[align=center]الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم [/align]
[align=justify]
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى أله وصحبه أجمعين.
تكلمنا في الجزأين السابقين عن الخشوع وحقيقته وحكمه وأنواع الناس فيه وتكلمنا عن فضله وغير ذلك .. واليوم لنا موعد معكم في أن نتذاكر أسباب تحصيل الخشوع والأفعال العملية مع الأخذ بما ذكرنا سابقا وخاصة في المقدمات .. وقد استندت في كثير من هذه الأسباب إلى كلام الشيخ محمد المنجد ولكن بتصرف مع الزيادة والنقص لكي تناسب المقام ..
الأسباب .. للصادقين في طلب الخشوع ..
1- [glow1=0000FF]الإستعداد للصلاة والتهيؤ لها[/glow1] .. ومنه الترديد مع المؤذن و التجمل والتطيب والوضوء والذهاب مبكراً وعدم تشبيك الأصابع والتراص في الصف للرجال.
2- [glow1=0000FF]الطمأنينة في الصلاة [/glow1]. كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه "2" . وأمر بذلك المسيء صلاته وقال له (لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك) "3" .. وقال في حديث آخر (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته, قال يا رسول الله, كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها) "4" .. وقال في حديث آخر (مثل الذي لا يتم ركوعه, وينقر في سجوده, مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا) "5".
والذي لا يطمئن في صلاته لا يمكن أن يخشع, لأن السرعة تذهب بالخشوع ونقر الغراب يذهب بالثواب.
3- [glow1=0000FF]تذكر الموت في الصلاة[/glow1]: لقوله صلى الله عليه وسلم (اذكر الموت في صلاتك فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها) "6". .. وفي هذا المعنى وصيَّة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب رضي الله عنه لما قال له (إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودِّع) .. يعني صلاة من يظن أنه لن يصلي غيرها وإذا كان المصلي سيموت ولا بد, فإن هناك صلاة من صلواته لن يصلي بعدها! فليخشع في الصلاة التي هو فيها فإنه لا يدري لعلها تكون هي الأخيرة. والموت يقين عند الشخص وزيادة الحياة متوقعة فانظر لنفسك ..
4- [glow1=0000FF]تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها [/glow1]. القرآن نُزِّل للتدبر (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليذكر أولوا الألباب) ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكر فينتج الدمع والتأثر .. فمن لا يعرف تفسير الفاتحة ومعانيها فأنى له تدبرها ..
أحبتي إن هذا الأمر من أهم الأمور .. أتمنى أن لا نكون ممن يهرف بما لا يعرف ويقول مالا يفهم .. إن الله لم يشرع علينا الصلاة ليتعبنا وليعذبنا .. وهكذا يراها من لا يفقه منها شيء .. أحبتي تفكروا في كل كلمة تقولونها .. في كل لفظة .. تفهَّموا ما تقولون, واستشعروا أن الله يراكم وأنكم الآن بين يديه.. وتخاطبونه أفمن الأدب أن تخاطب ملك الملوك بشيء لا تعيه ولا تفهمه عند قوله !!! ..
ومما يعين على التدبر "التفاعل" مع الآيات كما روى حذيفة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله ذات ليلة .. يقرأ مسترسلا, إذا مر بآية فيها تسبيح سبّح وإذا مر بسؤال سأل, وإذا مر بتعوّذ تعوّذ) "7". وفي رواية (صليت مع رسول الله ليلة, فكان إذا مر بآية رحمة سأل, وإذا مر بآية عذاب تعوذ, وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح). وقد جاء هذا في قيام الليل.
وفي يوم من الأيام وعندما جاء بلال ليؤذنه بالصلاة , رآه يبكي فقال يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (( أفلا أكون عبدا شكورا, لقد نزلت عليّ الليلة آيات "ويل لمن قرأها ولم يتفكر ما فيها": (إن في خلق السماوات والأرض ...)الآية)
ومن ذلك أيضا تدبر كل لفظ تقوله من تسبيح وتحميد وتكبير ... فقولك "الله أكبر" عليك أن تفقهه وتعيه .. فالله تعالى أكبر من كل شيء .. كل شيء يتصاغر إذا ذكر الله .. ثم أيضا من اللطائف في تكرار هذه الكلمة أنه كلما أتاك وسواس أو هاجس .. فإذا بك تقول .. "الله أكبر" فالله أكبر من هذه الأشياء .. الله أكبر من كل شيء .. فكيف تنشغل بها وأنت في مقابلة الله جل جلاله .. فتراك قد استشعرت كلمة "الله أكبر".. ومن قال "الله أكبر" فمعنى ذلك أن الله أكبر في قلبه من كل شيء ولذلك فليس شيء من الملهيات والصوارف أكبر من الله يشغل عن التوجه له بالقلب .. فمن اشتغل عن الله بغيره وانصرف إليه وكان ما اشتغل به أهم عنده من الله.. فتكبيره باللسان دون الجنان .. وإذا طبقت هذا فسيُـفتح لك باب عظيم من الخشوع.
5- [glow1=0000FF]استشعار كل فعلٍ تفعله [/glow1].. فتستشعر في ركوعك أنك منثني لله جل جلاله تعظيما وإجلالا وذلا منك وتصاغراً .. وتستشعر أن هذا الركوع لن تصرفه لغير الله .. فلا عبادة إلا له .. وعندما يركع الكفار لملوكهم ورؤسائهم .. فأنت تركع لله جل جلاله .. وقد تكلم شيخ الإسلام عن الركوع فقال (ثم شرع له بأن يخضع للمعبود سبحانه بالركوع خضوعاً لعظمته واستكانة لهيبته وتذللاً لعزته, فثنى العبد له صلبه ووضع له قامته ونكس له رأسه وحنى له ظهره معظماً له ناطقاً بتسبيحه المقترن بتعظيمه, فاجتمع له خضوع القلب وخضوع الجوارح, وخضوع القول, على أتم الأحوال, وجمع له في هذا الذكر بين الخضوع والتعظيم لربه والتنزيه له عن خضوع العبيد وأن الخضوع وصف العبد, والعظمة وصف الرب, وتمام عبودية الركوع أن يتصاغر العبد ويتضاءل بحيث يمحو تصاغره كلّ تعظيم منه لنفسه, ويثبت مكانه تعظيمه لربه, وكلما استولى على قلبه تعظيم الرب ازداد تصاغره هو عند نفسه, فالركوع للقلب بالذات والقصد, وللجوارح بالتبع والتكملة.) أ.هـ .. فيا الله كم في تدبر ما يفعله الإنسان من لذة وخشوع .. وأيضا مثله السجود .. فتستشعر أنك الآن تضع أعز ما فيك وهو وجهك تضعه على الأرض وتلصقه بها .. تعظيما لله وإجلالا له ومحبة وخوفا .. وذلا منك وتصاغرا فأنت العبد الضعيف تسجد للعزيز الجبار المتكبر وتقول وأنت على هذه الحال سبحان ربي الأعلى .. فأنت تضع جبهتك وأنفك على الأرض وتنزه الله بأنه هو العلي سبحانه .. فسبحان الله الذي جمع لنا هذه الأحوال وهذه اللذات على أكمل الوجوه .. وعلى هذا جميع أفعال صلاتك ..
6- [glow1=0000FF]أن يُقطِّع قراءته آية آية[/glow1]: كما ذكرت أم سلمة رضي الله عنها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم, وفي رواية: ثم يقف ثم يقول: الحمد لله رب العالمين, ثم يقف ثم يقول: الرحمن الرحيم, وفي رواية ثم يقف ثم يقول: مالك يوم الدين يقطع قراءته آية آية) "8".
7- [glow1=0000FF]ترتيل القرآن وتحسين الصوت به [/glow1]كما قال تعالى (ورتل القرآن ترتيلا) وقد كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مفسّرة حرفاً حرفاً...ومما يعين على الخشوع تحسين الصوت بالتلاوة وفي ذلك وصايا نبوية منها قوله صلى الله عليه وسلم (زيّنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً)[صحيح الجامع] .. ويقول الشيخ محمد المنجد"وليس المقصود بتحسين الصوت: التمطيط والقراءة على ألحان أهل الفسق وإنما جمال الصوت مع القراءة بحزن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله)[صحيح الجامع]".
8- [glow1=0000FF]أن يعلم المصلي أن الله يجيبه في صلاته [/glow1].. قال النبي صلى الله عليه وسلم ((قال الله عزوجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل, فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي, فإذا قال: الرحمن الرحيم, قال الله: أثنى عليّ عبدي, فإذا قال: مالك يوم الدين, قال الله: مجّدني عبدي, فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين, قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل, فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم, صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين, قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)) "9".. وهذا حديث عظيم لو استشعره المصلي لحصل له خشوع بالغ ولوجد للفاتحة أثرا عظيما كيف لا وهو يستشعر أن ربه يخاطبه ثم يعطيه سؤاله.
وينبغي إجلال هذه المخاطبة وقدرها حق قدرها, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أ حدكم إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه) "10".
9- [glow1=0000FF]أن ينظر إلى موضع سجوده[/glow1].
10- [glow1=0000FF]أن يصلي إلى سترة ويدنوا منها[/glow1].
11- [glow1=0000FF]التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة [/glow1].. فتنوع في قراءة السور بعد الفاتحة وطبعا مع تفهمها .. وأيضا تنوع في الأذكار فأذكار السجود كثيرة وأذكار الركوع كثيرة .. ومثلهما التشهد والاستفتاح .. وغيرها لها صيغ مختلفة فتحفظ أكثر من ذكر وتنوع لتتجدد عليك المعاني فتخشع أكثر.
12- [glow1=0000FF]الإستعاذة من الشيطان [/glow1].. واستشعارها في بداية القراءة .. وأيضا الاستعاذة إذا لبّس الشيطان على الإنسان صلاته .. يتعوذ منه وينفث عن يساره ثلاثا ..
والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو بغيره, ولا بد له من ذلك فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر, ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ولا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان .. وكيد الشيطان ضعيف إذا استعاذ الإنسان بالقوي المتين رب العالمين استعاذة حقيقية فسينصرف عنه قال تعالى ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا) .. وليحذر الإنسان أن يصرفه الشيطان إلى شيء غير صلاته حتى وإن كان شيء طيب خيّر .. فالصلاة لها شأنها وأمور الخير لها شأنها .. فليتنبه الإنسان لهذا فإن الشيطان قد يأتيه من باب الطاعة .!!
13- [glow1=0000FF]التأمل في حال السلف في صلاتهم[/glow1]: وهذا يزيد الخشوع ويدفع إلى الإقتداء بهم .. فإن في حالهم في الصلاة لعبر .. ولولا خوفي أن يطول المقام أكثر .. لذكرت كثيرا منها .. ولكن اذكر طرفا يسيرا منها .. وعليكم البحث عنها وهي كثيرة منتشرة ..
قال مجاهد رحمة الله تعالى (كان إذا قام أحدهم يصلي يهاب الرحمن أن يشد بصره إلى شيء أو يلتفت أو يقلب الحصى أو يعبث بشيء أو يحدث نفسه من شأن الدنيا إلا ناسياً مادام في صلاته).
قال حاتم رحمة الله (أقوم بالأمر, وأمشي بالخشية, وأدخل بالنية, وأكبر بالعظمة, وأقرأ بالترتيل والتفكير, وأركع بالخشوع, وأسجد بالتواضع, وأجلس للتشهد بالتمام, وأسلم بالنية, وأختمها بالإخلاص لله عز وجل, وأرجع على نفسي بالخوف أخاف أن لا يقبل مني وأحفظه بالجهد إلى الموت).
وبعضهم يصفر وجهه إذا توضأ للصلاة فقيل له: إنا نراك إذا توضأت للصلاة تغيرت أحوالك, قال: إني أعرف بين يدي من سأقوم, وبلغنا عن بعض التابعين أنه كان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه, وكان يقول: أتدرون بين يدي من أقف ومن أناجي؟ فمن منكم لله في قلبه مثل هذه الهيبة؟ "11".
قارن بين هؤلاء وأمثالهم وبين ما يفعله بعضنا اليوم .. هذا ينظر في ساعته وآخر يصلح هندامه وثالث يعبث في أنفه وآخر يتفكر في مناظر الفرش والزخارف .. وآخر يسرح ويذهب ويجئ ويفكر في أمور دنياه وينشغل ولا يدري ما يقول !!
" ترى لو وقف أحد هؤلاء بين عظيم من عظماء الدنيا هل يجرؤ على فعل شيء من ذلك؟!!!!!"
14- [glow1=0000FF]معرفة مزايا الخشوع في الصلاة[/glow1]: ومنها .. قوله صلى الله عليه وسلم (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و"خشوعها" وركوعها, إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة, وذلك من الدهر كله) "12".
ومنها أن الأجر المكتوب بحسب الخشوع كما قال صلى الله عليه وسلم (إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها, تسعها, ثمنها, سبعها , سدسها, خمسها, ربعها, ثلثها, نصفها)"13".
أنه ليس له من صلاته إلا ما عقل منها كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) "14".
أن الخاشع في صلاته إذا انصرف منها وجد خفةً من نفسه, وأحس بأثقال قد وضعت عنه, فوجد نشاطاً وراحةً وروحا, حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها, لأنها قرّة عينه ونعيم رُوحه, وجنّة قلبه, ومستراحه في الدنيا, فلا يزال كأنه في سجن وضيق حتى يدخل فيها فيستريح بها لا منها, فالمحبون يقولون نصلي فنستريح بصلاتنا, كما قال إمامهم وقدوتهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم (يا بلال أرحنا بالصلاة).
وقال عليه الصلاة والسلام (جعلت قرة عيني في الصلاة) فمن جعلت قرّة عينه في الصلاة كيف تقرّ عينه بدونها وكيف يطيق الصبر عنها؟! "15".
15- [glow1=0000FF]الإجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا السجود[/glow1].. لا شك أن مناجاة الله تعالى والتذلل إليه والطلب منه والإلحاح عليه مما يزيد العبد صلة بربه فيعظم خشوعه. . والأدعية الواردة كثيرة في مواضع مختلفة .. ولولا خشية الإطالة لذكرت طرفا منها هنا.
16- [glow1=0000FF]الأذكار الواردة بعد الصلاة[/glow1]: وهذا مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة وفائدتها.. ولا شك أن من المحافظة على الطاعة الأولى إتباعها بطاعة ثانية.
أما الآن فسنعرج على مسألة دفع [glow1=FF0000]الشواغل والموانع [/glow1]التي تصرف عن الخشوع ..
وذلك بعدة أشياء ..
• [glow1=FF0000]إزالة ما يشغل المصلي من المكان[/glow1]: عن أنس رضي الله عنه قال: كان قرام* لعائشة سترت به جانب بيتها, فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم (أميطي عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي) "16". *قرام: ستر في نقش وقيل ثوب ملون... أميطي: أزيلي .
ومن هذا عدم الصلاة في أماكن مرور الناس أو الضوضاء أو عند المتحدثين ومثله الصلاة في الحر الشديد أو البرد الشديد أو في مجالس اللغو واللغط وكل ما يشغل البصر.. ونحو ذلك والإنسان يعرف المشغلات والملهيات فليبتعد عنها.
• [glow1=FF0000]أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه[/glow1]: فإن النفس إذا تعلقت بالأكل فلن تتدبر وتخشع الخشوع المطلوب في الصلاة .. وهذا إذا تعلقت أما حال البعض ممن يترك الصلاة لأجل أكل هو ليس متعلقا به ولا تتوق نفسه إليه ولا يشتهيه حقيقة وإنما لشهوة الأكل. فهذا من التهاون. والله أعلم بمن قدم الأكل على الصلاة لكي يخشع في صلاته ومن قدمه لكي يؤخر صلاته !!
• [glow1=FF0000]أن لا يصلي وقد غلبه النعاس[/glow1]: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول) أي فليرقد حتى يذهب عنه النوم "17".
وقد جاء ذكر السبب في ذلك: فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد, حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلي وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه) "18".
وقد يحصل هذا في قيام الليل فيدعو على نفسه, ويشمل هذا الحديث الفرائض أيضا إذا عرف أن الوقت لن يفوته فيعلم أنه سيدرك الصلاة في وقتها.
• [glow1=FF0000]أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم[/glow1]: لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فقال : (لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث) "19". لأن المتحدث يُلهِي بحديثه والنائم قد يحصل منه ما يلهي فإذا أُمن ذلك فلا تكره الصلاة خلف النائم .. فقد ورد في حديث عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم, يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه "20".
• [glow1=FF0000]عدم التشويش بالقراءة على الآخرين[/glow1].. بمعنى أن يرفع الشخص صوته فيشوش على من يصلي بجانبه.
• [glow1=FF0000]عدم الالتفات في الصلاة[/glow1]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال الله عز وجل مقبلاً على العبد وهو في صلاته مالم يلتفت, فإذا التفت انصرف عنه). أما الالتفات "لحاجة" فلا بأس به.
• [glow1=FF0000]أن لا يبصق أمامه[/glow1].
• [glow1=FF0000]مجاهدة التثاؤب في الصلاة[/glow1].
• [glow1=FF0000]عدم الاختصار في الصلاة[/glow1].
• [glow1=FF0000]عدم الانشغال بتسوية الحصى[/glow1].
انتهت الموانع .. والشواغل [/align]..