أتحدا الي ما يقول الله او اللهم دحين.....اذا بدك تتحدى ادخل الموضوع....يلا لا تتردد   (     آخر رد : بحر المشاعر  ،   الردود : 3 )     الزيارات الاجتماعية وآدابها   (     آخر رد : بحر المشاعر  ،   الردود : 14 )     عذب المصاب ..!!   (     آخر رد : الاسلام1  ،   الردود : 11 )     هل حياتك تستحق أن تعيشها؟؟   (     آخر رد : بحر المشاعر  ،   الردود : 12 )     من ستختار ليمسح موعك ولماذا ...؟؟؟   (     آخر رد : ليتني همكــ  ،   الردود : 1 )     لآآآ تـــــشـــــوهـ المـــكــــــــآآآنــــ ""......   (     آخر رد : ليتني همكــ  ،   الردود : 6 )     تحذير\\طريقه جديده لسرقه الايميلات ...   (     آخر رد : ليتني همكــ  ،   الردود : 7 )     صفات البشر وكيفية التعامل معهم (البرمجة اللغوية العصبية) ..   (     آخر رد : ليتني همكــ  ،   الردود : 4 )     تجاربـ وأبتكاراتـ بناتـ أصدافـ ..   (     آخر رد : الناااعمه  ،   الردود : 1 )     أكمل بيت الشعر..   (     آخر رد : نقاء الورد  ،   الردود : 0 )     
   
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
بنت السلطان تحذير\\طريقه جديده لسرقه الايميلات ...
بقلم : بدر كويتي
بحر المشاعر شمس النهار

هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية

تنشيط العضوية

  شاهد منزلك من الفضاء مركز عرب 14 لتحميل الصور طلب كود التنشيط
العودة   منتديات أصداف > الصــدفــات النســائــــية والمـنزلـية > الأمومـة والتربيـة

المنتج الإسلامي 2.0

الأمومـة والتربيـة

الختان بين الطب والدين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-09-2004   #11 (permalink)
مشرف سابق
 










    

العمر المناسب للختان:‏

يمكن إجراء الختان الشرعي في العمر ما بين 6-10 سنوات في عدم وجود موانع، كما يمكن ‏تأجيله إلى أي سن.‏


التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Google AdSense
Google AdSense
قديم 12-09-2004   #12 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الأسباب التي ساعدت على عدم انخفاض معدل الختان الفرعوني:‏

‏[1] الجهل التام بوجود البديل المناسب عند الأطباء.‏
‏[2] اتباع التقاليد والعادات بصورة عمياء ومحاولة إرضاء الرجال بمعصية الخالق.‏
‏[3] الضعف الشديد في الثقافة الصحية والجنسية عند الجنسين.
‏[4] القيام بالختان الفرعوني في فترة الشباب بدل الطفولة لتضييق الفتحة التناسلية قبل الزواج.‏
‏[5] إصرار الطرفين على عملية العدل لتضييق الفتحة التناسلية مما يحتم وجود الختان الفرعوني.‏

إذن : ‏

‏ وضح لنا جليا الآن أن موضع ختان الانثى هو نفسه موضع ختان الذكر. وأن اختلاف العلماء إنما جاء في ‏تحديد وجوبه او سنيته فإذا فرطنا في ختان الإناث بحجه عدم ثبوته و عدم مشروعيته فسوف نفرط عاجلا أو ‏آجلا في ختان الذكور.. الذي يمكن أن يطعن في وجوبه و سنيته كذلك.. و الذي يشن العالم المتحضر العلماني ‏نحوه الآن حملات واسعة.‏
‏ بحجة : و جود فوائد للقلفه!!و محاولات جادة لاسترجاع القلفة المفقودة!!‏
وحجة: حقوق الإنسان في الحفاظ على سلامة جسمه كاملا!!! ‏
وحجة:حقوق الطفل في عدم التعرض لجسمه بأي تصرف كان حتى من قبل والديه وذلك في الذكور والإناث!!‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #13 (permalink)
مشرف سابق
 










    

المعالجة:

لتدارك مخاطر الختان غير الشرعي يجب العمل على ما يلي:‏
‏[1] تثبيت الختان الشرعي وتوضيح فوائده الدينية والصحية والاجتماعية.
‏[2] تدريب الكوادر الطبية (طبيبات، قابلات، سسترات، وزائرات صحيات) على الطريقة الصحيحة ‏للختان.‏
‏[3] نشر الوعي الثقافي الصحي والجنسي المناسب في المجتمع بالطريقة الشرعية المناسبة.‏
‏[4] نشر فوائد الختان الشرعي في المجتمعات الإسلامية خاصة وفي العالم عامة.
‏[5] توضيح أهمية تمارين عضلات الحوض في شد هذه المنطقة وبالعمليات المخصصة لمنطقة ‏العجان بواسطة الطبيب المختص.‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #14 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الخلاصة:

في الختام نؤكد وجوب التركيز على:‏
‏[1] الإقبال على إدخال منهج فقه الطبيب في مناهج كليات الطب وكليات الكوادر الطبية الأخرى.‏
‏[2] العمل على تدريب الكوادر الطبية على الطريقة الشرعية، وتثبيت فوائده الدينية والصحية ‏والاجتماعية للمجتمعات الإسلامية خاصة والعالم كافة.
‏[3] النهي عن الطريقة غير الشرعية للختان، وإظهار ضررها، وبيان حرمتها لكافة قطاعات ‏المجتمعات الإسلامية وللعالم كافة.‏
‏[4] تأجيل عملية الختان الشرعي في حالة عدم وجود الكادر المؤهل.
‏[5] إجراء الكشف الطبي قبل الختان.‏
‏ [6] الرجوع لقانون 25 المعدل لسنة 73 المعدل لسنة 91 وتثبيته وعدم إلغائه لأنه يجرم ‏عملية إجراء الختان غير الشرعي ويستثني الختان الشرعي.‏

المراجع:

‏ ـ القرآن الكريم.‏
ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.‏
ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر، دار المعرفة الرياض.
ـ صحيح مسلم، دار الفكر، المجلد الحادي والعشرون.‏
ـ مجموع فتاوى الإمام ابن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد.
ـ الختان: رأي العلم والدين في ختان البنات،أبوبكر عبد الرازق، ص78، دار الاعتصام للطبع ‏والنشر والتوزيع، القاهرة.‏
ـ تحفة المودود بأحكام المولود، لابن القيم، ص 113-114.
ـ أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي، قسم ‏الفقة بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، مكتبة الصحابة الإمارات الشارقة.‏
‏- أسباب محاربة الخفاض في السودان، د. عبد السلام ود. آمنة وآخرون.
‎- Traditional Practices affecting the health of Women‎‏ & ‏Children,‎‏ ‏WHO, 1987.‎
ـ ختان الأنثى في الطب والإسلام بين الإفراط والتفريط، د. آمال أحمد البشير، أخصائية طب ‏المجتمع.‏
ـ أسرار الختان، حسان شمس باشا، ص 40.‏
‏ ـ سنن الفطرة، الأمين الحاج محمد أحمد، دار المطبوعات الحديثة، جدة.‏


بعض مواقع فتاوى العلماء الاجلاء في ختان الإناث
‏ في الشبكة المعلوماتية(الإنترنت)‏


‏1-فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز من علماء السعودية رحمه الله .‏‎ ‎
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏2-فتوى الشيخ جاد الحق على جاد الحق من علماء الأزهر الشريف رحمه الله .‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏3-فتوى الشيخ د. عبدالحى يوسف من علماء االسودان حفظه الله.‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏4-فتوى الشيخ وهبة الزحلي من علماء سوريا حفظة الله.‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏5-فتوى الشيخ عطية صقر حفظه الله .‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏6-فتوى الشيخ ابن تيمية شيخ الإسلام رحمه الله.‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏7-فتوى الشيخ ابن القيم رحمه الله‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
‏8- الموسوعة الفقهية الكويتية. ‏
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #15 (permalink)
مشرف سابق
 










    

الختان بين الطب والدين

ما بين الحين والآخر تثار قضية ختان الإناث وكأن هذا الأمر هو سر انتكاسة الأمة ‏وكان آخر هذه الصيحات مؤتمر القاهرة الذي شارك فيه شيخ الأزهر ، وتعجبت لشيخ ‏الأزهر الذي أنكر شرعية الختان وقال إنه لم يرد فيه نص صحيح بل إن ما ورد فيه من ‏أحاديث ذهب إلى القول بأنه لا أصل لها فنرجو أن توضحوا لنا موقف الشرع من هذا ‏الأمر نسأل الله تعالى أن يلهمكم الرشد والصواب..‏

أجاب عنها أ مجموعة من المفتين

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. ‏
فالراجح أن الختان واجب على الراجح في حق الرجال ، وهو مكرمة للنساء ، فمن أراد ‏الأخذ به أخذ ، ومن أراد تركه ترك، وقد اختلف فيه الفقهاء بين الوجوب والندب ، ‏كما اختلف فيه الأطباء فيما بينهم، غير أنه ليس من الصواب أن يسن قانون بمنعه أو ‏بوجوبه ، فليترك الأمر للاختيار ، على أنه إن تم اختيار فعله ، أن يقوم به الأطباء ‏المتخصصون ،لأن أن يترك لعوام الناس يفعلونه ، لما في ذلك من ضرر، ويحرم على من لا ‏معرفة له به الإقدام عليه ، سواء أكان للرجال والنساء. ‏


وإليك فتاوى الفقهاء في هذا : ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #16 (permalink)
مشرف سابق
 










    

يقول فضيلة الدكتور القرضاوي -حفظه الله-: ‏

هذا الموضوع اختلف فيه العلماء والأطباء أنفسهم، وقامت معركة جدلية حوله في مصر ‏منذ سنوات، من الأطباء من يؤيد، ومنهم من يعارض، ومن العلماء من يؤيد ومنهم من ‏يعارض، ولعل أوسط الأقوال وأعدلها وأرجحها، وأقربها إلى الواقع، وإلى العدل في هذه ‏الناحية، هو الختان الخفيف، كما جاء في بعض الأحاديث - وإن لم تبلغ درجة الصحة - ‏أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة كانت تقوم بهذه المهمة، قال لها: " أشمي ولا ‏تنهكي . فإنه أنضر للوجه، وأحظى عند الزوج " " والإشمام " هو التقليل، ولا تنهكي أي ‏لا تستأصلي، فهذا يجعل المرأة أحظى عند زوجها، وأنضر لوجهها فلعل هذا يكون أوفق . ‏

والبلاد الإسلامية تختلف بعضها عن بعض في هذا الأمر، فمنها من يختن ومنها من لا ‏يختن . وعلى كل حال، من رأى أن ذلك أحفظ لبناته فليفعل، وأنا أؤيد هذا، وخاصة في ‏عصرنا الحاضر، ومن تركه فلا جناح عليه، لأنه ليس أكثر من مكرمة للنساء، كما قال ‏العلماء، وكما جاء في بعض الآثار. ‏
أما الختان للذكور فهو من شعائر الإسلام، حتى قرر العلماء أن الإمام لو رأى أهل بلد ‏تركوه لوجب عليه أن يقاتلهم حتى يعودوا إلى هذه السنة المميزة لأمة الإسلام .انتهى ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #17 (permalink)
مشرف سابق
 










    

ويقول فضيلة الشيخ عطية صقر –رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا- وإليك نص الفتوى:

الخِتان مطلوب في الإسلام، بدليل حديث مسلم " خمسٌ من الفطرة : الختان والاستحْداد ‏وتقليم الأظافر ونتْف الإبِط وقصِّ الشَّارب " والفطرة هي: الحنيفية ملة إبراهيم ـ عليه ‏السلام ـ والاستحْداد هو حلق العانة . ولكن ما هي درجة الطلب، هل هي الوجوب أو ‏الندب؟ ملخص أقوال الفقهاء في ذلك ثلاثة : ‏

الأول: أن الختان سنَّة في حق الرجال والنساء وذهب إليه مالك في رواية عنه، وأبو حنيفة، ‏ورُوِيَ عنه قوله: واجب وليس بفرض، كما روى عن مالك أنه فرض، وقال به بعض ‏أصحاب الشافعي . ‏

الثاني: أنه واجب في حق الرجال والنساء جميعًا، وهو مذهب الشافعي وكثير من العلماء، ‏كما أنه مُقتضى قول سُحْنون من المالكية . وهو رواية عن الإمام أحمد . ‏

الثالث : أنه واجب في حق الرجال، سنة في حق النساء، وبه قال بعض أصحاب الشافعي، ‏وهو مذهب أحمد، وقيل هو بالنسبة للنساء مَكْرُمة كما عبَّر عنه في حديث ضعيف وأدلة ‏كل قول بسطتها في الجزء الرابع عن رعاية الأولاد ضمن موسوعة " الأسرة تحت رعاية ‏الإسلام " مُستقَاة من نيل الأوطار للشوكاني، والمغني لابن قدامة، والزُّرقاني على المواهب ‏اللدنية . وغيرها من المراجع . ‏
وبعد استعراض الأدلة ومناقشتها تبين أنه ليس هنا_ دليل صحيح سليم من النقد على ‏وجوب الختان للنساء . ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #18 (permalink)
مشرف سابق
 










    

ويقول الشيخ محمود شلتوت في كتابه " الفتاوى ص304 " :

إن ختان الأنثى لا فائدة ‏فيه من جهة التخلُّص من الإفرازات كالتي عند الرجل، ولكن قال بعض الأطباء إنَّ ترك " ‏البظر " يُشعل عندها الغريزة الجنسية، وقد تندفع به إلى ما لا ينبغي، ورأى بعضهم أن ‏الختان يُضْعفها جنسيًّا فيحتاج الرَّجل إلى الاستعانة بالمواد المحرَّمة ليستكمل متعته مع ‏المرأة . أهـ . ‏
وأرى أن الختان الذي اعتاده العرب وأقرَّه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالنسبة للمرأة ‏لا بأس به، وكانت هناك وصيَّة بعدم المُبالغة فيه، ونُسبت بطرق ضعيفة إلى النبي ـ صلى ‏الله عليه وسلم ـ كقوله لخاتنة النساء : " لا تُنهكي فإن ذلك أحْظى للمرأة وأحبُّ ‏للرجل "، وكلام الأطباء وغيرهم ليس قطعيًّا، فما زالت الكشوف العلمية مفتَّحة الأبواب ‏تتنفس كل يوم عن جديد يُغير نظرتنا إلى القديم . ‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #19 (permalink)
مشرف سابق
 










    

وفي تقرير أعده الأستاذ الدكتور محمد حسن الحفناوي أستاذ الأمراض الجلدية بطب ‏الأزهر، والأستاذ الدكتور صادق محمد صادق مدرس الأمراض الجلدية بطب الأزهر

ـ ‏بعد استعراض الأحاديث النبوية ـ قالا : ‏
إذا نظرنا نظرة علمية للحقائق وجدنا أن عملية الجماع بين الرجل والمرأة لابد أن تبدأ ‏بالدافع الجنسي أو الرغبة " وبالأخص في المرأة " وهذه المرحلة مهمة جدًّا في تحضير الحالة ‏النفسية للمرأة، والتي تساعدها على الأداء الإيجابي مع زوجها . ‏

وبالعَرْض التشريحي للمرأة نجد أن " البظر " يقع في أعلى الفرج، وهو يشبه إلى حد ما ‏العضو الذكري، ولكنه في صورة مصغرة أو منقرضة، ويوجد بالبظر نهايات عصبية تسبب ‏انتصابه عند ملامستها . وتبلغ قوة إحساس تلك النهايات العصبية سبعة أضعاف مثيلاتها ‏في العضو الذَّكَري، كما يوجد بالمرسل في ثلاثة أرباعه العلوية مستقبلات عصبية تسمى " ‏لايت تاتش رسيبتورس " وهى مسئولة أيضًا عن الوصول إلى الحسِّ الجنسي الكامل . ‏

وبالنظرة الموضوعية نجد أن الوصول إلى الحس الجنسي الكامل يتم عن طريقين : أحدهما ‏إثارة البظر الممتلئ بالنهايات العصبية، والآخر هو المِهْبَل، حيث يمتلئ جداره بالمستقبلات ‏العصبية أيضًا، ولذا فإن بعض علماء النفس يروْن أن البظر ليس مهمًّا في الوصول إلى ‏الحس الجنسي الكامل، بدليل أنه يَرْتخي ويتراجع قُبيل عملية الأورجاسم. ثانيًا: أن المرأة ‏التي تختتن تصل أثناء الجماع إلى الحس الكامل، ومن المعروف أن الأنثى تختتن في سن ‏التاسعة إلى الثانية أو الثالثة عشرة من عمرها، حيث تكون الأعضاء التناسلية قد اكتمل ‏نموها ومع اكتمال نضج الفتاة تظهر المشاعر العاطفية تجاه الجنس الآخر، ويبدأ البظر في ‏الانتصاب لمجرد اللمس أو الاحتكاك " نتيجة للحساسية الزائدة لنهايات الأعصاب المتركزة ‏فيه " والتي تبلغ سبعة أضعاف مثيلاتها في الذَّكَر، وأيضًا عند الإثارة والتفكير والنظر ‏بشهوة، فيؤدي إلى تحرُّك المشاعر اللاإرادية تجاه نفسها أو أشخاص أو موضوعات غير ‏مقبولة اجتماعيًّا، ودائما تكون مصحوبة بالتأنيب والشعور بالذنب . ‏

ورغبة في المحافظة على كرامة المرأة وكبريائها وأنوثتها وجب علينا اتباع تعاليم الإسلام، ‏وختان الفتاة بالصورة المرجوَّة وهى الإشمام، أي إزالة جزء بسيط من البظر لكي يحد من ‏حدة الانفعالات . . " نشر بمجلة أكتوبر ـ العدد 938 في 16 / 10 / 1994 م " . ‏

وبعد، فإن الصيحات التي تنادى بحُرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة؛ لأنه لم يرد ‏نص صريح في القرآن والسنة ولا قول للفقهاء بحرمته فختانهن دائر بين الوجوب والندب، ‏وإذا كانت القاعدة الفقهية تقول : حكم الحاكم برفع الخلاف فإنه في هذه المسألة له أن ‏يحكم بالوجوب أو الندب، ولا يصح أن يحكم بالحرمة، حتى لا يخالف الشريعة التي هى ‏المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد التي ينص دستورها على أن الإسلام هو الدين الرسمي ‏للدولة . ‏

ومن الجائز أن يشرِّع تحفُّظاتٍ لحسن أداء الواجب والمندوب بحيث لا تتعارض مع ‏المقرَّرات الدينية . أ.هـ ‏

والله أعلم.‏

المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004   #20 (permalink)
مشرف سابق
 










    

د. أحمد نجيب

بسم الله الرحمن الرحيم ‏

السؤال :‏
هل يجب ختان الإناث ؟ ‏

الجواب :‏
أقول مستعيناً بالله تعالى :‏
الأصل في الخطاب بالأحكام التكليفية أنَّه يشمل الذكر و الأنثى ، و لا يجوز ‏تخصيصه أو تقييده أو الاستثناء منه إلا بدليل .‏
و من الأحكام الشرعية التي جاءت مطلقةً غير مقيَّدة مسألة الختان ، و هي ‏مسألة دقيقة ليس في نصوص الشريعة أمرٌ بها بصيغة قاطعة الدلالة على الوجوب ، ‏و لكنَّها مذكورة في خصال الفطرة التي أرشدت الشريعة إلى اعتبارها .‏
فقد روى مسلم و غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله ‏عليه و سلم قال : ( الفطرة خمسٌ – أو قال : خمسٌ من الفطرة - الختان ، و ‏الاستحداد ، و تقليم الأظفار ، و نتف الإِبِط ، و قصُّ الشارب ) .‏
و ما جاء من ذكرٍ للختان في خصال الفطرة استدلَّ به العلماء على ما ذهبوا ‏إليه في حكم الختان للذكر و الأنثى ، و لهم في ذلك ثلاثة أقوال مشهورة ، فيما يلي ‏بيانها :‏

القول الأوَّل : و هو إيجاب ختان الذكر و الأنثى على حدٍّ سواء ، و إليه ذهب ‏الشافعية و الحنابلة ، و هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية [ في مجموع الفتاوى : 21 / 114 ] ‏، و تلميذه ابن قيم الجوزية ، و القاضي أبو بكر بن العربي من المالكية رحمهم الله ‏جميعاً .‏
قال الإمام النووي رحمه الله [ في المجموع : 1 / 367 ، 368 ] : ( الختان واجب ‏على الرجال و النساء عندنا ، و به قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، و ‏ممن أوجبه أحمد ... و المذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله ‏و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال و النساء ) . ‏
و قال البهوتي الحنبلي [ في كشاف القناع : 1 / 80 ] : ( و يجب ختان ذكرٍ ، و أنثى ‏‏) .‏
و قال الحافظ ابن حجر [ في الفتح : 10 / 340 ] : ( و أغرب القاضي أبو بكر بن ‏العربي فقال عندي أن الخصال الخمس المذكورة في هذا الحديث كلها واجبة فإن ‏المرء لو تركها لم تبق صورته على صورة الآدميين فكيف من جملة المسلمين كذا ‏قال في شرح الموطأ ) .‏

القول الثاني : و هو أنَّ الختان سنَّةٌ في حقِّ الذكر و الأنثى على حدٍّ سواء ، و ‏هو مذهب الحسن البصري ، و إليه ذهب الحنفية ، و مالك ، و هو رواية عن أحمد .‏
قال ابن جزي [ في القوانين الفقهية : 1 / 129 ] : ( أما ختان الرجل فسنة مؤكدة عند ‏مالك و أبي حنيفة كسائر خصال الفطرة التي ذكر أنها واجبة اتفاقاً ) .‏
و قال الإمام النووي رحمه الله [ في المجموع : 1 / 367 ] بعد أن قرر وجوب ‏الختان على الجنسين في مذهب الشافعية ، و عزا القول به للإمام أحمد رحمه الله ، و ‏جمهور السلف : ( ... قال مالك و أبو حنيفة : سنة في حق الجميع ، و حكاه الرافعي ‏وجهاً لنا – أي للشافعية - و حكى وجهاً ثالثاً : أنه يجب على الرجل و سنة على ‏المرأة ) .‏
و قال صاحب الدر المختار [ 6 / 751 ] رحمه الله : ( الأصل أن الختان سنة ‏كما جاء في الخبر ، و هو من شعائر الإسلام و خصائصه ؛ فلو اجتمع أهل بلدة على ‏تركه حاربهم الإمام ، فلا يترك إلا لعذر ... و ختان المرأة ليس سنة بل مكرمة ‏للرجال و قيل سنة ) . ‏
و قوله مكرمة للرجال ؛ أي مما يفعل لأجل من يحل له الإفضاء إلى المرأة ‏منهم ، إذن إن المرأة تكرم بعلها بالتزين و التهيؤ له بما يحب ، و من ذلك الخفاض .‏
و قال ابن عابدين الحنفي رحمه الله [ في حاشيته : 6 / 751 ] : ( و في كتاب ‏الطهارة من السراج الوهاج : اعلم أن الختان سنة عندنا – أي عند الحنفية - للرجال ‏و النساء ) .‏

القول الثالث : و هو أنَّ الختان واجب متعيِّنٌ على الذكور ، مكرمةٌ مُستحبَّةٌ ‏للنساء ، و هو قول ثالث للإمام أحمد ، و إليه ذهب بعض المالكيَّة كسحنون ، و ‏اختاره الموفق ابن قدامة في المغني . ‏
قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله [ في التمهيد : 21 / 60 ] : ( أجمع العلماء على ‏أن إبراهيم عليه السلام أول من اختتن و قال أكثرهم : الختان من مؤكدات سنن ‏المرسلين ، و من فطرة الإسلام التي لا يسع تركها في الرجال ، و قالت طائفة : ذلك ‏فرض واجب ... قال أبو عمر : ذهب إلى هذا بعض أصحابنا المالكيين إلا أنه عندهم ‏في الرجال ... و الذي أجمع المسلمون عليه الختان في الرجال على ما و صفنا ) .‏
و قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله [ في المغني : 1 / 63 ] : ( فأما الختان ‏فواجب على الرجال و مكرمة في حق النساء ، و ليس بواجب عليهن ، هذا قول ‏كثير من أهل العلم ) .‏
و تتميماً للفائدة أرى من المناسب – و لو أطلت على الأخ السائل قليلاً – ‏لأهمية هذا الموضوع و تكرار طرقه في هذه الأيام أن أسرد على سبيل الإيجاز أدلة ‏أصحاب كل قول مما تقدم ذكره فأقول مستعيناً بمولاي تعالى :‏
أدلَّة القائلين بوجوب ختان الجنسين :‏
أوَّلاً : قوله صلى الله عليه و سلم لرجل أسلم : ( ألق عنك شعر الكفر و اختتن ‏‏) ، رواه أبو داود و أحمد و إسناده ضعيف .‏
ثانياً : روى الحاكم [ في مستدركه : 2 / 266 ] بإسناد قال عنه : على شرط ‏الشيخين و لم يخرجاه ، و أقرَّه الذهبي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ‏عزّ و جل : ( وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) [ البقرة : 124 ] ، قال : ( ابتلاه ‏الله بالطهارة ؛ خمسٍ في الرأس‏‎ ‎، و خمسٍ في الجَسَد . في الرأس : قص الشارب ، ‏و المضمضة ، و الاستنشاق ، و السواك ، و فرق الرأس . و في‎ ‎الجسد : تقليم ‏الأظافر ، و حلق العانة ، و الختان ، و نتف الإبط ، و غسل مكان الغائط ، و البول‎ ‎بالماء ) .‏
ثالثاً : حديث اختتن إبراهيم بعد ما أتت عليه ثمانون سنة . متفق عليه .‏
و وجه الدلالة في أثر ابن عباس رضي الله عنهما ، و حديث ختان إبراهيم ‏الخليل عليه السلام مترتب على وجوب اتِّباع سنَّة خليل الرحمن ، لقوله تعالى : ( ثُمَّ ‏أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَ مَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ) [ النحل : 123 ] ، و لا ‏شك أن هذا الأمر يتعدى النبي صلى الله عليه و سلَّم إلى أمَّته ، إذ لا قرينة على ‏تخصيصه به .‏
رابعاً : قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا جلس بين شعبها الأربع – أي ‏أطرافها – و مسَّ الختان الختان فقد وجب الغُسْلُ ) رواه الشيخان و غيرهما عن أبي ‏هريرة رضي الله عنه ، و روى مالك في الموطأ نحوه بإسنادٍ صحيح عن عائشة ‏رضي الله عنها .‏
و وجه دلالة هذا الحديث على المراد هو ذكر الختانين ؛ أي ختان الزوج و ‏ختان الزوجة ؛ فدل بذلك على أن المرأة تختن كما يختن الرجل .‏
قلت : و لا يمنع من الاستدلال بهذا الحديث كون التقاء الختانين ليس شرطاً ‏لتمام الجماع ، بل قد لا يقع أصلاً ، لأن المقصود هو مجاوزة ختان الرجل ختان ‏المرأة أو محاذاته في موضع الحرث – كما هو مبسوط في أبواب الطهارة من كتب ‏الفقه - لأن الاستدلال قائم بمجرد ذكر ختان المرأة في مقابل ختان الرجل فلزم منه ‏أن يكونا في الحكم سواء .‏
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : ( قال العلماء : معناه غيبت ذكرك ‏في فرجها ، و ليس المراد حقيقة المس ، و ذلك أن ختان المرأة أعلى الفرج ، و لا ‏يمسه الذكر في الجماع ، و المراد بالمماسة : المحاذاة ) .‏
خامساً : تشديد السلف الصالح رضوان الله عليهم في الختان ، و ما كان لهم ‏أن يفتئتوا على الشريعة ، أو يقولوا على الله بغير علم ، فلو لم يكن واجباً لما كان ثمة ‏معنى لما روى الإمام أحمد من تشديد ابن عباس في أمر الختان أنه لا حج لمن لم ‏يختتن و لا صلاة [ انظر : المغني ، لابن قدامة : 1 / 63 ] ، و نحوه ما رواه البيهقي [ في السنن ‏الكبرى : 8 / 325 ] عنه رضي الله عنه ، أنه قال : ( لا تقبل صلاة رجل لم يختتن ) ، ‏قال البيهقي : و هذا يدل على أنه كان يوجبه ، و أن قوله : ( الختان سنة ) أراد به ‏سنة النبي صلى الله عليه و سلم الموجَبَة ) .‏
و قال الإمام مالك رحمه الله : ( من لم يختتن لم تجز إمامته ، و لم تقبل ‏شهادته ) [ ذكره الشوكاني ، في نيل الأوطار‎ ‎‏: 1 / 139 ] .‏
و قال عطاء [ كما في فتح الباري 10 / 340 عنه ] : ( لو أسلم الكبير لم يتم إسلامه ‏حتى يختن ) .‏
قالوا : فلو لم يكن الختان واجباً ، لما كان لهذا التشديد على من تركه وجه ، و ‏إذا ثبت وجوبه فلا بد من دليل لصرف الوجوب إلى الذكر دون الأنثى ، و ليس ثمة ‏دليل على ذلك .‏

أما من قال بسنِّية الختان في حقِّ الجنسين و لم يوجبه على أحدهما فلم ير في ‏النصوص التي استدل بها موجبوه أمراً صريحاً يوجب الختان على ذكرٍ أو أنثى ، و ‏ردوا على المخالف بمثل قولهم :‏
أولاً : لا يصح الاستدلال على وجوب الختان بكونه من خصال الفطرة ، لأن ‏في خصالها ما لا يجب على عموم المسلمين ، و فيها ما يفرق فيه بين الذكر و الأنثى ‏كقص الشارب ، و هذا صارف عن القول بوجوب الختان .‏

ثانياً : لو كان الختان واجباً لما تساهل فيه من تساهل ، و لوجب إلزام حديث ‏العهد بالإسلام به ، من غير تخيير ، مع أن الحديث الوارد في ذلك ضعيف مرسل ، ‏و هذا ما لم يقع ، و لا يستقيم وقوعه .‏
قال الموفق ابن قدامة [ في المغني : 1 / 63 ] : ( و الحسن يرخص فيه - أي في ‏ترك الختان - يقول : إذا أسلم لا يبالي أن لا يختتن ، و يقول : أسلم الناس الأسودُ و ‏الأبيضُ ؛ لم يُفَتَّش أحدٌ منهم ، و لم يَخْتَتِنوا ) .‏
و قال ابن المنذر [ كما نقل عنه الشوكاني ، في نيل الأوطار : 1 / 138 ] : ( لَيْسَ فِي ‏الْخِتَانِ خَبَرٌ يُرْجَعُ إلَيْهِ ، وَ لا سَنَدٌ‎ ‎يُتَّبَعُ ) و نقل عنه نحو ذلك الحافظ في الفتح .‏
فهذا التساهل في أمر الختان لو كان واجباً لما كان متصوراً من أئمة أعلام أن ‏يتساهلوا في أمره على هذا النحو .‏


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن »06:58 PM.



Powered byvBulletin®
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Webstats4U - Free web site statistics


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17