متى وقت سماع الاغاني ؟؟   (     آخر رد : ابوقتادة  ،   الردود : 16 )     حقيقـــة تــوم وجيـــري .. بالصـــــور !i!i   (     آخر رد : تاليا  ،   الردود : 18 )     حسين الجسمي ..ربنا ياولى.. ##ومع آية ((ان الذين قالو رينا...   (     آخر رد : ALMAGDAD  ،   الردود : 12 )     شجرة عائلة أصدافـــ ..   (     آخر رد : newlife  ،   الردود : 179 )     ××++ لحـــِِـــــظات مـــِِـــوت الحـــــبــيـــب ++××   (     آخر رد : newlife  ،   الردود : 17 )     تابع ... عد للـ 20 وقول أسمك الحقيقي   (     آخر رد : تيمو  ،   الردود : 17 )     من عاش بوجهين مات لا وجه له................؟   (     آخر رد : shandoo-2008  ،   الردود : 6 )     -=(( قمة كل شيء ))=-   (     آخر رد : abdelaziz112  ،   الردود : 3 )     كن الورد ولا تكن أشواكه   (     آخر رد : shandoo-2008  ،   الردود : 9 )     الاشتراكية   (     آخر رد : shandoo-2008  ،   الردود : 1 )     
   
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
مسـ.لوله.ـتر متى وقت سماع الاغاني ؟؟
بقلم : المشتاقة الى الرحمن
بحر المشاعر المشتاقة الى الرحمن

هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية

تنشيط العضوية

  شاهد منزلك من الفضاء مركز عرب 14 لتحميل الصور طلب كود التنشيط
العودة   منتديات أصداف > الصـدفـات الإسـلامـيـــة > الإسلام والشريعة

المنتج الإسلامي 2.0

الإسلام والشريعة

نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27-12-2005   #1 (permalink)
مشرف سابق
 










    

نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به




نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

إعداد
الدكتور محمد عمر حويه
مدير مركز الدراسات القرآنية
بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور

التوقيع:





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Google AdSense
Google AdSense
قديم 27-12-2005   #2 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

المقدمة:
من مقتضيات النزول



إن ما يسمى بعلوم القرآن الكريم مندرج تحت نزول القرآن الكريم ولازم له، وعليه فلابد من الإلمام في الأسطر التالية بالأمور التالية إجمالاً من غير تفصيل في الدقائق، فذلك شأن الموضوعات الخاصة بالنزول الذي هو موضوع البحث.
اعلم أن الأمة اعتنت بنص القرآن الكريم وحفظه وعلى رأس الأمة نبينا محمد  فقد بلغ من عنايته بالقرآن الكريم وحرصه على حفظه أن كان يعاجل جبريل حين يقرئه القرآن حتى أنزل الله عليه لاتحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرآنـاه فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه (القيامة : 16-19) وأنزل عليه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (الحجر : 9) فعندئذ اطمأن الرسول  على القرآن وكان جبريل يعارض الرسول  القرآن في كلّ سنة وعارضه القرآن في سنته التي توفي فيها مرتين. وكان صلى الله عليه وسلم يعتني بكتابة القرآن الكريم فكان له كتبه يكتبون القرآن الكريم، يقول لهم ضعوا آية كذا في مكان كذا من السورة كذا، وكتب القرآن كله في حياته  في الرقاع واللخاف بإقراره .ومما يدل على عناية المسلمين بالقرآن الكريم أنه حفظه منهم في عهد النبي  عدد لابأس به، ثم تتابع الحفظ بعد ذلك حتى قيل إنه قتل يوم بئر معونة سبعون من القراء .
ومن مظاهر العناية به أنه لما استحرّ القتل في الحفظة عمد أبو بكر إلى جمعه في مكان واحد في الصحف، واحتاط لذلك الجمع، حيث ألف نخبة من الحفظة، على رأسهم زيد بن ثابت الذي كان كاتب الوحي في حياة النبي  وقد كان أمير المؤمنين أبو بكر الصديق موفقاً في هذا الجمع، ثم بعد هذا الجمع ظلت الصحف عند أمير المؤمنين أبي بكر في خلافته ثم بعد وفاته انتقلت إلى أمير المؤمنين عمر  ثم بعد وفاته كانت عند حفصة رضي الله عنها حتى كانت خلافة أمير المؤمنين عثمان  فحصل في زمن عثمان اختلاف بين القراء في الأمصار، فكان من توفيق الله أن جمع أمير المؤمنين عثمان بن عفان  الصحابة، وعرض عليهم اختلاف القراء في الأمصار وفي المدينة، وكان رأيه أن يجمع القرآن في مصحف واحد، فوافقه الصحابة بالإجماع على ذلك، فأرسل إلى حفصة وأخذ منها الصحف، وجمع القرآن في مصحف واحد ووزعه على الأمصار، فكان بذلك موفقاً حيث أدرك الناس قبل أن يختلفوا. ومن مظاهر العناية بالقرآن الكريم عند المسلمين، أنهم حرروا القراءات وفرقوا بين المتواتر والشاذ، وجعلوا قواعد لا يثبت القرآن إلا بها وهي:
أولاً:- الإسناد المتصل للقراءة في كل طبقة.
ثانياً:- موافقة القراءة لوجه نحوي.
ثالثاً:- أن يحتملها الرسم العثماني.
وكل قراءة لاتتوفر فيها هذه الشروط، فاعتبرها العلماء شاذة لاتسمى قرآناً، ولاتجوز القراءة بها( ).

ومن مظاهر العناية بالقرآن الكريم عند هذه الأمة، أنه لابد فيه من التلقي مشافهة، تلقاه النبي  من جبريل عليه السلام شفاها، وتلقاه الصحابة الأثبات العدول من النبي  ثم تلقاه التابعون الأخيار من الصحابة، كذلك، ثم تلقاه أتباع التابعين من التابعين كذلك، إلى أن وصل إلينا غضا طريا كما أنزل، فالقراءة سنة متبعة لا مدخل للقياس فيها، والاعتماد فيها على التلقى والتواتر.
وقد اعتنى المسلمون بالقرآن عناية فائقة، حيث ألَّفوا في كل جزء منه، فرقوا بين مكيه، ومدنيه. وعرَّفوا مَكيه بأنه مانزل قبل الهجرة ،كما عرفوا المَدَني بأنه ما نزل بعد الهجرة، هذا التعريف المختار، ومع تعريف المكي والمدني، فقد جمعوا المكي، وميزوه دون المدني وكل ذلك عناية بالقرآن الكريم.
كما اعتنوا بسور القرآن الكريم وآياته، وذكروا أن ترتيب الآيات توقيفي، من النبي  كما هو الآن، وأما ترتيب السور ففيه خلاف بينهم( )، كما ألفوا في أسماء السور، وعدد الآيات ومن هذه العناية الدقيقة اعتناؤهم برسمه الذي رسم به في زمن النبي  وبإقراره، وأجْمَعَ عليه الصحابة بعد ذلك في زمن عثمان، وذهب الكثير من العلماء إلى أن رسم القرآن توقيفي لاتجوز مخالفته، حتى إن بعضهم كان يرى أن تكتب الكتابات الأخرى كما كتب القرآن على رسمه وعلى نمطه. وخلاصة القول أن العلماء لم يتركوا شيئاً يتعلق بالقرآن الكريم إلا وكتبوا فيه مثل نَاسخه ومنسوخه، وأقسامه، ومطلقه ومجمله، ولمّا كان هذا البحث الذي كلفنا بالكتابة فيه، تحت عنوان ((نزول القرآن)) اخترنا الكتابة فيما له صلة وثيقة بالنزول.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #3 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم


التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي  وقد تحدى القرآن بأساليب منوعة، وكونه معجزاً بألفاظه ومعانيه، وأن الناس لم يُصْرفوا عنه، والردّ على من قال بالصرفة.
اعلم أن تعريف القرآن الكريم : هو كلام الله المنزّل على محمد  المتعبد بتلاوته، وقد عرفه صاحب المراقي في ألفيته بقوله( ).
لفظ منزّل على محمّد لأجل الاعجاز وللتعبد( )
ويطلق بالاشتراك اللفظي على مجموع القرآن، وعلى كل آية من آياته( ) فإذا سمعت من يتلو آية من القرآن صح أن تقول إنه يقرأ القرآن وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (الأعراف : 204)
والقرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لنبينا محمد  إلى يوم القيامة لأن المعجزات على ضربين الأول ما اشتهر نقله وانقرض عصره بموت النبي .
والثاني: ماتواترت الأخبار بصحته وحصوله واستفاضت بثبوته ووجوده ووقع لسامعها العلم بذلك ضرورة، ومن شرطه أن يكون الناقلون له خلقاً كثيراً وجمّا غفيراً، وأن يكونوا عالمين بما نقلوه علماً ضرورياً، وأن يستوي في النقل أولهم وآخرهم ووسطهم في كثرة العدد، حتى يستحيل عليهم التواطؤ على الكذب، وهذه صفة نقل القرآن، ونقل وجود النبي  قال القرطبي( ): "لأن الأمة رضي الله عنها لم تزل تنقل القرآن خلفاً عن سلف والسلف عن سلفه إلى أن يتصل ذلك بالنبي عليه الصلاة والسلام، المعلوم وجوده بالضرورة وصدقه بالأدلة المعجزات، والرسول أخذه عن جبريل عليه السلام عن ربه عز وجل، فنقل القرآن في الأصل رسولان معصومان من الزيادة والنقصان، ونقله إلينا بعدهم أهل التواتر الذين لايجوز عليهم الكذب فيما ينقلونه ويسمعونه لكثرة العدد، ولذلك وقع لنا العلم الضروري بصدقهم فيما نقلوه من وجود محمد ، ومن ظهور القرآن على يديه وتحديه به، فالقرآن معجزة نبينا  الباقية بعده إلى يوم القيامة مع أن معجزة كل نبي انقرضت بانقراضه أو دخلها التبديل كالتوراة والإنجيل، فلما عجزت قريش عن الاتيان بمثله وقالت: إن النبي  تقوله أنزل الله تحدياً لهم قوله أم يقولون تقوله بل لايؤمنون. فلْيأْتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (الطور : 33-34) ثم تحدّاهم وأنزل تعجيزاً أبلغ من ذلك فقال أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سورٍ مثله مفتريات  (هود: 13). فلما عجزوا حطهم عن هذا المقدار إلى مثل سورة من السور القصار فقال جل ذكره وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله (البقرة : 23). فأفحموا عن الجواب وتقطعت بهم الأسباب، وعدلوا إلى الحروب والعناد وآثروا سبي الحريم والأولاد، ولو قدروا على المعارضة لكان أهون كثيرا وأبلغ في الحجة وأشد تأثيراً مع كونهم أرباب البلاغة وعنهم تؤخذ الفصاحة.
واعلم أن القرآن نفسه هو المعجز بألفاظه ومعانيه لأن فصاحته وبلاغته أمر خارق للعادة إذ لم يوجد كلام قط على هذا الوجه، وما قاله النظام ومن على شاكلته من أن وجه الإعجاز في القرآن هو أنهم منعوا منه وصرفوا عنه قول فاسد، لأن إجماع الأمة قبل حدوث المخالف أن القرآن هو المعجز، فلو قلنا إن المنع والصرفة هو المعجز لخرج القرآن عن أن يكون معجزاً، وذلك خلاف الاجماع.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #4 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

هذا وقد ذكر العلماء أوجهاً كثيرة للاعجاز نلخص منها مايأتي بإيجاز:-
1- النظم البديع المخالف لكل نظم معهود في لسان العرب لأن، نظمه ليس من نظم الشعر في شيء وكذلك قال ربّ العزة الذي تولى نظمه وما علمناه الشعر وماينبغي له  ( يس : 69). وفي صحيح مسلم أن أنيساً أخا أبي ذر قال لأبي ذر: لقيت رجلاً بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله. قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون شاعر كاهن ساحِرٌ وكان أنيس أحد الشعراء قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر( ) فلم يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون( ).
2- الأسلوب المخالف لجميع أساليب العرب.
3- الجزالة التي لاتصح من مخلوق بحال، قال القرطبي( ): وتأمل ذلك في سورة ق والقرآن المجيد إلى آخرها وقوله سبحانه والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه (الزمر:67) إلى آخر السورة، وكذا قوله ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون  ( إبراهيم : 42) إلى آخر السورة قال ابن الحصار: فمن علم أن الله سبحانه وتعالى هو الحق علم أن مثل هذه الجزالة لاتصح في خطاب غيره، ولايصح من أعظم ملوك الدنيا أن يقول لمن الملك اليوم (غافر : 16) ولا أن يقول ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء  (الرعد : 13)
4- التصرف في لسان العرب على وجه لايستقل به عربي حتى يقع منهم الاتفاق من جميعهم على إصابته في وضع كل كلمة وحرف مَوْضعه.
5- الإخبار عن الأمور التي تقدمت في أول الدنيا إلى وقت نزوله، من أمّي ما كان يتلو من قبله من كتاب ولايخطه بيمينه، مع أنه أخذ بما كان من قصص الأنبياء مع أممها، وذكر ماسأله أهل الكتاب عنه، وتحدوه به من قصة أهل الكهف، وشأن موسى والخضر عليهما السلام، وحال ذي القرنين.
6- الوفاء بالوعد المدرك بالحس في العيان في كل ما وعد الله سبحانه، وينقسم إلى أخباره المطلقة كوعده بنصر رسوله عليه السلام، وإخراج الذين أخرجوه من وطنه وإلى وعد مقيد بشرط كقوله  ومن يتوكل على الله فهوحسبه (الطلاق:3)وقوله ومن يؤمن بالله يهد قلبه ( التغابن:11)
7- الإخبار عن المغيبات في المستقبل التي لايطلع عليها إلا بالوحي فمن ذلك ماوعد الله نبيه عليه السلام أنه سيظهر دينه على الأديان بقوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله  (التوبة:33)آية ففعل ذلك، وكان أبو بكر  إذا أغزى جيوشه عرَّفهم ما وعدهم الله في إظهار دينه ليثقوا بالنصر، وليستيقنوا بالنجح، وكان عمر  يفعل ذلك، فلم يزل الفتح يتوالى شرقاً وغرباً، براً وبحراً.
8- ما تضمنه القرآن الكريم من العلم الذي هو قوام جميع الأنام في الحلال والحرام وسائر الأحكام.
9- التناسب في جميع ماتضمنه ظاهراً وباطناً من غير اختلاف. قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً (النساء:82) .
10- الحكم الكثيرة التي لم تجر العادة بأن تصدر في كثرتها وشرفها من آدميّ.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #5 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

التعريف بعلوم القرآن فناً مستقلاً ومتى ظهر هذا الاصطلاح


هو علم ذو مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من حيث نزوله وترتيبه وكتابته وجمعه وقراءاته وتفسيره وإعجازه وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه إلى غير ذلك من المباحث التي تذكر في هذا العلم( )، وقد يسمى هذا العلم بأصول التفسير لأنه يتناول العلوم التي لابد للمفسر منها( ).
وأول ظهور هذا المصطلح لعلوم القرآن فناً مستقلاً كان على يد الحوفي المتوفي 430هـ في كتابه "البرهان في علوم القرآن"، ثم تبعه ابن الجوزي المتوفى سنة 597هـ في كتابه "فنون الأفنان في عجائب القرآن" ثم جاء بدر الدين الزركشي المتوفى سنة 794هـ بكتاب واف سماه "البرهان في علوم القرآن" ثم جاء البلقيني المتوفى سنة 824هـ فألف كتابه "مواقع العلوم من مواقع النجوم" ثم جاء خاتمة الحفاظ وفارس الميدان جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ بكتابه "الإتقان في علوم القرآن"، وصار الناس بعده عيالاً عليه، كلٌ يأخذ منه، والبعض يلخص والبعض يختصر.
وقد نشط التأليف في علوم القرآن في العصر الحديث مثل كتاب مصطفى صادق الرافعي في إعجاز القرآن، والنبأ العظيم للدكتور محمد عبدالله دراز، وكتاب الشيخ طاهر الجزائري (التبيان في علوم القرآن) وكتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للشيخ محمد عبدالعظيم الزرقاني وكتاب المدخل في علوم القرآن لشيخنا الشيخ الدكتور محمد محمد أبو شهبة رحمه الله وكتاب مباحث في علوم القرآن للشيخ مناع القطان رحمه الله إلى غير ذلك من التآليف الكثيرة في هذا العصر.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #6 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

متى بدأ النزول وكم كانت مدة النزول


إن بحث نزول القرآن وتاريخ نزوله، لمن أهم المباحث إذ به تعرف تنزلات القرآن الكريم، ومتى نزل، وكيف نزل، وعلى من نزل وكيف كان يتلقاه جبريل من الله تبارك وتعالى؟ ولاشك أن العلم بذلك يتوقف على كمال الإيمان، بأن القرآن من عند الله، وأنه المعجزة العظمى للنبي ، كما أن كثيراً من المباحث التي تذكر في هذا الفن يتوقف على العلم بنزوله، فهو كالأصل بالنسبة لغيره.
أنزل الله القرآن الكريم على رسولنا محمد  لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور، فكان نزوله حدثاً جللاً مؤذنا بمكانة النبي  عند أهل السماء والأرض.
فإنزاله الأول في ليلة القدر نبه العالم العلوي على شرف هذه الأمة، وأنها القائدة التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس.
قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان (البقرة الآية 185 ) ، فقد مدح تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور بأنه اختاره من بينها لإنزال القرآن العظيم فيه، قال ابن كثير( ): "وكما اختصه بذلك فقد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء ".
قال الإمام أحمد بن حنبل( ) رحمه الله حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عمران أبو العوام عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة – يعني ابن الاسقع- أن رسول الله  قال: أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.
وقد روى من حديث جابر بن عبدالله وفيه أن الزبور أنزل لثنتي عشرة خلت من رمضان والإنجيل لثماني عشرة والباقي كَمَا تقدم رواه ابن مردويه( ).
أما الصحف والتوراة والزبور والإنجيل فنزل كل منها على النبي الذي أنزل عليه جملة واحدة وأما القرآن فكان نزوله الأول جملة واحدة إلى بيت العزة من سماء الدنيا، كما تدل عليه الآيات: شهر رمضان … (البقرة: 185) إنا انزلناه في ليلة مباركة  (الدخان : 3) .
أما تاريخ نزول القرآن منجماً وهو النزول الثاني، فقد كان بعد الأربعين من عمره  حينما بعث في يوم الاثنين وكان أول مانزل عليه صدر سورة اقرأ كما ذكر ذلك محققو أهل العلم من أهل التفسير والحديث والسير


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #7 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

قال في الاتقان( ):
"أما إنزاله الثاني مفرقاً على حسب الوقائع خلافا لما كان معهوداً عندهم في الكتب السابقة فقد أثار الضجة عند القوم حتى حملهم على المحادّة والمساءلة حتى ظهر لهم الحق فيما بعد من أسرار الحكم الإلهية في إنزاله منجما على حسب الوقائع حتى أكمل الله الدين".
هذا وقد يظن البعض أن الآيات من قوله شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن  (البقرة:185) الخ وقوله حم. والكتب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين  (الدخان:1-3) الخ وقوله إنا أنزلناه في ليلة القدر (القدر : 1). بينها تعارض والواقع أنه لاتعارض بينها، فالليلة المباركة هي ليلة القدر من شهر رمضان، وإنما يتعارض ظاهرها مع الواقع العملي في حياة الرسول  لأن القرآن نزل عليه خلال ثلاث وعشرين سنة.
وقد روى من غير وجه عن ابن عباس كما قال إسرائيل عن السدي عن محمد بن أبي المجالد عن مقسم عن ابن عباس أنه سأله عطية بن الأسود فقال وقع في قلبي الشك من قول الله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وقد أنزل في شوال وذي القعدة وفي ذي الحجة ومحرم، وصفر وشهر ربيع فقال ابن عباس وجمهور العلماء:إن المراد بنزول القرآن في تلك الآيات الثلاث، نزوله جملة واحدة إلى بيت العزة من السماء الدنيا تعظيما لشأنه عند الملائكة، ثم أنزل بعد ذلك منحما على مواقع النجوم ترتيلاً في الشهور والأيام في ثلاث وعشرين سنة، حسب الوقائع والأحداث منذ بعثه  إلى أن توفى حيث أقام بمكة بعد البعثة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة بعد الهجرة عشر سنين وهذا المذهب هو الذي جاءت به الأخبار الصحيحة عن ابن عباس في عدة روايات منها: عن ابن عباس قال أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا( ) ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة ثم قرأ ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا  (الفرقان : 33). وقوله وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث  (الإسراء : 106).
2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة من السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النبي .
3- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزل الله القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا وكان بمواقع النجوم وكان الله ينزله على رسوله  بعضه إثر بعض. رواه الحاكم والبيهقي( ).
4- وعنه  قال أنزل القرآن في ليلة القدر في شهر رمضان إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل نجوماً "رواه الطبراني".


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #8 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

2- المذهب الثاني هو المروي عن الشعبي أن المراد بنزول القرآن في الآيات الثلاث ابتداء نزوله على رسول الله ، فقد ابتدأ نزوله في ليلة القدر من شهر رمضان وهي الليلة المباركة، ثم تتابع نزوله بعد ذلك مندرجاً مع الوقائع والأحداث في قرابة ثلاث وعشرين سنة.
قال: فليس للقرآن إلا نزول واحد هو نزوله منجما على رسول الله  لأن هذا هو الذي جاء به القرآن قال تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث  (الاسراء:106)، ولهذا جادل فيه المشركون لكون الكتب السماوية نقل إليهم نزولها جملة واحدة قال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا. ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا  (الفرقان:32-33).
قال: ولايظهر للبشرية مزية لشهر رمضان وليلة القدر التي هي الليلة المباركة إلا إذا كان المراد بالآيات الثلاث نزول القرآن على رسول الله  وهذا يوافق ما جاء في قوله تعالى في غزوة بدر وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير  (الأنفال:41). وقد كانت غزوة بدر في رمضان، ويؤيد هذا ما عليه المحققون في حديث بدء الوحي.
عن عائشة قالت "أول ما بدئ به رسول الله  من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لايرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح"( ) فالمحققون على أن رسول الله  نبئ أولاً بالرؤيا في الشهر الذي ولد فيه وهو شهر ربيع الأول، وكانت المدة بين الرؤيا والوحي إليه يقظة ستة أشهر ثم أوحي إليه يقظة بـاقرأ.
قال الشيخ مناع القطان رحمه الله( ) "وبهذا تتآزر النصوص على معنى واحدٍ".


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #9 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

3- المذهب الثالث يرى أن القرآن أنزل إلى السماء الدنيا في ثلاث وعشرين ليلة قدر في كل ليلة منها ما يقدر الله إنزاله في كل السنة، وهذا القدر الذي ينزل في ليلة القدر إلى السماء الدنيا لسنة كاملة ينزل بعد ذلك منجماً على رسول  في جميع السنة.
ولاشك أن هذا المذهب اجتهاد من بعض المفسرين فليس هناك مايدل عليه، أما المذهب الثاني فإنه لاتعارض بينه وبين المذهب الأول الذي هو مذهب ابن عباس والجمهور.
فالراجح أن القرآن الكريم له تنزّلان، كما علمت:
الأول:- نزوله إلى بيت العزة من سماء الدنيا جملة.
وقد نقل القرطبي( ) الإجماع على هذا النزول عن مقاتل بن حيان وممن قال بقوله الخليمي والماوردي( ). الثاني نزوله من السماء الدنيا مفرقا على مدى ثلاث وعشرين سنة.


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005   #10 (permalink)
مشرف سابق
 










    

مشاركة: نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به

الحكمة في إنزال القرآن جملة إلى السماء


1- تفخيم أمره وأمر مَن نزل عليه، وذلك بإعلام سكان السموات السبع أن هذا آخر الكتب المنزلة على خاتم الرسل لأشرف الأمم.قال السيوطي: نقلاً عن أبي شامة في المرشد الوجيز " لولا أن الحكمة الألهية اقتضت وصوله إليهم منجما بحسب الوقائع لهبط به إلى الأرض جملة كسائر الكتب المنزلة قبله، ولكن الله باين بينه وبينها فجعل له الأمرين: إنزاله جملة ثم إنزاله مفرّقاً تشريفاً للمنزل عليه"( ).
2 - وقال السخاوي في جمال القراء:" نزوله إلى السماء الدنيا جملة تكريم لبني آدم وتعظيم لشأنهم عند الملائكة، وتعريفهم عناية الله بهم ورحمته لهم ".
والقرآن بالاستقراء كان ينزل حسب الحاجة خمس آيات وعشر آيات وأكثر وأقل، وصح نزول عشر آيات في قصة الإفك جملة.
ونزول عشر آيات من أول سورة المؤمنون جملة، كما صح نزول غير أولى الضرر وحدها وهي بعض آية وكذا قوله وإن خفتم عيلة  إلى آخر الآيات.
ويوضح ذلك ما أخرجه البخاري( ) عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما نزل أول مانزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لاتشربوا الخمر لقالوا لاندع الخمر أبدا، ولو نزل "لاتزنوا" لقالوا لاندع الزنى أبدا.
اعلم أن القرآن الكريم له وجودات ثلاثة:-
1 - وجوده في اللوح المحفوظ.
2 - وجوده في السماء الدنيا.
3 - وجوده في الأرض.
بنزوله على النبي ، ولم يقترن النزول إلا بالوجود الثاني والثالث وقد دل القرآن الكريم أنه كان قبل نزوله في اللوح المحفوظ حيث يقول الله تعالى بل هو قرآن مجيد. في لوح محفوظ  (البروج : 21-22).
وهذا اللوح المحفوظ هو الكتاب المكنون الذي قال الله عنه إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لايمسه إلا المطهرون. تنزيل من رب العالمين (الواقعة: 77-80) والذي عليه جمهور المفسرين أن الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، واللوح المحفوظ هو السجل العام الذي كتب الله فيه في الأزل كل ماكان وكل مايكون، والواجب علينا أن نؤمن به وأنه موجود ثابت، أما البحث فيما وراء ذلك فلسنا مطالبين به.
أما كيف كان جبريل يتلقى الوحي، فلا يركن إلى شيء مما قيل في ذلك إلا ما أومأ له الدليل، وأولى قول في هذا المجال هو ماذكره البيهقي في تفسير قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر  قال: يريد والله أعلم "إنا أسمعنا الملك وأفهمناه إيّاه وأنزلناه بما سمع، وهذا القول يشهد له مارواه الطبراني من حديث النواس بن سمعان" مرفوعاً إلى النبي  قال: "إذا تكلم الله بالوحي أخذت السماء رجفة شديدة من خوف الله فإذا سمع بذلك أهل السماء صعقوا وخروا سجداً، فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله بوحيه بما أراد فينتهي به حيث أمر" والحديث وإن لم يكن نصاً في القرآن إلا أن الوحي يشمل وحي القرآن وغيره( ).
أما قول من قال إن جبريل أخذ القرآن من الكتاب، لم يسمعه من الله، فهذا قول باطل كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية( ) وقد أخبر تعالى بأنه منزل منه قال تعالى والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق  (الأنعام : 114) وقال تعالى حم. تنزيل من الرحمن الرحيم  (فصلت : 1-2). وقال تعالى حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم  (الأحقاف: 1-2). فجبريل رسول الله من الملائكة جاء به إلى رسول الله  من البشر والله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس. وكلاهما مبلغ له.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية( ):" وهو مع هذا كلام الله ليس لجبريل ولا لمحمد فيه إلا التبليغ والأداء كما أن المعلمين له في هذا الزمان والتالين له في الصلاة أو خارج الصلاة ليس لهم فيه إلا ذلك لم يحدثوا شيئاً من حروفه ولا معانيه ".


أحمد سعد الدين غير متصل عرض ألبوم أحمد سعد الدين  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن »09:12 AM.



Powered byvBulletin®
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd