تجاربـ وأبتكاراتـ بناتـ أصدافـ ..   (     آخر رد : ألم مدفون  ،   الردود : 2 )     حتى البيض صار تقليد .. !!   (     آخر رد : ألم مدفون  ،   الردود : 2 )     ملابس اطفال من الكروشيه   (     آخر رد : غصون الرند  ،   الردود : 3 )     بدي كير ومنيكير من نوع اخر   (     آخر رد : ألم مدفون  ،   الردود : 2 )     شوفوا هالبزر وين حاط الظفادع   (     آخر رد : بحر المشاعر  ،   الردود : 2 )     احذيه حلوووه للاطفال بمناسبه قرب العيد   (     آخر رد : غصون الرند  ،   الردود : 2 )     في دقيقة واحدة كيف تُمحى 86400 معصية فعلتها في يوم؟   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 2 )     اللهم من فتح هذة الصفحه..فرج همه وحرم وجهه من النار.   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 1 )     ابحث عن زوجة !   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 21 )     قصيده في بنت غلطت في الرقم ............   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 6 )     
   
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
بنت السلطان تحذير\\طريقه جديده لسرقه الايميلات ...
بقلم : بدر كويتي
قـيـصـر ألم مدفون

هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية

تنشيط العضوية

  شاهد منزلك من الفضاء مركز عرب 14 لتحميل الصور طلب كود التنشيط
العودة   منتديات أصداف > الصـدفـات الإسـلامـيـــة > الإسلام والشريعة

المنتج الإسلامي 2.0

الإسلام والشريعة

المشتاقون إلى الجنة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-07-2004   #1 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المشتاقون إلى الجنة

بسم الله الرحمن الرحيم

المشتاقون إلى الجنة

الحمد لله الذي جعل جنة الفردوس لعباده المؤمنين نزلا ‏
ويسرهم للأعمال الصالحة الموصلة إليها فلم يتخذوا سواها شغلا ‏
وسهل لهم طرقها فسلكوا السبيل الموصلة إليها ذللا ‏
وكمل لهم البشرى بكونهم خالدين فيها لا يبغون عنها حولا. ‏
الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور

التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Google AdSense
Google AdSense
قديم 16-07-2004   #2 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المشتاقون إلى الجنة ، ارتفع قدرها عندهم ، حتى لم يرضوا لها ثمناً إلا أرواحَهم التي بين جنوبهم .. ‏
ولماذا لا يبذلون للجنة ذلك وأكثر ‏
وهي الدار التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأقل أهلها نعيماً ، وأدناهم ملكاً فكان له في ذلك نبأ ‏عجيب .. ‏
ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم قال : ‏
‏" آخر من يدخل الجنة : رجل فهو يمشي على الصراط مرة ، ويكبو مرة ، وتسفعه النار مرة ، فإذا ‏جاوزها التفت إليها ، فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين ‏والآخرين . ‏
فترتفع له شجرة فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة أستظل بظلها وأشرب من مائها ‏
فيقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ؟ ‏
فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره ، لأنه يرى مالا صبر له عليه ، فيدنيه منها ‏فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها . ‏
ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى ، فيقول: يا رب أدنني من هذه لأشرب من مائها ، وأستظل ‏بظلها لا أسألك غيرها ‏
فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها ؟ ‏
فيقول : لعلي إن أدنيتك منها أن تسألني غيرها ، فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا ‏صبر له عليه فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها ‏
ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين ‏
فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة لأستظلَّ بظلها وأشربَ من مائها لا أسألك غيرها ‏
فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ ‏
قال : بلى يا رب ، هذه لا أسألك غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه فيدنيه منها ، فإذا أدناه ‏منها سمع أصوات أهل الجنة ‏
فيقول: يا رب أدخلنيها ‏
فيقال له : ادخل الجنة فيقول : رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ‏
فيقول الله : يا ابن آدم ما يرضيك مني ؟! ‏
أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا ؟ ‏
فيقول : رضيت رب ‏
فيقول : لك ذلك ومثله ، ومثله ، ومثله ، ومثله ‏
فيقول في الخامسة : رضيت رب ‏
فيقول الله تعالى : لك ذلك وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسك ولذّت عينك ‏
ثم يقول الله تعالى له : تمن ، فيتمنى ، ويذكره الله : سل كذا وكذا ، فإذا انقطعت به الأماني ‏
ثم يدخل بيته ويدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك ‏
فيقول: ما أعطى أحد مثل ما أعطيت . ‏
قال ( يعني موسى عليه السلام ) : رب فأعلاهم منزلة ؟ ‏
قال : أولئك الذين أردت غرس كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على ‏قلب بشر ) فـ ‏
سبحان من غرست يداه جنة الفردوس عند تكامل البنيان ‏
ويداه أيضا أتقنت لبنائها فتبارك الرحمن أعظم بان ‏
لما قضى رب العباد العرش قا * ل تكلمي فتكلمت ببيان ‏
قد أفلح العبد الذي هو مؤمن * ماذا ادخرت له من الاحسان ‏
فيها الذي والله لا عين رأت * كلا ولا سمعت به الأذنان ‏
كلا ولا قلب به خطر المثا * ل له تعالى الله ذو السلطان ‏
هي جنة طابت وطاب نعيمها * فنعيمها باق وليس بفان ‏
دار السلام وجنة المأوى ومنزل عسكر الايمان والقرآن ‏
أمشاطهم ذهب ورشحهم فمسك خالص ياذلة الحرمان * ‏
هذا وسنهم ثلاث مع ثلا * ثين التي هي قوة الشبان ‏
وبناؤها اللبنات من ذهب وأخـ ـرى فضة نوعان مختلفان * ‏
وقصورها من لؤلؤ وزبرجد أو فضة أو خالص العقيان * ‏
وكذاك من در وياقوت به * نظم البناء بغاية الاتقان ‏
والطين مسك خالص أو زعفرا * ن جابذا أثران مقبولان ‏
حصباؤها در وياقوت كذا ك لآليء نثرت كنثر جمان ‏
وترابها من زعفران أو من المسك الذي ما استل من غزلان ‏
أنهارها في غير أخدود جرت * سبحان ممسكها عن الفيضان ‏
من تحتهم تجري كما شاؤوا مفجرة وما للنهر من نقصان ‏
عسل مصفى ثم خمـــــــر ثم أنهار من الالبان ‏

سبحان ذي الجبروت والملكوت وال * إجلال والاكرام والسبحان ‏
والله أكبر عالم الاسرار والاعلان واللحظات بالاجفان * ‏
والحمد لله السميع لسائر الأصوات من سر ومن اعلان * ‏
وهو الموحد والمسبح والممجد والحميد ومنزل القرآن * ‏
والأمر من قبل ومن بعد له * سبحانك اللهم ذا السلطان ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #3 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المشتاقون إلى الجنة لهم مع ربهم أخبار وأسرار بل كانوا إذا حـصلوا الجنة لم يلتفتوا إلى غيرها أبداً ‏
حارثة بن سراقة غلام من الأنصار .. له حادثة عجب ذكرها أصحاب السير وأصلها في صحيح ‏البخاري ‏
دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس للخروج إلى بدر .. ‏
فلما أقبلت جموع المسلمين كانت النساء .. ‏
وكان من بين هؤلاء الحاضرين عجوز ثكلى ، كبدها حرى تنتظر مقدم ولدها .. ‏
فلما دخل المسلمون المدينة بدأ الأطفال يتسابقون إلى آبائهم ، والنساء تسرع إلى أزواجها ، والعجائز ‏يسرعن إلى أولادهن ، .. وأقبلت الجموع تتتابع .. ‏
جاء الأول .. ثم الثاني .. والثالث والعاشر والمائة ..ولم يحضر حارثة بن سراقة .. ‏
وأم حارثة تنظر وتنتظر تحت حرّ الشمس ، تترقب إقبال فلذة كبدها ، وثمرةِ فؤادها ، ‏
كانت تعد في غيابه الأيام بل الساعات ، وتتلمس عنه الأخبار ، تصبح وتمسي وذكره على لسانها .. ‏
تســــائل عنه كل غاد ورائح وتومــيء إلى أصحابه وتسلــم ‏
فـللـه كـم مـن عـبرة مهراقة وأخـرى على آثارها لا تقــدم ‏
وقــد شرقت عين العجوز بدمعها فتنظــر من بين الجموع وتكتم ‏
وكانت إذا ما شدها الشوق والجوى وكاد <ن‎® ‎‏<ب@يل تفصم ‏
تذكـــر نفسـاً بالتلاقي وقربه وتوهمهــا لكنهـــا لا توهم ‏
وكـــم يصبر المشتاق عمن يحبه وفي قلبـه نـار الأسى تتضــرم ‏
ترقبت العجوز وترقبت فلم تر ولدها .. ‏
فتحركت الأم الثكلى تجر خطاها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ودموعها .. .. ‏
فنظر الرحيم الشفيق إليها فإذا هي عجوز قد هدها الهرم والكبر ، وأضناها التعب وقلّ الصبر ، وقد طال ‏شوقها إلى ولدها ، تتمنى لو أنه بين يديها تضمه ضمة ، وتشمه شمة ولو كلفها ذلك حياتها .. ‏
اضطربت القدمان ، وانعقد اللسان ، وجرت بالدموع العينان .. ‏
كبر سنها ، واحدودب ظهرها ، ورق عظمها ، ويبس جلدها ، واحتبس صوتها في حلقها .. ‏
وقد رفعت بصرها تنتظر ما يجيبها الذي لا ينطق عن الهوى .. ‏
فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلها وانكسارها ، وفجيعتَها بولدها ، التفت إليها وقال : ‏
ويحك يا أم حارثة أهبلت ؟! أوجنةٌ واحدة ؟! إنها جنان ، وإن حارثة قد أصاب الفردوس لأعلى .. ‏
فلما سمعت العجوز الحرى هذا الجواب : جف دمعها ، وعاد صوابها ، وقالت : في الجنة ؟ قال : نعم . ‏
فقالت : الله أكبر .. ثم رجعت الأم الجريحة إلى بيتها .. ‏
رجعت تنتظر أن ينزل بها هادم اللذات ..ليجمعها مع ولدها في الجنة .. ‏
لم تطلب غنيمة ولا مالاً ، ولم تلتمس شهرة ولا حالاً ، وإنما رضيت بالجنة .. ‏
ما دام أنه في الجنة يأكل من ثمارها الطاهرة ، تحت أشجارها الوافرة ، مع قوم وجوههم ناضرة ، ‏وعيونهم إلى ربهم ناظرة ، فهي راضية ، ولماذا لا يكون جزاؤهم كذلك .. ‏
وهم طالما يبست بالصيام حناجرهم ، وغرقت بالدموع محاجرهم .. ‏
طالما غضوا أبصارهم عن الحرام ، واشتغلوا بخدمة العزيز العلام .. ‏
فهم في جنة ربهم يتنعمون ] على سرر موضونة * متكئين عليها متقابلين * يطوف عليهم ولدان ‏مخلدون * بأكواب وأباريق وكأس من معين * لا يصدعون عنها ولا ينزِفون * وفاكهة مما يتخيرون * ‏ولحم طير مما يشتهون * وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون * جزاء بما كانوا يعملون * لا يسمعون ‏فيها لغوا ولا تأثيما * إلا قيلا سلاما سلاما [ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #4 (permalink)
مشرف سابق
 










    

وأينما سرت في ركب الصالحين لتجدن طلب الجنة يملأ قلوبهم ويشغل نفوسهم .. قد تعلقت بها أرواحهم ‏حتى لم تقم لغيرها وزنا .. فهان عليهم كل شيء في سبيل الوصول إليها .. ‏
أبو الدحداح ثابت بن الدحداح .. كان له نبأ عجب .. ‏
روى البخاري ومسلم عن أنس ‏y‏ : أن غلاماً يتيماً من الأنصار كان له بستان ملاصق لبستان رجل منذ ‏سنين ، فأراد الغلام أن يبني جداراً يفصل بستانه عن بستان صاحبه .. ‏
نعم خرجت أم الدحداح وخرج أبو الدحداح وتركوا البستان والأشجار ، وفارقوا الظلال والثمار ‏
نقلوا عيشَ دنياهم من الحدائق إلى المضائق ، ‏
تركوا الشهوات ، واشتغلوا بالقربات ، عطشوا في دنياهم وجاعوا ، وذلوا لربهم وأطاعوا ، فارقوا في ‏طلب رضاه كلَّ شيء وباعوا ‏
فعل ذلك أبو الدحـداح حتى يكون هو وزوجته مع أولادهما في ظلال على الأرائك يتكئون ] "إن ‏أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون * هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون * لهم فيها فاكهة ‏ولهم ما يدعون * سلام قولا من رب رحيم [ ‏
ولا يزالون في مزيد فهو سبحانه البر الرؤوف الرحيم ‏
‏] "إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم * كلوا واشربوا ‏هنيئا بما كنتم تعملون * متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين * "والذين آمنوا واتبعتهم ‏ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين * وأمددناهم ‏بفاكهة ولحم مما يشتهون * يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم * ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم ‏لؤلؤ مكنون * وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون * قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين * فمن الله علينا ‏ووقانا عذاب السموم * إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم [ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #5 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المشتاقون إلى الجنة : لم يكتفوا بقيام الليل وصيام النهار ، والعفة عن النظر إلى المحرمات ، والاشتغال ‏بالطاعات ، بل نظروا إلى أعز ما يملكون ، إلى أنفسهم التي بها قوام حياتهم ، ثم قدموها في سبيل رضا ‏العزيز الحكيم .. ‏

في معركة بدر .. اشتدّ البلاء على المسلمين .. ‏
إذ قد خرج المسلمون لا لأجل القتال وإنما خرجوا لأخذ قافلة لقريش كانت قادمة من الشام ، ففوجئوا بأن ‏القافلة قد فاتتهم وأن قريشاً قد جاءت بجيش من مكة كثيرِ العدد والعدة لحربهم .. ‏
فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ضعف أصحابه وقلة عددهم وضعف عتادهم .. ‏
فاستغاث بربه ، وأنزل به ضره ومسكنته ، ثم خرج إلى أصحابه فإذا هم قد لبسوا للحرب لأمتها ، ‏واصطفوا للموت كأنما هم في صلاة ، ‏
تركوا في المدينة أولادهم ، وهجروا بيوتهم وأموالهم ، شعثاً رؤوسهم ، غبراً أقدامهم ، ضعيفة عدتهم ‏وعتادهم . ‏
فلنا رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، صاح بهم وقال : ‏
قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابراً ‏محتسباً مقبلاً غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة .. ‏
فقام عمير بن الحمام .. ‏
نعم رحل عمير من دار الأشرار ونزل في جوار الملك الجبار ، انتفع بما قدم من صيام النهار ، ورفعه ‏بكاء الأسحار ، وسكن في جنات تجري من تحته الأنهار ..برحمة العزيز الحكيم .. ‏
الذي أجزل لهم الثواب ، وسماهم الأحباب ، وأمنهم من العذاب ، الملائكة يدخلون عليهم من كل باب ، ‏
لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ، ولا يزالون في مزيد ‏
‏] في سدر مخضود * وطلح منضود * وظل ممدود * وماء مسكوب * وفاكهة كثيرة * لا مقطوعة ولا ‏ممنوعة * وفرش مرفوعة * إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا * لأصحاب اليمين [ ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #6 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المشتاقون إلى الجنة لهم مع ربهم تعالى أخبار وأسرار ‏
كلما زاد ربهم في بلائهم وامتحانهم ، ازدادوا صبراً واحتساباً ‏
فهو سبحانه أكبر المنعمين ، ولا يقبل أن يعامله عباده بالمجان بل يعظم لهم الأجور ‏
وما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها .. ‏
استمع إلى هذا الخبر العجيب ‏
روى البخاري عن عطاء بن أبي رباح ‏
الأمة السوداء : ‏
جاءت إليه صلى الله عليه وسلم تلتمس منه أن يغير مجرى حياتها فقد تعذبت فيها أشد العذاب ..لا أحد ‏يتزوجها .. ولا يجلس معها .. الناس يخافون منها .. والأطفال يضحكون منها .. تصرع بين الناس في ‏أسواقهم .. وفي بيوتهم .. وفي مجالسهم .. حتى استوحشوا من مخالطتها .. ملت من هذه الحياة فجاءت ‏إلى الرحيم الشفيق .. ثم صرخت من حرّ ما تجد : ‏
إني أصرع .. فادع الله تعالى أن يشفيني .. ‏
فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من كلامه .. ‏
نظرت المرأة وتأملت في حالها ومرضها .. ورددت كلامه صلى الله عليه وسلم في عقلها .. ‏
فإذا هو يخيرها بين المتعة في دنيا فانية يمرض ساكنها ، ويجوع طاعمها ، ويبأس مسرورها ، وبين ‏دار ليس فيها ما يشينها ، ولا يزول عزها وتمكينها ، ‏
دار قد أشرقت حِلاها ، وعزت علاها ، ‏
دار جلَّ من بناها ، وطاب للأبرار سكناها ، وتبلغ النفوس فيها مناها ‏
فقالت الأمة المريضة يا رسول الله : بل أصبر .. أصبر يا رسول الله .. ‏
وصبرت حتى ماتت .. وليتعب جسدها ..ولتحزن نفسها ..ما دام أن الجنة جزاؤها .. ‏
الله أكبر .. زال نصبهم ، وارتفع تعبهم ، وحصل مقصودهم ، ورضي معبودهم ..ما أتم نعيمهم ، وأعز ‏تكريمهم ، يتقون في الدنيا .. ليفوزوا يوم القيامة .. ‏
‏] إن للمتقين مفازا * حدائق وأعنابا * وكواعب أترابا * وكأسا دهاقا * لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا * ‏جزاء من ربك عطاء حسابا"[ ‏
في الجنة : ‏
أعد الله لهم القصور والأرائك ، وأخدمهم الغلمان والملائك ، وأباحهم الجنان والممالك ، وسلم عليهم ‏الرب العظيم المالك ] سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [ ‏
قال الله ] والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم ‏
صبروا ------ على الأمراض والأسقام ، وعلى الأدواء والأورام ، ‏
صبروا ------ على الفقر واللأواء ، والضيق والبلاء .. ‏
صبروا ------ على حفظ الفروج ، وغض الأبصار ، ومناجاة ربهم في الأسحار .. ‏
‏] صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة ‏أولئك لهم عقبى الدار * جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة ‏يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار" [ ‏
أولئك الصابرون الذين اشتاقوا إلى الجنات ، واستبشروا فتحملوا مرضهم ، وكتموا أنينهم ، وسكبوا في ‏المحراب دموعهم ، فما مضى إلا قليل حتى فرحوا بجنات النعيم ‏
وإذا رأى أهل العافية يوم القيامة ما يؤتيه الله تعالى من الأجور لأهل البلاء ودوا لو أن جلودهم قرضت ‏بالمقاريض .. ‏
‏[ "جناتِ عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير * وقالوا الحمد لله ‏الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا ‏يمسنا فيها لغوب ] ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #7 (permalink)
مشرف سابق
 










    

بل استمع إلى هذا الامتحان الصعب الذي أثبت فيه المحبون أنهم إلى ربهم مشتاقون ، وفي رضاه ‏راغبون ، ولسان حالهم : ‏
فليتك تحلوا والحياة مريرة . . ‏

الأنصار في العقبة : ‏
عن جابر . قال : مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم ، عكاظ ‏و مجنة ، و في المواسم يقول : من يؤويني ؟ من ينصرني ؟ حتى أبلغ رسالة ربي و له الجنة فلا يجد ‏أحداً يؤويه و لا ينصره ، حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر ـ كذا قال فيه ـ فيأتيه قومه و ‏ذوو رحمه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ، و يمضي بين رحالهم و هم يشيرون إليه بالأصابع .. ‏
فرحل إليه منا سبعون رجلاً حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة .. ‏
فقلنا : يا رسول الله علام نبايعك ؟ ‏
قال : تبايعونني على السمع و الطاعة في النشاط و الكسل ، و النفقة في العسر و اليسر ، و على الأمر ‏بالمعروف و النهي عن المنكر ، و أن تقولوا في الله لا تخافوا في الله لومة لائم ، و على أن تنصروني ‏فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم و أزواجكم و أبناءكم ‏
فقال العباس بن عبادة الأنصاري : يا معشر الخزرج ، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟ ‏
قالوا : نعم ! ‏
قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه ‏إليه على نهكة الأموال ، و قتل الأشراف ، فخذوه ، فهو و الله خير الدنيا و الآخرة . ‏
وقام أسعد بن زرارة فقال : رويداً يا أهل يثرب ، فإنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول ‏الله ، وأن إخراجه اليوم مناوأة للعرب كافة و قتل خياركم و تعضكم السيوف . فإما أنتم قوم تصبرون ‏على ذلك فخذوه وأجركم على الله ، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه . فبيبنوا ذلك فهو أعذر ‏لكم عند الله . ‏
قالوا : يا رسول الله إن بيننا و بين الرجال حبالاً وإنا قاطعوها ، وإنا نأخذك على مصيبة الأموال وقتل ‏الأشراف ، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا ؟ ‏
قال : الجنة ‏
قالوا : ابسط يدك ، ‏
فبسط يده فبايعوه " ‏
فعلوا كل ذلك طمعاً في مغفرة الله تعالى ، وخوفاً من شر يوم الحسرة والندامة ‏
‏[ فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا * متكئين فيها ‏على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا * ويطاف ‏عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا * قوارير من فضة قدروها تقديرا * ويسقون فيها كأسا كان ‏مزاجها زنجبيلا * عينا فيها تسمى سلسبيلا * ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا ‏منثورا * وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا * عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من ‏فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا * إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ] . ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #8 (permalink)
مشرف سابق
 










    

وفي معركة أحد : كان للمحبين امتحان آخر .. ‏
روى مسلم في صحيحه : عن أنس بن مالك أن المشركين لما رهقوا النبي وهو في سبعة من الأنصار ‏ورجل من قريش ، قال : من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة ؟ فجاء رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل . ‏فلما رهقوه أيضاً قال : من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة ، حتى قتل السبعة ، فقال رسول الله : ما ‏أنصفنا أصحابنا .. ‏
فهؤلاء السبعة ملوك على الأسرة في الجنة ، ومن صدق الله صدقه الله ‏
وهم الملوك على الأسرة فوق ها * تيك الرؤوس مرصع التيجان ‏
ولباسهم من سندس خضور ومن * إستبرق نوعان معروفان ‏
هذا وتصريف المآكل كل منهم * عرق يفيص لهم من الابدان ‏
كروائح المسك الذي ما فيه خلـ * ط غيره من سائر الألوان ‏
فتعود هاتيك البطون ضوامرا * تبغي الطعام على مدى الازمان ‏
لا غائط فيها ولا بول ولا * مخط ولا بصق من الانسان ‏
ويرونه سبحانه من فوقهم * رؤيا العيان كما يرى القمران ‏
أو ما سمعت منادي الايمان يخبر عن منادي جنة الحيوان ‏
يا أهلها لكم لدى الرحمن وعد وهو منجزه لكم بضمان ‏
قالوا أما بيضت أوجهنا كذا * أعمالنا ثقلت ففي الميزان ‏
وكذاك قد أدخلتنا الجنات حين أجرتنا من مدخل النيران ‏
فيقول عندي موعد قد أن أن * أعطيكموه برحمتي وحناني ‏
فيرونه من بعد كشف حجابه * جهرا روى ذا مسلم ببيان ‏
والله لولا رؤية الرحمن في الـــجنات ما طابت لذي العرفان ‏
والله ما في هذه الدنيا ألـــــــذ من اشتياق العبد الرحمن ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #9 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المشتاقون إلى الجنة ، قد يذنبون ويخطئون ، فكل بني آدم خطاء ، لكنهم يسرعون إلى التوبة والاستغفار ‏، ويغلبهم الخوف من العزيز الجبار .. ‏
أولئك الصالحون قد يذنبون لكنهم إذا لاحت لهم ذنوبهم تجافت عن المضاجع جنوبهم ، وإذا ذكر الله ‏وجلت قلوبهم .. ‏
صفوا أقدامهم في المحراب ، وأناخوا مطاياهم على الباب ، في طلب مغفرة الرحيم التواب .. ‏
فهم في محاريبهم أسعد من أهل اللهو في لهوهم .. ‏
فلو أبصرت عيناك موقفهم بها وقد بسطوا تلك الأكــــف ليرحموا ‏
فـــــلا تـــــــــرى إلا خــــاشعاً متذللاً وآخــــــــــــــــر يبكــــي ذنبه يترنم ‏
تراهم على المحراب تجري دموعهم بكياً وهم فيها أسرّ وأنعـــــــــــــم ‏
ينــــــــــــــادونه يا رب يا رب إننا عبيدك لا نبــــــغي سواك وتعلم ‏
وهـــــــــــانحن نرجو منك ما أنت أهله فأنت الــذي تعطي الجزيل وتنعم ‏
فمــــــــــــــا منكم بد ولا عنكم غنى ومـــــــــا لنا من صبر فنسلو عنكم ‏
ومــــن شاء فليغضب سواكم فلا إذا إذا كنتم عن عبدكم قد رضيتم ‏
فلله ذاك المشهد الأكرم الذي كموقف يوم العرض بل ذاك أعظم ‏
ويدنــــــــوا به الجبــــــــار جل جلاله يباهي بهم أملاكه فهـــــــــــــــو أكرم ‏
يقــــــــول عبادي قد أتوني محبة وإني بهم برٌ أجـــــــــــــود وأكرم ‏
فـــأشهدكم أني غفرت ذنوبهم وأعطيتهــــــــــــم ما أملوه وأَنعَم ‏
حاسبوا أنفسهم أشد المحاسبة ، وصاحوا بها بألسن المعاتبة ، وبارزوا إبليس بالمحاربة ، علموا أن ‏عدوهم الأكبر هو إبليس ، تكبر أن يسجد لأبيهم آدم ، ثم كاد له فأخرجه من الجنة ، ثم أقسم ليحتنكن ‏ذريته إلا قليلاً ، ‏
لم يفرح إبليس منهم بمعصية ، فعجباً لهم من أقوام : ‏
جن عليهم الليل فسهروا ، وطالعوا صحف الذنوب فانكسروا ، وطرقوا باب المحبوب واعتذروا ، ‏
واستمع إلى قصة من أعجب القصص أوردها أبو نعيم في حلية الأولياء وأشار إليها ابن حجر في ‏الإصابة وابن حبان في الثقات ‏
وهي عن شاب من الصحابة ‏
غلامٌ لم يتجاوز عمره ست عشرة سنة ‏
ثعلبةُ بن عبد الرحمن .. ‏
فما زالوا يترقبونه حتى نزل ..فإذا هو كأنه فرخ منتوف بالٍ من شدة البكاء .. ‏
نزل منكسَ الرأس .. كسيرَ الفؤاد .. دامعَ العينين .. يجر خطاه على الأرض حزناً وذلاً .. ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2004   #10 (permalink)
مشرف سابق
 










    

أيها الأخوة الكرام ‏
هذه هي الجنة .. وهؤلاء هم المشتاقون إليها ‏
الذين راغموا الشيطان .. وتقربوا إلى الرحمن .. ‏
المشتاقون إلى الجنة الذين أخلصوا لله تعالى توحيدهم فلم يدعوا غير الله ، ولم يتوجهوا ‏إلى قبر في طلب حاجة ولم يحلفوا بغير الله تعالى ، ولم يتدنسوا بسحر ولا شعوذة ..بل ‏حرصوا على أن تصفو عقائدهم من شوائب الشرك حتى يلقوا ربهم وهو راض عنهم .. ‏
كيف يكون مشتاقاً إلى الجنة ..ويرجو دخولها من يتمسح بالقبور لطلب البركات ؟ أو ‏يذبح عند هذه القبور تقرباً إلى أهلها ؟ أو يعتقد أن من الأولياء والصالحين من يملك له ‏ضراً أو نفعاً فيتبرك به ويعظمه طلباً لهذا النفع أو دفعاً لذلك الضر ؟ ‏
المشتاقون إلى الجنة الذين حفظوا نساءهم ، وأحسنوا تربية أولادهم فعلموهم الصلاة ‏وحفظوهم القرآن ، وأخلصوا في عبادة ربهم .. ‏
المشتاقون إلى الجنة الذين عزموا على الرجوع إليها إذ هي منازلهم الأولى قبل أن يكيد ‏لهم إبليس مكائده .. ‏
فإن تكن اشتقت إلى الجنة فهي قريبة .. ‏
فــحي على جنات عدن فإنهـا منازلنا الأولى وفيها المخـيم ‏
ولــكننا سبي العدو فهل تـرى نعود إلى أوطاننـا ونسلـم ‏
وحي على السوق الذي فيه يلتقي المحـ ـبون ذاك السوق للقوم يعلم ‏
وحي على روضاتها وخيامها وحي على عيش بها ليس يسأم ‏
وحي على يوم المزيد الذي به زيارة رب العرش فاليوم موسـم ‏
فلله برد العيش بين خيامهـا وروضاتها والثغر في الروض يبسم ‏
ولله واديها الذي هو موعد المز يـد لوفـد الحب لو كنت منهـم ‏
بذيالك الوادي يهيم صبابـةً محب يرى أن الصبـابة مغنـم ‏
ولله أفراح المحبيـن عنـدمـا يخاطبـهم من فـوقهم ويـسلم ‏
وللـه أبـصارٌ ترى الله جهرة فلا الضيم يغشـاها ولا هي تسـأم ‏
فيا ساهياً في غفلة الجهل والهوى صريع الأماني عن قريب سيندم ‏
أفق قد دنى الوقت الذي ليس بعده سوى جنة أو حر نار تضرم ‏
وهيئ جواباً عندما تسمع الندا من الله يوم العرض ماذا أجبتموا ؟ ‏
به رسلي لما أتوكم فمن يكن أجاب سواهم سوف يخزى ويندم ‏
وخذ من تقى الرحمن أعظم جنة ليوم به تبدوا عياناً جهنم ‏
وينصب ذاك الجسر من فوق متنها فهاوٍ ومخدوشٌ وناج مسلّم ‏
وتشهد أعضاء المسيء بما جنى كذاك على فيه المهيمن يختم ‏
فيا ليت شعري كيف حالك عندما تطاير كتب العالمين وتقسم ‏
أتأخذ باليمنى كتابك أم تكن بالأخرى وراء الظهر منك تسلم ‏
وتقرأ فيه كل ما قد عملته فيشرق منك الوجه أو هو يظلم ‏
فبادر إذا ما دام في العمر فسحة وعدلك مقبول وصرفك قيم ‏
فهن المنايا أي واد نزلنه عليها القدوم أو عليك ستقدم ‏

اللهم اجعلنا من المتقين الأبرار ، وأسكنا معهم في دار القرار ، ولا تجعلنا من المخالفين ‏الفجار ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار ، يا من لم يزل ينعم ‏ويجود ، برحمتك … ‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتبه :‏
محمد بن عبد الرحمن العريفي


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة موج الإسلام والشريعة 5 06-09-2005 01:27 AM
من الموسوعة الإسلامية - العقيدة أحمد سعد الدين الإسلام والشريعة 86 23-07-2004 03:13 PM
وصف الجنة من الكتاب ‏والسنة أحمد سعد الدين الإسلام والشريعة 7 16-07-2004 07:12 AM
أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة الموعود الإسلام والشريعة 7 14-07-2004 01:35 AM
أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة غدير الإسلام والشريعة 0 10-05-2004 09:18 AM


الساعة الآن »09:47 PM.



Powered byvBulletin®
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd