إذا كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يسأل ربه الثبات على الدين، وكان يكثر من قول: ((يا مثبت القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ))، هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن معاشر المقصرين المذنبين، إن الثبات على الدين نعمة من نعم الله وليس هناك نعمة أعظم على الإنسان من أن يثبته الله بقوله الثابت حتى يفارق هذه الحياة وهو على ذلك فيلقى الله بحسن خاتمة وهذه غاية ما يطلبه المسلم أن كان من ذوي الألباب.
:
:
:
والثبات مثله مثل بقية الامور في هذه الحياة احيانا يكون مطلوب واحيان يكون مرفوض
فمثللا الثبات على الاشياء الحسنه امر مطلوب توفره ولكن الثبات على السلوك السيئ
اوعلى الروتينيه والنمط الواحد في الامور التي تحتاج الى تجدد وتغيير يعتبر شئ مرفوض
جميعنا خالفنا بشكل او باخر فكره او مبداء او نمط من انماط حياتنا وهذا ليس بحد ذاته
عيبا انما العيب هو في عدم استيعاب النتائج بشكل صحيح
:
:
:
اتمنى ان اكون استطعت ان اعبر بشكل يتناسب مع قوة الفكره
واحييك اخوووي الشقاوي على طرح هذه الفكره القويه
تحياتي
