‏ ‏
O إقامة الدليل على صحة الادعاء أمام القاضي............................................ ........... ‏Proof‏ ‏
ومنه : إثبات الملكية........................................... .................... ‏Establsihment of title
وإثبات الوفاة............................................ ........................ ‏Ascertainment of death‏ ‏
O طرق الإثبات : الوسائل التي تقبل كأدلة أمام القضاء كالشهادة والقرائن القوية ‏وغير ذلك............................................... .................................... ‏Process of proof‎‏ ‏

الإثخان : بكسر الهمزة وسكون الثاء مص‍ أثخن في العدو : بالغ في ضربه وقتله ومنه : { مَا كَانَ ‏لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ }................................... ‏Subdued the land‏ ‏
‏// وقولهم : أثخنته الجراح : أو هنته وأضعفته........................................... ..... ‏To weaken‏ ‏
O الإكثار من القتل............................................. ...................................... ‏Massacre‏ ‏

الأثر : من أثر ، ج آثار ، ما بقي من رسم الشيء ، ومنه : علم الآثار.......................... ‏Ruins‏ ‏
‏//- العلامة //-الحديث //-السنة //-الأجل //(( وجاء على أثره))أي بعده // ((على الأثر)) أي في الحال. ‏
O النتيجة المترتبة على التصرف ،................................................. ........ ‏Consequence‏ ‏
ويطلق عليه بعض الفقهاء : الأحكام ، فيقولون : أحكام النكاح مثلا ، يريدون : آثاره . ‏
O الأثر الرجعي: رجوع الأثر المترتب على تحقق الشرط إلى الماضي. ‏Retrospective decree‏ ‏
O ما نسب إلى الصحابة من الأقوال أو الأفعال ............................................... ‏Traditions
Oالعلامة التي يخلفها الشيء............................................. .................................. ‏Sign‏ ‏

الإثراء : كثرة المال .................................................. ..........( ‏Enrichment ( Wealth‎‏ ‏
O تكوين الثروة ، وهي المال الكثير ................................... ‏Making or becoming rich‏ ‏
والإثراء بلا سبب : اغتناء شخص نتيجة لافتقار غيره دون أن يكون هناك سبب شرعي لهذا ‏الاغتناء......................................... ..................................... ‏Unlawful enrichment

الأثم : مص‍ أثم ، الذنب ، ج آثام // وقع الأثم : عمل مالا يحل . ‏
O الذنب الموجب للعقوبة الأخروية.......................................... .................. ‏Crime , Sin‏ ‏

الأثمد : بكسر الهمزة والميم : حجر يكتحل به................................................ . ‏Antimony‏ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004   #8 (permalink)
مشرف سابق
 










    

إجابة : رجع الكلام............................................ ........................................... ‏Reply‏ ‏
O كل ما يفهم منه أنه جواب لسؤال سواء أكان قولا أم فعلا كإجابة الدعوة لوليمة ، أم سكوتا كسكوت ‏البكر عند استئذانها في النكاح . ‏

الإجارة : بكسر الهمزة مص‍ أجره يأجره أجرا وإجارة ، فهو مأجور . وأما اسم الأجرة نفسها ، فهو ‏إجارة بكسر الهمزة وضمها وفتحها . جزاء العمل ، ويقال :(( الأجر من الله والإجارة من ‏الإنسان))........................................ .................................................. ........... ‏Wage‏ ‏
O تمليك المنافع بعوض ، ومنه سمي الثواب أجرا لأن الله تعالى يعوض العبد على طاعته ويصبره ‏على مصيبته............................................ .................................................. .... ‏Rent
‏ ويقال : أجرت الأجير وآجرته بالقصر والمد : أعطيته أجرته.................................. ‏Reward‏ ‏
وكذا أجره الله ، إذا أثابه .‏
والإجارة في الذمة : أن تستأجر لعمل معلوم كخياطة ثوب ونحوه.......................... ‏Fair wage‏ ‏

الإجازة : الإذن والترخيص.......................................... ............... ‏Permission , leave ‎
جعل التصرف صحيحا نافذا............................................. ................................ ‏Leave‏ ‏
O العطية ، وقولهم : فلان يقبل إجازة الأمير ، أي عطيته.........................................