هلا باخوي اديب
استاذناالفاضل
روعة مناجاتك .... نزعت مرّ الطعم عن قلمي ,,
لم تتركني .. أبت إلا أن تخرجني من صمتي ,,
وتعمل على تشتت هذاالصقيع الممل ,,
تدعوني بكل الود أن أذكرها وأعيدها وأكرر تواجدها دائماً ,,
ولن أتخلى عنها .. هي رؤية متواضعه لرائعه متوهجه ,,
هي كلمات امتزجت بدم الشعور بالالم بهول الصدمه
بصفعة الخيانه..... روع وعذوبه وابداع
ستبقى ملازمة لك ولقلمك فهو قد اعتادها وألفها ,,
ولم يزل لصهيلها وقع في نفسك ,,
تسرح بك لعالم خيالي .. ويأخذك غموضها للإفصاح رغم الخوف ,,
هو هذا القلم فعجباً لأمره .. والأعجب منه سهولة تسللها الى قلوبنا ,,
لا يحدث به ذلك الشعور الرقيق .. إلا عبارات الألم ,,
ولم تهتز مشاعرنا .. وافئدتنا .. إلا من خلال غيمة كلماتك ,,
الحزن ... والظمأ ... والمعاناة
وخبايا ماضي أرهقك كثيراً ...!
كل خاطره تحدث جرحاَ .. وأخرى تكون بلسماً تداوي ذلك ,,
الجرح ..هي التي تحدث ذلك النبض الرتيب لدقات القلب ,,
وهي من أعطت خيالك مساحة كبيرة ,,
تستوعب جلّ معاناة المحبين ,,
حاولت أن تجرب غيرهذا النوع من الكتـابة ,,
آليتُ أن تتمرد على برود الدواوين الكئيبــة ,,
وها أنت تخرج من ذاتك ,,
لم أنتبه لها من قبل .. ! ربما
ارىان هذه حدود حزنك وعتابك ,,
فالتمس لك وطناً ,,
يدثرك .. و يحتويك ,,
أنهاالمساحه البيضاء في قلوب متابعي قلمك..
ربمالاتزال لك مع الحزن قضيه أبت الا أن تكون ظالمتك ,,
وربما انك تكـــره الإستئناف أقول لك إلى الله رفع المظالم ,,
دمت .. ودام قلمك ,,
تحياتي لنقائك