أخي المسلم: صاحب الهمة العالية، والنفس الشريفة لا يرضى بالأشياء الدنية الفنية، وإنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الذاكية التي لا تفنى، ولا يرجع عن مطلوبه ولو تلفت نفسه في طلبه، ومن كان في الله تلفه، كان على الله خلفه.
قيمة كل إنسان ما يطلب، فمن كان يطلب الدنيا فلا أدنى منه، فإن الدنيا دنية، وأدنى منها من يطلبها، وهين خسية، وأخس منها من يخطبها. قال بعضهم: القلوب جوالة، فقلب يجلو حلول العرش، وقلب يجول حول الحش.
العاقل يغبط من أنفق ماله في سبيل الخيرات ونيل علو المدرجات، والجاهل يغبط من أنفق ماله في الشهوات، وتوصل إلى اللذات والمحرمات.
وكفالة اليتيم باب من ابواب الخير وفرصه عظيمه للانفاق
لمن ندع ايتام المسلمين من الشهداء والمهجرين والفقراء والمعسرين هل ندعهم
لحملات التنصير تتخطفهم ام لسماسرة الرقيق الابيض ام لشركات الابحاث الطبيه
اخوتي ان الواقع الذي تعيشه الامه الان من اسواء فتراتها واحلكها دعونا نسهم ولوقليلا
برسم ابتسامه على وجه طفل مسلم بريال نننفقه فوالله اننا نلقي الاف الريالات في امور تافهه
اخوي الحيران اشكرك لهذه البادره الرائعه كروعتك التي تعودنا عليها وان كنت تغيب عنا لفترات فانت تعود بمشاركه رائعه تنسينا غيابك
اتمنى ان تتواصل معنا باستمرار فنحن محتاجون الى كل قلم ناصح مبدع تشغله هموم
الامه
جزاك الله خيرا الجزاء اخي الكريم