المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انت ,,,,,,, انتبه لما تقول


المسافر
13-01-2002, 02:52 PM
هذه بعض المخالفات التي نردّدها أو سمعنا أحدا يردِّدها وانتشرت بين الناس000
ويجب تجنبها لمخالفتها الشرع والدين ، واليكم بعضا منها 00


********

* فلان بسبعة أرواح:
انتشرت هذه العبارة عند الناس ، وذلك دلالة على نجاة من تقع عليه بعض الحوادث ، فهل تصح هذه التسمية ؟؟

يقول فضيلة الشيخ / عبد العزيز آل الشيخ – حفظه الله تعالى -  أما قول " فلان بسبعة أرواح " ، فهذا كله من الأخطاء في القول ، فالموت لا يمنعه شئ ، كما قال الله تعالى (( ولَن يُؤخِر الله نفساً إذا جَاء أجَلُها والله خبيرٌ بما تَعملون ))0


* التصفيق :
مما شاع في مجتمعات المسلمين " التصفيق " في الحفلات والمدارس وفي المنازل ، وقد ورد سؤال للجنة الدائمة حول جواز التصفيق فكان الجواب :

( لا ينبغي التصفيق ، وأقل أحواله الكـراهة الشديدة ، لأنه من خصال الجاهلية ، ولأنه من خصائص النساء للتـنبيه في الصلاة عند السهو 0


* عدم إتمام الوضوء :
قال فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – بعد أن تكلم عن الطهارة والوضوء : ( 000 وهنا أقف لأنبه على مسألة يفعلها كثير من الناس إذا جاء يغسل يده لا يغسل إلا الذراع ، خصوصاً إذا جعلها تحت صنبورالماء ، تجده يغسل الذراع ويدع الكف ، وهذا خطأ عظيم ، لأنه إذا غسل الذراع دون الكف فإنه لا يَصدُق عليه أنه غسل يده ، لأنه سبحانه وتعالى يقول : ( وَأيدِيكُم إلى المَرَافِقِ )0


* قول بالرفاء والبنين للمتـزوج :
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى – ( كانت الجاهلية يقولون في تهنئتهم بالنكاح : بالرفاء والبنين ، والرفاء : الالتمام والاتفاق ، أي تزوجت زواجا يحصل به الاتفاق بينكما ، فيهنئون بالبنين سلفاً وتعجيلاً 0

ولا ينبغي للرجل أن يهنئ بالابن ولا يهنئ بالبنت ، بل يهنئ بهما أو يترك التهنئة ليتخلص من سنة الجاهلية ، فإن كثيراً منهم كانوا يهنئون بالابن وبوفاة البنت دون ولادتها )0


* جهنمي :
من الألفاظ الخاطئة والمنتشرة بين الناس قول : جهنمي ، وذلك لشخص بعينه دلالة على ذكائه وفطنته ، أو لعمل قام به وأتقنه ، كأن يـُقال : فعل فعلة جهنمية ، أو قام بعمل جهنمي ، وهذا خطأ ينبغي التنبه له وتركه ، فقد ورد في الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – (( يخرج قوم من النار برحمة الله وشفاعة الشافعين ، يُقال لهم : الجهنميون )) 0" رواه أحمد " 0


* مُناداة الممرضة الكافرة بـ ( سِـستـَر):
يُنادى بها كثير من الممرضات الكافرات ، وهذا لا يصح ؛ فهل الكافر أخاً للمسلم ؟؟

يقول الشيخ / بكر أبو زيد – حفظه الله تعالى - : ( هذه اللفظة في اللغة الإنجليزية تعني " الأخت " ، وقد انتشر النداء بها في المستشفيات للممرضات ؛ وبخاصة الكافرات 000 ثم قال : ومثله قولهم للرجل : ( سيد ) أو ( مستر ) بمعنى : ( سيد ) فعلى المسلم أن يحسب للفظ حسابه ، وأن لا يذل وقد أعزه الله بالإسلام )0


* عبارة : الله موجود في كل مكان – الله في قلبي –:
يردد البعض هذه العبارة جهلاً منهم بأنها تعني تعدد ذات الإله ، أو إقراراً على ما يقول به المتصوفة من : (( الحلول )) ، أي أن الله عز وجل يحل في كل أحد من الخلق 0

قال الشيخ / محمد زينو – حفظه الله تعالى - : ( هذا القول يوجب تعدد ذات الله ( أو حلوله ) ووجوده في أماكن نجسة وقذرة كالحمامات وغيرها ، والصواب أن يقال : الله في السماء وفوق العرش ، والله معنا في كل مكان بعلمه يسمع ويرى ) 0


* تقبيل المصحف :
يلاحظ على البعض تقبيلهم المصحف قبل القراءة أو بعدها ، وهذا الفعل لا دليل عليه !

قال فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : ( الصحيح أنه بدعة ، وأنه يُنهى عن ذلك لأن التقبيل بغير ما ورد به النص على وجه التعبد بدعة يُنهى عنها ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم – (( كل بدعة ضلالة ))0


* عدم الاتجاه للكعبة عند الصلاة في المسجد الحرام :
قال فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : (( قال أهل العلم : فمن أمكنه مشاهدة الكعبة وجب عليه أن يتجه إلى نفس الكعبة ، ومن لا يمكنه وجب عليه أن يتجه إلى جهتها ، 00 ثم قال : وهنا أنبه على ما نشاهده في المسجد الحرام ، نشاهد كثير من المصلين يصلون في المصابيح – أي في الجانب المسقوف – بل ويصلون أحياناً في الصحن – أي الجانب المكشوف - ، فتجدهم يتوجهون إلى غير عين الكعبة ، وهذا يقتضي أن تكون صلاتهم باطلة ، لأنه لابد أن يتوجهوا إلى عين الكعبة – إلى البناية نفسها - ) 0


* إطلاق لفظ : ( شقي ) على بعض الأطفال :
بعض الناس ينعتون الطفل الكثير النشاط والحركة بـ ( شقي ) فيقولون (هذا ولد شقي ) ، والشقاء لا يدل على الحركة والنشاط ، وإنما هو بعيد كل البعد عن هذا المعنى ، فالشقاء هو  ( سوء الحال وسوء المنقلب ) 0

قال الله تعالى  ( يوم يَأتِ لا تَكَلَّمُ نَفسٌ إلا بإذنه فمنهُم شَقيٌّ وسعيد * فأمَّا الذِينَ شَقُوا ففي النَّارِ لَهم فيها زَفيرٌ وَشَهيقٌ )0


* قول (( فلان ما يستاهل )) لمن أصيب بمصيبة :
عندما يصاب أحد بمصيبة وهو من أهل الخير والصلاح ، يبادر البعض بقول : ( فلان ما يستاهل ) ، أي أنه لم يعمل عملاً – أو ذنباً – يستحق عليه هذه المصيبة 0

والإنسان عُرضة للمصائب حتى وإن كان من أتقى الناس وأصلحهم ، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ( عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له )0

=========================

من كتاب " الفريد في المخالفات "

صدقني
15-01-2002, 03:26 AM
جزاك الله خير الجزاء
والله الموضوع قيم للغايه