احذيه حلوووه للاطفال بمناسبه قرب العيد   (     آخر رد : غصون الرند  ،   الردود : 2 )     في دقيقة واحدة كيف تُمحى 86400 معصية فعلتها في يوم؟   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 2 )     اللهم من فتح هذة الصفحه..فرج همه وحرم وجهه من النار.   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 1 )     ابحث عن زوجة !   (     آخر رد : dreamer2005  ،   الردود : 21 )     قصيده في بنت غلطت في الرقم ............   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 6 )     عذب المصاب ..!!   (     آخر رد : صمت الضمير  ،   الردود : 12 )     عَجَبِيْ ..... قَدْ سَلَبَا [ وَقَارِيْ ..] .....   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 11 )     | خريطة العآلم | ..لمعرفة أي معلومات عن أي دولة بالعالم ,,   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 10 )     يتبـع .. اللي يوصل لين الرقم 20 يقول أسمه الحقيقي   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 102 )     من ماركة }{ вєℓℓα ιℓ fℓσяє   (     آخر رد : غصون الرند  ،   الردود : 0 )     
   
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
بنت السلطان تحذير\\طريقه جديده لسرقه الايميلات ...
بقلم : بدر كويتي
قـيـصـر شمس النهار

هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية

تنشيط العضوية

  شاهد منزلك من الفضاء مركز عرب 14 لتحميل الصور طلب كود التنشيط
العودة   منتديات أصداف > الصـدفـات الإسـلامـيـــة > الإسلام والشريعة

المنتج الإسلامي 2.0

الإسلام والشريعة

لكل من أراد أن يصلي صلاة الخاشعين (1-2-3) "لنتذوق طعم السعادة"

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 30-07-2004   #1 (permalink)
عضو
 






    

لكل من أراد أن يصلي صلاة الخاشعين (1-2-3) "لنتذوق طعم السعادة"

[align=center]
الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم ..[/align]

[align=justify]الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين مؤمنين وفضلنا على سائر الناس أجمعين .. أرسل لنا خير رسله محمد بن عبد الله عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم ... وشرع لنا خير شرائعه .. هو الدين القويم .. والصراط المستقيم .. الالتزام به سعادة .. والابتعاد عنه بؤس وتعاسة .. وفرض علينا في هذه الشريعة خي

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور

التوقيع:

[glow1=0099FF]يــا الله[/glow1]

[poem font="Simplified Arabic,6,skyblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="groove,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فليتك تحلوا والحياة مريرةٌ = وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر = وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الودُ فالكل هيّنٌ = وكل الذي فوق التراب ترابُ[/poem]
نتشرف بمروركم الكريم

[glow1=66FF99][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/glow1]

[glow1=FF3300][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/glow1]

حبيبكم الطيب غير متصل عرض ألبوم حبيبكم الطيب  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Google AdSense
Google AdSense
قديم 30-07-2004   #2 (permalink)
عضو
 






    

[align=center]
الجزء الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=justify]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين أما بعد ..

فأهلا ومرحبا بأحبتي .. أهلا بمن يبحث عن صلاة صالحة طيبة ويبحث عن لذة مفقودة وسعادة منشودة, ويبحث عن خشوع نادر يوم أن انشغل الناس بالبحث عن ملذاتهم وشهواتهم .. يا من سلكتم طريق السعادة .. نعم والله إن هذا لهو الطريق للسعادة الحقيقية والنعيم الأبدي نعيم في الدنيا ونعيم في الآخرة .. فسيروا على بركة الله .. مجدين مجتهدين إلى أن تصلوا بسلام إلى دار السلام ..

أحبتي عليكم بالحرص والإجتهاد .. فإن هذه هي الأيام التي يندر فيها الخشوع ويقل الخضوع ..

إنه طريق الفلاح .. فما أفلح إلا من كان في صلاته خاشعاً قال الله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون أي خائفون ساكنون "والخشوع هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع, والحامل عليه الخوف من الله ومراقبته" ابن كثير, والخشوع هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل. "1"

(والخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرّغ قلبه لها, واشتغل بها عما عداها, وآثرها على غيرها, وحينئذ تكون راحة له وقرّة عين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (.... جعلت قرّة عيني في الصلاة).


حكم الخشوع

الراجح في حكم الخشوع أنه واجب, قال شيخ الإسلام - رحمة الله- قال الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين, وهذا يقتضي ذم غير الخاشعين .. والذم لا يكون إلا لترك واجب أو فعل محرّم وإذا كان غير الخاشعين مذمومين دل ذلك على وجوب الخشوع ويدل أيضا على الوجوب قوله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ..  إلى قوله تعالى: أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. أخبر سبحانه وتعالى أن هؤلاء هم الذين يرثون فردوس الجنة وذلك يقتضي أنه لا يرثها غيرهم.. وإذا كان الخشوع في الصلاة واجباً وهو المتضمن للسكون والخشوع فمن نَقَرَ نَقْر الغراب لم يخشع في سجوده, وكذلك من لم يرفع رأسه في الركوع ويستقر قبل أن ينخفض لم يسكن لأن السكون هو الطمأنينة بعينها فمن لم يطمئن لم يسكن ومن لم يسكن لم يخشع في ركوعه ولا في سجوده ومن لم يخشع كان آثما عاصيا . . ويدل على وجوب الخشوع في الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد تاركيه كالذي يرفع بصره إلى السماء فإنه حَرَّكَهُ ورفعه وهو ضد حال الخاشع" .. إلى غير ذلك من الأدلة على وجوبه ووعيد من تركه ..

خشوع الإيمان وخشوع النفاق:

أحبتي يجب علينا الحذر من خشوع النفاق .. فقد كان حذيفة رضي الله عنه يقول : إياكم وخشوع النفاق فقيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع.

وقال ابن القيم رحمة الله تعالى مبيّناً الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق: "خشوع الإيمان هو خشوع القلب لله بالتعظيم والإجلال والوقار والمهابة والحياء فينكسر القلب لله كسرة ملتئمة من الوجل والخجل والحب والحياء وشهود نعمة الله وجنايته هو, فيخشع القلب لا محالة فيتبعه خشوع الجوارح. وأما خشوع النفاق فيبدو على الجوارح تصنُّعا وتكلُّفا والقلب غير خاشع, وكان بعض الصحابة يقول: أعوذ بالله من خشوع النفاق, قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن يُرى الجسد خاشعا والقلب غير خاشع. فالخاشع لله عبد قد خمدت نيران شهوته, وسكن دخانها عن صدره فانجلى الصدر وأشرق فيه نور العظمة فماتت شهوات النفس للخوف والوقار الذي حشي به وخمدت الجوارح وتوقر القلب واطمأن إلى الله وذكره بالسكينة التي نزلت عليه من ربه فصار مخبتاً له, والمخبت المطمئن , فإن الخبت من الأرض ما اطمأن فاستنقع فيه الماء يجري إليها الماء فيستقر فيها, وعلامته أن يسجد بين يدي ربه إجلالا له وذلا وانكسارا بين يديه سجدة لا يرفع رأسه عنها حتى يلقاه ......., فهذا خشوع الإيمان.

وأما التماوت وخشوع النفاق فهو حالٌ عند تكلف إسكان الجوارح تصنعا ومراءاةً, ونفسه في الباطن شابةٌ طرية ذات شهوات وإرادات فهو يتخشع في الظاهر وحية الوادي وأسد الغابة رابض بين جنبيه ينتظر الفريسة). انتهى كلامه.

تقسيم .. أسباب الخشوع ..

الأسباب الجالبة للخشوع قسمين:

الأول : جلب ما يوجِد الخشوع ويقويه.

الثاني: دفع ما يزيل الخشوع ويضعفه.

ويبين ذلك شيخ الإسلام رحمة الله في بيانه لما يعين على الخشوع فيقول: والذي يعين على ذلك شيئان: قوة المقتضى, وضعف الشاغل:

أما الأول: قوة المقتضى:

فاجتهاد العبد في أن يعقل ما يقوله وما يفعله ويتدبر القراءة والذكر والدعاء , ويستحضر أنه مناجٍ لله تعالى كأنه يراه , فإن المصلي إذا كان قائما فإنما يناجي ربه والإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه, فإن لم تكن تراه فإنه يراك" ثم كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة كان انجذابه إليها أوكد, وهذا يكون بحسب قوة الإيمان.
والأسباب المقوية للإيمان كثيرة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب, وجعلت قرة عيني في الصلاة" وفي حديث آخر قال "أرحنا بالصلاة يا بلال" ولم يقل : أرحنا منها. – كما هو حال كثير من المسلمين ولله المشتكى -

أما الثاني: زوال العارض:

فهو الاجتهاد في دفع ما يشغل القلب من تفكر الإنسان فيما لا يعنيه, وتدبر الجواذب التي تجذب القلب عن مقصود الصلاة, وهذا في كل عبد بحسبه, فإن كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات, وتعليق القلب بالمحبوبات التي ينصرف القلب إلى طلبها, والمكروهات التي ينصرف القلب إلى دفعها.) انتهى كلامه ..


وبعد هذا أحب أن أتكلم عن ثلاث أمور وهي "مقدمات" أرى أنها من أهم المهمات لتحصيل الخشوع في الصلاة ..

الأول: أن الخشوع وما يأتي معه .. ليس مهارة تكتسب .. ولا بضاعة تشترى .. !! .. وإنما هي حلقة في سلسلة .. و لؤلؤة في عقد .. وذلك العقد لا يكون عقداً إلا بعد أن تنتظم حباته ... فالحقيقة أن الخشوع هو نتيجة من نتائج الإيمان والتقوى والجهاد .. جهاد النفس والهوى والشيطان في معركة الحياة الطويلة .. فبحسب إيمان الشخص وقربة من الله في والتزامه بالدين يكون خشوعه, وبحسب ابتعاده عن الله وبعده عن الالتزام بالدين تكون غفلته وشغله في الصلاة .. فالقلب الذي يَستَعصي على الشيطان في خارج الصلاة .. هو حقيق بأن يَستَعصي عليه في داخل الصلاة .. والقلب الذي ملئ بحب الطاعة - مهما كانت شاقة في عين الناظر لا المتذوق لحلاوتها- .. وكره المعصية - مهما كانت عليه من حسن في عين الناظر لا العارف بحقيقتها- .. .. أقول من كان كذلك حتما سيتعلق قلبه بأفضل الطاعات .. وينصرف عن جميع الصوارف والملهيات .. والقلب الذي ينساق وراء الشيطان ولو في بعض الأمور .. فلا شك أنه سينساق معه حينما يجمع الشيطان كيده ليذهب خشوعه .. وحتما سيذهب ذهنه ويجيء ولو في أمور تافهة حقيرة !! .. وأيضا من أحب المعصية والشهوة - ما بالك بمن داوم عليها أو لم يتب منها فأصر عليها-.. وأحس بثقل الطاعة - لا كرهها لأن كره شيء مما جاء به النبي كفر- .. أقول من كان كذلك فحقيق أن يتبع الشهوات والملذات ويسرح ويمرح معها في صلاته .. وأيضا قلب كهذا هو أهل لأن يبتعد عن هذا الثقل الذي ألقي عليه كما يراه هو ..


الأمر الثاني: وهو داخل في الأول ولكن نفرده لأهميته .. وهو .. البعد عن المعاصي والحرص على "التوبة" وتجديدها .. والحرص على ترك كل معصية ولو صغرت .. ومن أعجب العجب أن ترى من يشتكي من قلة الخشوع بل انعدامه .. وهو للذنوب فاعل وعليها مداوم .. والذنوب معروفة معلومة يعرفها الجميع ويعرفون أحكامها فلن نطيل .. الخلاصة هنا (إذا كان عندكَ ذنوبٌ وأنت تُؤخر التوبة فلا تقل لماذا لم أخشع وأتلذذ في الصلاة.. ولا تقل لماذا الصلاة ثقيلة عليّ .. )

الأمر الثالث: أن الخشوع نعمة من الله .. فلذلك يجب الحرص على تحصيلها وبذل أسبابها كما في باقي النعم .. وأيضا دعاء الله أن ينعم عليك بها .. وإذا علم الله من العبد الصدق والعزم الأكيد وبذل الأسباب فإن ربي كريم رحيم سينعم عليه بهذه النعمة .. ولكن الدعاء الدعاء والإلحاح الإلحاح مع البذل والعمل لا التكاسل والتهاون .. وأيضا يجب شكر الله على عموم نعمة .. وتخصيص هذه النعمة إذا أنعم عليك بشيء منها .. فالشكر يزيد النعم .. (ولئن شكرتم لأزيدنكم).

وقبل أن ندخل في الأسباب .. نُذكر بالابتعاد عن المشغلات .. فمن أراد الخشوع فاليبتعد عن المشغلات المعنوية التي تشغل قلبه وتملأ تفكيره .. وخاصة عند اقتراب وقت الصلاة وليفرغ قلبه وعقله وليترك جميع همومه ومشاغله .. وليلق بها قبل أن يدخل مصلاه .. وأيضا يبتعد عن جميع ما يشغله من شواغل حسيّة مثل الصلاة عند الأصوات أو الناس أو الأشكال التي تشغل .. فيبعد جميع المشغلات بأنواعها سواءً عن القلب والخاطر والفكر أو عن الواقع والبيئة ..

نكتفي بهذا القدر .. لكي لا يمل القارئ الكريم .. وليستطيع استيعاب ما ذكرناه وتطبيقه .. وسنكمل بإذن الله الموضوع ونذكر بعض الأسباب ونبذه عن كل واحد منها .. ثم ننتقل إلى الصوارف والعوارض .. وكل ذلك استناداً إلى ما جاء به النبي الأمين صلى الله عليه وسلم .. وإلى لقائنا في الجزء الثالث تقبلوا مني صدق المحبة والأخوة لمن تابع موضوعنا وحرص على خشوعه وقربه من ربه. [/align]


حبيبكم الطيب غير متصل عرض ألبوم حبيبكم الطيب  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2004   #3 (permalink)
عضو
 






    

[align=center]الجزء الثالث

بسم الله الرحمن الرحيم [/align]
[align=justify]
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى أله وصحبه أجمعين.

تكلمنا في الجزأين السابقين عن الخشوع وحقيقته وحكمه وأنواع الناس فيه وتكلمنا عن فضله وغير ذلك .. واليوم لنا موعد معكم في أن نتذاكر أسباب تحصيل الخشوع والأفعال العملية مع الأخذ بما ذكرنا سابقا وخاصة في المقدمات .. وقد استندت في كثير من هذه الأسباب إلى كلام الشيخ محمد المنجد ولكن بتصرف مع الزيادة والنقص لكي تناسب المقام ..

الأسباب .. للصادقين في طلب الخشوع ..

1- [glow1=0000FF]الإستعداد للصلاة والتهيؤ لها[/glow1] .. ومنه الترديد مع المؤذن و التجمل والتطيب والوضوء والذهاب مبكراً وعدم تشبيك الأصابع والتراص في الصف للرجال.

2- [glow1=0000FF]الطمأنينة في الصلاة [/glow1]. كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه "2" . وأمر بذلك المسيء صلاته وقال له (لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك) "3" .. وقال في حديث آخر (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته, قال يا رسول الله, كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها) "4" .. وقال في حديث آخر (مثل الذي لا يتم ركوعه, وينقر في سجوده, مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا) "5".

والذي لا يطمئن في صلاته لا يمكن أن يخشع, لأن السرعة تذهب بالخشوع ونقر الغراب يذهب بالثواب.

3- [glow1=0000FF]تذكر الموت في الصلاة[/glow1]: لقوله صلى الله عليه وسلم (اذكر الموت في صلاتك فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها) "6". .. وفي هذا المعنى وصيَّة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب رضي الله عنه لما قال له (إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودِّع) .. يعني صلاة من يظن أنه لن يصلي غيرها وإذا كان المصلي سيموت ولا بد, فإن هناك صلاة من صلواته لن يصلي بعدها! فليخشع في الصلاة التي هو فيها فإنه لا يدري لعلها تكون هي الأخيرة. والموت يقين عند الشخص وزيادة الحياة متوقعة فانظر لنفسك ..

4- [glow1=0000FF]تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها [/glow1]. القرآن نُزِّل للتدبر (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليذكر أولوا الألباب) ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكر فينتج الدمع والتأثر .. فمن لا يعرف تفسير الفاتحة ومعانيها فأنى له تدبرها ..

أحبتي إن هذا الأمر من أهم الأمور .. أتمنى أن لا نكون ممن يهرف بما لا يعرف ويقول مالا يفهم .. إن الله لم يشرع علينا الصلاة ليتعبنا وليعذبنا .. وهكذا يراها من لا يفقه منها شيء .. أحبتي تفكروا في كل كلمة تقولونها .. في كل لفظة .. تفهَّموا ما تقولون, واستشعروا أن الله يراكم وأنكم الآن بين يديه.. وتخاطبونه أفمن الأدب أن تخاطب ملك الملوك بشيء لا تعيه ولا تفهمه عند قوله !!! ..

ومما يعين على التدبر "التفاعل" مع الآيات كما روى حذيفة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله ذات ليلة .. يقرأ مسترسلا, إذا مر بآية فيها تسبيح سبّح وإذا مر بسؤال سأل, وإذا مر بتعوّذ تعوّذ) "7". وفي رواية (صليت مع رسول الله ليلة, فكان إذا مر بآية رحمة سأل, وإذا مر بآية عذاب تعوذ, وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح). وقد جاء هذا في قيام الليل.

وفي يوم من الأيام وعندما جاء بلال ليؤذنه بالصلاة , رآه يبكي فقال يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (( أفلا أكون عبدا شكورا, لقد نزلت عليّ الليلة آيات "ويل لمن قرأها ولم يتفكر ما فيها": (إن في خلق السماوات والأرض ...)الآية)

ومن ذلك أيضا تدبر كل لفظ تقوله من تسبيح وتحميد وتكبير ... فقولك "الله أكبر" عليك أن تفقهه وتعيه .. فالله تعالى أكبر من كل شيء .. كل شيء يتصاغر إذا ذكر الله .. ثم أيضا من اللطائف في تكرار هذه الكلمة أنه كلما أتاك وسواس أو هاجس .. فإذا بك تقول .. "الله أكبر" فالله أكبر من هذه الأشياء .. الله أكبر من كل شيء .. فكيف تنشغل بها وأنت في مقابلة الله جل جلاله .. فتراك قد استشعرت كلمة "الله أكبر".. ومن قال "الله أكبر" فمعنى ذلك أن الله أكبر في قلبه من كل شيء ولذلك فليس شيء من الملهيات والصوارف أكبر من الله يشغل عن التوجه له بالقلب .. فمن اشتغل عن الله بغيره وانصرف إليه وكان ما اشتغل به أهم عنده من الله.. فتكبيره باللسان دون الجنان .. وإذا طبقت هذا فسيُـفتح لك باب عظيم من الخشوع.

5- [glow1=0000FF]استشعار كل فعلٍ تفعله [/glow1].. فتستشعر في ركوعك أنك منثني لله جل جلاله تعظيما وإجلالا وذلا منك وتصاغراً .. وتستشعر أن هذا الركوع لن تصرفه لغير الله .. فلا عبادة إلا له .. وعندما يركع الكفار لملوكهم ورؤسائهم .. فأنت تركع لله جل جلاله .. وقد تكلم شيخ الإسلام عن الركوع فقال (ثم شرع له بأن يخضع للمعبود سبحانه بالركوع خضوعاً لعظمته واستكانة لهيبته وتذللاً لعزته, فثنى العبد له صلبه ووضع له قامته ونكس له رأسه وحنى له ظهره معظماً له ناطقاً بتسبيحه المقترن بتعظيمه, فاجتمع له خضوع القلب وخضوع الجوارح, وخضوع القول, على أتم الأحوال, وجمع له في هذا الذكر بين الخضوع والتعظيم لربه والتنزيه له عن خضوع العبيد وأن الخضوع وصف العبد, والعظمة وصف الرب, وتمام عبودية الركوع أن يتصاغر العبد ويتضاءل بحيث يمحو تصاغره كلّ تعظيم منه لنفسه, ويثبت مكانه تعظيمه لربه, وكلما استولى على قلبه تعظيم الرب ازداد تصاغره هو عند نفسه, فالركوع للقلب بالذات والقصد, وللجوارح بالتبع والتكملة.) أ.هـ .. فيا الله كم في تدبر ما يفعله الإنسان من لذة وخشوع .. وأيضا مثله السجود .. فتستشعر أنك الآن تضع أعز ما فيك وهو وجهك تضعه على الأرض وتلصقه بها .. تعظيما لله وإجلالا له ومحبة وخوفا .. وذلا منك وتصاغرا فأنت العبد الضعيف تسجد للعزيز الجبار المتكبر وتقول وأنت على هذه الحال سبحان ربي الأعلى .. فأنت تضع جبهتك وأنفك على الأرض وتنزه الله بأنه هو العلي سبحانه .. فسبحان الله الذي جمع لنا هذه الأحوال وهذه اللذات على أكمل الوجوه .. وعلى هذا جميع أفعال صلاتك ..

6- [glow1=0000FF]أن يُقطِّع قراءته آية آية[/glow1]: كما ذكرت أم سلمة رضي الله عنها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم, وفي رواية: ثم يقف ثم يقول: الحمد لله رب العالمين, ثم يقف ثم يقول: الرحمن الرحيم, وفي رواية ثم يقف ثم يقول: مالك يوم الدين يقطع قراءته آية آية) "8".

7- [glow1=0000FF]ترتيل القرآن وتحسين الصوت به [/glow1]كما قال تعالى (ورتل القرآن ترتيلا) وقد كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مفسّرة حرفاً حرفاً...ومما يعين على الخشوع تحسين الصوت بالتلاوة وفي ذلك وصايا نبوية منها قوله صلى الله عليه وسلم (زيّنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً)[صحيح الجامع] .. ويقول الشيخ محمد المنجد"وليس المقصود بتحسين الصوت: التمطيط والقراءة على ألحان أهل الفسق وإنما جمال الصوت مع القراءة بحزن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله)[صحيح الجامع]".

8- [glow1=0000FF]أن يعلم المصلي أن الله يجيبه في صلاته [/glow1].. قال النبي صلى الله عليه وسلم ((قال الله عزوجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل, فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي, فإذا قال: الرحمن الرحيم, قال الله: أثنى عليّ عبدي, فإذا قال: مالك يوم الدين, قال الله: مجّدني عبدي, فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين, قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل, فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم, صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين, قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)) "9".. وهذا حديث عظيم لو استشعره المصلي لحصل له خشوع بالغ ولوجد للفاتحة أثرا عظيما كيف لا وهو يستشعر أن ربه يخاطبه ثم يعطيه سؤاله.

وينبغي إجلال هذه المخاطبة وقدرها حق قدرها, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أ حدكم إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه) "10".

9- [glow1=0000FF]أن ينظر إلى موضع سجوده[/glow1].
10- [glow1=0000FF]أن يصلي إلى سترة ويدنوا منها[/glow1].

11- [glow1=0000FF]التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة [/glow1].. فتنوع في قراءة السور بعد الفاتحة وطبعا مع تفهمها .. وأيضا تنوع في الأذكار فأذكار السجود كثيرة وأذكار الركوع كثيرة .. ومثلهما التشهد والاستفتاح .. وغيرها لها صيغ مختلفة فتحفظ أكثر من ذكر وتنوع لتتجدد عليك المعاني فتخشع أكثر.

12- [glow1=0000FF]الإستعاذة من الشيطان [/glow1].. واستشعارها في بداية القراءة .. وأيضا الاستعاذة إذا لبّس الشيطان على الإنسان صلاته .. يتعوذ منه وينفث عن يساره ثلاثا ..

والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو بغيره, ولا بد له من ذلك فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر, ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ولا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان .. وكيد الشيطان ضعيف إذا استعاذ الإنسان بالقوي المتين رب العالمين استعاذة حقيقية فسينصرف عنه قال تعالى ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا) .. وليحذر الإنسان أن يصرفه الشيطان إلى شيء غير صلاته حتى وإن كان شيء طيب خيّر .. فالصلاة لها شأنها وأمور الخير لها شأنها .. فليتنبه الإنسان لهذا فإن الشيطان قد يأتيه من باب الطاعة .!!

13- [glow1=0000FF]التأمل في حال السلف في صلاتهم[/glow1]: وهذا يزيد الخشوع ويدفع إلى الإقتداء بهم .. فإن في حالهم في الصلاة لعبر .. ولولا خوفي أن يطول المقام أكثر .. لذكرت كثيرا منها .. ولكن اذكر طرفا يسيرا منها .. وعليكم البحث عنها وهي كثيرة منتشرة ..

قال مجاهد رحمة الله تعالى (كان إذا قام أحدهم يصلي يهاب الرحمن أن يشد بصره إلى شيء أو يلتفت أو يقلب الحصى أو يعبث بشيء أو يحدث نفسه من شأن الدنيا إلا ناسياً مادام في صلاته).

قال حاتم رحمة الله (أقوم بالأمر, وأمشي بالخشية, وأدخل بالنية, وأكبر بالعظمة, وأقرأ بالترتيل والتفكير, وأركع بالخشوع, وأسجد بالتواضع, وأجلس للتشهد بالتمام, وأسلم بالنية, وأختمها بالإخلاص لله عز وجل, وأرجع على نفسي بالخوف أخاف أن لا يقبل مني وأحفظه بالجهد إلى الموت).

وبعضهم يصفر وجهه إذا توضأ للصلاة فقيل له: إنا نراك إذا توضأت للصلاة تغيرت أحوالك, قال: إني أعرف بين يدي من سأقوم, وبلغنا عن بعض التابعين أنه كان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه, وكان يقول: أتدرون بين يدي من أقف ومن أناجي؟ فمن منكم لله في قلبه مثل هذه الهيبة؟ "11".

قارن بين هؤلاء وأمثالهم وبين ما يفعله بعضنا اليوم .. هذا ينظر في ساعته وآخر يصلح هندامه وثالث يعبث في أنفه وآخر يتفكر في مناظر الفرش والزخارف .. وآخر يسرح ويذهب ويجئ ويفكر في أمور دنياه وينشغل ولا يدري ما يقول !!

" ترى لو وقف أحد هؤلاء بين عظيم من عظماء الدنيا هل يجرؤ على فعل شيء من ذلك؟!!!!!"

14- [glow1=0000FF]معرفة مزايا الخشوع في الصلاة[/glow1]: ومنها .. قوله صلى الله عليه وسلم (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و"خشوعها" وركوعها, إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة, وذلك من الدهر كله) "12".

ومنها أن الأجر المكتوب بحسب الخشوع كما قال صلى الله عليه وسلم (إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها, تسعها, ثمنها, سبعها , سدسها, خمسها, ربعها, ثلثها, نصفها)"13".

أنه ليس له من صلاته إلا ما عقل منها كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) "14".

أن الخاشع في صلاته إذا انصرف منها وجد خفةً من نفسه, وأحس بأثقال قد وضعت عنه, فوجد نشاطاً وراحةً وروحا, حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها, لأنها قرّة عينه ونعيم رُوحه, وجنّة قلبه, ومستراحه في الدنيا, فلا يزال كأنه في سجن وضيق حتى يدخل فيها فيستريح بها لا منها, فالمحبون يقولون نصلي فنستريح بصلاتنا, كما قال إمامهم وقدوتهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم (يا بلال أرحنا بالصلاة).

وقال عليه الصلاة والسلام (جعلت قرة عيني في الصلاة) فمن جعلت قرّة عينه في الصلاة كيف تقرّ عينه بدونها وكيف يطيق الصبر عنها؟! "15".


15- [glow1=0000FF]الإجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا السجود[/glow1].. لا شك أن مناجاة الله تعالى والتذلل إليه والطلب منه والإلحاح عليه مما يزيد العبد صلة بربه فيعظم خشوعه. . والأدعية الواردة كثيرة في مواضع مختلفة .. ولولا خشية الإطالة لذكرت طرفا منها هنا.

16- [glow1=0000FF]الأذكار الواردة بعد الصلاة[/glow1]: وهذا مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة وفائدتها.. ولا شك أن من المحافظة على الطاعة الأولى إتباعها بطاعة ثانية.


أما الآن فسنعرج على مسألة دفع [glow1=FF0000]الشواغل والموانع [/glow1]التي تصرف عن الخشوع ..

وذلك بعدة أشياء ..

• [glow1=FF0000]إزالة ما يشغل المصلي من المكان[/glow1]: عن أنس رضي الله عنه قال: كان قرام* لعائشة سترت به جانب بيتها, فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم (أميطي عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي) "16". *قرام: ستر في نقش وقيل ثوب ملون... أميطي: أزيلي .

ومن هذا عدم الصلاة في أماكن مرور الناس أو الضوضاء أو عند المتحدثين ومثله الصلاة في الحر الشديد أو البرد الشديد أو في مجالس اللغو واللغط وكل ما يشغل البصر.. ونحو ذلك والإنسان يعرف المشغلات والملهيات فليبتعد عنها.

• [glow1=FF0000]أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه[/glow1]: فإن النفس إذا تعلقت بالأكل فلن تتدبر وتخشع الخشوع المطلوب في الصلاة .. وهذا إذا تعلقت أما حال البعض ممن يترك الصلاة لأجل أكل هو ليس متعلقا به ولا تتوق نفسه إليه ولا يشتهيه حقيقة وإنما لشهوة الأكل. فهذا من التهاون. والله أعلم بمن قدم الأكل على الصلاة لكي يخشع في صلاته ومن قدمه لكي يؤخر صلاته !!

• [glow1=FF0000]أن لا يصلي وقد غلبه النعاس[/glow1]: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول) أي فليرقد حتى يذهب عنه النوم "17".

وقد جاء ذكر السبب في ذلك: فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد, حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلي وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه) "18".

وقد يحصل هذا في قيام الليل فيدعو على نفسه, ويشمل هذا الحديث الفرائض أيضا إذا عرف أن الوقت لن يفوته فيعلم أنه سيدرك الصلاة في وقتها.

• [glow1=FF0000]أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم[/glow1]: لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فقال : (لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث) "19". لأن المتحدث يُلهِي بحديثه والنائم قد يحصل منه ما يلهي فإذا أُمن ذلك فلا تكره الصلاة خلف النائم .. فقد ورد في حديث عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم, يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه "20".

• [glow1=FF0000]عدم التشويش بالقراءة على الآخرين[/glow1].. بمعنى أن يرفع الشخص صوته فيشوش على من يصلي بجانبه.

• [glow1=FF0000]عدم الالتفات في الصلاة[/glow1]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال الله عز وجل مقبلاً على العبد وهو في صلاته مالم يلتفت, فإذا التفت انصرف عنه). أما الالتفات "لحاجة" فلا بأس به.


• [glow1=FF0000]أن لا يبصق أمامه[/glow1].

• [glow1=FF0000]مجاهدة التثاؤب في الصلاة[/glow1].

• [glow1=FF0000]عدم الاختصار في الصلاة[/glow1].

• [glow1=FF0000]عدم الانشغال بتسوية الحصى[/glow1].
انتهت الموانع .. والشواغل [/align]..


حبيبكم الطيب غير متصل عرض ألبوم حبيبكم الطيب  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2004   #4 (permalink)
عضو
 






    

وفي ختام هذا البحث اليسير أنقل لكم مقاطع من مقولات الإمام ابن القيم الجوزية - رحمه الله- .. فهي قيّمه نافعة .. ولقد جمع أحد طلبة العلم ما قاله عن الخشوع في كتيب باسم (ذوق الصلاة) فخرج كتاباً نافعا طيبا جميلا مبدَعاً نسأل الله أن يرحم كاتب تلك الكلمات ويحفظ جامعها ويرزقنا وإياكم لذة المناجاة وعيش السعداء ..

قال رحمه الله تعالى ( لا ريب أن الصلاة قرة عيون المحبين ولذة أرواح الموحدين, ومحك أحوال الصداقين, وميزان أحوال السالكين, وهي رحمته المهداة إلى عبيده. هداهم إليها وعرفهم بها رحمة بهم وإكراما لهم لينالوا بها شرف كرامته, والفوز بقربه. لا حاجةً منه إليهم, بل مِنْهُ مَنَّاً وفضلاً منَّةً عليهم, وتعبد بها القلب والجوارح جمعياً , وجعل حظ القلب منها أكمل الحظين وأعظمهما وهو إقباله على ربه سبحانه وفرحه وتلذذه بقربه وتنعمه بحبه وابتهاجه بالقيام بين يديه وانصرافه حال القيام بالعبودية عن الالتفات إلى غير معبوده, وتكميل حقوق عبوديته حتى تقع على الوجه الذي يرضاه)


الصلاة مأدبة وغيث ..

(ولما امتحن سبحانه عبده بالشهوات وأسبابها من داخل فيه وخارج عنه, اقتضت تمام رحمته به وإحسانه إليه أن هيًّأ له مأدبة قد جمعت من جميع الألوان والتحف والخِلَعِ والعطايا, ودعاه إليه كل يوم خمس مرات, وجعل كل لون من ألوان تلك المأدبة لذة ومنفعة ومصلحة لهذا العبد الذي قد دعاه على المأدبة ليست في اللون الآخر لِـتَكْمُـل لذة عبده في كل لون من ألوان العبودية, ويكرمه بكل صنف من أصناف الكرامة, ويكون كل فعل من أفعال تلك العبودية مكفراً لمذموم كان يكرهه بإزائه, وليُثيبه عليه نوراً خاصاً وقوة في قلبه وجوارحه وثوابا خاصا يوم لقائه)


الصدور من المأدبة ..

(فيصدر المدعو من هذه المأدبة وقد أشبعه وأرواه, وخلع عليه بخلع القبول وأغناه, لأن القلب كان قبل قد ناله من القحط والجدب والجوع والظمأ والعري والسقم ما ناله, فأصدره من عنده وقد أغناه عن الطعام والشراب واللباس والتحف ما يغنيه).


تجديد الدعوة ..

(ولما كانت الجدوب متتابعة وقحط النفوس متوالياً, جدد له الدعوة إلى هذه المأدبة وقتا بعد وقت رحمة منه به, فلا يزال مستسقياً مَنْ بيده غيث القلوب وسقيها, مستمطرا سحائب رحمته لئلا ييبس ما أنبتته له تلك من كلأ الإيمان وعشبه وثماره, ولئلا تنقطع مادة النبات والقلب في استسقاء واستمطار, وهكذا دائما يشكوا إلى ربه جدبه وقحطه وضرورته إلى سقيا رحمته, وغيث بره فهذا دأب العبد أيام حياته).


الغفلة قحط

(فإن الغفلة التي تنزل بالقلوب هي القحط والجدب, فما دام في ذكر الله والإقبال عليه فغيث الرحمة واقع عليه كالمطر المتدارك فإذا غفل ناله من القحط بحسب فغلته قِـلَّةً وكثرةً, فإذا تمكنت الغفلة واستحكمت صارت أرضه ميتة, وسنته جرداء يابسة, وحريق الشهوات فيها من كل جانب كالسمايم).


عاقبة الغفلة

(وإذا تدارك عليه غيث الرحمة .. اهتزت أرضه وربت وأنبتت من كل زوج بهيج, فإذا ناله القحط والجدب كان بمنزلة شجرة رطوبتها ولينها وثمارها من الماء, فإذا منعت من الماء يبست عروقها وذبلت أغصانها وحبست ثمارها وربما يبست الأغصان والشجرة, فإذا مددت منها غصنا إلى نفسك لم يمتد ولم ينقد لك وانكسر, فحينئذ تقتضي حكمة قيم البستان قطع تلك الشجرة وجعلها وقوداً للنار).


يبوسة القلب

(فكذلك القلب إنما ييبس إذا خلا من توحيد الله وحبه ومعرفته وذكره ودعائه فتصيبه حرارة النفس, ونار الشهوات فتمتنع أغصان الجوارح من الامتداد إذا مددتها والانقياد إذا قدتها, فلا تصلح بعد هي والشجرة إلا للنار فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ).


مطر القلب ..

(فإذا كان القلب ممطوراً بمطر الرحمة كانت الأغصان لينة منقادة رطبة, فإذا مددتها إلى أمر الله انقادت معك, وأقبلت سريعة لينة وادعة, فجنيت منها من ثمار العبودية ما يحمله كل غصن من تلك الأغصان ومادتها من رطوبة القلب وريه, فالمادة تعمل عملها في القلب والجوارح, وإذا يبس القلب تعطلت الأغصان من أعمال البر, لأن مادة القلب وحياته قد انقطعت منه فلم تنتشر في الجوارح, فتحمل كل جارحة ثمارها من العبودية).

انتهى ..


وقد احتوى الكتاب على كلام هذا الإمام في جميع أركان الصلاة .. فتكلم عن الطهارة والوقوف والتكبير والاستعاذة والبسملة وقراءة الفاتحة وتكلم عن كل آية منها .. حتى انتهى بالتشهد الأخير والصلاة والانتهاء منها .. فأبدع كعادته وأجاد وأفاد ..

وإلى هنا نكون قد أمسكنا بغلاف هذا البحث اليسير اللطيف عن الخشوع وأسباب تحصيله .. وإني لأجزم بإذن الله أن من طبق ما ذكرناه وقام به أن الله سيكرمه بالخشوع والخضوع والسعادة واللذة .. وسيتذوق ما فقده الكثير .. وسيعيش ما غفل عنه الكثير .. فيا من يبحث عن السعادة ويا من يريد الخشوع دونك طريقه فاسلكه .. وستجد فيه ما تقر به عينك ويسعد به قلبك وتبتهج بلقياه نفسك .. والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .


حبيبكم الطيب غير متصل عرض ألبوم حبيبكم الطيب  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2004   #5 (permalink)
عضو
 






    

كتب ينصح بقراءتها ..

1- [glow1=33CCFF]ذوق الصلاة عند الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله[/glow1] .. جمعه/ عادل بن عبدالشكور الزرقي .. يطلب من / دار طويق للنشر والتوزيع ..

دار طويق للنشر والتوزيع ص.ب 102448 الرياض 11675 .. هاتف من السعودية/ 2491374

موقعهم على الأنترنت .. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

2- [glow1=33CCFF]33 سببا للخشوع في الصلاة [/glow1].. للشيخ / محمد صالح المنجد .. طبع / دار الوطن للنشر .. هاتف/ 4792042 الوصف .. الرياض- شارع المعذر – ص.ب: 3310


حبيبكم الطيب غير متصل عرض ألبوم حبيبكم الطيب  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2004   #6 (permalink)
عضو
 






    

[align=justify]الحواشي / وهي ما كان بين " " .. فمثلا "1" يعني هذا الرمز أن هناك حاشية رقمها 1 .. وستجدها هنا ..

الحواشي/

1. - المدارج 1/520.
2. - صحح اسناده في صفة الصلاة ص134 ط 11, وعند ابن خزيمة نحوه كما ذكر الحافظ في الفتح 2/308.
3. رواه أبو داود 1/536 رقم 858.
4. - رواه أحمد والحاكم1/229, وهو في صحيح الجامع.
5. - رواه الطبراني في الكبير 4/115 وقال في صحيح الجامع: حسن.
6. - السلسلة الصحيحة للألباني 1421, ونُقل عن السيوطي تحسين الحافظ بن حجر لهذا الحديث.
7. - رواه مسلم رقم 772.
8. - رواه أبوداود رقم 4001 وصححه الألباني.
9. - صحيح مسلم كتاب الصلاة وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة رقم 395
10. - مستدرك الحاكم 1/236 وهو في صحيح الجامع رقم 1538.
11. - سلاح اليقظان لطرد الشيطان عبد العزيز السلمان ص 209.
12. - رواه مسلم 1/206 رقم 2/4/7.
13. - رواه الإمام أحمد 4/321 وهوفي صحيح الجامع 1626.
14. - مجموع فتاوى ابن تيمية 22/612.
15. - الوابل الصيب 37.
16. - رواه البخاري, فتح الباري 10/391 .
17. - رواه البخاري رقم 210.
18. - رواه البخاري رقم 209.
19. - رواه أبو داود رقم 794 وهو في صحيح الجامع رقم 375 وقال : حديث حسن.
20. - صحيح البخاري كتاب الصلاة.[/align]


حبيبكم الطيب غير متصل عرض ألبوم حبيبكم الطيب  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-08-2004   #7 (permalink)
صدفي نشيط
 






    

جزاك الله بالخير على المواضيع المميزه


المشرف؟؟؟ غير متصل عرض ألبوم المشرف؟؟؟  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
معجم مصطلحات إسلامية - عربى إنجليزى أحمد سعد الدين الإسلام والشريعة 179 02-08-2006 09:20 PM
لكل من أراد أن يصلي صلاة الخاشعين ( 2 ) حبيبكم الطيب الإسلام والشريعة 1 28-07-2004 03:53 PM
" لكل من أراد أن يصلي صلاة الخاشعين " ( 1 ) حبيبكم الطيب الإسلام والشريعة 1 21-07-2004 10:49 PM


الساعة الآن »09:24 PM.



Powered byvBulletin®
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Webstats4U - Free web site statistics


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47