لقد أعلنها الملعون بوش بأن الحرب حرب صليبية ثم جاء يحاول تبريرها بأنها زلة لسان، ولكن الفرحة التي عمّت في أمريكا والغرب بعد سقوط مدينة مزار الشريف ( واعتقد الحرب على افغانستان ما زالت قائمه وعالقه في الاذهان) في يد التحالف الشمالي عكست نفسها بتعبير بسيط لكنه بالغ الأهمية حيث أن الغرب فرح كثيراً بكشف أجساد المسلمات وحلق لحى رجالهم وبصوت الموسيقى تصدح من محلاتهم وحوانيتهم فيا ترى ما شأن هذه المظاهر بالإرهاب هل حجاب المرأة المسلمة إرهاب، هل لحية الرجل المسلم إرهاب هل الموسيقى مضادة للإرهاب، أم أن المسألة غير ذلك، إن تعرية المرأة المسلمة لا يعني تخليها عن الإرهاب ولكن تخليها عن الدين الإسلامي وإن حلق لحية الرجل المسلم لا يعني تخليه عن الإرهاب ولكن يعني تخليه عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن سماع الموسيقى والأغاني الخليعة لا يعني أن صاحبها قد أخذ جرعة ضد الإرهاب ولكن يعني أنه أخذ جرعة ضد التقوى والورع...
فيا ترى ماذا نريد نحن كمسلمين وماذا تريد أمريكا من حروبها ضدنا؟!
نحن كمسلمين نريد أن نحيا كراماً أعزة في بلادنا قرارنا بأيدينا ونحكم في حياتنا وشئوننا وفق أحكام شريعتنا ونحافظ على هويتنا الإسلامية التي هي عنوان بقائنا كأمة وأن نبني حضارتنا الخاصة بنا والتي أسعدت الإنسانية قروناً طويلة حيث سادت قيم العدالة والإنسانية مع سيادتنا...
لكن امريكا ستظل تحاربنا طول ما نحن نحمل معالم الدين .. ونحي سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ... اليوم التفتيش قائم على من كرم لحيته ... وغذا سيكون على من حافظت وصانت حجابها ..
آآآسفه اخي ابوعماد على الاطاله ... ولكن قصيدتك أثارت فيني الكثير ... وشكراااا لك ...