العنكبوت
05-10-2005, 12:25 AM
الحمد لله رب العالمين
أخي : إلى متى هذه الحياة ..لكأنك بالموت وقد قرب ودنا فطوبى لعبد استيقظ ووعى .
أَفقْ قد دنا الموتُ الذي ليس بعده سوى جنةٍ أوحرّ نارٍ تَضــرّم
اتـق الله وقـصّـر أمـــلا ليس في الدنيا خلودٌ للمــلأ
وبادرْ فإن الموتَ سيفٌ قاطـع والعمرُ جيشٌ والشبابُ أمـيـرُغَالبْ هواك وأَطعْ مولاك
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) ...فارحم نفسك قبل التلف وابكِ عليها قبل الأسف .
وكن من الموت على وجلْ ولا يغرنَّك الأمل=لا يذهبنّ بك الأمل حتى تقصِّر في العمــل
فقد استبان الحق واتضح السبيل لمن عقـل=واعـلم بأنّ الموت ليس بغافلٍ عمَّن غفـل
كيف الطريق إلى القمة في الدنيا والجنة في الآخرة ..؟ كيف النجاة من نار أوقد عليها ثلاثة آلاف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة ؟
…
إلى متى هذه الحياة !!؟
يافتى الإسلام : هل ترى=عيشَ المعاصي أعجبك ؟
أُمتي قـد علـقـت فيـكَ المنى=فاستفقْ وانهضْ وغادرْ مضجعك
عُدْ إلى الـرحمن في طهـر تجـدْ=مـركبَ النصر إلى العليا معك
وآحسرتاه على شباب يضيع بين تلك المهلكات من تعلق ودوران وتفحيط ولواط ومواقع الرذيلة عبر شاشات الإنترنت وآسفاه على فتيات يعشن بين التعلق والإعجاب ورسائل الحب والغرام ومكالمات التميع والآهات ، كيف الجواب ( وعن شبابه فيما أبلاه )يا أيها الجيل المنتظَر.. ماذا تنتظِر..وإلى متى تنتظِر..؟
عزيزي ياصديقَ القلبِ عندي =سؤالٌ لو تجيبـونَ السؤالا
أخيرٌ أن أموتَ وفوق ظهـري =ذنوبٌ لا أطيقُ لها احتمالا
وعنـد القبر لا أدري مكاني = إلى الجنات أم أَلقى النكالا
يقـول السائلان أكنتَ تُلقي = لذكر الموت والنيران بالا
أضعتَ شبابك الغالي هبـاءً = وملتَ مع المضيّعِ حيثُ مالا
ولم تنفعك موعظـةٌ يُنـادى = بـها من تابَ في زمن توالى
عصيتَ الله جـهراً بافتـخارٍ = لتَضربَ في شجاعتك المثالا
عصيتَ الله جهراً لستَ تدري = بـأنّ اللـه جبـارٌتعـالى
ستلقى الله بعد الموتِ فاصـبر = وتـلقى عنده الأمر العضالا
وتعلمُ عندها ياخلُّ حقــاً = أجرماً كان فعلك أم حلالا
أخوتي وأحبتي عذراً فقد أثقلتُ عليكم
مع شكرى واحترانى العنكبوت منقول .
أخي : إلى متى هذه الحياة ..لكأنك بالموت وقد قرب ودنا فطوبى لعبد استيقظ ووعى .
أَفقْ قد دنا الموتُ الذي ليس بعده سوى جنةٍ أوحرّ نارٍ تَضــرّم
اتـق الله وقـصّـر أمـــلا ليس في الدنيا خلودٌ للمــلأ
وبادرْ فإن الموتَ سيفٌ قاطـع والعمرُ جيشٌ والشبابُ أمـيـرُغَالبْ هواك وأَطعْ مولاك
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) ...فارحم نفسك قبل التلف وابكِ عليها قبل الأسف .
وكن من الموت على وجلْ ولا يغرنَّك الأمل=لا يذهبنّ بك الأمل حتى تقصِّر في العمــل
فقد استبان الحق واتضح السبيل لمن عقـل=واعـلم بأنّ الموت ليس بغافلٍ عمَّن غفـل
كيف الطريق إلى القمة في الدنيا والجنة في الآخرة ..؟ كيف النجاة من نار أوقد عليها ثلاثة آلاف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة ؟
…
إلى متى هذه الحياة !!؟
يافتى الإسلام : هل ترى=عيشَ المعاصي أعجبك ؟
أُمتي قـد علـقـت فيـكَ المنى=فاستفقْ وانهضْ وغادرْ مضجعك
عُدْ إلى الـرحمن في طهـر تجـدْ=مـركبَ النصر إلى العليا معك
وآحسرتاه على شباب يضيع بين تلك المهلكات من تعلق ودوران وتفحيط ولواط ومواقع الرذيلة عبر شاشات الإنترنت وآسفاه على فتيات يعشن بين التعلق والإعجاب ورسائل الحب والغرام ومكالمات التميع والآهات ، كيف الجواب ( وعن شبابه فيما أبلاه )يا أيها الجيل المنتظَر.. ماذا تنتظِر..وإلى متى تنتظِر..؟
عزيزي ياصديقَ القلبِ عندي =سؤالٌ لو تجيبـونَ السؤالا
أخيرٌ أن أموتَ وفوق ظهـري =ذنوبٌ لا أطيقُ لها احتمالا
وعنـد القبر لا أدري مكاني = إلى الجنات أم أَلقى النكالا
يقـول السائلان أكنتَ تُلقي = لذكر الموت والنيران بالا
أضعتَ شبابك الغالي هبـاءً = وملتَ مع المضيّعِ حيثُ مالا
ولم تنفعك موعظـةٌ يُنـادى = بـها من تابَ في زمن توالى
عصيتَ الله جـهراً بافتـخارٍ = لتَضربَ في شجاعتك المثالا
عصيتَ الله جهراً لستَ تدري = بـأنّ اللـه جبـارٌتعـالى
ستلقى الله بعد الموتِ فاصـبر = وتـلقى عنده الأمر العضالا
وتعلمُ عندها ياخلُّ حقــاً = أجرماً كان فعلك أم حلالا
أخوتي وأحبتي عذراً فقد أثقلتُ عليكم
مع شكرى واحترانى العنكبوت منقول .