اعتقد أنه ليس هناك ما يبرر هذا الضعف الذي وصل إلى أضعف صوره وأسوا حالاته التي أعتقد أن المسلمين لم يشهدوها من مراحل تاريخهم الماضي.. إنما الخطأ القول بأن المسلمين ضعفاء لهذه الدرجة.
المسلمون أمة عريقة.. أمة رسالات ولديها قدرات هائلة في مختلف المجالات ولديها الكثافة السكانية ولديها الثروات.. ولديها الموقع الجغرافي الحيوي والممرات الاستراتيجية والنفط الذي يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة والصناعة في العالم المعاصر.. ولديها - وهو الأهم - مئات الآلاف من المبدعين والعلماء والمفكرين والسياسيين.. ولديها ملايين من حملة الشهادات الجامعية.. ولديها أيضا الجيوش والأسلحة الحديثة.. فلماذا يصل الحال إلى ما وصل إليه من ضعف وتدهور.
في تقديري أن هذا الضعف هو ضعف في الذات قبل أن يكون ضعفا في الواقع، وهو نتيجة تغييب أو غياب إرادة صانع القرار السياسي.
وأعتقد أن المسلمين إذا استحضروا إرادتهم ونجحوا في بناء تضامن عربي حقيقي بينهم فسيكونون قادرين على وقف التدهور في واقعهم فورا وتطوير هذا الواقع إلى مستوى من الاقتدار يستطيعون أن يوقفوا استهتار أمريكا والصهيونية بالحقوق العربية.
جزاك الله خيرالجزاء اختي موج