السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....
جزاك الله الف خير .وجعلت في موازين حسناتك ....
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين اشرف الخلق وأتمهم وأكرمهم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه اجمعين ........اما بعد
نقول وبالله التوفيق ...
نحن عرفنا أن هذه الدنيا دار قرار وفناء ومرور وكل ما فيها يرجع إلا عمل إبن آدم الصالح , وإذا قلنا عمله الصالح فعلمه عند الله سبحانه وتعالى ((فلاتزكوا انفسكم هو اعلم بمن إتقي )) لكن يندرج العمل الصالح كما تفضلتي في نقلك لقول الفقيه الشيخ السمرقندي رحمه الله في تنبيه الغافلين , الذي يجعلك في حيرة من أمرك إنما في حزن وأنين في هل يتقبل الله مني عملي الذي عملت وأنا صادق وأبتغي فيه وجه الكريم !!الذي من خلاله ما إن تجدين باباً لفعل الخير إلى طرقتيه تطلبين رضى الله ومحبته والخوف منه , وتحرصين كل الحرص على إكمال هذا العمل على أتم الوجه وأكمله ,
والذي إريد أن أصل إليه ولا أريد الأطالة هو مخافة الله الذي يحرك في قلبك حبه وخوفه والطمع في ما عنده لأنه الكريم الحليم الرازق الكامل القوي , تحرك القلب وحرك معه العقل الذي يتأمل ويتفكر ويتخيل ..((ماأعظمك ماأكرمك ماأحلمك ))سبحان إني كنت من الظالمين يأتي إشتياق الروح إلى لقاء ربها والنيل مما عنده لأنها تحلم في الكمال والفضيلة والحسن لما شاهدته تبحث عن كل مايقربها إلى الله إلى الكمال , فتجدها ساعيه بإخلاص ويقين وإيمان بأن تعمل العمل الصالح على أتم وجه وأكمله ولكن كيف وقد شغفها حب ربها وبارئها وخالقها , لقد غرز الإيمان في قلبها وسرى حب الإله في دمها , هنا قال تعالى ((قل إن كنتم تحبون الله فتبعوني يحببكم الله )))
قال صلي الله عليه وسلم (((ان يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه ..الحديث ))
تأمل إن كنت تريد درجة الكمال في العمل عند الله فهو في إتباع المصطفي صلى الله عليه وسلم في كل إمور حياتك ..............
وآسف على الإطالة .