أحمد سعد الدين
27-08-2005, 10:10 PM
العلاج النفسي
العلاج النفسي معالجة الاضطرابات الذهنية والانفعالية باستخدام وسائل علم النفس. وتنطوي المعالجة النفسية في معظم الحالات على تبادل الحديث بين المعالج ومريض أو أكثر.
وهنالك ثلاثة أنواع من المعالجين النفسيين 1- أطباء النفس 2- علماء النفس 3- المتخصصون في الخدمة الاجتماعية النفسية. يحمل الأطباء النفسانيون عادة شهادة طبية ويتلقون تدريبًا عاليا يؤهّلهم لتشخيص الاضطرابات النفسية وعلاجها. ولا يسمح لسواهم بوصف المهدئات وغيرها من العقاقير في سياق العلاج. ويحمل علماء النفس شهادة في علم النفس، كما يتلقَّون تدريبًا عمليًا فيه. ويَحمل معظم المتخصصين في الخدمة الاجتماعية النفسية شهادة، ويتلقَّون تدريبًا على استعمال وسائل العلاج النفسي. وقد يؤدي الممرضون النّفسيّون والممرضات النّفسيّات أيضًا دورًا في العلاج النفسي.
تنطوي المعالجة النفسية على استخدام شتى الوسائل المرتكزة على مختلف الأفكار والنظريات التي تدور حول أسباب الاضطرابات النفسية. فهناك معالجون يستخدمون شكلاً واحدًا من العلاج مع جميع مرضاهم، لكن كثيرًا من المعالجين يُنوعون وسائلهم تبعًا لتباين طبيعة مشاكل مرضاهم.
وهنالك خلاف بين العلماء حول مدى فاعلية العلاج النفسي للأفراد المصابين باضطراب نفسي، غير أن معظمهم يرون فيه بعض المنفعة. وليس ثمة دليل على أن شكلاً ما من أشكال العلاج أفضل فاعلية من غيره، إذ يعتمد ذلك كثيرًا على مدى خبرة المعالج ومهارته ودفء شخصيته، كما يتوقف على العلاقة التي يوجدها مع كل مريض على انفراد.
ويمكن تصنيف معظم تقنيات المعالجة النفسية وفق ثلاثة مداخل عامّة 1- المدخل التحليلي، 2- المدخل السُّلوكي، 3- المدخل الإنساني، وهنالك أشكال أخرى من المعالجة النفسية لا يمكن تصنيفها ضمن أي من هذه الفئات الرئيسية الثلاث. وقد يستخدم المعالج النفسي تقنية أخرى تسمى العلاج الجمعي إضافة إلى استعماله أحد الأساليب الثلاثة.
العلاج النفسي التحليلي. يُدعى أشهر أنواع هذا العلاج التحليل النفسي وهو أسلوب في المعالجة نشأ وتطوّر على يد الطبيب النمساوي سيجموند فرويد، ويرتكز على النظرية القائلة: إن الاضطرابات النفسية تنشأ نتيجة الصراع الدائر بين المؤثرات الواعية والمؤثرات غير الواعية. فالدوافع الجنسية للشخص مثلاً، تتعارض مع القيم الأخلاقية. ويقول علماء التحليل النفسي إن الناس يطورون حيل دفاعية عندما يعسر عليهم حلُّ المتناقضات التي يواجهونها في حياتهم. ومن الحيل الدفاعية الشائعة عملية الكبت، أو طرد المشاعر المزعجة والذكريات المؤلمة من الجزء الواعي إلى الجزء غير الواعي من العقل. ويحاول علماء التحليل النفسي إماطة اللّثام عن النزاعات المكبوتة بنقلها إلى عالم الوعي. عندها قد يتسنى للمريض تفهمها ومجابهتها.
ويستخدم هؤلاء العلماء وسائل عديدة لاختراق الحيل الدفاعية للشخص، منها أسلوب التداعي الحرّ. وينطوي هذا الأسلوب على جعل المريض يسترخي ويقول كل ما يخطر على باله، بينما يُنصِت الطبيب المعالج محاولاً التقاط كلمات وتعابير تنمّ عن حوافز الفرد اللاواعية. ويحاول علماء التحليل النفسي تفسير الأحلام أيضًا إذ هي لديهم بمثابة رموز تنبئ عن مشاعر ونزاعات لا واعية مهمة. وفضلاً عن ذلك يستقصون تاريخ حياة المريض، ولا سيما ذكريات طفولته.
وعدا التحليل النفسي، هنالك أيضًا أساليب أخرى متنوّعة يستخدمها العلاج النفسي التحليلي. على سبيل المثال صيغت أشكال رئيسية متنوّعة لأفكار فرويد وأساليبه على أيدي ألْفرد أدلر النمساوي وإرك فروم الألماني، وكارن هورفي الألمانية، وكارل يونج السويسري، غير أن جميع المعالجين بالتحليل النفسي يركّزون على الحوار القائم بين الجزء الواعي والجزء اللاواعي من العقل.
العلاج النفسي معالجة الاضطرابات الذهنية والانفعالية باستخدام وسائل علم النفس. وتنطوي المعالجة النفسية في معظم الحالات على تبادل الحديث بين المعالج ومريض أو أكثر.
وهنالك ثلاثة أنواع من المعالجين النفسيين 1- أطباء النفس 2- علماء النفس 3- المتخصصون في الخدمة الاجتماعية النفسية. يحمل الأطباء النفسانيون عادة شهادة طبية ويتلقون تدريبًا عاليا يؤهّلهم لتشخيص الاضطرابات النفسية وعلاجها. ولا يسمح لسواهم بوصف المهدئات وغيرها من العقاقير في سياق العلاج. ويحمل علماء النفس شهادة في علم النفس، كما يتلقَّون تدريبًا عمليًا فيه. ويَحمل معظم المتخصصين في الخدمة الاجتماعية النفسية شهادة، ويتلقَّون تدريبًا على استعمال وسائل العلاج النفسي. وقد يؤدي الممرضون النّفسيّون والممرضات النّفسيّات أيضًا دورًا في العلاج النفسي.
تنطوي المعالجة النفسية على استخدام شتى الوسائل المرتكزة على مختلف الأفكار والنظريات التي تدور حول أسباب الاضطرابات النفسية. فهناك معالجون يستخدمون شكلاً واحدًا من العلاج مع جميع مرضاهم، لكن كثيرًا من المعالجين يُنوعون وسائلهم تبعًا لتباين طبيعة مشاكل مرضاهم.
وهنالك خلاف بين العلماء حول مدى فاعلية العلاج النفسي للأفراد المصابين باضطراب نفسي، غير أن معظمهم يرون فيه بعض المنفعة. وليس ثمة دليل على أن شكلاً ما من أشكال العلاج أفضل فاعلية من غيره، إذ يعتمد ذلك كثيرًا على مدى خبرة المعالج ومهارته ودفء شخصيته، كما يتوقف على العلاقة التي يوجدها مع كل مريض على انفراد.
ويمكن تصنيف معظم تقنيات المعالجة النفسية وفق ثلاثة مداخل عامّة 1- المدخل التحليلي، 2- المدخل السُّلوكي، 3- المدخل الإنساني، وهنالك أشكال أخرى من المعالجة النفسية لا يمكن تصنيفها ضمن أي من هذه الفئات الرئيسية الثلاث. وقد يستخدم المعالج النفسي تقنية أخرى تسمى العلاج الجمعي إضافة إلى استعماله أحد الأساليب الثلاثة.
العلاج النفسي التحليلي. يُدعى أشهر أنواع هذا العلاج التحليل النفسي وهو أسلوب في المعالجة نشأ وتطوّر على يد الطبيب النمساوي سيجموند فرويد، ويرتكز على النظرية القائلة: إن الاضطرابات النفسية تنشأ نتيجة الصراع الدائر بين المؤثرات الواعية والمؤثرات غير الواعية. فالدوافع الجنسية للشخص مثلاً، تتعارض مع القيم الأخلاقية. ويقول علماء التحليل النفسي إن الناس يطورون حيل دفاعية عندما يعسر عليهم حلُّ المتناقضات التي يواجهونها في حياتهم. ومن الحيل الدفاعية الشائعة عملية الكبت، أو طرد المشاعر المزعجة والذكريات المؤلمة من الجزء الواعي إلى الجزء غير الواعي من العقل. ويحاول علماء التحليل النفسي إماطة اللّثام عن النزاعات المكبوتة بنقلها إلى عالم الوعي. عندها قد يتسنى للمريض تفهمها ومجابهتها.
ويستخدم هؤلاء العلماء وسائل عديدة لاختراق الحيل الدفاعية للشخص، منها أسلوب التداعي الحرّ. وينطوي هذا الأسلوب على جعل المريض يسترخي ويقول كل ما يخطر على باله، بينما يُنصِت الطبيب المعالج محاولاً التقاط كلمات وتعابير تنمّ عن حوافز الفرد اللاواعية. ويحاول علماء التحليل النفسي تفسير الأحلام أيضًا إذ هي لديهم بمثابة رموز تنبئ عن مشاعر ونزاعات لا واعية مهمة. وفضلاً عن ذلك يستقصون تاريخ حياة المريض، ولا سيما ذكريات طفولته.
وعدا التحليل النفسي، هنالك أيضًا أساليب أخرى متنوّعة يستخدمها العلاج النفسي التحليلي. على سبيل المثال صيغت أشكال رئيسية متنوّعة لأفكار فرويد وأساليبه على أيدي ألْفرد أدلر النمساوي وإرك فروم الألماني، وكارن هورفي الألمانية، وكارل يونج السويسري، غير أن جميع المعالجين بالتحليل النفسي يركّزون على الحوار القائم بين الجزء الواعي والجزء اللاواعي من العقل.