حتى البيض صار تقليد .. !!   (     آخر رد : ألم مدفون  ،   الردود : 2 )     ملابس اطفال من الكروشيه   (     آخر رد : غصون الرند  ،   الردود : 3 )     بدي كير ومنيكير من نوع اخر   (     آخر رد : ألم مدفون  ،   الردود : 2 )     شوفوا هالبزر وين حاط الظفادع   (     آخر رد : بحر المشاعر  ،   الردود : 2 )     احذيه حلوووه للاطفال بمناسبه قرب العيد   (     آخر رد : غصون الرند  ،   الردود : 2 )     في دقيقة واحدة كيف تُمحى 86400 معصية فعلتها في يوم؟   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 2 )     اللهم من فتح هذة الصفحه..فرج همه وحرم وجهه من النار.   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 1 )     ابحث عن زوجة !   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 21 )     قصيده في بنت غلطت في الرقم ............   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 6 )     عذب المصاب ..!!   (     آخر رد : صمت الضمير  ،   الردود : 12 )     
   
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
بنت السلطان تحذير\\طريقه جديده لسرقه الايميلات ...
بقلم : بدر كويتي
قـيـصـر ألم مدفون

هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية

تنشيط العضوية

  شاهد منزلك من الفضاء مركز عرب 14 لتحميل الصور طلب كود التنشيط
العودة   منتديات أصداف > الصـدفـات الإسـلامـيـــة > الإسلام والشريعة

المنتج الإسلامي 2.0

الإسلام والشريعة

الإعجاز القرآنى وعلم البحار

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 14-07-2004   #1 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الإعجاز القرآنى وعلم البحار

أسرار البحار

قال تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ * ) المرجان : هذا نوع من الحلي لا يوجد إلا في البحار المالحة فقوله تعالى : ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) أي أن البحرين المذكورين مالحان ف

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور

التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Google AdSense
Google AdSense
قديم 14-07-2004   #2 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الأمواج الداخلية والأمواج السطحية




قال تعالى : ]أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور[


اللجي: العميق كثير الماء

في هذه الاّية إشارة إلى الأمواج الداخلية والسطحية.. فأضخم أمواج المحيط وأشدها رعباًهي أمواج غير منظورة تتحرك في خطوط سيرها الغامضة بعيداً في اعماق البحر... وقد كان من المعروف منذ سنين كثيرة أن سفن البعثات إلى القطب الشمالي كانت تشق طريقها بكل صعوبة.. فيما يسمى (الماء الميت)والذي عرف الاّن أنه أمواج داخليةوالاّن بالرغم من ان الغموض لا يزال يكتنف أسباب تكوين هذه الموجات العظيمة التي ترتفع وتـهبط بعيداً أسفل السطح فإن حدوثها على نطاق واسع في المحيط قد أصبح معروفاً جداً ... فهي تقذف بالغواصات في المياه العميقة كما تعمل شقيقاتـها السطحية على قذف السفن .ويظهر أن هذه الأمواج تنكسر عند التقائها بتيار الخليج و بتيارات أخرى قوية في بحر عميق . فالاّية القراّنية تقول: ] يغشاه موج من فوقه موج[

والجدير بالذكر أن هذه المواضع يقل فيها وهج الشمس.. فما بالك باجتماع السحاب الذي تكثر فيه الظلمة ويصبح الواقع ]إذا أخرج يده لم يكد يراها[ فهذه الاّية لا علاقة لها بالوسط الجغرافي للبيئة التي نزل فيها القراّن .

فلو افترضنا أن محمداّ رأى في شبابه منظر البحر فلن يعدو رؤية شواطئ البحر الأبيض المتوسط وهي لاينطبق عليها ما وصفه القراّن .. كل ذلك يعطينا دليلاً واضحاً على أن القراّن وحي إلهي .


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #3 (permalink)
مشرف سابق
 










    

البحر يتوقد نارًا!!

د. زغلول النجار

--------------------------------------------------------------------------------


"وَالْبَحْرِ الْمَسْجُوْر" (الطور: 6) تأتي هذه الآية في صيغة قسم، وتعالى الله عن حاجته لأَنْ يقسم، وبالتالي نستنتج أن للمقسوم به وهو البحر المسجور أهمية خاصة.

ما هي إذن الأهمية الخاصة للبحر المسجور؟

الماء والنار مادتان غير متوافقتين، حيث إن المياه تطفئ النيران والنار تُغْلِي المياه وتتسبب في تبخرها. كيف إذن يمكن لبحر مليء بالمياه أن يتوقد نارًا؟

بسبب هذا التناقض علق المفسرون الأولون على هذه الآية بأنها تشير إلى ما سيحدث يوم القيامة اعتمادًا على آية أخرى تعطي نفس هذا المعنى، وهي الآية السادسة من سورة التكوير "وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ".

ومع ذلك فإن سياق الكلام الذي يظهر فيه هذا القسم وخمس آيات قبله يدل على وقائع تظهر في حياتنا الحالية، وبالتالي سعى المفسرون للوصول إلى معنى لغوي لكلمة مسجور غير معنى "إشعال النار". من ضمن المعاني التي اشتقت من هذه الكلمة المعنى الآتي: "البحر المليء بالماء والذي يتم حجزه عن التعدي على القارات المجاورة"، وهذا المعنى صحيح إذ إن أكبر كمية توجد على الأرض حاليًا من المياه العذبة والتي تمثل 77% من كل المياه الموجودة على البر محجوزة على هيئة ألواح ثلجية سميكة للغاية موجودة بالقطبين الشمالي والجنوبي، بالإضافة إلى الثلوج التي تغطي قمم الجبال الشاهقة، إذابة هذا الكم الهائل من الثلوج لا يحتاج إلا إلى زيادة من 4 - 5 درجات مئوية في درجات حرارة الجو عن معدلاتها الطبيعية في فصل الصيف، وإذا حدث ذلك سيرتفع مستوى المياه في المحيطات والبحار أكثر من 100 متر عن مستوياتها الطبيعية، مما سيؤدي إلى إغراق أغلب الأراضي التي يقطنها الإنسان حاليًا.

ومع أن هذا المعنى صحيح فقد اكتشف علماء الجيولوجيا مؤخرًا أن جميع المحيطات وبعض البحار مثل البحر الأحمر وبحر العرب متوقدة بالفعل، في حين أن بحارًا أخرى مثل البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وبحر قزوين ليست كذلك.

كما ذكرنا في حلقة سابقة فقد تم رصد أكثر من 64000كم من الارتفاعات المنتصف محيطية MID - OCEAN RIDGES الواقعة حول الوديان المتصدعة في منتصف المحيط MID - OCEAN RIFT VALLEYS، تتكون هذه الارتفاعات في قاع المحيط من صخور بازلتية بركانية تتصبب من المناطق المتصدعة المحيطية OCEANIC RIFT ZONES عند درجات حرارة تفوق الألف درجة مئوية تُكَوِّن هذه القوة البركانية المحيطية الهائلة الارتفاعات المنتصف محيطية وتتسبب في امتدادها جانبيًّا LATERAL SPREAD والذي يعرف بظاهرة امتداد قاع المحيط SEA – FLOOR SPREADING.

تتكون ألواح جديدة من القشرة المحيطية على جانبي المناطق المتصدعة بسبب التصبب المستمر للبازلت الجديد، تنشأ البركانية المنتصف محيطية من بركانية صدعية FISSURE VOLCANISM والتي تنشأ من الشبكات الصدعية المنتصف محيطية،حيث تتصدع قشرة قاع المحيط وحيث تدفع الصهارة MAGMA بالجوانب المتقابلة للمنطقة المتصدعة جانبًا.

يتصبب البازلت على هيئة انفجارات وسيلانات على طول محور الارتفاع المحيطي،وتتغذى هذه الانفجارات والسيلانات البازلتية من غرف صهارة ثانوية موجودة أسفل منتصف الارتفاع المنتصف محيطي.

يتكون البازلت الموجود على سطح القشرة المحيطية في قاع المحيط، والذي يبلغ سمكه في المتوسط 7 كيلو متر تقريبًا من الآتي من أعلى إلى أسفل: من صفر إلى واحد كيلو جرام من الرواسب

1 كم من وسائد الحمم البازلتية PILLOW LAVA BASALTS

5 كم من الجدّات الموازية من الجابرو (وهي أجسام منبسطة من الصخور البركانية قائمة بين طبقتين من مقذوفات البراكين) التي تتغذى من خنادق.

تنتج عدة ظواهر بعد الانفجارات البركانية نتيجة تفاعل المياه الجوفية مع الصخور الحامية المدفونة التي تتضمن:

1 - تكوين ينابيع حامية HOT SPRINGS نتيجة تسخين المياه الجوفية وتمعدنها بسبب وجود الصخور البركانية بها.

2 - تكوين حمَّات GEYSERS التي هي انفجارات دورية لمياه مغلية تزيد درجات حرارتها عن 200 درجة مئوية تنتج عن دورانها مع مياه وفية في غاية السخونة موجودة بالأعماق والتي هي متلامسة مباشرة مع الصخور الحامية، التي تزيد درجات حرارتها عن الألف درجة مئوية.

3 - المنافذ البركانية FUMAROLES التي هي منافذ للأبخرة المتشبعة بـثاني أكسيد الكبريت و كبريتيد الهيدروجين والهيدروكلوريد و الهيدروفلوريد

4 - المنافذ الكبريتية التي هي منافذ بركانية غنية بمركبات الكبريت.

معظم النشاط البركاني القائم حاليًا في قيعان البحار والمحيطات مستمر منذ ما بين 20 إلى 30 مليون سنة مضت، وبعض ذلك النشاط البركاني مستمر منذ أكثر من 100 مليون سنة (مثل الذي في جزر الكاناريا)، وأثناء هذه الفترة الطويلة من النشاط البركاني تم دفع المخاريط البركانية تدريجيًّا مئات الكيلومترات عن حرف اللوح المحيطي الدائم التجدد، وبالتالي بعدت المخاريط البركانية عن جسم الصهارة المغذي لها، وبالتالي اختفت تدريجيًّا، ويحتوي قاع المحيط الهادي الحالي على عدد ضخم من الفوهات البركانية المغمورة بالمياه والمكبوتة بالإضافة إلى عدد كبير من البراكين ذات النشاط العنيف.

نفهم من المناقشة السابقة أن جميع المحيطات والبحار التي تتعرض لظاهرة امتداد قيعانها متوقدة بالفعل في حين أن البحار التي بدأت في الانغلاق ليست متوقدة.

هذه النيران في قاع المحيط موجودة على هيئة سيلانات بازلتية غاية في السخونة وقذائف الصهارة المتصببة من شبكات الوديان المتصدعة التي تشق طبقة الليثوسفير للكرة الأرضية.

تجري هذه التصدعات لعشرات الآلاف من الكيلو مترات حول الكرة الأرضية في جميع الاتجاهات لأعماق ما بن 65 إلى 150 كيلو مترا؛ لتوصل ما بين قاع المحيطات والبحار وطبقة الأثنوسفير البلاستيكية شبه المصهورة والشديدة السخونة وبالتالي فإن قيعان المحيطات والبحار هذه متوقدة بالفعل.

هذه الحقيقة المدهشة لم يتوصل إليها بالعلم الحديث إلا في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، وبالتالي فإن سبق القرآن الكريم لهذه الحقيقة المدهشة والمدفونة في قيعان المحيطات خير دليل على طهارة وصدق مصدر هذا الكتاب الكريم


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #4 (permalink)
مشرف سابق
 










    

البراكين الموجودة فى عمق البحار


قال تعالى: ]والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور [



من معاني كلمة (مسجور): المسخن.

ولقد ثبت علميا وجود براكين نارية تخرج من قاع البحر ولم يعرف ذلك إلا في النصف الثاني من القرن العشرين.وقد أمكن تصوير هذه البراكين وقياس حرارة الماء الموضعية حول النار الخارجة من قاع البحار.

وكلمة (المسجور) أي المسخن تدل على وجود نار تحت البحر فتسخنةوهي نار البراكين المكتشفة حديثا وقد تكلم عنها القران قبل عشرات القرون وهذا دليل قاطع على أن القران وحي الله أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #5 (permalink)
مشرف سابق
 










    

البرزخ البحري

الصور الحديثة التي التقطت للبحار قد اثبتت أن بحار الدنيا ليست موحدة التكوين .. بل هي تختلف في الحرارة والملوحة والكثافة ونسبة الأوكسجين .. وفي صورة التقطت بالاقمار الصناعية .. ظهر كل بحر بلون مختلف عن البحر الآخر .. فبعضها أزرق قاتم وبعضها أسود وبعضها أصفر .. وذلك بسبب اختلاف درجات الحرارة في كل بحر عن الآخر .. وقد التقطت هذه الصورة بالخاصية الحرارية وبالأقمار الصناعية ومن سفن الفضاء .. وظهر خط أبيض رفيع يفصل بين كل بحر وآخر قال تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ) نجد أن وسائل العلم الحديث قد وصلت إلى تصوير البرزخ بين البحرين .. وبينت معنى ( لَّا يَبْغِيَانِ) بأن مياه أي بحر حين تدخل إلى البحر الآخر عن طريق البرزخ فلا تبغي مياه بحر على مياه بحر آخر فتغيرها المصدر " الأدلة المادية
على وجود الله " فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #6 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الحواجز بين البحار




يقول تعالى [:هو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخًا وحجراً محجورا]

هذه الاّية القراّنية :

لهاإعجاز خاص بها . وذلك أن التقاء بحر مالح واخر غيرمالح التقاء نـهر عذب بالماء المالح .. وقد درس أساتذة البحار هذه الظاهرة فتوصلوا إلى علم مفاده أن مياه النهر عند التقائهما بمياه البحر تنكسر بشكل جبهة وتعود ... وكذلك مياه البحر تنكسر وتعود . وإن البرزخ الحاصل بينهما أو الفاصل بين المائين كذلك له خصائصه المميزة وزيادة على ذلك فإن له أسماكاً وحيوانات خاصة به تماماً..وهنا يتجلى إعجاز الاية الكريمة .

ومن أمثلة التقاء الأنـهار ووجود الحاجز بينهما :

هناك نـهران يسيران في ( تشاتغام ) بباكستان الشرقية إلى مدينة (أركان) في(بورما).. ويمكن مشاهدة النهرين مستقلاً أحدهما عن الاخر ويبدو أن خيطاً يمر بينهما حداً فاصلاً والماء عذب في جانب وملح في الجانب الاخر.

إن هذه الظا هرة تسمى (قانون المط السطحي).. وقد استفاد العلم الحديث كثيراً من هذا القانون الذي عبر عنه القران الكريم

بقوله تعالى : [بينهما برزخ لا يبغيان] .

ونستطيع بكل ثقة أن نقول : إن المراد من(البرزخ) إنما هو (المط أو التمدد السطحي) الذي يوجد في المائين والذي يفصل أحدهما عن الاخر .


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #7 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الماء أصل الحياة




يقول تعالى في كتابه الكريم : ]وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون[

لقد أثبت العلم الحديث أن أصل الحياة هو الماء بل هو المادة الأساسية في صنع كل شئ حي وهو أصل كل شئ.. وإنه العنصر الأول لكل خلية حية ومن هذه الخلية يبنى النبات والحيوان والأنسان..وعندما يدرس العلماء إمكانية الحياة على أي كوكب يبادروا إلى السؤال :هل يحتوي هذا الكوكب على الماء وبكمية كافية أم لا ؟

وقد تصدى القراّن الكريم لأصل الحياة في خطها العام من تحديد هوية الماء بأنه أصل الحياة أولاً.. ثم عالم النبات] هو الذي أنزل من السماء ماء لكم ومنه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك الاّية لقوم يتفكرون[. والتوازن السائد فيه ثانياً.. ثم عالم الحيوان ثم عالم الإنسان بدءاً بالنطفة حتى اكتمال الخلق وحتى التركيب والقوام الثالث

] فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب[


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #8 (permalink)
مشرف سابق
 










    

النوع الثالث من المياه!


د. أميمة عبد الحي

ربما مرت مئات وآلاف الأعوام والبشرية على الأرض لم يخطر ببالها حتى مجرد السؤال: كيف استمرت مياه الأنهار عذبة رغم اختلاط جميع أنهار الأرض في مجراها الأخير بمياه البحار؟؟

ولما سُئل بعض علماء البحار هذا السؤال أجاب قائلاً: "عشر سنوات ولا أجد جوابًا عن هذا السؤال!!".

بداية الاكتشاف

هي سفينة فضائية واحدة من عشرات السفن التي تصور جيولوجية الأرض للدراسة الأرضية والبحرية، قامت بتصوير نقطة التقاء البحرين عند جبل طارق ما بين دولتي أسبانيا والمغرب العربي وما بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وصورت أيضًا نقطة التقاء البحر الأحمر بالمحيط الهادي عند باب المندب بين اليمن وأثيوبيا. أرسلت الصور للأرض فقام بدراستها علماء البحار فوجدوا أنها تشير إشارة واضحة إلى وجود حاجز يقع ما بين البحرين.

ولكن ما شد انتباههم رؤيتهم لشكل ولون آخر ظهر ما بين البحرين، ومن قبل كانت الدراسات تشير إلى وجود بعض الاختلافات المائية في المنطقة الفاصلة بين البحرين.. وحياة سمكية مختلفة أيضاً! ولكنهم لم يكونوا جازمين في معرفتهم. وهكذا أصبح الأمر مؤكدًا يحتاج إلى دراسة جديدة للخروج بتقرير علمي صحيح مائة في المائة.

بعد الحضور إلى نقطة التقاء البحرين وجد أن هذه المنطقة الفاصلة يبلغ عرضها خمسة عشر كيلو مترًا وهي نوع ثالث من المياه! لا هي من مياه البحر الأبيض المتوسط ولا هي من مياه المحيط الأطلسي. كما وجد أن حرارة المياه فيها تختلف عن حرارة البحرين المتجاورين، كذلك تختلف فيها الكثافة المائية عنها في البحرين المتجاورين. وبالتحديد ثبت أن نسبة الأملاح والمعادن مختلفة أيضًا.

وبالدراسة الميدانية وجد أن هناك اختلافًا بين بعض الحيوانات المائية التي تعيش في هذه المنطقة عن تلك التي تعيش في البحرين.

وأخيرًا أحضرت عينات مياه من كل من البحر الأبيض والمحيط الأطلسي ومن المنطقة الفاصلة، وقاموا بخلطها فاختلطت ولكنها في البحر لا تختلط.

أعيدت المحاولة مرارًا؛ فوجد أن الماء المستخرج كعينات للدراسة يختلط بعضه ببعض على ظهر السفينة ولكنه في البحر لا يختلط.

وأخيرًا أقرَّ العلماء بوجود حاجز مائي من نوع ثالث من المياه يفصل ويحجز ماء البحرين.. البحر الأبيض والمحيط الأطلسي، ويمنعهما من الاختلاط.

علماء البحار قالوا: ليس هناك من نظرية أو فرضية فيزيائية أو جيولوجية تمنع اختلاط المياه مع بعضها وإن اختلفت نسبة الكثافة والحرارة والملوحة، ولكن ما أكدته الدراسات والصور الفضائية هو أن مثل هذا الحاجز موجود بالفعل وله من القدرة والخواص ما يجعلانه له القدرة في منع أحد البحرين أن يختلط بالآخر، وحجزه حجزًا، بالرغم من كونهم لم يلمسوا قانونًا مائيًا يمنع اختلاط المياه بعضها مع بعض، ولذا فأنسب اسم لمثل هذا الحاجز هو "البرزخ"

"مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان". (الرحمن: 19، 20)

مياه متكسرة

ولكن أليس مثل هذا الحاجز هو نفسه ما يكون بين الأنهار العذبة والبحار المالحة؟

لاحظ بعض العلماء أن ماء النهر بعد أن يصل إلى مصبه يصطدم فينحني ويعود ثانية إلى مجراه في النهر، كما لاحظوا أيضًا أن مياه البحر عندما تصل إلى منطقة الحاجز تنحني، وتعود ثانية إلى البحر، وتسود نظرية تفسر لك بأن مياه الأنهار بعد أن تصل إلى مصبها تحاول الدخول في مياه البحار، ولكنها تصطدم بمياه الحاجز، وعنده يتم تحويل المياه العذبة إلى نوعية مياه الحاجز نفسها التي هي نوع ثالث من المياه.

"وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا" ( الفرقان: 53)

هذا عن الحاجز، وماذا الآن عن الحجر المحجور ؟ ولماذا لم يكتف الله بالحاجز فقط، وما مهمة الحجر المحجور؟

الحجر هو مكان تنزل به مياه الأنهار فيحجزها الله عن البحر وجعلها شيئًا منفصلا تمامًا عن البحر، أي مكانًا معزولا تمامًا عن البحر يتسع ويضيق حسب قوة اندفاع مياه النهر، وسمي علميًا بمصب النهر أو مصبات الأنهار.

والمحجور: أي محجور على حياة أسماك خاصة لا تعيش في مياه البحار، ولا تعيش في مياه الأنهار فهي محجورة في منطقة مصب الأنهار.

هذا الحجر المحجور – أو منطقة مصب الأنهار – هي المنطقة الفاصلة أيضاً بين نهاية مجرى النهر والحاجز الذي وضعه الله خلف الحجر المحجور الذي يفصل بين مياه النهر والبحر.

البحار أوطان وشعوب

والآن.. وبعد كل هذا.. إذا قلنا: إن الحاجز البرزخ بين البحرين: العذب الفرات والمالح الأجاج ضروري حتى لا تختلط المياه العذبة بالمالحة فتستحيل الحياة على الأرض – إذن ما فائدة وجود حاجز بين بحرين مالحين؟

ربما لا نعلم أو حتى لم نصل لجواب، ولكن ما يخاطبنا به العلم الآن عن سر مثل هذا الحاجز أن البحار قسمت أوطانًا وشعوبًا كما قسمت اليابسة أوطانًا وشعوبًا؛ فتحتوي أجزاء هذا البحر على أجزاء، لكل جزء منه أسراره الخاصة وطريقته في الحياة، وربما هذا لزيادة التنوع في كل شيء في الحيوانات المائية وفي الأعشاب وفي درجة الحرارة والملوحة والكثافة والمعادن والأحجار الكريمة فيجعل الله في كل بحر حياته فتنوعت بقدرته الأنواع. وكلنا يعلم أن كثيرًا من الحيوانات موجودة في بحر وغير موجودة في بحر آخر واللؤلؤ والمرجان والأعشاب والأسماك موجودة في بحر وغير موجودة في بحر آخر، تنوع رباني حافظ الله عليه بوجود الحواجز بين البحار.

والحقيقة أن علماء البحار ومعظمهم فرنسيون وألمان وأمريكان أولوا أهمية كبرى لدراسة هاتين النقطتين في عالم البحار اللتين ذكرهما القرآن الكريم وهم بدراستهم لا يقصدون ولا يعملون من أجل القرآن الكريم، ولا يعلمون شيئًا عنه وليس لهم علاقة به؛ إنما جاءت دراسة هاتين النقطتين لما لهما من أهمية بالنسبة لحياتهم ومعيشتهم. والعجب أننا نحن المسلمين الذين ننتظر لنعرف حقيقة الآيات العلمية التي ذكرها الله سبحانه في القرآن من غيرنا.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #9 (permalink)
مشرف سابق
 










    

شهادة أحد علماء البحار الغربيين




وهنا نشير إلى ما ورد على لسان البرفسور (شرويدر) وهو أكبر أساتذة علم البحار الألمان.. قال في ندوة معه في جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية بعد أن عرضت عليه هذه الحقائق عن علم البحار.. وبعد أن سمع معنى الاّيات القراّنية ووجهت إليه عدة أسئلة قال بالحرف الواحد ((إن ما سمعناه في هذه المحاضرة وما وجه إلي من أسئلة ليثبت أن كل ما نكتشفه نحن العلماء كان مذكوراً من قبل الله الخالق المجيد مما يعني أن هناك علماً واحدا ًوحقيقة واحدة وإلها ًواحداً وإنني أطالب بنشر هذا العلم في مثل هذه المجامع العلمية... ومن خلال العالم كله .))

فكيف عرف النبي المصطفى هذا العلم ..وفي عصر العلم الحديث اليوم لايمكن للإنسان أن يغطس مسافة بعيدة إلابمعدات وأوكسجين وأدوات غطس .ولعل في هذة الحقائق العلمية وغيرها ما يؤكد صدق رسالته صلى الله عليه وسلم وحيا من الله وقرآنا من عند الله ..ومعجزة لرسوله الأمي.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2004   #10 (permalink)
مشرف سابق
 










    

ظلمات البحار العميقة وحركة الأمواج الداخلية


آيات الإعجاز:

قال الله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40].





التفسير اللغوي:

جاء في لسان العرب:

يغشاه: غشيت الشيء تغشية إذا غطيته.

لجّي: لُجة البحر: حيث لا يدرك قعره... ولجّ البحر: الماء الكثير الذي لا يُرى طرفاه.

ولُجّ الليل: شدة ظلمته وسواده.





فهم المفسرين:

ذكر الإمام القرطبي في تفسيره للآية الكريمة ما يلي: "المراد بهذه الظلمات ظلمة السحاب وظلمة الموج وظلمة الليل وظلمة البحر، فلا يبصر مَنْ كان في هذه الظلمات شيئاً".




مقدمة تاريخية:
لقد اعتقد الإنسان قديماً بخرافات عديدة عن البحار والمحيطات، ولم تتوفر للبحارة آنذاك معرفة علمية حقيقية عن الأحوال السائدة في أعماق البحار حيث كانت المعلومات عن التيارات البحرية نادرة.

وهذا ما حدا بالخرافات إلى الإحاطة بالبحار الراكدة التي لا يمكن أن تعبرها البواخر، حيث اعتقد الرومان القدماء بوجود أسماك مصاصة لها تأثيرات سحرية على إيقاف حركة السفن، ورغم أن القدماء كانوا على علم بأن الرياح تؤثر على الأمواج والتيارات السطحية إلا أنه كان من الصعوبة بمكان معرفة شيء عن الحركات الداخلية في البحار.



ويبين تاريخ العلوم أن الدراسات المتصلة بعلوم البحار وأعماقها لم تبدأ إلا في بداية القرن الثامن عشر عندما اخترعت الأجهزة المناسبة لمثل هذه الدراسات الدقيقة، ومن هذه الأجهزة التي استعملت لقياس عمق نفاذ الضوء في مياه المحيط هو "قرص سيتشي" (The Secchi disk) وهو عبارة عن قرص أبيض يتم إنزاله في الماء ليسجل العمق الذي تتعذر رؤيته كنقطة قياسية.



ومع نهاية القرن التاسع عشر تم استخدام الوسائل التصويرية التي تم تطويرها خلال الثلاثينات من القرن العشرين، حيث استعملت الخلايا الكهروضوئية.



ويعود الفضل في تفسير ظاهرة الأمواج الداخلية للدكتور "إيكمان" (V.W.Ekman) في أوائل القرن العشرين.





حقائق علمية:

- اكتشف العلماء أن البحار والمحيطات مغطاة بسحب ركامية كثيفة تحجب قسماً كبيراً من ضوء الشمس.

- تمتص مياه البحار ألوان الطيف الضوئي تدريجياً كلما زادت هذه الألوان تعمقاً، فتنشأ مستويات من الظلمات داخل هذه البحار ويشتد الظلام بعد عمق 1000 متر حتى إذا أخرج الإنسان يده لم يراها.

- كشفت علوم البحار الحديثة عن وجود أمواج عاتية في البحار العميقة.

- استطاع العلماء من مشاهدة الأسماك في البحار العميقة على عمق يتراوح بين (600 م – 2700 م) والتي تستخدم أعضاء مضيئة لترى في الظلام وتلتقط فريستها.





التفسير العلمي:

كشفت علوم البحار الحديثة في النصف الثاني من القرن العشرين عن أسرار مدهشة في أعماق البحار والمحيطات، وسنقتصر هنا على ذكر ظاهرتين هما: ظلمات البحر العميقة وحركة الأمواج الداخلية.



- الظاهرة الأولى: ظلمات البحر العميقة:

غالباً ما تكون البحار والمحيطات مغطاة بسحب ركامية كثيفة تحجب قسماً كبيراً من ضوء الشمس، كما يظهر في أكثر صور الأقمار الاصطناعية، فتعكس هذه الغيوم كمية كبيرة من أشعة الشمس وتحجب قسماً كبيراً من ضوئها، وأما الضوء الباقي فيعكس الماء قسماً منه، ويمتص القسم الآخر، الذي يتناقص تناقصاً رأسياً مع تزايد عمق المياه. وهذا ما أشارت إليه الموسوعة البريطانية.



وقد ذكر جيرلوف في كتابه (Marine Optics) أنه ينخفض مستوى الإضاءة في مياه المحيط المكشوفة إلى نسبة 10% من مستواه عند السطح على عمق 35 متراً، وإلى 1% على عمق 85 م، وإلى 0.1% على عمق 135م، وإلى 0.01% على عمق 190م. ويشتد الظلام بعد عمق 1000 متر حتى إذا أخرج الإنسان يده لا يراها.



هذه الحقائق العلمية المدهشة ذكرها القرآن الكريم الذي أنزل على عرب في الصحراء لا يعرفون السباحة ولا خوض البحار والمحيطات، حيث جاء في الآية الأربعين من سورة النور قول الله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}، فهذه الآية تتطابق مع تلك الحقائق، إذ قررت أن البحار العميقة غالباً ما تعلوها السحب، وفي قوله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ} تدل على انعدام الرؤية ويؤكد ذلك أيضاً قوله تعالى: {فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} فاللجي هو الشديد الظلمة والعمق، والأسماك في ذاك العمق ليس لها عيون بل إنها مجهزة بنور بيولوجي كما ورد في الموسوعة البريطانية وهذا وجه قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} فهذه الأسماك قادرة على استبيان طريقها ومعرفته من خلال أعضاء منيرة خلقها الله تعالى في جسمها.



وقاع البحر المنحدر يتغير لونه بصورة تدريجية إلى الأزرق حتى يختفي تماماً مع تزايد العمق، كما أن نفاذ ألوان طيف الضوء إلى البحار تتناسب عكسياً مع ازدياد العمق، فكلما زاد العمق نشأت ظلمة حالت دون رؤية بعض ألوان الطيف الضوئي. ولذلك قال الله تعالى {َظُلُمَات} ولم يقل (ظلمة) وقال: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ}.


لقد لاحظ الدكتور "وليام هي" “HAY” أن الصيادين قادرون على استخدام الاختلاف الظاهر في لون الماء لتحديد العمق بدقة ملحوظة، وأبسط جهاز علمي لقياس عمق نفاذ الضوء في مياه المحيط هو قرص سيتشي (The Secchi disk) الذي يتم إنزاله في الماء ليسجل العمق الذي تتعذر رؤيته كنقطة قياسية (أساسية).



2- الظاهرة الثانية: حركة الأمواج الداخلية.

إن صورة طبقات الأمواج التي تعلو إحداها الأخرى على سطح البحر تأخذ بالعقول، وهذه الظاهرة للأمواج معروفة تماماً لدى البحارة والصيادين، ولكن الشيء الأشد غرابة الذي لم يعرفه الإنسان إلا قبل مائة سنة فقط، هو تلك الأمواج الداخلية الموجودة في أعماق البحار، والتي تتولد على امتداد السطح الفاصل بين طبقتين من المياه المختلفة من حيث الكثافة والضغط والحرارة والمد والجزر وتأثير الرياح كما ورد في الموسوعة البريطانية. والاختلاف في كثافة المحيط المفتوح أقل منه في المناطق الساحلية التي تصب فيها المياه العذبة من أنهار وجداول وغيرها. ويتشكل السطح الفاصل بين الكثافات المختلفة عند منطقة الهبوط الحراري الرئيسي فيفصل مياه السطح الدافئة عن مياه الأعماق الباردة. وقد يتراوح سمك طبقة المياه الدافئة من بضع عشرات إلى مئات من الأمتار.



وهذه الأمواج التي تتشكل على هذا السطح الفاصل بين الطبقتين المائيتين المختلفتين في الكثافة والملوحة والحرارة، تشبه الموجات السطحية، ولكن لا يمكن أن تشاهد بسهولة من فوق سطح الماء، وتستهلك عملية تكونها جزءاً كبيراً من الطاقة التي كان يمكن استخدامها لدفع سفينة ما إلى الأمام.



فنجد بعض السفن التي تبحر في هذه المياه تفقد فجأة قدرتها على التقدم، داخلةً فيما يعرف بظاهرة المياه الراكدة التي كان الفضل في تفسيرها ودراستها للدكتور السويدي فان إيكمان (V.W.Ekman) في أوائل القرن العشرين كما جاء في الموسوعة البريطانية. وقد قال عز وجل: { فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} والمعنى أن الموج يغشى البحر اللجي وهذا ما أكده علماء البحار حيث قالوا بأن البحر اللجي العميق يختلف عن البحر السطحي وأن الأمواج الداخلية لا تتكون إلا في منطقة الانفصال بين البحر السطحي والبحر العميق. ولهذه الأمواج الداخلية أنواع مختلفة أهمها ما ينشأ في المضايق والقنوات، فمثلاً عند مضيق جبل طارق، يتسبب التدفق الداخلي للتيار السطحي القوي، والتدفق الخارجي للتيار السفلي، في دخول الأمواج الداخلية من المحيط الأطلسي إلى المضيق، كأنها أمواج متكسرة، مثل الأمواج المزبدة على الشاطىء، مما يتسبب في قدر كبير من الاضطرابات الداخلية.



إذن: هناك سحاب وهناك موج سطحي وأمواج داخلية، فإذا سقط الشعاع الضوئي من الشمس، فإن السحاب يمتص بعضه فتحدث ظلمة، فإذا سقط على الموج السطحي عكس هذا الموج بعضه أيضاً، فإذا نزل الشعاع إلى الموج الداخلي انعكس وحدثت ظلمة، ثم إن كثافة الماء العميق تمتص ما بقي من أشعة الشمس على عمق 1000 مترٍ، فيتم الظلام في هذه المنطقة أي في البحر اللجي العميق {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ}.





المراجع العلمية:

ذكرت الموسوعة البريطانية: "إن جزيئات الماء والأملاح الذائبة، والمواد العضوية، والأجسام الدقيقة العالقة تجتمع معاً لتسبب انخفاضاً في شدة الإشعاعات الشمسية المتاحة كلما ازدادت تعمقاً".



وتذكر الموسوعة البريطانية أيضا: "بشكل عام، أي فصيلة من الأسماك صنف (Osteichthyes) موجودة في أقصى أعماق المحيطات، عادة فوق الـ 600 م وحتى إلى حد 2700 م (2000 إلى 9000 قدم). الفصائل التي تمثل أكثر من دزينة من العائلات السمكية البحرية، تتميز بأفواه كبيرة وبوجود عضو مضيء على بعض أو عدة أجزاء من الجسم. والأعضاء التي تنتج الضوء تقوم بجذب فريستها أو الأزواج الممكنة. هذه الميزات وغيرها من السمات الغريبة التي تتميز بها أسماك البحر العميق، تظهر التكيفات التطورية مع الضغط الشديد والبرد وبالأخص بيئتهم المظلمة".



وأيضا تذكر الموسوعة البريطانية: "الأمواج موجودة أيضاً في السطوح الداخلية للمحيطات، هذه السطوح تمثل أطباقاً من التغير السريع في كثافة الماء مع ازدياد العمق، والأمواج التي تصحبها تدعى الأمواج الداخلية.



سبب وجود هذه الأمواج الداخلية يكمن في تأثير قوى المد والجزر أو في تأثير الرياح أو تقلبات الضغط. أحياناً، يمكن لسفينة ما أن تسبب في حدوث أمواج داخلية إذا كانت هناك طبقة علوية قليلة العمق والملوحة".



ويذكر نفس المصدر (الموسوعة البريطانية): "كشف "إيكمان" عن نظريته ومواهبه التجريبية في دراسته لما يسمى بالماء الراكد الذي يؤدي إلى تحريك بطيء للقوارب لتصبح تتردد واقفة في مكانها بسبب انتشار طبقة من المياه العذبة فوق هذا البحر والآتية من ذوبان الثلوج".





وجه الإعجاز:

وجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة هو تصريحها بوجود ظلمات في أعماق البحار متراكمة فوق بعضها البعض، ووجود أمواج داخلية في البحار والمحيطات العميقة والتي غالباً ما تغطي هذه البحار والمحيطات سحب ركامية تحجب قدراً مهماً من أشعة الشمس، وهذا ما كشفت عنه دراسات علماء البحار في أواخر القرن التاسع عشر وفي القرن العشرين.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع