إن هذا الطريق في الشهرة المجردة يسلكه كل من كلت رواحله عن المسير , و تقاصرت خطواته عن تحقيق أحلامه , وإذا أردت أن تنظر إلى نماذج من السالكين لهذا الطريق فانظر إلى من جعل التمثيل حرفته وسبيله إلى تحقيق تطلعاته ، إنه ينتحل في كل يوم شخصية كان يتمنى أن يكون هي , فمرة تراه طبيباً , ومرة تراه مهندساً ، ومرة تراه تاجراً مرموقاً , له ألف وجه بعدما ضاع وجهه , يكفيه ولو ساعات محدودة يظهر نفسه بمظهر كان يتمنى أن يكون هو , وتارة تراه يلتبس بشخصية يبغضها ويبغض ما معها من سلامة المنهج , ولكن يجبن ويعجز عن مواجهتها علانية فيكفيه أن يتقمص هذه الشخصية ليسئ إليها وينال منها بالتمثيل مالا يقدر عليه بغيره
إنها نفوس محطمة تستصعب السهل ، وتريد أن تدرك المنى دون أن تبذل من جهدها وعطائها ، رأت أن أسرع طريق وأسهل سبيل لتحقيق حلم من تلك الأحلام – و هو أسوأها أيضا- هو طريق الشهرة المجرد من كل خير ، كشهرة فرعون في الاستكبار , وشهرة قارون في الجمع والمنع ، وشهرة أبي لهب وزوجه في الصد عن سبيل الله ......
اذكر مره انني كنت اتفرج على برنامج في احدى القنوات كان يستضيف احدى الفنانات
التي كانت متهمه في قضية اداب (وان كانت خاليه من الادب) وكانت تدافع عن نفسها بشدة
وعندما تددق في ملابسها وطريقة تعاملها مع زميل لها يجلس بجوارها وكيف انه كل مااحزنت القت بنفسها عليه بشكل مخزي سارعت باقفال الجهاز ولسان حالي يقول
حقاانها برئيه
جزاك الله خيراالجزاء اخوي ابو بدر