فكم من الساعات والايام والسنين تضيع هباء فى حياة هذه الامة وخاصة فى حياة نشئها وشبابها فى المقاهى والتسكع على جوانب الطرقات وانغماس فى ضروب اللهو والرخاوة والتهتك بل فى النوم والكسل والفوضى والثرثرة وباختصار قيما يضر ولا ينفع صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ يقول نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وكما ورد فى الحديث الشريف من اول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة شبابه قيما ابلاه وعمره قيما افناه
خير ما نعلمه لابناءنا هو القران الكريم و( خيركم من تعلم القران وعلمه ) فيمكن تحفيظ النشىء قدرا معينا يوميا من يوميا من القران الكريم بحيث يختلف هذا القدر باختلاف القدرة الذهنية على الحفظ والاستيعاب فهى حتما تتباين من طفل الى آخر ومن شاب الى آخر .
فضلا عن ذلك يتعين تدعيم حفظ القران بدراسة احكام التلاوة حتى تكون القراءة صحيحة والحفظ سليما اما من يحفظون القرآن كله او بعضه فعليهم الاعادة والتاكيد على ما يحفظون حتى لا يتسرب منهم وزيادة الحفظ وفى الاعادة والاستزادة إفادة
جزاك الله خيرالجزاء اختي موج