من لا يحب العلم:
قال الشافعي رحمه الله:
اذا رأيتم الكتاب فيه الحاق واصلاح, فاشهدوا له بالصحة..
علم العربية:
قال الشافعي رحمه الله:
أصحاب العربية جنّ الانس, يبصرون ما لا يبصر غيرهم.
حد العقل:
قال الشافعي رحمه الله:
ان للعقل حدا ينتهي اليه, كما أن للبصر حدا ينتهي اليه.
عالم وطبيب:
قال الشافعي رحمه الله:
لا تسكنن بلدا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك, ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك.
الحرص على المروءة:
قال الشافعي رحمه الله:
لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص مروءتي, ما شربته الا حارا.
أهل المروءة:
قال الشافعي رحمه الله:
أهل المروءة في جهد.
الشفاعة:
قال الشافعي رحمه الله:
الشفاعات زكاة المروءات.
أولويات:
قال الشافعي رحمه الله:
اذا كثرت الحوائج, فابدأ بأهمها.
كتمان السر:
قال الشافعي رحمه الله:
من كتم سرّه كانت الخيرة في يده.
أصحاب العاهات:
قال الشافعي رحمه الله:
احذر الأعور, والأحول, والأعرج, والأحدب, والأشقر, والكوسج, وكل من به عاهة في بدنه, وكل ناقص الخلق فاحذره, فان فيه التواء, ومخالطته عسرة.
أولياء الله:
قال الشافعي رحمه الله:
ان لم يكن العلماء العاملون أولياء الله, فلا أعلم لله وليّا.
يطير في الهواء:
قال يونس بن عبد الأعلى: قلت للشافعي:
ان صاحبنا, يعني الليث بن سعد, كان يقول: اذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغتروا, حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة.
ميدان الألفاظ:
ذاك الشافعي رحمه الله:
أقدر الفقهاء على المناظرة: من عوّد لسانه على الركض في ميدان اللفاظ, ولم يتلعثم اذا رمقته العيون والألحاظ
تعزية:
مات لعبد الرحمن بن مهدي ابن, فجزع عليه جزعا شديدا, حتى امتنع عن الطعام والشراب, فبلغ ذلك محمد بن ادريس الشافعي, فكتب اليه:
أما بعد:
فعزّ نفسك بما تعزّي به غيرك, واستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك.
واعلم أن أمضّ المصائب فقد سرور مع حرمان أجر, فكيف اذا اجتمعا على اكتساب وزر؟ فأقول:
اني معزيك لا أني على ثقة
من الخلود ولكن سنة الدين
فما المعزّى بباق بعد صاحبه
ولا المعزّي ولو عاشا الى حين
قال: فكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة.
العلم للدنيا والآخرة:
قال الشافعي رحمه الله:
من أراد الدنيا فعليه بالعلم, ومن أرادالآخرة فعليه بالعلم.