سألت الفؤاد أيحق للحبيب أن يعذبُ .!
إن كان المحبوب يمرحُ
فما ذنب الحبيب إذاً يذق طعم السم في كل موقفُ
أين فؤادك الذي تدعي بحبي وعشقي إنك مغرمُ؟
أتظن الصغار لا عقل لهم ..! إن كان كذلك لن تفني من أحاسيس عندهم
أرأيت الوردة وهي تسحقُ تحت الأرجل ..!
ألا تحزن لذك المشهدُ؟
إن كنت كذلك كيف لك أن تعذب بشر بحبك مغرمُ؟؟
جعلتني أذق طعم الحياة طول السنين التي مضت
والآن أوضحت لي مدى غدر الزمنُ
لا تلمني إن أطلت الحديث فإني .. لاأزال بحبك مغرمُ
أتظن أن ينسى الحبيب حبيبة..!
هيهات أن أكون ضده.
فإن كان هذا خيارك فأنت الحكم أن ابقى في حضنك إلى أن أصل الى القبر ..
لكن هيهات أن تغدر بي ثانياً
فالقلب لم يعد يحتمل .. والدهر يمشي كالدهر مسرعٌ .. وحبك في فؤادي ينعمُ
اتمنى ان تقبل مني اخي العزيز هذي المداخله اسطر قرأتها واعجبتني فأحببت ان اضيفها في مشاركتك الرائعه كلمات رائعه وبسيطه تحمل في مكنونها ابدع الحروف التي تسطر الفراق بين الاحبه
لتنسجها بعنايه فائقه لكي تظهر بنهايه بهذه الصوره
تقبل تحياتي