[align=center]
لا واسمعوا بالله وش صار على طاولة طعام الملكة فكتوريا
الملكة فكتوريا كان عندها وفد من بلاد ما وراء البحار
كانت وجبة الضيافة عبارة عن أوز وديك رومي مشوي
بالإضافة للمقبلات
أخوانا في الله بتوع بلاد ماوراء البحار كانوا ياكلون ويقطون العظام وراء ظهورهم كعادتهم في بلادهم
كان البلاط الملكي يكتظ بالعظام خلف الكراسي
والله فشيلة دبلوماسية
بعد الانتهاء من الطعام . طبعا كان الانجليز يضعون العظام في طبق خاص على الطاولة
صار فيه تفاوت دبلوماسي في طريقة الأكل . والجماعة ما صدقوا وقعوا اتفاقيات ما يبون فشيله مع طقة البدو هذول .
قامت الملكة فكتوريا بإلقاء طبق العظام خلف كرسيها لتنثر العظام على البلاط
فصنع وزراء البلاط الانجليزي كذلك
وخرجو من احراج سياسي مال أمه داعي
ياحليل الوالدة وحليل طبخها وسفرتها
الله لا يجعلنا نتمرمط على سفرهم ...... آمين <<< كان عضو في مجلس الشورى[/align]