[ALIGN=CENTER]سعد العنزي أول أسير شهيد يعثر على رفاته في المقابر الجماعية بالسماوة
كتبت مرفت عبدالدايم وحامد السيد وجاسم التنيب:
وقائع هذا «الاعلان» نهديها اليوم لكل القوى المحبة للديموقراطية وحقوق الإنسان.. وللقوى المناهضة للديموقراطية وحقوق الإنسان أيضاً!
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
والعدوة والجري يطالبان بشارع يحمل اسمه بالأحمدي الكويت
احتضنت العنزي متوجاً بعلمها ومصير الـ «149» مازال غير نهائي
كتب حامد السيد وجاسم التنيب: شيعت الكويت صباح أمس الأسير الشهيد سعد مشعل اسود سلامة العنزي أحد الأسرى والمرتهنين الذين كانت تطالب بهم الكويت النظام العراقي البائد. وتم تحديد هويته ضمن رفات رفعت من مقبرة في السماوة بالعراق.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح الذي حضر وشارك في مراسم التشييع مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة محمد ضيف الله شرار وجمع غفير من المواطنين، قال في تصريح صحافي إن أرض الكويت احتضنت اليوم أول أسير لها وندعو الله عز و جل أن يحتسبه عنده من الشهداء مؤكدا ان دولة الكويت لم ولن تنسى أبناءها البررة الذين افتدوا بدمائهم تراب الوطن الغالي.
أما شرار فقد عبر عن فخره واعتزازه بوجود أمثال الشهيد العنزي بين أبناء الكويت يفتدون بأرواحهم أرض الوطن.
وكانت الإدارة العامة للأدلة الجنائية قد تعرفت على رفات الشهيد بعد تحليل عينة من الجينة الوراثية وأوضحت التحليلات ان الشهيد تم إعدامه باطلاق الرصاص على رأسه بعد اختطافه بسنتين.
ومن جانبه ثمن مسعود العنزي شقيق الشهيد قرار الشيخ محمد الخالد بتخصيص ركن في المقبرة للشهداء مشيرا إلى انهم فخورون بأن أول شهيد يدفن في هذا الركن هو الشهيد سعد العنزي.
وشن مسعود العنزي هجوما على اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين منتقدا ما أسماه الطريقة التي تعاملت بها مع أهالي الأسرى دون مراعاة لشعورهم وان كان هذا الأمر حدث بالفعل فيجب ألا يتم بهذه الطريقة، منوها بإبلاغهم باستشهاد ابن عم الشهيد أيضا الذي كان معه، واستبعد أن تكون الوثيقة التي تستند إليها لجنة الأسرى صحيحة.
وكان ذلك في إطار اتصالات اللجنة بذوي 149 أبلغتهم خلالها بوجود وثائق تثبت استشهادهم وأنه لا توجد له رفات.
وعن هذا الأمر بالتحديد، قال نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين الدكتور ابراهيم الشاهين ان «اللجنة دأبت على اطلاع ذوي الاسرى على اية معلومات تتوصل اليها باعتبار ان ذلك حق تقرره قواعد القانون الانساني كما تقرره مصداقية وشفافية العمل في اللجنة».
واضاف في تصريح لـ (كونا) «من هذا المنطلق حرصت اللجنة على دعوة ذوي 149 اسيرا وردت اسماؤهم في معلومة رسمية قدمها الوفد العراقي المشارك في اجتماعات اللجنتين الثلاثية والفنية الذي عقد أخيرا في بغداد».
واشار الى ان الوفد العراقي قدم كشفا يشتمل على معلومات اولية عن اسرى كويتيين وغيرهم من جنسيات اخرى ويحدد الجانب العراقي مصيرهم منذ عام .1991
واكد ان اللجنة الوطنية لن تعتبر مصير هؤلاء الاسرى نهائيا الا بعد القيام باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة التي تؤكد هوية كل اسير.
واضاف انه بصرف النظر عما انطوت عليه المعلومة من اخبار غير نهائية الا اننا لا يمكن في جميع الاحوال حجبها عن ذوي الاسرى.
إلى ذلك نفت مصادر أمنية علمها بمدى دقة الكشف الذي يحتوي على 149 اسما لأسرى كويتيين ويقول إنهم أعدموا في العراق.
وأكدت المصادر بأن الأجهزة تقوم بالتأكد من هذه المعلومات وستتابع من خلال فرق شكلتها وزارة الداخلية في هذا الخصوص.
وتواصل الإدارة العامة للأدلة الجنائية فحص عدد من رفات الجثث التي لديها وهي مستمرة في هذه الفحوصات للتأكد إن كا نت تعود إلى أسرى كويتيين أو غير كويتيين، كما تتم متابعة نتائج فحوصات رفات أرسلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واستراليا.
وفي إطار قضية الأسرى أيضا، فقد أشاد الخالد بالخبرات الكويتية التي تبذل جهودا مستمرة للاستدلال على هويات الأسرى عبر النتائج المخبرية التي يتم الاسترشاد بها.
وأكد إثر تفقده أمس مركز الاستعراف عن الأسرى في الإدارة العامة للأدلة الجنائية«سرعة البحث للوصول إلى هذه النتائج التي تعتبر إنجازا متقدما لوزارة الداخلية التي لن تدخر أي إمكانيات أو جهود للوصول إلى الحقائق والاستدلال عليها لقضية الكويت الأولى وهي الأسرى».
واستمع الخالد إلى شرح مفصل من مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية العقيد عيد أبوصليب عن طبيعة عمل هذا المركز ودوره الفني في المراحل التي يتم بها العمل ودور الفنيين المتخصصين للوصول إلى النتائج المخبرية التي يتم الاسترشاد بها للتعرف على هويات الأسرى.
وقد شرح العقيد أبوصليب دور الفرق الفنية والميدانية والإدارية والمساندة في هذا المجال وخططها المعدة للمرحلة المقبلة.
وتفقد الخالد كذلك مختبر الاستعراف الكويتي بواسطة البصمة الوراثية الذي يقوم باستلام الرفات وعمل الفحوصات عليها وتجهيزها لإرسالها إلى الأقسام الفنية المختصة.
إلى ذلك طالب النائبان خالد العدوة ووليد الجري بإطلاق اسم الشهيد سعد مشعل العنزي على أحد شوارع منطقة الأحمدي وذلك في اقتراح تقدما به بهذا الخصوص.