..... يالَها مِنْ فاجِعَـة!!
قد غَدَتْ أطفالُنـا أخْتـاهُ فـي كَأسِ حِمامٍ...
دُونَ ذَنْبٍ كارِعَـه!!
وَتَهاوَتْ كَأزاهِـيرٍ بِأرْضٍ قَبْلُ كانَتْ مُمْرِعَـه
وَكَأنّـيْ أسْمَـعُ الآنَ أنـيناً لِبُطُونٍ جائِعَـه
أُمَّـهّاتٍ وَثَكالـى ضارِعَـه
وَبَنـاتٍ وَبَنـينٍ بِهُمُومٍ قابِعَـه
تَـتَلَوّى بِفِراشِ الآهِ وَالحَسْـرَةِ بِالنَّوْحِ مَسـاءً شارِعَـه
بِلِبـاسِ البَـرْدِ وَالحِـرمانِ صارَتْ لافِعَـه
أيْنَ حامِيـها عَسى تَلْقـاهُ ...
وَالكُلُّ ذِئابٌ عاوِياتٌ مُوْجِعَـه
أتَظُنِّـينَ أَيـا أُخْتـاهُ بِالْعُـرْبِ حُكُوماتٍ لِضَيْمٍ دافِعَـه؟؟!!!
إعْجَبـيْ أُخْتـاهُ مِنْ أنَّ السَّمـا للآنْ ...
لَمْ تُـنْـزِلْ علىَ الأعْرابِ طُـرَّاً قارِعَـه
إعْجَبـيْ أُخْتـاهُ كَيْفَ الشَّمْسُ لَمْ تُكْسَفْ وَظَلَّتْ ساطِعَـه
اختي اسمحي لي ان انظم اليك فقد سامت من عالم الكبار حتى وددت انني بقيت طفله
تحياتي لنقائك عزيزتي