Beouty
30-10-2002, 04:21 PM
كشف طبيب مصري عن أن نحو 30 بالمائة من الشعب العربي مصاب بالحصوات الكلوية سواء أكانت صغيرة أم كبيرة مرجعا سبب ذلك إلى أن الشعب العربي عامة والمصري خاصة يحمل جينات قابلة لتكوين الحصوات.
وقال أستاذ الكلى والمسالك البولية بطب القاهرة الدكتور محمد محمود زهران أمام المؤتمر العلمي السنوي للصحة الإنجابية والعقم الذي نظمته جمعية طبيب الأسرة أن الظروف الجغرافية في المنطقة العربية ساهمت أيضا في ارتفاع معدل الإصابة بالحصوات حيث يوجد صيف طويل مما يزيد إفراز كمية العرق ويقلل من كمية البول
وأضاف حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن تقليل كمية البول التي يخرجها المريض تساهم في زيادة تركيز الأملاح في البول وتصبح نسبتها أعلى من المعدل الطبيعي. وأكد أن طبيعة النمط الغذائي للشعب العربي عامة والمصري خاصة والتي تتمثل في كثرة تناول الأطعمة الدسمة والسكريات خاصة في رمضان تزيد من نسبة الأملاح نظرا لأن السكريات تتحول إلى حامض الأوكسلات مشيرا إلى أن هذا النوع من الأحماض يساعد على تكوين الحصوات. وأوضح أن تناول اللحوم بكثرة وما تحتويه من أحماض يساهم في زيادة حمض البوليك في الدم والذي بدوره يؤدي إلى تكوين حصوات بالكلى.
وعلى نفس الصعيد دراسات عديدة قد تم وضعها لدراسة التغيرات الناتجة عن عدم تناول السوائل الكافية في حياتنا اليومية صحيا. في المناطق الحارة خاصة ينتج من جراء الاضطرابات الغذائية ونقص السوائل تغيرات جذرية في حياة هؤلاء الذين يعيشون في هذه المناطق.
وقد أثبتت عدة دراسات أن معدل الأملاح وأهمها ملح حمض البول في الدم تزداد كميته وذلك نتيجة تناول اللحوم الحمراء أو تناول الشكولاته أو شراب الشعير بكثرة، وبما أن الجسم في المناطق الحارة أقل نشاطا، وفي نفس الوقت ترتفع فيه نسبة تبخر السوائل فإن هذا يؤدي إلى تغيرات سلبية وخاصة الجفاف المرضي ومن جراء ذلك يتأثر الجسم
والكليتان بسبب فقدان المياه وتحدث حالة الجفاف، وهذه بدورها تؤدي إلى تغيرات مرضية واضطرابات في التوازن الفيزوكميائي في الكليتين، وفي نفس الوقت يؤدي ذلك إلى اضطرابات في النظام الهيدروديناميكي للبول بداية في الكليتين ونهاية في الإحليل حيث يخرج البول من هناك.
ومن المعروف أن إحدى أهم وظائف الكلية تنظيف الجسم من المواد والفضلات الناجمة عن العمليات الاستقلابية في الجسم والتي يمكن طرحها للخارج عن طريق البول، ولهذا فإن أي أذى يمكن أن يصيب الكلية يؤثر بشكل سلبي على هذه العملية الضرورية وبالتالي يصاب الشخص بالأمراض المختلفة.
فعلى سبيل المثال تترافق الأذيات الشديدة في الكلية بتوقف وظيفة عدد من الكبب الكلوية التي يتم عن طريقها عملية تنظيف وتخليص الجسم من الفضلات من جراء ذلك يزداد تركيز البولة الدموية في المصل والشوارد المختلفة، إذ أن الكلية تعمل على تنظيم عملية التوازن بين السوائل والشوارد وتنظم ضغط الدم أيضا وتلعب دورا مهما في بعض العمليات الحيوية الأخرى في الجسم
أما الأسباب المرضية المؤدية لتكوين حصى الجهاز البولي والمؤهبة للإصابة فهي ما يلي:
ـ ارتفاع نسبة حمض البول في الدم والبول وذلك بسبب تناول اللحوم الحمراء فوق العادة وكذلك تناول شراب الشعير (البيرة) والشوكولاته.
ـ ارتفاع الكالسيوم في الدم والبول وهذا يكون من جراء مرض فرط امتصاص معوي لهذه المادة وذلك بسبب جيني وراثي أو غذائي أو بسبب مرض (فرط نشاط التغيرات الدرقية).
ـ التهابات جرثومية في المسالك البولية.
ـ تشوهات خلقية في المسالك البولية وأهمها التضيقات في ملتقى الحويض الكلوي والحالب.
ـ ارتفاع نسبة الأكسلات في الدم والبول وسببها يكون عادة هو مرض فرط امتصاصي معوي لهذه المادة أو يكون ذلك من جراء إفراط غذائي لذلك.
ـ نقص أو تدن في إفراز الكلى لحامض الستريك.
أما نشوء حصى الكلى فهو حدث ذو مراحل متعددة ويتكون من سرعات مختلفة، حيث إن هنالك عوامل تساعد على نمو الحصى الكلوية وأهمها:
1ـ فرط في التشبع البولي بأملاح الكالسيوم، الأكسلات، الحامض اليوريكي، الفوسفات، المغنيزيوم، وذلك لأن أي فرط في الإشباع وفي كل سائل يؤدي كيميائيا إلى الحالة الصلبة وهذا يعني البلورة لهذه الأملاح في البول، حيث أن كمية البول هي مقياس علمي مثبوت، فإذا تشبع هذا السائل فوق العادة وذلك بعد تركيزه ( في حالة جفاف الجسم وتركيز في سائل البول) فإن الترسب لهذه الأملاح وبلورتها ومن ثم تكوين نواة للحصى لا محالة منه، وتعتبر هذه الظاهرة إحدى أكثر العوامل المؤدية للإصابة بمرض حصى الجهاز البولي.
2ـ زيادة التراكم حيث إن وسط المحلول في كل سائل كيميائي يكون نواة الترسب الحصوي، وهذا يزداد أيضا في حالة تشبع السائل البولي بسبب ظاهرة الجفاف الجسمي وخاصة أثناء التعرض لجو حار (الصيف) خلال النهار. هذه التغيرات الفيزيوكيميائية المذكورة أعلاه تنمو، تتغير، وتنعدم في نفس الوقت أو واحد تلو الآخر.
3ـ وقد يساعد على النشوء لنواة الحصى قلة سرعة جريان البول وذلك لأسباب باثولوجية في الكليتين أو المسالك البولية (كالتشوهات الخلقية وأهمها التضيقات في ملتقى الحويض الكلوي والحالب وغيرها) وكما ذكرناه مقدما وبما أن مكوث سائل البول لمدة أطول مما هو فسيولوجيا طبيعيا في مناطق تضيق المسالك البولية لأسباب خلقية تشوهية أو التهابية ندبية، حيث تتكون في هذه المناطق الضيقة مناطق مسماة (عصارية) ومناطق مسماة (منطقة المياه الراكدة) وهذا يؤدي إلى تقليل سرعة جريان البول في الجهاز البولي ويؤدي إلى تكون الحصى.
4ـ مرضى حصى الكلى يختلفون عن الأصحاء وذلك لأن السائل البولي عندهم يكون مفرطا في التشبع لمواد مكونة للحصى مثل الكالسيوم، الأكسلات، وأملاح حامض اليوريك وكذلك السيستين، وفي نفس الوقت لوجود نقص في المواد المبطلة لتكوين الحصى كالنقص في حامض الستريك.
5ـ أما العوامل الأخرى المؤدية إلى تكون حصى الكلى فهي الالتهابات الجرثومية أو غير الجرثومية في المسالك البولية مثل التهاب الحوض الكلوي، التهابات الحالب، التهابات المثانة، وكذلك التهابات الإحليل، ومن ضمنها التهابات البروستاتا، مع العلم بأن هذه العوامل تصبح فعالة عند وجود الأسباب الأخرى المذكورة أعلاه وخاصة إذا كانت هنالك عوامل جينية مسببة وفي نفس الوقت تضيقات انسدا دية في هذه المناطق من الجهاز البولي والتناسلي.
إن البول ليس سائلاً ساكناً بل انه دائم الجريان دائما ومستمرا، ويتواجد دائما كسائل بولي جديد نتيجة تصفية الكلى للدم ولهذا تتكون بلورات حصوية هنالك حيث يكون السائل البولي في أعلى تشبعه.
وهذا يكون في حليمة الكلية، وفي حالة تكون هذه البلورات تنزل إلى الحوض الكلوي والحالب وإلى المثانة في خلال خمس دقائق بعد نشوئها.
أما وقت انتقال البول من الكلية إلى المثانة فيستغرق هذا خمس إلى عشر دقائق، أما إذا كان هنالك تضيقات مرضية خلقية أو التهابية في المسالك البولية فإن هذه الجزيئات
البلورية تكسب الوقت لتتكون وذلك بسبب اختلال سرعة الجريان الديناميكية وتكبر حجما إلى حصى كلوية كاملة بعدما كانت بلورة صغيرة جدا وهذه الحصى تسبب خلال عشر دقائق تضيقا وفي نفس الوقت الأعراض الناجمة عن الحصى مثل المغص الكلوي والحالبي والغثيان والتقيؤ وغيرها.
ومن الجدير بالذكر أن هنالك عوامل عديدة تؤثر سلبيا على مرور الحصى من خلال الحالب والمثانة والإحليل وخروجها من الجسم بعد التبول ومن أهمها:
1ـ حجم الحصوة وشكلها.
2ـ احتقانات، والتهابات وتقلصات في الحالب المصاب.
3ـ حركة الحالب التمعجية.
ولهذا فإن جريان السائل البولي من خلال المسالك البولية يجب أن يكون بدون أي تغيرات لسرعته أو حركته الديناميكية حيث يكون الإدرار بدون اضطرابات ونتيجة لذلك تكون الوقاية من تكون الحصى متوافرة ومضمونة.
في حالة وجود الحصى في الحالب فيحبذ العلاج غير الجراحي وحسب موقع الحصى في الحالب، فهنالك علاجان متوفران الآن في الدولة وهما العلاج بواسطة التفتيت بالليزر منظاريا أو التفتيت من خارج الجسم بواسطة الموجات الإلكترومغناطيسية، حيث إن المضاعفات الجراحية للعمليات التقليدية للحصى كانت ذات نسبة عالية جدا في السابق
مقارنة بالعلاج الحديث المذكور أعلاه.
كل هذه الأسباب المؤدية لتجمع الحصى في الجهاز البولي يمكن تشخيصها سريريا ومختبريا عند الطبيب الأخصائي للمسالك البولية بأجهزة حديثة وإذا تم ذلك فإن العلاج يكون جذريا مكللا بالنجاح شفائيا ووقائيا_(البوابة)
تمنياتي لكم بدوام الصحة
بيــــــــــــــــ كوين ــــــــوتي
وقال أستاذ الكلى والمسالك البولية بطب القاهرة الدكتور محمد محمود زهران أمام المؤتمر العلمي السنوي للصحة الإنجابية والعقم الذي نظمته جمعية طبيب الأسرة أن الظروف الجغرافية في المنطقة العربية ساهمت أيضا في ارتفاع معدل الإصابة بالحصوات حيث يوجد صيف طويل مما يزيد إفراز كمية العرق ويقلل من كمية البول
وأضاف حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن تقليل كمية البول التي يخرجها المريض تساهم في زيادة تركيز الأملاح في البول وتصبح نسبتها أعلى من المعدل الطبيعي. وأكد أن طبيعة النمط الغذائي للشعب العربي عامة والمصري خاصة والتي تتمثل في كثرة تناول الأطعمة الدسمة والسكريات خاصة في رمضان تزيد من نسبة الأملاح نظرا لأن السكريات تتحول إلى حامض الأوكسلات مشيرا إلى أن هذا النوع من الأحماض يساعد على تكوين الحصوات. وأوضح أن تناول اللحوم بكثرة وما تحتويه من أحماض يساهم في زيادة حمض البوليك في الدم والذي بدوره يؤدي إلى تكوين حصوات بالكلى.
وعلى نفس الصعيد دراسات عديدة قد تم وضعها لدراسة التغيرات الناتجة عن عدم تناول السوائل الكافية في حياتنا اليومية صحيا. في المناطق الحارة خاصة ينتج من جراء الاضطرابات الغذائية ونقص السوائل تغيرات جذرية في حياة هؤلاء الذين يعيشون في هذه المناطق.
وقد أثبتت عدة دراسات أن معدل الأملاح وأهمها ملح حمض البول في الدم تزداد كميته وذلك نتيجة تناول اللحوم الحمراء أو تناول الشكولاته أو شراب الشعير بكثرة، وبما أن الجسم في المناطق الحارة أقل نشاطا، وفي نفس الوقت ترتفع فيه نسبة تبخر السوائل فإن هذا يؤدي إلى تغيرات سلبية وخاصة الجفاف المرضي ومن جراء ذلك يتأثر الجسم
والكليتان بسبب فقدان المياه وتحدث حالة الجفاف، وهذه بدورها تؤدي إلى تغيرات مرضية واضطرابات في التوازن الفيزوكميائي في الكليتين، وفي نفس الوقت يؤدي ذلك إلى اضطرابات في النظام الهيدروديناميكي للبول بداية في الكليتين ونهاية في الإحليل حيث يخرج البول من هناك.
ومن المعروف أن إحدى أهم وظائف الكلية تنظيف الجسم من المواد والفضلات الناجمة عن العمليات الاستقلابية في الجسم والتي يمكن طرحها للخارج عن طريق البول، ولهذا فإن أي أذى يمكن أن يصيب الكلية يؤثر بشكل سلبي على هذه العملية الضرورية وبالتالي يصاب الشخص بالأمراض المختلفة.
فعلى سبيل المثال تترافق الأذيات الشديدة في الكلية بتوقف وظيفة عدد من الكبب الكلوية التي يتم عن طريقها عملية تنظيف وتخليص الجسم من الفضلات من جراء ذلك يزداد تركيز البولة الدموية في المصل والشوارد المختلفة، إذ أن الكلية تعمل على تنظيم عملية التوازن بين السوائل والشوارد وتنظم ضغط الدم أيضا وتلعب دورا مهما في بعض العمليات الحيوية الأخرى في الجسم
أما الأسباب المرضية المؤدية لتكوين حصى الجهاز البولي والمؤهبة للإصابة فهي ما يلي:
ـ ارتفاع نسبة حمض البول في الدم والبول وذلك بسبب تناول اللحوم الحمراء فوق العادة وكذلك تناول شراب الشعير (البيرة) والشوكولاته.
ـ ارتفاع الكالسيوم في الدم والبول وهذا يكون من جراء مرض فرط امتصاص معوي لهذه المادة وذلك بسبب جيني وراثي أو غذائي أو بسبب مرض (فرط نشاط التغيرات الدرقية).
ـ التهابات جرثومية في المسالك البولية.
ـ تشوهات خلقية في المسالك البولية وأهمها التضيقات في ملتقى الحويض الكلوي والحالب.
ـ ارتفاع نسبة الأكسلات في الدم والبول وسببها يكون عادة هو مرض فرط امتصاصي معوي لهذه المادة أو يكون ذلك من جراء إفراط غذائي لذلك.
ـ نقص أو تدن في إفراز الكلى لحامض الستريك.
أما نشوء حصى الكلى فهو حدث ذو مراحل متعددة ويتكون من سرعات مختلفة، حيث إن هنالك عوامل تساعد على نمو الحصى الكلوية وأهمها:
1ـ فرط في التشبع البولي بأملاح الكالسيوم، الأكسلات، الحامض اليوريكي، الفوسفات، المغنيزيوم، وذلك لأن أي فرط في الإشباع وفي كل سائل يؤدي كيميائيا إلى الحالة الصلبة وهذا يعني البلورة لهذه الأملاح في البول، حيث أن كمية البول هي مقياس علمي مثبوت، فإذا تشبع هذا السائل فوق العادة وذلك بعد تركيزه ( في حالة جفاف الجسم وتركيز في سائل البول) فإن الترسب لهذه الأملاح وبلورتها ومن ثم تكوين نواة للحصى لا محالة منه، وتعتبر هذه الظاهرة إحدى أكثر العوامل المؤدية للإصابة بمرض حصى الجهاز البولي.
2ـ زيادة التراكم حيث إن وسط المحلول في كل سائل كيميائي يكون نواة الترسب الحصوي، وهذا يزداد أيضا في حالة تشبع السائل البولي بسبب ظاهرة الجفاف الجسمي وخاصة أثناء التعرض لجو حار (الصيف) خلال النهار. هذه التغيرات الفيزيوكيميائية المذكورة أعلاه تنمو، تتغير، وتنعدم في نفس الوقت أو واحد تلو الآخر.
3ـ وقد يساعد على النشوء لنواة الحصى قلة سرعة جريان البول وذلك لأسباب باثولوجية في الكليتين أو المسالك البولية (كالتشوهات الخلقية وأهمها التضيقات في ملتقى الحويض الكلوي والحالب وغيرها) وكما ذكرناه مقدما وبما أن مكوث سائل البول لمدة أطول مما هو فسيولوجيا طبيعيا في مناطق تضيق المسالك البولية لأسباب خلقية تشوهية أو التهابية ندبية، حيث تتكون في هذه المناطق الضيقة مناطق مسماة (عصارية) ومناطق مسماة (منطقة المياه الراكدة) وهذا يؤدي إلى تقليل سرعة جريان البول في الجهاز البولي ويؤدي إلى تكون الحصى.
4ـ مرضى حصى الكلى يختلفون عن الأصحاء وذلك لأن السائل البولي عندهم يكون مفرطا في التشبع لمواد مكونة للحصى مثل الكالسيوم، الأكسلات، وأملاح حامض اليوريك وكذلك السيستين، وفي نفس الوقت لوجود نقص في المواد المبطلة لتكوين الحصى كالنقص في حامض الستريك.
5ـ أما العوامل الأخرى المؤدية إلى تكون حصى الكلى فهي الالتهابات الجرثومية أو غير الجرثومية في المسالك البولية مثل التهاب الحوض الكلوي، التهابات الحالب، التهابات المثانة، وكذلك التهابات الإحليل، ومن ضمنها التهابات البروستاتا، مع العلم بأن هذه العوامل تصبح فعالة عند وجود الأسباب الأخرى المذكورة أعلاه وخاصة إذا كانت هنالك عوامل جينية مسببة وفي نفس الوقت تضيقات انسدا دية في هذه المناطق من الجهاز البولي والتناسلي.
إن البول ليس سائلاً ساكناً بل انه دائم الجريان دائما ومستمرا، ويتواجد دائما كسائل بولي جديد نتيجة تصفية الكلى للدم ولهذا تتكون بلورات حصوية هنالك حيث يكون السائل البولي في أعلى تشبعه.
وهذا يكون في حليمة الكلية، وفي حالة تكون هذه البلورات تنزل إلى الحوض الكلوي والحالب وإلى المثانة في خلال خمس دقائق بعد نشوئها.
أما وقت انتقال البول من الكلية إلى المثانة فيستغرق هذا خمس إلى عشر دقائق، أما إذا كان هنالك تضيقات مرضية خلقية أو التهابية في المسالك البولية فإن هذه الجزيئات
البلورية تكسب الوقت لتتكون وذلك بسبب اختلال سرعة الجريان الديناميكية وتكبر حجما إلى حصى كلوية كاملة بعدما كانت بلورة صغيرة جدا وهذه الحصى تسبب خلال عشر دقائق تضيقا وفي نفس الوقت الأعراض الناجمة عن الحصى مثل المغص الكلوي والحالبي والغثيان والتقيؤ وغيرها.
ومن الجدير بالذكر أن هنالك عوامل عديدة تؤثر سلبيا على مرور الحصى من خلال الحالب والمثانة والإحليل وخروجها من الجسم بعد التبول ومن أهمها:
1ـ حجم الحصوة وشكلها.
2ـ احتقانات، والتهابات وتقلصات في الحالب المصاب.
3ـ حركة الحالب التمعجية.
ولهذا فإن جريان السائل البولي من خلال المسالك البولية يجب أن يكون بدون أي تغيرات لسرعته أو حركته الديناميكية حيث يكون الإدرار بدون اضطرابات ونتيجة لذلك تكون الوقاية من تكون الحصى متوافرة ومضمونة.
في حالة وجود الحصى في الحالب فيحبذ العلاج غير الجراحي وحسب موقع الحصى في الحالب، فهنالك علاجان متوفران الآن في الدولة وهما العلاج بواسطة التفتيت بالليزر منظاريا أو التفتيت من خارج الجسم بواسطة الموجات الإلكترومغناطيسية، حيث إن المضاعفات الجراحية للعمليات التقليدية للحصى كانت ذات نسبة عالية جدا في السابق
مقارنة بالعلاج الحديث المذكور أعلاه.
كل هذه الأسباب المؤدية لتجمع الحصى في الجهاز البولي يمكن تشخيصها سريريا ومختبريا عند الطبيب الأخصائي للمسالك البولية بأجهزة حديثة وإذا تم ذلك فإن العلاج يكون جذريا مكللا بالنجاح شفائيا ووقائيا_(البوابة)
تمنياتي لكم بدوام الصحة
بيــــــــــــــــ كوين ــــــــوتي