الفيلسوف
23-12-2001, 04:02 PM
دخلت يوما غرفتي لأراها جالسه على الأريكة كالأميرة في قصرها
فركت عيني جيدا فقلت : هل أنا احلم حلما في اليقظة ام أنا بي مس من الجن
فتبخرت كل هذه الأوهام عندما قالت لي : مرحبا حبيبي
قلت : المراحب كلها لكِ حبي لكن كيف ومتى دخلتِ ؟؟؟؟؟
قالت : لاعليك ،
فقامت لي وأنا واقف مكاني بلا حراك
فقبلتني قبلة كالثلج
فقلت : حبي ما بال جسدك يرتجف من البرد ونحن في غمرة الصيف
فطأطأت رأسها ووقفتْ ملياً ، فنظرتْ إلى وفي عينيها انهار من الدمع
وتمتمت بكلمات لم افهمها !!!!!!!!!!!!!
فعلمتَ أن هناك خطب هو أوجب من أن أسالها ما الذي أتى بها لغرفتي تحت جنح الليل البهيم 0
فضممتها بقوة وعلمت إنها أتت لتبكي في حضني بكاء لابكاء بعده
وبعد أن غمرت ثيابي بدموع هي أغلى على قلبي من كنوز الأرض
حملتها فوضعتها على سرير غرفتي الذي أنهكه الزمن فتسمع هزيز الأخشاب كنغمات موسيقية كلاسيكية
ثم ذهبتُ لثلاَّجتي الفارغة من كل زاد إلا الماء المثلج
فوضعت في كأس من حديد لا املك غيره ماء باردا
فوضعتُ فوهة الكأس على ارق شفتين عرفها الإنسان
فارتشفتْ قطرات تمنيت إن أذوب فيها لأدخل في جوفها الأزلي
فلما أن عادت لها الروح
قلت حبي : هل لكِ أن تخبري قلبي ما الذي دهاكِ فبسام فداكِ
قالت : دعني استجمع قواي فلست أقوى أن احكي لكَ ما أريد إخبارك به
قلت : إذن اخبريني فقد نفذ صبري بالله عليكِ
قالت بعد صمت طويل : جئت لأودعك للأبد !!!
ثم أجهزت بالبكاء المرير الذي تمنيت أن متُ ولم اسمع تلك النبرات التي تلقي بسياط عذابها على قلبي الجريح …….
قلت : حبي ولمَ الوداع ؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت : إني مصابة بداء عضال سيحرمني من العيش معك 0
قلت : ولمَ هذا التشاؤم الشيطاني ؟؟؟؟؟؟؟ فهل كُشف لكِ الغيب لتعلمي كم بقي لكِ من العمر ؟؟؟؟
ألم تسمعي قول الحق ( ولا تدري نفس بأي ارض تموت )
قالت : ولكن هذا المرض بداية الموت
قلت : أولا / لقد شفي من هذا المرض الكثير بفضل الله والعلاج
وثانياً : ألم تسمعي قول الحكيم حين قال
كم من صحيح مات من غير علة ……………………. وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر
فبرق في عينيها بصيص أمل …. فابتسمت فقالت : أتعني أن هناك أمل في أن أعيش معك ؟؟؟؟
قلت : الأمل من الله … فثقي بربكِ وتضرعي له بالدعاء ثم استعيني بما انزل الله من دواء فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ما انزل الله داء إلا انزل له دواء )
ولترقي نفسك بالقران فقد نفع الكثيرين من هذا المرض 0
ثم التفتُ إليها ومسحتُ بيدي اليمنى على جبينها فقلتُ : اللهم احفظها واشفها واعدها إلينا الملاك الأبيض 0
فقالت : آمين
فقلت : لنقم نتوضأ ونصلي ركعتين ندعو الله
فتوضأنا وصلينا ركعتين كنا اقرب ما يكون من الحق سبحانه
ثم قلت لها : هيا البسي حجابكِ وعودي إلى بيت اهلك
فقالت : أرجوك أريد البقاء معك
فقلت : ستبقين معي في قلبي ابد الدهر فلترحلي قبل أن يبزغ الفجر 0
وبعد شهور ………………
عدتُ إلى غرفتي بعد عمل مرهق بعد منتصف الليل
فرأيت قمراً في غرفتي التي ملأ الغبار جنباتها
فقلت : إنسية أنت أم من الجان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقالت : بل أنا فلانة يا فلان
فكأنني رُششت بماء ابرد من الثلج
وقلت : مرحبا بحياتي المسلوبة من مملكتي
فلا تسأل عما حدث … فهو أشبه ما يكون بماء سكب على ماء ، فلم تدري من أين أتى الماء 0
فأخبرتني بأن الله استجاب دعائها فشفاها بصبرها وحسن نيتها وقوة ثقتها بربها 0
فلم ادري أدموعي تنسكب لفرحتي بشفائها أم فرحتي بلقياها
فمسحتْ بأناملها الرقيقة التي كأنها خلقت بلا عظام دموعي المتفجرة من براكين فرحتي وشوقي 0
ثم قالت : أيمكنني الآن أن أعيش معك ؟؟؟؟؟
فقلت : وهل تسألين ؟؟
فقالت : فأين كأس الماء الذي صنع من حديد ؟؟؟؟؟؟؟
فابتسمت وقلت : لقد انصهر من حرارة اللقاء
فركت عيني جيدا فقلت : هل أنا احلم حلما في اليقظة ام أنا بي مس من الجن
فتبخرت كل هذه الأوهام عندما قالت لي : مرحبا حبيبي
قلت : المراحب كلها لكِ حبي لكن كيف ومتى دخلتِ ؟؟؟؟؟
قالت : لاعليك ،
فقامت لي وأنا واقف مكاني بلا حراك
فقبلتني قبلة كالثلج
فقلت : حبي ما بال جسدك يرتجف من البرد ونحن في غمرة الصيف
فطأطأت رأسها ووقفتْ ملياً ، فنظرتْ إلى وفي عينيها انهار من الدمع
وتمتمت بكلمات لم افهمها !!!!!!!!!!!!!
فعلمتَ أن هناك خطب هو أوجب من أن أسالها ما الذي أتى بها لغرفتي تحت جنح الليل البهيم 0
فضممتها بقوة وعلمت إنها أتت لتبكي في حضني بكاء لابكاء بعده
وبعد أن غمرت ثيابي بدموع هي أغلى على قلبي من كنوز الأرض
حملتها فوضعتها على سرير غرفتي الذي أنهكه الزمن فتسمع هزيز الأخشاب كنغمات موسيقية كلاسيكية
ثم ذهبتُ لثلاَّجتي الفارغة من كل زاد إلا الماء المثلج
فوضعت في كأس من حديد لا املك غيره ماء باردا
فوضعتُ فوهة الكأس على ارق شفتين عرفها الإنسان
فارتشفتْ قطرات تمنيت إن أذوب فيها لأدخل في جوفها الأزلي
فلما أن عادت لها الروح
قلت حبي : هل لكِ أن تخبري قلبي ما الذي دهاكِ فبسام فداكِ
قالت : دعني استجمع قواي فلست أقوى أن احكي لكَ ما أريد إخبارك به
قلت : إذن اخبريني فقد نفذ صبري بالله عليكِ
قالت بعد صمت طويل : جئت لأودعك للأبد !!!
ثم أجهزت بالبكاء المرير الذي تمنيت أن متُ ولم اسمع تلك النبرات التي تلقي بسياط عذابها على قلبي الجريح …….
قلت : حبي ولمَ الوداع ؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت : إني مصابة بداء عضال سيحرمني من العيش معك 0
قلت : ولمَ هذا التشاؤم الشيطاني ؟؟؟؟؟؟؟ فهل كُشف لكِ الغيب لتعلمي كم بقي لكِ من العمر ؟؟؟؟
ألم تسمعي قول الحق ( ولا تدري نفس بأي ارض تموت )
قالت : ولكن هذا المرض بداية الموت
قلت : أولا / لقد شفي من هذا المرض الكثير بفضل الله والعلاج
وثانياً : ألم تسمعي قول الحكيم حين قال
كم من صحيح مات من غير علة ……………………. وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر
فبرق في عينيها بصيص أمل …. فابتسمت فقالت : أتعني أن هناك أمل في أن أعيش معك ؟؟؟؟
قلت : الأمل من الله … فثقي بربكِ وتضرعي له بالدعاء ثم استعيني بما انزل الله من دواء فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ما انزل الله داء إلا انزل له دواء )
ولترقي نفسك بالقران فقد نفع الكثيرين من هذا المرض 0
ثم التفتُ إليها ومسحتُ بيدي اليمنى على جبينها فقلتُ : اللهم احفظها واشفها واعدها إلينا الملاك الأبيض 0
فقالت : آمين
فقلت : لنقم نتوضأ ونصلي ركعتين ندعو الله
فتوضأنا وصلينا ركعتين كنا اقرب ما يكون من الحق سبحانه
ثم قلت لها : هيا البسي حجابكِ وعودي إلى بيت اهلك
فقالت : أرجوك أريد البقاء معك
فقلت : ستبقين معي في قلبي ابد الدهر فلترحلي قبل أن يبزغ الفجر 0
وبعد شهور ………………
عدتُ إلى غرفتي بعد عمل مرهق بعد منتصف الليل
فرأيت قمراً في غرفتي التي ملأ الغبار جنباتها
فقلت : إنسية أنت أم من الجان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقالت : بل أنا فلانة يا فلان
فكأنني رُششت بماء ابرد من الثلج
وقلت : مرحبا بحياتي المسلوبة من مملكتي
فلا تسأل عما حدث … فهو أشبه ما يكون بماء سكب على ماء ، فلم تدري من أين أتى الماء 0
فأخبرتني بأن الله استجاب دعائها فشفاها بصبرها وحسن نيتها وقوة ثقتها بربها 0
فلم ادري أدموعي تنسكب لفرحتي بشفائها أم فرحتي بلقياها
فمسحتْ بأناملها الرقيقة التي كأنها خلقت بلا عظام دموعي المتفجرة من براكين فرحتي وشوقي 0
ثم قالت : أيمكنني الآن أن أعيش معك ؟؟؟؟؟
فقلت : وهل تسألين ؟؟
فقالت : فأين كأس الماء الذي صنع من حديد ؟؟؟؟؟؟؟
فابتسمت وقلت : لقد انصهر من حرارة اللقاء