عزيزتي غرام الليل يسرني أن أكون من المعقبين على هذه الكلمات التي تنبض بالحزن والألم وتتخلله من بين السطور..
وعلى الرغم من ضغرها إلا أنها تنبض بالإبداع وتخفي خلفها كثيراً من المعاني ولوعة الفراق والشوق للقاء.
سأمضي في طريق اللاعودة إليك
وسأثبت لنفسي التي طالما ظلمتها
أنها الأقوى وأنها لن ترضى بمثل إستهتارك
جميلة ورائعة هذه الكلمات
أنتظرينــــي يا ذاتـــي
فأناقادمة لأنضم إليك ياذاتي
وأحيا معكي....
بعد عمر من افتراقنا
هكذا هي الحياة تحكم على الإنسان وتحدد مصيره أم بالسعادة والهناء أو بالشقاء وطول الألم..
فما هي الحياة سوى لقاء وفراق..وعلى المفارق عنه أن يصبر ويحتمل طول الإنتظار والشوق للقاء من جديد..
ولكن .. ماذا لو كان ذلك اللقاء لن يتكرر وذلك الإنتظار سيطول ويعذب صاحبه؟ماذا سيحصل؟
وهكذا هو الإنسان يتعرض لضغوطاً كثيرة في حياته ومن جميع الإتجاهات وما على الإنسان إلا الصبر وأنتظر الفرج..
أحسنتِ عزيزتي فيما نسجه قلمكِ الرائعة من كلمات منسقه على سطور الكلمة..
بالتوفيق عزيزتي وإلى الأمام دائماً وإلى المزيد المزيد
تقبلي تحياتي الخالصة والحارة