عبدالعزيز آل سولو
06-11-2005, 06:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://zozi.jeeran.com/n10bar.gif
~~!!~~ تحية للرجومة وسلام مربع للحكومة ~~!!~~
تُنشد البلابل على أغصان الشجر ، فتستهدفها الغربان بالرمل والحجر ، وتبقى العصافير تُغني في ضجر ، ترقص منتشية بألحان الغجر ، كيف لا وابن آدم قد فجر!
من رجولة ، إلى نعومة ، ومن قوة إلى ضعف ، ومن صلابة إلى رتابة ، أصبحوا أمة "غلابة".
وبكيد وانكسار و"دلع" مكّار ، وحُسن ولكل ذوق معيار ، أطلقوا عليها "سحابة".
مرّت من فوق غابة ، فأمطرت عليها كآبة ، كالليل يدق للصبح بابه ، انهض ها قد مضى غيابه.
وبعد أن خلع عنه ثيابه ، واستسلم للرغبة وقدم عتابه ، نادته الغابة بيا "حمار"!
وبتسلط تلك السحابة الجبّار ، أصبحت بالعش الصغير هي الحكومة!
فهل ستبقى بداخله الرجومة؟ تلك الخليط بين الرجولة والنعومة.
تلك السهولة والإنبطاح ، تلك التي يرمي بها أشد الرجال السلاح! وينم عن وقوعها الإجتياح ، تحت الإجبار أو باختيار الملاح.
كيف تحولت الرجولة إلى رجومة؟ والبعض يُطلق على زوجته بالبيت "حكومة"!
بعد أن تبدلت الموازين وانقلبت المعاير ولازال الوضع مستمراً ... فهل من طريق للتفاؤل؟
ربما ، على الرغم من كل الوقائع والحقائق التي تحدث نصب أعيننا ونشاهدها يومياً!
ربما ، وقد جعلوا المرأة سلعةً في إعلاناتهم ووسيلة لتحقيق رغباتهم وأهدافهم. أؤلائك أصحاب المطامع الفاسدة والقلوب المتحجرة ، الذين داهمونا في عُقر ديارنا بالغزو المدبر تحت ظلال التحرير ومطالب التدمير. وهؤلاء الذين يسخرون من أمتنا حين كانت الجواري تُعرض للبيع وهم الآن يعرضونها حتى بعد مبيعها!!
فهل لهم من وجه للسخرية؟ أو هل لنا من أمورنا توعية؟ بعد أن تم تعميم قوانين التعرية؟
كيف لا ونحن نشاهد بيننا أشباه الرجال قد كثروا ويستمرون على بغض جنسهم من الرجال والإستسلام طائعين أمام مفاتن المرأة! فتدب الخلافات بينهم والتشاجر ، ومنهن من تستمتع بذلك وتستغله لتحقيق إرضاء ذاتهن والإحساس بالسيطرة!!
كيف لا وأنت تجد من أصدقائك من يتجاهلوك تماماً حين تقع أعينهم على أنثى مارة فيحدقون النظر ولا يكتفون بالنظرة الأولى ، بل وربما يتبعونها سيراً ... وتبقى أنت واقفاً وكأنهم لم يكونوا معك من برهة!!
كيف لا ورئيسك في عملك يُفضل زميلة لك حتى وإن لم تكن جميلة! إن خاطبها فيكون ذلك باللين والهوادة والنعومة والرقة وبكل تركيز وتمحيص وتدقيق! وإن تحدث إليك لم يُرد حتى أن ينظر في وجهك ويختصر بشدة كي لا تُعكر صفو مزاجه! علاوة على الإهتمام الزائد المتزايد والإبتسامة المستمرة ، وقد يصل به السُخف أحياناً إلى توبيخك ولومك على خطأ لم ترتكبه أنت بل كانت هي الفاعلة!
كيف لا وهم يسرعون إلى ملاحقة الفتيات في كل مكان لهثاً ... فلو كان المطعم الفلاني يعج بالفتيات فهلم إليه ، ولو كان المنتدى الفلاني يزدحم بالفتيات فلتسرع في التسجيل فيه ، ولو الدولة الفلانية تعرف بكثرة فتياتها الجميلات فلتكن مصيفنا هذه السنة!
وبين كل هذا وذاك ... من المسئول؟ أهو سخف العقول؟ أم الحياكة وقوة المفعول!
بالتأكيد هو خليطٌ بين ضعف وليونة وحرمان " الرجومة "، وكيد وتسلط وجبروت "الحكومة".
فليس بهتاناً إذا نعتنا أبطال الرجومة بأشباه الرجال ، وليس تحاملاً إذا هاجمنا ملكات الحكومة وخدام المال.
فليكن من حروفي نداءاً للجميع ... ولنقف جميعاً في وجه تلك السخافات ... ولنجعلها من التحديات.
نُثير الحديث عن فن التعامل ، ونسألهم عن معنى الجمال ، وكيف يكون الرجال ، وللحوار نتيح المجال.
نخبرهن عن دور المرأة في صُنع الرجال! وعن كونها مدرسة على مر الأجيال ، فليس بالشيء المحال.
نقص لأبنائنا بعضاً من التاريخ ، نحكي لهم عن صعب المواقف وصحة التلاطف وحب الحلال.
نشرح ونصحح المبادئ ، فلم تكن المرأة مرتعاً للصيد والقنص ، ولم يكن الرجل محترفاً للرقص!
نُربي بناتنا على الفضيلة ، نُفهمهن حقيقة اللعبة ، وكيفية الحسبة ، ولمن يكون الشرف ، وحب الترف.
نكشف المستور في حساسية بعض الأمور ، نوضح الفرق بين العفة الذاتية وانحلال الخوف .
نتجاهل كل أساليب الجذب ، والسلب ، والإستغلال والنهب ، ونعارض الرذيلة بكل حيلة.
نحدد حدود العلاقات ، للزواج والحب ، والدراسة والعمل ، والقرابة والمجتمع ، واختلاط المجالات.
ننشئ جواً من الصراحة والشفافية ، والقرب البيّن الواضح ، ونجنب الحساسيات ونهتم بالأساسيات.
وكلها أمورٌ تحتاج للموازنة والتفكير والبحث ... فكلنا مسئول عمّا جناه ... وليس غريباً أن يُعلّم الطفل أبواه.
http://zozi.jeeran.com/n10bar.gif
،، احترامي ،،
http://zozi.jeeran.com/n10bar.gif
~~!!~~ تحية للرجومة وسلام مربع للحكومة ~~!!~~
تُنشد البلابل على أغصان الشجر ، فتستهدفها الغربان بالرمل والحجر ، وتبقى العصافير تُغني في ضجر ، ترقص منتشية بألحان الغجر ، كيف لا وابن آدم قد فجر!
من رجولة ، إلى نعومة ، ومن قوة إلى ضعف ، ومن صلابة إلى رتابة ، أصبحوا أمة "غلابة".
وبكيد وانكسار و"دلع" مكّار ، وحُسن ولكل ذوق معيار ، أطلقوا عليها "سحابة".
مرّت من فوق غابة ، فأمطرت عليها كآبة ، كالليل يدق للصبح بابه ، انهض ها قد مضى غيابه.
وبعد أن خلع عنه ثيابه ، واستسلم للرغبة وقدم عتابه ، نادته الغابة بيا "حمار"!
وبتسلط تلك السحابة الجبّار ، أصبحت بالعش الصغير هي الحكومة!
فهل ستبقى بداخله الرجومة؟ تلك الخليط بين الرجولة والنعومة.
تلك السهولة والإنبطاح ، تلك التي يرمي بها أشد الرجال السلاح! وينم عن وقوعها الإجتياح ، تحت الإجبار أو باختيار الملاح.
كيف تحولت الرجولة إلى رجومة؟ والبعض يُطلق على زوجته بالبيت "حكومة"!
بعد أن تبدلت الموازين وانقلبت المعاير ولازال الوضع مستمراً ... فهل من طريق للتفاؤل؟
ربما ، على الرغم من كل الوقائع والحقائق التي تحدث نصب أعيننا ونشاهدها يومياً!
ربما ، وقد جعلوا المرأة سلعةً في إعلاناتهم ووسيلة لتحقيق رغباتهم وأهدافهم. أؤلائك أصحاب المطامع الفاسدة والقلوب المتحجرة ، الذين داهمونا في عُقر ديارنا بالغزو المدبر تحت ظلال التحرير ومطالب التدمير. وهؤلاء الذين يسخرون من أمتنا حين كانت الجواري تُعرض للبيع وهم الآن يعرضونها حتى بعد مبيعها!!
فهل لهم من وجه للسخرية؟ أو هل لنا من أمورنا توعية؟ بعد أن تم تعميم قوانين التعرية؟
كيف لا ونحن نشاهد بيننا أشباه الرجال قد كثروا ويستمرون على بغض جنسهم من الرجال والإستسلام طائعين أمام مفاتن المرأة! فتدب الخلافات بينهم والتشاجر ، ومنهن من تستمتع بذلك وتستغله لتحقيق إرضاء ذاتهن والإحساس بالسيطرة!!
كيف لا وأنت تجد من أصدقائك من يتجاهلوك تماماً حين تقع أعينهم على أنثى مارة فيحدقون النظر ولا يكتفون بالنظرة الأولى ، بل وربما يتبعونها سيراً ... وتبقى أنت واقفاً وكأنهم لم يكونوا معك من برهة!!
كيف لا ورئيسك في عملك يُفضل زميلة لك حتى وإن لم تكن جميلة! إن خاطبها فيكون ذلك باللين والهوادة والنعومة والرقة وبكل تركيز وتمحيص وتدقيق! وإن تحدث إليك لم يُرد حتى أن ينظر في وجهك ويختصر بشدة كي لا تُعكر صفو مزاجه! علاوة على الإهتمام الزائد المتزايد والإبتسامة المستمرة ، وقد يصل به السُخف أحياناً إلى توبيخك ولومك على خطأ لم ترتكبه أنت بل كانت هي الفاعلة!
كيف لا وهم يسرعون إلى ملاحقة الفتيات في كل مكان لهثاً ... فلو كان المطعم الفلاني يعج بالفتيات فهلم إليه ، ولو كان المنتدى الفلاني يزدحم بالفتيات فلتسرع في التسجيل فيه ، ولو الدولة الفلانية تعرف بكثرة فتياتها الجميلات فلتكن مصيفنا هذه السنة!
وبين كل هذا وذاك ... من المسئول؟ أهو سخف العقول؟ أم الحياكة وقوة المفعول!
بالتأكيد هو خليطٌ بين ضعف وليونة وحرمان " الرجومة "، وكيد وتسلط وجبروت "الحكومة".
فليس بهتاناً إذا نعتنا أبطال الرجومة بأشباه الرجال ، وليس تحاملاً إذا هاجمنا ملكات الحكومة وخدام المال.
فليكن من حروفي نداءاً للجميع ... ولنقف جميعاً في وجه تلك السخافات ... ولنجعلها من التحديات.
نُثير الحديث عن فن التعامل ، ونسألهم عن معنى الجمال ، وكيف يكون الرجال ، وللحوار نتيح المجال.
نخبرهن عن دور المرأة في صُنع الرجال! وعن كونها مدرسة على مر الأجيال ، فليس بالشيء المحال.
نقص لأبنائنا بعضاً من التاريخ ، نحكي لهم عن صعب المواقف وصحة التلاطف وحب الحلال.
نشرح ونصحح المبادئ ، فلم تكن المرأة مرتعاً للصيد والقنص ، ولم يكن الرجل محترفاً للرقص!
نُربي بناتنا على الفضيلة ، نُفهمهن حقيقة اللعبة ، وكيفية الحسبة ، ولمن يكون الشرف ، وحب الترف.
نكشف المستور في حساسية بعض الأمور ، نوضح الفرق بين العفة الذاتية وانحلال الخوف .
نتجاهل كل أساليب الجذب ، والسلب ، والإستغلال والنهب ، ونعارض الرذيلة بكل حيلة.
نحدد حدود العلاقات ، للزواج والحب ، والدراسة والعمل ، والقرابة والمجتمع ، واختلاط المجالات.
ننشئ جواً من الصراحة والشفافية ، والقرب البيّن الواضح ، ونجنب الحساسيات ونهتم بالأساسيات.
وكلها أمورٌ تحتاج للموازنة والتفكير والبحث ... فكلنا مسئول عمّا جناه ... وليس غريباً أن يُعلّم الطفل أبواه.
http://zozi.jeeran.com/n10bar.gif
،، احترامي ،،