مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي
لاتعرفهم جميعاً بسبب كثرتهم
في احد الايام اتاها والدها وهي تجلس بغرفتها تمشط بقرونها الطويلة استعداداً
لقصهن مدرجات ولا مدري ايش
وقال يا مريم ... قالت لبيك يبة
قال بنتي روحي سلمي على اخوانك وقرايبك بالرضاعة ... قالت ابشر يبة وراح ابوها
غرفته يجيب شغلة
نزلت مريم للمجلس
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )