شكراً يا ألم مدفون
أختيار موفق
~!#
بوركتِ بهذا الاختيار الروووعة

فنعم الله علينا من المحال أن نحصيها
وهناك من النعم مانجهلها والله سبحانه وتعلى يحفنا بها
فله الحمد والشكر الكثير على تلك النعم
فكلما تذكر الانسان مالديه من خير
أحس بأنه مازال مسروراً غير بائساً
أختي.!!
قبل أن أكتب هذا المقال بقليل... شاهدت رجلاً كبيراً بالسن
يقعد على باب المسجد وقد أخذ الزمن من بصره ما أخذ
وهو أصم وأبكم... كان يسأل الناس عن قوتٍ ولو لليله
ففكرت في حاله وحالي.. وقلت:
شيخاً كبيراً... وأصم.. وأبكم.. ونظره ضعيف.. ولا يستطيع المشي أو حمل أي ثقل.. ولا أهل يسندونه ولا أطفال يحملونه.. وربما عنده من يعيل عليهم...
فمن إين رزق ذلك الشيخ؟؟؟
سبحان الله..
ولا تقنت برحمة الله