منتديات أصداف

اختر لونك المفضّل

أستعادة كلمة المرور

تنشيط العضوية طلب كود التنشيط
مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية هدية العروس بريد أعضاء منتديات أصداف
آخر 10 مشاركات
بالفيديو كلب يتصارع مع ديك (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          نغمة عذبونا الرائعة للايفون والجالكسي (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          التحليل اليومي - 25.09.2014‎ من fxcbrokers (الكاتـب : اسلامية - مشاركات : 0 - )           »          من أسرار السنة كتاب تقلب صفحاته بنفسك (الكاتـب : عادل محمد - مشاركات : 0 - )           »          التحليل اليومي - 23.09.2014‎ من fxcbrokers (الكاتـب : اسلامية - مشاركات : 0 - )           »          برنامج تسريع الجهاز بنسبة 200% (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          نغمة هل عندك شك للايفون والجالكسي (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          تفسير الدكتور النابلسي الجزء السابع كتاب تقلب صفحاته بنفسك (الكاتـب : عادل محمد - مشاركات : 0 - )           »          الموقع العملاق الجديد المنافس لفيس بوك سجل به و اربح منه قبل 21 نوفمبر 2014 (الكاتـب : برق دائما - مشاركات : 0 - )           »          التحليل اليومي - 22.09.2014‎ من fxcbrokers (الكاتـب : اسلامية - مشاركات : 0 - )


العودة   منتديات أصداف > الصـدفـات الإسـلامـيـــة > الإسلام والشريعة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الإسلام والشريعة
ما صحة حديث ... ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل جزاك الله خير ونفع بكم
أحببت أن أسأل هل يوجد حديث بان رجل اتى الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو الفقر فقال تزوج ومن ثم رجع اليه بعد فترة وشكى الفقر وقال له تزوج حتى الثالثة ومن ثم تغير حاله الى الأحسن
وما درجته ان وجد




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل
بارك الله فيك



الجواب :

لم أقف على هذا الحديث فى البخاري ـ مسلم ـ أبو داود ـ ابن ماجة ـ النسائي ـ الترمذي ـ مالك ـ أحمد ابن حنبل


وطلب العفاف بالزواج يُغْني المسلم عن ذلِّ السؤال، وذلِّ الوقوع في المعصية، والله تعالى يقول:

"وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيم"،
النور : 32

فيكفي أن الله جلَّت قدرته وَعَد بأن يغني المتعفف، وأن يفتح له من أبواب الرزق ما يجعله عفيفًا عن السؤال، فضلاً عن عفَّته عن ذلِّ المعصية، وأن الزواج يدخل المسلم في عزِّ الطاعة لله عز وجل، واتباعًا لرسوله (صلى الله عليه وسلم).



قال ابن جرير فى تفسيره :

إنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يقول: إن يكن هؤلاء الذين تنكحونهم من أيامَى رجالكم ونسائكم وعبـيدكم وإمائكم أهلَ فـاقة وفقر, فإن الله يغنـيهم من فضله, فلا يـمنعنكم فقرهم من إنكاحهم.
وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

حدثنـي علـيّ, قال: حدثنا عبد الله, قال: ثنـي معاوية, عن علـيّ, عن ابن عبـاس, قوله: وأنْكِحُوا الأيامَى مِنْكُمْ وَالصّالِـحِينَ مِنْ عِبـادِكُمْ وَإمائِكُمْ قال: أمر الله سبحانه بـالنكاح, ورغّبهم فـيه وأمرهم أن يزوّجوا أحرارَهم وعبـيدَهم, ووعدهم فـي ذلك الغنى, فقال: إنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا حسن أبو الـحسن وكان إسماعيـل بن صُبـيح مَوْلـى هذا قال: سمعت القاسم بن الولـيد, عن عبد الله بن مسعود, قال: التـمسوا الغنى فـي النكاح, يقول الله: إنْ يَكُونُوا فُقَرَاءُ يُغْنِهِمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, فـي قوله: وأنْكِحُوا الأيامَى مِنكُمْ قال: أيامى النساء: اللاتـي لـيس لهنّ أزواج.

وقوله: وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِـيـمٌ يقول جلّ ثناؤه: والله واسع الفضل جواد بعطاياه, فزوجوا إماءكم, فإن الله واسع يوسع علـيهم من فضله إن كانوا فقراء. عَلِـيـمٌ يقول: هو ذو علـم بـالفقـير منهم والغنـيّ, لا يخفـى علـيه حال خـلقه فـي شيء وتدبـيرهم.



قال ابن كثير فى تفسيره :

وقوله تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} الاية,

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: رغبهم الله في التزويج وأمر به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى, فقال {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي, حدثنا محمود بن خالد الأزرق, حدثنا عمر بن عبد الواحد عن سعيد ـ يعني ابن عبد العزيز ـ قال: بلغني أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}

وعن ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح. يقول الله تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} رواه ابن جرير, وذكر البغوي عن عمر بنحوه,

وعن الليث عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ثلاثة حق على الله عونهم: الناكح يريد العفاف, والمكاتب يريد الأداء, والغازي في سبيل الله» رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.

وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الذي لم يجد عليه إلا إزاره, ولم يقدر على خاتم من حديد, ومع هذا فزوجه بتلك المرأة وجعل صداقها عليه أن يعلمها ما معه من القرآن.

والمعهود من كرم الله تعالى ولطفه أن يرزقه ما فيه كفاية لها وله,

وأما ما يورده كثير من الناس على أنه حديث «تزوجوا فقراء يغنكم الله» فلا أصل له ولم أره بإسناد قوي ولا ضعيف إلى الاَن, وفي القرآن غنية عنه, وكذا هذه الأحاديث التي أوردناها, ولله الحمد والمنة



وقال القرطبى :

قوله تعالى: "إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله" رجع الكلام إلى الأحرار؛ أي لا تمتنعوا عن التزويج بسبب فقر الرجل والمرأة؛ "إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله". وهذا وعد بالغنى للمتزوجين طلب رضا الله واعتصاما من معاصيه. وقال ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح؛ وتلا هذه الآية. وقال عمر رضي الله عنه: عجبي ممن لا يطلب الغني في النكاح، وقد قال الله تعالى: "إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله". وروي هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا. ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة كلهم حق على الله عونه المجاهد في سبيل الله والناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الأداء). أخرجه ابن ماجه في سننه. فإن قيل: فقد نجد الناكح لا يستغني؛ قلنا: لا يلزم أن يكون هذا على الدوام، بل لو كان في لحظة واحدة لصدق الوعد. وقد قيل: يغنيه؛ أي يغني النفس. وفي الصحيح (ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس). وقد قيل: ليس وعد لا يقع فيه خلف، بل المعنى أن المال غاد ورائح، فارجوا الغنى. وقيل: المعنى يغنهم الله من فضله إن شاء؛ كقوله تعالى: "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء" [الأنعام: 41]، وقال تعالى: "يبسط الرزق لمن يشاء" [الشورى: 12]. وقيل: المعنى إن يكونوا فقراء إلى النكاح يغنهم الله بالحلال ليتعففوا عن الزنى.



وقال الشوكانى :

"إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله"أي لا تمتنعوا من تزويج الأحرار بسبب فقر الرجل والمرأة أو أحدهما، فإنهم إن يكونوا فقراء يغنهم الله سبحانه ويتفضل عليهم بذلك. قال الزجاج: حث الله على النكاح وأعلم أنه سبب لنفي الفقر، ولا يلزم أن يكون هذا حاصلاً لكل فقير إذا تزوج فإن ذلك مقيد بالمشيئة، وقد يوجد في الخارج كثير من الفقراء لا يحصل لهم الغنى إذا تزوجوا. وقيل المعنى: إنه يغنيه بغنى النفس، وقيل المعنى: إن يكونوا فقراء إلى النكاح يغنهم الله من فضله بالحلال ليتعففوا عن الزنا. والوجه الأول أولى، ويدل عليه قوله سبحانه: "وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء" فيحمل المطلق هنا على المقيد هناك، وجملة "والله واسع عليم" مؤكدة لما قبلها ومقررة لها، والمراد أنه سبحانهذو سعة لا ينقص من سعة ملكه غنى من يغنيه من عباده عليم بمصالح خلقه، يغني من يشاء ويفقر من يشاء.



وقال السعدى رحمه الله :

وقوله: " إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ " أي: الأزواج والمتزوجين " يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ " فلا يمنعكم ما تتوهمون, من أنه إذا تزوج, افتقر بسبب كثرة العائلة ونحوه. وفيه حث على التزوج, ووعد للمتزوج بالغنى بعد الفقر. " وَاللَّهُ وَاسِعٌ " كثير الخير عظيم الفضل " عَلِيمٌ " بمن يستحق فضله الديني والدنيوي, أو أحدهما, ممن لا يستحق, فيعطي كلا, ما علمه واقتضاه حكمه.



والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

ماهي صحة هذا الاحاديث؟



قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد"

وحديث اخر نسيت نصه ولكن مضمونه اومافهمت منه
"من اكل او شرب وهو يستمع للمزامير اراه الله عين الفقر"

ولكم مني جزيل الشكر




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


1 - « لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد » . ضعيف .
"ضعاف الدارقطني" (362) . "اللآلئ المصنوعة" (2/16) . "العلل المتناهية" (1/693).
السلسلة الضعيفة1/216/183 ، ضعيف الجامع الصغير للألبانى @6297( ضعيف)

وهو دارج على ألسنة كثير من الناس وهو حديث ضعيف جدا

ويغني عنه قوله عليه الصلاة والسلام(( من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له الاّ من عذر))
اخرجه ابن ماجه وابن حبان والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما


2 - "من اكل او شرب وهو يستمع للمزامير اراه الله عين الفقر"
لا أعرفه نصا أو معنى.

ويكفينا الأحاديث الصحيحة :

« ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة »
(رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)

قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).

وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).

و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).



والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

هي يوجد حديث يحلل شرب بوول الابل


ولكم الشكر


د/أشقاني




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل أشقانى
بارك الله فيك


صحيح البخاري

‏حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن ناسا ‏ ‏اجتووا ‏ ‏في ‏ ‏المدينة ‏ ‏فأمرهم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يلحقوا براعيه ‏ ‏يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم فقتلوا ‏ ‏الراعي ‏ ‏وساقوا الإبل فبلغ النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمر ‏ ‏أعينهم ‏
‏قال ‏ ‏قتادة ‏ ‏فحدثني ‏ ‏محمد بن سيرين ‏
‏أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود



صحيح مسلم بشرح النووي

حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏وأبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏هشيم ‏ ‏واللفظ ‏ ‏ليحيى ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد العزيز بن صهيب ‏ ‏وحميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏أن ناسا من ‏ ‏عرينة ‏ ‏قدموا على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المدينة ‏ ‏فاجتووها ‏ ‏فقال لهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ‏ ‏ذود ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبعث في ‏ ‏أثرهم ‏ ‏فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمل ‏ ‏أعينهم وتركهم في ‏ ‏الحرة ‏ ‏حتى ماتوا


‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها فافعلوا فصحوا ) ‏
‏في هذا الحديث : أنها إبل الصدقة , وفي غير مسلم : أنها لقاح النبي صلى الله عليه وسلم , وكلاهما صحيح , فكان بعض الإبل للصدقة , وبعضها للنبي صلى الله عليه وسلم . واستدل أصحاب مالك وأحمد بهذا الحديث أن بول ما يؤكل لحمه وروثه طاهران , وأجاب أصحابنا وغيرهم من القائلين بنجاستهما بأن شربهم الأبوال كان للتداوي , وهو جائز بكل النجاسات سوى الخمر والمسكرات , فإن قيل : كيف أذن لهم في شرب لبن الصدقة ؟ فالجواب : أن ألبانها للمحتاجين من المسلمين وهؤلاء إذ ذاك منهم .












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

عاوز اعرف الحديث ده ظروفه ايه وتخريجه ايه
عن على بن ابى طالب قال
دخلت انا وفاطمه على رسول الله فوجدته يبكى بكاء شديد فقلت فداك ابى وامى يا رسول الله مالذى يبكيك فقال يا على ليله ان اسرى بى الى السماء رائيت نساء من امتى فى عذاب شديد فانكرت شانهن لما رايت من شدة عذابهن
رايت امراه معلقه من شعرها ويغلى دماغ راسها
ورايت امراه معلقه من ثديها
ورايت امراه معلقه بلسانها والحميم يهيب فى حلقها
ورايت امراه تاكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها
ورايت امراهقد شدت رجلاها الى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب
ورايت امراه صماء عمياء فى تابوت من نار يخرج دماغ راسها من مخرجها وبدنها متقطع من الجذام والبرص
ورايت امراه معلقه برجليها فى النار
ورايت امراه تقطع لحم جسدها من مقدمتها ومؤخرتها بمقاريض من نار
ورايت امراه تحرق وجهها ويديها وهى تاكل امعائها
ورايت امراه راسها راس خنزير وبدنها بدن حمار وعليها الفى الفى لون من العذاب
ورايت امراءه على صوره الكلب والنار تدخل من دبرهاوتخرج من فيها والملائكه يضربون على راسها او يداها بمقاطع من النار
فقالت فاطمه بحبى وقوه عينى اخبرنى ماذا كان عملهم وسيرهن حتى وضع الله عليهن من العذاب
يا ابنتى
اما المعلقه بشعرها فانها كانت لا تغطى شعرها عن الرجال
واما المعلقه بلسانها فانها كانت تؤذى زوجها
واما المعلقه من ثديها فانها كانت تمتنع عن فراش زوجها
واما المعلقه برجليها فانها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها
واما التى كانت تاكل لحم جسدها فانها كانت تزين بدنها للناس
واما التى شدت يدها الى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فانها كانت قليله الوضوءوقذره الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابه والحيض ولا تنظف وكانت تستهين بالصلاه
واما العمياء والصماء والخرساء فانها كانت تلد من الزنا فتعلقه على زوجها
واما التى كانت تفرض لحمها بالمقارض فانها كانت قواده
واما التى كانت راسها راس خنزير وبدنها بدن حمار فانها كانت نمامه وكذابه
واما التى كانت على صوره الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فيها فانها كانت مغنيه نواحه حساده
ثم قال رسول الله ويل لامراءه اغضبت زوجها وطوبى لامراءه رضى عليها زوجها

ارجو تخريج هذا الحديث لانه يوجد اخت تريد توزيعه على اخواتها من الفتيات ولكن تريد التاكد منه





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أقف على هذا الأثر المنسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى كتب السنة.

والأحاديث الخاصة بالاسراء الواردة فى صحيحى البخارى ومسلم والمسند للإمام أحمد فيهم الكفاية والحمد لله.

وأنصح بعدم نشر أى حديث دون ذكر مصدره حتى لا نقع فى نشر الأحاديث المكذوبة على النبى.

والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

هل الحديث هذا ضعيف
اذا تحابا اثنان في الله احدهما في المشرق والاخر في المغرب جمع الله بينهما يوم القيامة في الجنة قائلا هذا الذى كنت تحبه في




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل وليد الاسلام
بارك الله فيك

وما أوردته بلفظه غير موجود فى كتب الحديث المعتمدة عند أهل السنة والجماعة.

وأما المحبة فى الله تعالى فهى من أعظم القربات :

ففى ‏"‏ الصحيحين‏"‏ من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله‏"‏ فذكر منهم‏:‏ ‏"‏ ورجلان تحابا فى الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه‏"‏‏.‏

وفى حديث آخر يقول الله عز وجل‏:‏
‏"‏ حقت محبتى للمتحابين فًّى، وحقت محبتى للمتباذلين فى، وحققت محبتى للمتزاورين فًّى‏"‏

وفى حديث آخر‏:‏ ‏"‏ أوثق عرى الايمان، أن تحب فى الله وتبغض فى الله‏"‏،

وفى صحيح مسلم من حديث أبى هريرة أن النـبى قال:
((إن رجلاً زار أخاً له فى قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته، ملكاً فلمَّا أتى عليه قال: أين تريد؟ فقال: أريد أخاً لي فى هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تَرُبّها؟ قال: لا. غير أنى أحببته فى الله عز وجل، قال: فإنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه))

وفى موطأ مالك وأحمـد فى مسنده بسند صحيح، والحاكم ،وصححه ووافقه الذهبى أن أبا إدريس الخولانى رحمه الله قال: دخلت مسجد دمشق فإذا فتى شابٌ برَّاق الثَّنايا والناس حـوله فإذا اختلفوا فى شىء أسندوه إليه، وصدروا عن قوله و رأيه. فسألت عنه؟ فقيل: هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجَّرت، فوجدته قد سبقنى بالتهجير، ووجـدته يصلى، فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قِبَل وجهه، فسلَّمت عليه. ثم قلت: والله إنى لأحـبُّك فى الله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله. فقال: آلله؟ فقلت: آلله. فقال: آلله؟ فقلت: آلله. قال: فأخذ بحبوة ردائى، فجبذنى إليه، وقال: أبشر، فإنى سمعت رسول يقول: ((قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتى للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ))

وفى الحديث الذى رواه مسلم وأبو داود أنه قال:
((والـذى نفسى بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))

وفى الصحيحين من حديث أنس بن مالك :
((أن رجلاً سأل النبى عن الساعة. فقال: يا رسول الله متى الساعة. قال: ((وما أعددت لها؟)). قال: لا شىء، إلا أنى أحب الله ورسوله. فقال: ((أنت مع من أحببت)) قال أنس: فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النبى : ((أنت مع من أحببت)). قال أنس فأنا أحب النبى وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بُحبِّي إياهم وإن لم أعمل بعملهم))

وفى الحديث الذى رواه أبو داود من حديث أنس: أن رجلاً كان عند النبي فمر به رجل فقال: يا رسول الله! إنى لأحب هذا. فقال له النبى : ((أعلمته؟)) قال: لا. قال: ((أعلمه)) قال: فلحقه، فقال: إنى أحبك فى الله. فقال: أحبك الذى أحببتني له


والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

شيخنا الفاضل أحمد سعد الدين سلمه الله :
أرجو منكم بارك الله في علمكم ونفع بكم التكرم وإخبارنا عن صحة هذا الحديث الشريف :

‏حدثنا ‏ ‏زيد بن يحيى الدمشقي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الله بن العلاء ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏مسلم بن مشكم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏الخشني ‏ ‏يقول ‏
‏قلت يا رسول الله أخبرني بما يحل لي ويحرم علي قال فصعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وصوب في النظر فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون وقال لا تقرب لحم الحمار الأهلي ولا ذا ‏ ‏ناب من السباع ‏ ) رواه أحمد 0

وعلى إحتمال صحت الحديث هل يفهم من (( الملون بالأحمر )) أن جميع ماتطمئن إليه النفس فهو حلال وإن خالف الفتاوى ؟؟0

أرجو التكرم بالإجابة العاجلة منكم أو ممن لديه علم في هذه المسئلة نفع الله بكم




الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل الشمرى
جزاك الله خيرا


روى الامام أحمد فى مسنده :

‏حدثنا ‏ ‏زيد بن يحيى الدمشقي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الله بن العلاء ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏مسلم بن مشكم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏الخشني ‏ ‏يقول ‏
‏قلت يا رسول الله أخبرني بما يحل لي ويحرم علي قال فصعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وصوب في النظر فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون وقال لا تقرب لحم الحمار الأهلي ولا ذا ‏ ‏ناب من السباع


‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏الزبير أبي عبد السلام ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب بن عبد الله بن مكرز ‏ ‏عن ‏‏ وابصة بن معبد ‏ ‏قال ‏
‏أتيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه وإذا عنده جمع فذهبت ‏ ‏أتخطى الناس فقالوا إليك يا ‏‏ وابصة ‏ ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إليك يا ‏‏ وابصة ‏ ‏فقلت أنا ‏‏ وابصة ‏ ‏دعوني ‏ ‏أدنو ‏ ‏منه فإنه من أحب الناس إلي أن ‏ ‏أدنو ‏ ‏منه فقال لي ‏ ‏ادن ‏ ‏يا ‏‏ وابصة ‏ ‏ادن ‏ ‏يا ‏‏ وابصة ‏ ‏فدنوت ‏ ‏منه حتى مست ركبتي ركبته فقال يا ‏‏ وابصة ‏ ‏أخبرك ما جئت تسألني عنه أو تسألني فقلت يا رسول الله فأخبرني قال جئت تسألني عن البر والإثم قلت نعم فجمع أصابعه الثلاث فجعل ‏ ‏ينكت ‏ ‏بها في صدري ويقول يا ‏‏ وابصة ‏ ‏استفت ‏ ‏نفسك البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس والإثم ما ‏ ‏حاك ‏ ‏في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس ‏ ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏وأفتوك



‏حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏الزبير أبو عبد السلام ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب بن عبد الله بن مكرز ‏ ‏ولم يسمعه منه ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏جلساؤه وقد رأيته ‏ ‏عن ‏‏ وابصة الأسدي ‏ ‏قال ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثني غير مرة ولم يقل حدثني جلساؤه ‏ ‏قال ‏
‏أتيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه وحوله ‏ ‏عصابة ‏ ‏من المسلمين يستفتونه فجعلت ‏ ‏أتخطاهم قالوا إليك يا ‏‏ وابصة ‏ ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قلت دعوني فأدنو منه فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه قال دعوا ‏‏ وابصة ‏ ‏ادن يا ‏‏ وابصة ‏ ‏مرتين ‏ ‏أو ثلاثا ‏ ‏قال فدنوت منه حتى قعدت بين يديه فقال يا ‏‏ وابصة ‏ ‏أخبرك أو تسألني قلت لا بل أخبرني فقال جئت تسألني عن البر والإثم فقال نعم فجمع ‏ ‏أنامله ‏ ‏فجعل ‏ ‏ينكت ‏ ‏بهن في صدري ويقول يا ‏‏ وابصة ‏ ‏استفت ‏ ‏قلبك ‏ ‏واستفت ‏ ‏نفسك ثلاث مرات ‏ ‏البر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما ‏ ‏حاك ‏ ‏في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك

‏حدثنا ‏‏ عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية بن صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عبد الرحمن السلمي ‏ ‏قال سمعت ‏‏ وابصة بن معبد صاحب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏
‏جئت إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أسأله عن البر والإثم فقال جئت تسأل عن البر والإثم فقلت والذي بعثك بالحق ما جئتك أسألك عن غيره فقال ‏ ‏البر ما انشرح له صدرك والإثم ما ‏ ‏حاك ‏ ‏في صدرك وإن أفتاك عنه الناس


عن وابصة بن معبد رضي الله تعالى عنه، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ ‏"‏جئت تسأل عن البر والإثم‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ نعم‏!‏ قال‏:‏ استفت قلبك‏!‏ البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك‏"‏‏.‏
وفي رواية‏:‏ ‏"‏وإن أفتاك المفتون‏"‏‏.‏
‏"‏حديث حسن‏"‏ رواه أحمد بن حنبل، والدارمي وغيرهما‏.‏



و"استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك" انظر المشكاة(2774)
أى وإن جعلوا لك فيه رخصة وأجازوه


وفى سنن الترمذى :

‏حدثنا ‏ ‏موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زيد بن حباب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معاوية بن صالح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏النواس بن سمعان ‏
‏أن رجلا سأل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن البر والإثم فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏البر حسن الخلق والإثم ما ‏ ‏حاك ‏ ‏في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ‏
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معاوية بن صالح ‏ ‏نحوه إلا أنه قال سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح


تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

( والإثم ما حاك في نفسك ) ‏
‏أي تحرك فيها وتردد , ولن ينشرح له الصدر , وحصل في القلب منه الشك , وخوف كونه ذنبا . وقيل يعني الإثم ما أثر قبحه في قلبك أو تردد في قلبك , ولم ترد أن تظهره لكونه قبيحا وهو المعنى ‏
‏بقوله : ( وكرهت أن يطلع الناس عليه ) ‏
‏أي أعيانهم وأماثلهم , إذ الجنس ينصرف إلى الكامل , وذلك لأن النفس بطبعها تحب اطلاع الناس على خيرها , فإذا كرهت الاطلاع على بعض أفعالها فهو غير ما تقرب به إلى الله , أو غير ما أذن الشرع فيه وعلم أنه لا خير فيه ولا بر فهو إذا إثم وشر .


المسلم إذا جهل أمرا من أمور دينه وجب عليه أن يسأل من هو أهل لإفادته وأن يتحرى ذلك كالمريض الذى يبحث عن الطبيب المتخصص فيما ألم به، ونحن نرى فى واقعنا كيف يجهد الإنسان نفسه وغيره من المحيطين به فى السؤال والتقصى عن طبيب اشتهر فى علاج داء من الأدواء الجسدية أو النفسية فأولى تصحيحا لالتزاماتنا الدينية ألا نلجأ فى الاستفتاء فى أمور الدين إلا لأهل الذكر فيها إمتثالا لقول اللّه تعالى تعليما وتوجيها { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } الأنبياء 7

والفتوى ملزمة للمستفتى فى الوجوه التالية :

الأول التزام المستفتى العمل بالتقوى .
الثانى شروعه فى تنفيذ الحكم الذى كشفته الفتوى .
الثالث إذا اطمأن قلبه إلى صحة الفتوى والوثوق بها لزمته .
الرابع إذا قصر جهده على الوقوف على حكم الواقعة ولم يجد سوى مفت واحد لزمه الأخذ بفتياه، أما إذا وجد مفتيا آخر فإن توافقت فتواهما لزم العمل بها وإن اختلفتا فإن استبان له الحق فى إحداهما لزمه العمل بها وإن لم يستبن له الصواب ولم يتيسر له الاستيثاق بمفت آخر كان عليه أن يعمل بقول المفتى الذى تطمئن إليه نفسه فى دينه وعلمه لقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم ( استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك )



وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث وابصة وأبي ثعلبة : وإن أفتاك المفتون . يعني أن ما حاك في صدر الإنسان فهو إثم ، وإن أفتاه غيره بأنه ليس بإثم ، فهذه مرتبة ثانية وهو أن يكون الشيء مستنكراً عند فاعله دون غيره ، وقد جعله أيضا إثما وهذا إنما يكون إذا كان صاحبه ممن شرح صدره للإيمان وكان المفتي يفتي له بمجرد ظن أو ميل إلى هوى دون دليل شرعي ، فأما ما كان مع المفتي به دليل شرعي فالواجب على المفتى الرجوع إليه وإن لم ينشرح له صدره ، وهذا كالرخصة الشرعية مثل الفطر في السفر والمرض وقصر الصلاة في السفر ونحو ذلك مما لا ينشرح به صدور كثير من الجهال فهذا لا عبرة به وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يأمر أصحابه بما لا تنشرح به صدور بعضهم فيمتنعون من قوله فيغضب من ذلك كما أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة فكرهه من كرهه منهم وكما أمرهم بنحر هديهم والتحلل من عمرة الحديبية فكرهوه وكرهوا مفاوضته لقريش على أن يرجع من عامه وعلى أن من أتاه منهم يرده إليهم وفي الجملة فما ورد النص به فليس للمؤمن إلا طاعة الله ورسوله كما قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم وينبغي أن يتلقى ذلك بانشراح الصدر والرضا فإن ما شرعه الله ورسوله يجب الإيمان والرضا به والتسليم له كما قال تعالى : ( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما


والأصل فيما ذهب إليه أهل العلم من كراهية التسرع في الفتوى، وسقوط فتوى من اشتهر بذلك، حديث وابصة بن معبد –رضي الله عنه- قال : " أتيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقال: (( جئت تسأل عن البر والإثم ؟)) قلت : " نعم " قال : (استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك ) .
قال النووي : حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل والدارمي بإسناد حسن
انظر ( الأربعين النووية )

وقد أفاض ابن رجب الحنبلي في تخريج طرق هذا الحديث، وانتهى إلى القول بأن هذا الحديث روي عن النبي –صلى الله عليه وسلم- من وجوه كثيرة. وبعض طرقه جيدة. انظر ( جامع العلوم والحكم ) ص 250. وللحديث أصل في ( صحيح مسلم ) و ( جامع الترمذي ) و ( سنن الدارمي ) و ( صحيح ابن حبان ) .

قال الحافظ ابن رجب : " وقوله (( وإن أفتاك المفتون )). يعني أن ما حاك في صدر الإنسان فهو إثم وإن أفتاه غيره بأنه ليس بإثم. … وهذا إنما يكون ممن شرح صدره للإيمان، ويكون المفتي يفتي له بمجرد ظن أو ميل إلى هوى من غير دليل شرعي. فأما ما كان مع المفتي به دليل شرعي فالواجب على المستفتي الرجوع إليه وإن لم ينشرح له صدره انظر ( جامع العلوم والحكم ) ص 253.

وقد ذكر المناوي في شرح حديث أبي ثعلبة –الذي أخرجه الإمام أحمد، وحسنه السيوطي في (الجامع الصغير) وهو بمعنى حديث وابصة - : " أفتوك: أي جعلوا لك رخصة. وذكر أن في بعض سياقات الحديث : أن سائلا سأل النبي –صلى الله عليه وسلم- عما يحل له وعما يحرم عليه
انظر ( فيض القدير.. ) 3/218.

مما يشير إلى أن موضوع الحديث الأساسي : الفتوى في الحلال والحرام.



أضواء البيان " ( 4 / 174 ، 175


قال الشنقيطي :

قال القرطبي – رحمه الله في تفسيره – ما نصه : " قال شيخنا أبو العباس : " ذهب قوم من زنادقة الباطنية إلى سلوك طريق لا تلزم هذه الأحكام الشرعية فقالوا : هذه الأحكام الشرعية العامة إنما يحكم بها على الأنبياء والعامة وأما الأولياء وأهل الخصوص فلا يحتاجون إلى تلك النصوص بل إنما يراد منهم ما يقع في قلوبهم ويحكم عليهم بما يغلب عليهم من خواطرهم وقالوا : وذلك لصفاء قلوبهم عن الأكدار وخلوها عن الأغيار فتتجلى لهم العلوم الإلهية والحقائق الربانية فيقفون على أسرار الكائنات ويعلمون أحكام الجزيئات فيستغنون بها عن أحكام الشرائع الكليات كما اتفق للخضر فإنه استغنى بما تجلى له من العلوم عما كان عند موسى من تلك الفهوم وقد جاء فيما ينقلون : " استفت قلبك وإن أفتاك المفتون . "

قال شيخنا رضي الله عنه : " وهذا القول زندقة وكفر يقتل قائله ولا يستتاب لأنه إنكار ما علم من الشرائع فإن الله تعالى قد أجرى سنته وأنفذ حكمته بأن أحكامه لا تعلم إلا بواسطة رسله السفراء بينه وبين خلقه وهم المبلغون عنه رسالته وكلامه المبينون شرائعه وأحكامه اختارهم لذلك وخصهم بما هنالك كما قال تعالى : ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير ) الحج/75 .
قال شيخنا أبو العباس : ذهب قوم من زنادقة الباطنية إلى سلوك طريق تلزم هذه الأحكام الشرعية فقالوا هذه الأحكام الشرعية العامَّة إنما يحكم بها على الأنبياء والعامة وأما الأولياء وأهل الخصوص فلا يحتاجون إلى تلك النصوص بل إنما يراد منهم ما يقع في قلوبهم ويحكم عليهم بما يغلب عليهم من خواطرهم وقالوا وذلك لصفاء قلوبهم عن الأكدار وخلوها عن الأغيار فتتجلى لهم العلوم الإلهية والحقائق الربانية فيقفون على أسرار الكائنات ويعلمون أحكام الجزيئات فيستغنون بها عن أحكام الشرائع الكليات كما اتفق للخضر فإنه استغنى بما تجلى له من العلوم عما كان عند موسى من تلك الفهم وقد جاء فيما ينقلون " استفت قلبك وإن أفتاك المفتون " .

قال شيخنا رضي الله عنه : وهذا القول زندقة وكفر يقتل قائله ولا يستتاب لأنه إنكار ما علم من الشرائع فإن الله تعالى قد أجرى سنته وأنفذ حكمته بأن أحكامه لا تعلم إلا بواسطة رسله السفراء بينه وبين خلقه وهم المبلغون عنه رسالته وكلامه المبينون شرائعه وأحكامه اختارهم لذلك وخصهم بما هنالك كما قال تعالى : ( الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس إن الله سميع بصير ) ، وقال تعالى : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) الأنعام/124 وقال تعالى : ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ) البقرة/ 213 إلى غير ذلك من الآيات ، وعلى الجملة فقد حصل العلم القطعي واليقين الضروري واجتماع السلف والخلف على أن لا طريق لمعرفة أحكام الله تعالى التي هي راجعة إلى أمره ونهيه ولا يعرف شيء منها إلا من جهة الرسل فمن قال : إن هناك طريقا أخرى يعرف بها أمره ونهيه غير الرسل بحيث يستغنى عن الرسل فهو كافر يقتل ولا يستتاب ولا يحتاج معه إلى سؤال ولا جواب ثم هو قول بإثبات أنبياء بعد نبينا عليه الصلاة والسلام الذي قد جعله الله خاتم أنبيائه ورسله فلا نبي بعده ولا رسول .

وبيان ذلك أن من قال يأخذ عن قلبه وأن ما يقع فيه حكم الله تعالى وأنه يعمل بمقتضاه وأنه لا يحتاج مع ذلك إلى كتاب ولا سنة فقد أثبت لنفسه خاصة النبوة فإن هذا نحو ما قاله عليه الصلاة والسلام : " إن روح القدس نفث في روعي . " الحديث ، انتهى من تفسير القرطبي .
وما ذكره في كلام شيخه المذكور من أن الزنديق لا يستتاب هو مذهب مالك ومن وافقه وقد بينا أقوال العلماء في ذلك وأدلتهم وما يرجحه الدليل في كتابنا " دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب " في سورة " آل عمران


يقول الشيخ عبد العزيز الراجحي:

الواجب على المسلم في مسائل الخلاف إن كان عنده أهلية النظر في النصوص فإنه يعمل بما ترجح عنده بالدليل وإن لم يكن له أهلية النظر فإنه يسأل من يثق بدينه وعلمه وأمانته فإذا أفتاه عمل بفتواه لقول الله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} النحل.


ويقول الشيخ عبد الرحمن عبدالخالق:

المسلم الذي هو من عوام المسلمين عليه أن يتعلم دينه من أهل العلم، وأن يسأل أهل الذكر عما يشكل عليه، ويستفتي من يثق في دينه وأمانته، ويكون في كل ذلك سائلاً عن حكم الله وحكم رسوله، وإذا تبين له الحق من كلام الله وكلام رسوله فلا يجوز له أن يتركه لقول قائل كائناً من كان لأن الله تعبدنا بكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فقط وإذا لم يكن في المسألة حكم صريح لله ورسوله وكانت المسألة من مسائل الاجتهاد (فللمسلم أن يتبع من يثق في دينه وعلمه) وإذا اختلف أهل العلم في مسألة من المسائل وجب على المسلم أن يتبع ما يظنه أقرب للحق والصواب، وما يطمئن إليه قلبه كما قال صلى الله عليه وسلم: «استفت قلبك وإن أفتاك المفتون» حسن رواه البخاري في التاريخ.
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس» (صحيح مسلم). ولا يجوز للمسلم أن يتتبع رخص العلماء، وما يسمى بالأسهل في كل مذهب، فإنه من تتبع رخص العلماء اجتمع فيه الشر كله، ووجد من الفتاوى ما يستحل فيه كثير من المحرمات.
ولا يجب على أحد من المسلمين تقليد شخص بعينه من العلماء ـ الأئمة الأربعة أو غيرهم ـ في كل ما يقول، وعلى المسلم إذا نزلت به نازلة أن يستفتي من يعتقد أنه يفتيه بشرع الله ورسوله امتثالاً لقوله تعالى {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} النحل 43.

قال شيخ الإسلام: وإذا نزلت بالمسلم نازلة فإنه يستفتي من اعتقد أنه يفتيه بشرع الله ورسوله من أي مذهب كان، ولا يجب على أحد من المسلمين تقليد شخص معين من العلماء في كل ما يقول، ولا يجب على أحد من المسلمين التزام مذهب شخص معين من العلماء في كل ما يوجبه ويخبر به، بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتباع شخص لمذهب بعينه لعجحزه عن معرفة الشرع من غير جهته إنما هو مسوغ له، ليس هو مما يجب على كل أحد إذا أمكنه معرفة الشرع غير ذلك الطريق، بل كل أحد عليه أن يتقي الله ما استطاع، ويطلب علم ما أمر الله به ورسوله، فيفعلل المأمور ويترك المحظور.

وقال الإمام أبو عمر بن عبدالبر: والواجب عند اختلاف العلماء طلب الدليل من الكتاب والسنة، والإجماع والقياس على الأصول منها. فإذا استوت الأدلة وجب الميل مع الأشبه بما ذكرنا بالكتاب والسنة، فإذا تبين ذلك وجب التوقف ولم يجز القطع إلا بيقين، فإذا اضطر أحد إلى استعمال شيء من ذلك في خاصة نفسه جاز له ما يجوز للعامة من التقليد.. إلى أن قال: هذا حال من لا يمعن النظر، وأما المفتون فغير جائز عند أحد ممن ذكرنا قوله لا يفتي ولا يقضي حتى يتبين له وجه ما يفتي به من الكتاب والسنة والإجماع أو ما كان على هذه الأوجه.

شروط الاتباع

وإنما يسوغ للمرء اتباع أحد الأئمة بثلاثة شروط:

الأول: أن يعتقد أن لا عصمة لأحد من الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قال شيخ الإسلام: واتفقوا كلهم على أنه ليس أحد معصوماً في كل ما يأمر وينهى عنه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال غير واحد من الأئمة كل الناس يؤخذ بكلامه ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء الأئمة الأربعة رحمهم الله قد نهوا الناس عن تقليدهم، وذلك هو الواجب عليهم، فقال أبو حنيفة: هذا رأيي فمن جاء برأي خير منه قبلناه، ومالك كان يقول: إنما أنا بشر أصيب وأخطىء، فأعرضوا قولي على الكتاب والسنة.. والشافعي كان يقول: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط.. والإمام أحمد كان يقول: لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكاً ولا الشافعي، ولا الثوري وتعلموا كما تعلمنا.

الثاني: أن يجعل الحق طلبته فمتى استبان له أن القول الراجح بالأدلة في مسألة ما خلاف ما عليه مذهبه أخذ بالراجح دون تردد. قال الإمام الشافعي: أجمع الناس على أن من استبانت له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس.

الثالث: ألا يعقد عليه ولاء ولا براء فلا يخص بالموالاة مذهبه، ولا يعادي أحداً لأجل أنه لم يلتزم المذهب الذي يتبعه.. ولا يجب الاجتهاد على كل أحد.. قال الخطيب البغدادي: أما ما يسوغ له التقليد فهو العامي الذي لا يعرف طرق الأحكام الشرعية، فيجوز له أن يقلد عالماً، ويعمل بقوله.. إلى أن قال: وحكي عن بعض المعتزلة أنه قال: لا يجوز للعامي العمل بقول العالم حتى يعرف علة الحكم، وإذا سأل العالم فإنما يسأله أن يعرف طريق الحكم، فإذا عرفه وقف عليه وعمل به، وهذا غلط لأنه لا سبيل للعامي إلى الوقوف على ذلك إلا بعد أن يتفقه سنين كثيرة ويخالط الفقهاء المدة الطويلة، ويتحقق طرق القياس ويعلم ما يصححه وما يفسده، وما يجب تقديمه على غيره من الأدلة. وفي تكليف العامة بذلك تكليف ما لا يطيقونه ولا سبيل لهم إليه.

وقال شيخ الإسلام: والذي عليه جماهير الأمة أن الاجتهاد جائز في الجملة والتقليد جائز في الجملة لا يوجبون على كل أحد ويحرمون التقليد، ولا يوجبون التقليد على كل أحد ويحرمون الاجتهاد، وأن الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد، والتقليد جائز للعاجز عن الاجتهاد، فأما القادر على الاجتهاد فهل يجوز له التقليد؟ هذا فيه خلاف، والصحيح أنه يجوز حيث عجز عن الاجتهاد: إما لتكافؤ الأدلة، وإما لضيق الوقت عن الاجتهاد، وإما لعدم ظهور دليل له فإنه حيث عجز سقط عنه وجوب ما عجز عنه وانتقل إلى بدله وهو التقليد، كما لو عجز عن الطهارة بالماء.

وقال أيضاً: كذلك المسائل الفرعية: من غالية المتكلمة والمتفقه من يوجب النظر والاجتهاد فيها على كل أحد حتى على العامة! وهذا ضعيف لأنه لو كان طلب علمها واجباً على الأعيان فإنما يجب مع القدرة، والقدرة على معرفتها من الأدلة المفصلة تتعذر أو تتعسر على أكثر العامة، وبإزائهم من أتباع المذاهب يوجب التقليد فيها على جميع من بعد الأئمة: علمائهم وعوامهم.


تجنب الزلات

ويقول: ولما كان العلماء غير معصومين عن الخطأ والوهم، فإن الواجب اجتناب زلاتهم، وعدم الاقتداء بهم فيها، وقد حذر السلف من زلة العالم.. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ثلاث يهدمن الدين: زلة عالم، وجدال منافق، وأئمة مضلون. وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: وأحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة ضلالة على لسان الحكيم. وقال ابن عباس رضي الله عنه:ويل للأتباع من زلة العالم. قيل: وكيف؟ قال: يقول العالم الشيء برأيه، فيلقى من هو أعلم منه برسول الله فيخبره فيرجع، ويقضي الاتباع بما حكم.

وقد أجمع أهل العلم على تحريم تلقط الرخص المترتبة على زلات العلماء، قال سليمان التيمي: لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع الشر كله، وعلق ابن عبدالبر على ذلك بقوله: هذا إجماع لا أعلم فيه خلافاً. وقال الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

عندي سؤال أتمنى أجابته اليوم إذا سمحتم وأكون شاكره لكم السؤال هو:

‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال ‏ ‏كنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏أحصوا ‏ ‏لي كم يلفظ الإسلام قال فقلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مائة إلى السبع مائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن ‏ ‏تبتلوا،،،مانوع كم الواردة في الحديث ؟




الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الفاضلة طالبة علم
بارك الله فيك


ورد فى صحيح مسلم :

باب الاستسرار بالإيمان للخائف

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبدالله بن نمير، وأبو كريب (واللفظ لأبي كريب) قالوا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"أحصوا لي كم يلفظ الإسلام" قال، فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال:
"إنكم لا تدرون. لعلكم أن تبتلوا" قال، فابتلينا. حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا.

صحيح مسلم بشرح النووي

‏فقوله صلى الله عليه وسلم : ( أحصوا ) ‏
‏معناه عدوا . وقد جاء في رواية البخاري ( اكتبوا ) . ‏
‏وقوله صلى الله عليه وسلم : ( كم يلفظ الإسلام ) ‏
‏هو بفتح الياء المثناة من تحت والإسلام منصوب مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر أي يلفظ بالإسلام ومعناه كم عدد من يتلفظ بكلمة الإسلام ؟

و ( كم ) هنا استفهامية ومفسرها محذوف وتقديره كم شخصا يلفظ بالإسلام ؟

وفي بعض الأصول ( تلفظ ) بتاء مثناة من فوق وفتح اللام والفاء المشددة . وفي بعض الروايات للبخاري وغيره ( اكتبوا من يلفظ بالإسلام فكتبنا ) . وفي رواية النسائي وغيره ( أحصوا لي من كان يلفظ بالإسلام ) . وفي رواية أبي يعلى الموصلي ( أحصوا كل من تلفظ بالإسلام ) . ‏

‏وأما قوله ( ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة ) ‏
‏فكذا وقع في مسلم وهو مشكل من جهة العربية وله وجه وهو أن يكون ( مائة ) في الموضعين منصوبا على التمييز على قول بعض أهل العربية , وقيل : إن ( مائة ) في الموضعين مجرورة على أن تكون الألف واللام زائدتين , فلا اعتداد بدخولهما . ووقع في رواية غير مسلم ( ستمائة إلى سبعمائة ) وهذا ظاهر لا إشكال فيه من جهة العربية , ووقع في رواية البخاري ( فكتبنا له ألفا وخمسمائة فقلنا تخاف ونحن ألف وخمسمائة ) . وفي رواية للبخاري أيضا ( فوجدناهم خمسمائة ) . وقد يقال : وجه الجمع بين هذه الألفاظ أن يكون قولهم ألف وخمسمائة المراد به النساء والصبيان والرجال , ويكون قولهم : ستمائة إلى سبعمائة الرجال خاصة , ويكون خمسمائة المراد به المقاتلون ولكن هذا الجواب باطل برواية البخاري في أواخر كتاب السير في باب كتابة الإمام الناس قال فيها : ( فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل ) والجواب الصحيح إن شاء الله تعالى أن يقال لعلهم أرادوا بقولهم ما بين الستمائة إلى السبعمائة رجال المدينة خاصة , وبقولهم فكتبنا له ألفا وخمسمائة هم مع المسلمين حولهم . ‏

‏وأما قوله : ( ابتلينا فجعل الرجل لا يصلي إلا سرا ) ‏
‏فلعله كان في بعض الفتن التي جرت بعد النبي صلى الله عليه وسلم فكان بعضهم يخفي نفسه ويصلي سرا مخافة من الظهور والمشاركة في الدخول في الفتنة والحروب . والله أعلم . ‏


وورد فى البخارى :

الجهاد والسير / باب كتابة الإمام الناس

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس فكتبنا له ألفا وخمس مائة رجل فقلنا نخاف ونحن ألف وخمس مائة فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف ‏
‏حدثنا ‏ ‏عبدان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حمزة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏فوجدناهم خمس مائة ‏ ‏قال ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏ما بين ست مائة إلى سبع مائة


فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله : ( اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام ) ‏
‏في رواية أبا معاوية عن الأعمش عند مسلم " احصوا " بدل اكتبوا , وهي أعم من اكتبوا , وقد يفسر احصوا باكتبوا . ‏

‏قوله : ( فقلنا نخاف ) ‏
‏هو استفهام تعجب وحذفت منه أداة الاستفهام وهي مقدرة , وزاد أبو معاوية في روايته " فقال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا " وكأن ذلك وقع عند ترقب ما يخاف منه , ولعله كان عند خروجهم إلى أحد أو غيرها . ثم رأيت في شرح ابن التين الجزم بأن ذلك كان عند حفر الخندق . وحكى الداودي احتمال أن ذلك وقع لما كانوا بالحديبية لأنه قد اختلف في عددهم هل كانوا ألفا وخمسمائة أو ألفا وأربعمائة أو غير ذلك مما سيأتي في مكانه وأما قول حذيفة " فلقد رأيتنا ابتلينا إلخ " فيشبه أن يكون أشار بذلك إلى ما وقع في أواخر خلافة عثمان من ولاية بعض أمراء الكوفة كالوليد بن عقبة حيث كان يؤخر الصلاة أو لا يقيمها على وجهها , وكان بعض الورعين يصلي وحده سرا ثم يصلي معه خشية من وقوع الفتنة , وقيل كان ذلك حين أتم عثمان الصلاة في السفر وكان بعضهم يقصر سرا وحده خشية الإنكار عليه , ووهم من قال إن ذلك كان أيام قتل عثمان لأن حذيفة لم يحضر ذلك , وفي ذلك علم من أعلام النبوة من الإخبار بالشيء قبل وقوعه , وقد وقع أشد من ذلك بعد حذيفة في زمن الحجاج وغيره . ‏

‏قوله : ( حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش فوجدناهم خمسمائة ) ‏
‏يعني أن أبا حمزة خالف الثوري عن الأعمش في هذا الحديث بهذا السند فقال خمسمائة ولم يذكر الألف . ‏

‏قوله : ( قال أبو معاوية ما بين ستمائة إلى سبعمائة ) ‏
‏أي أن أبا معاوية خالف الثوري أيضا عن الأعمش بهذا الإسناد في العدة , وطريق أبي معاوية هذه وصلها مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجه , وكأن رواية الثوري رجحت عند البخاري فلذلك اعتمدها لكونه أحفظهم مطلقا وزاد عليهم , وزيادة الثقة الحافظ مقدمة , وأبو معاوية وإن كان أحفظ أصحاب الأعمش بخصوصه ولذلك اقتصر مسلم على روايته لكنه لم يجزم بالعدد فقدم البخاري رواية الثوري لزيادتها بالنسبة لرواية الاثنين ولجزمها بالنسبة لرواية أبي معاوية , وأما ما ذكره الإسماعيلي أن يحيى بن سعيد الأموي وأبا بكر بن عياش وافقا أبا حمزة في قوله خمسمائة فتتعارض الأكثرية والأحفظية فلا يخفى بعد ذلك الترجيح بالزيادة , وبهذا يظهر رجحان نظر البخاري على غيره . وسلك الداودي الشارح طريق الجمع فقال : لعلهم كتبوا مرات في مواطن . وجمع بعضهم بأن المراد بالألف وخمسمائة جميع من أسلم من رجل وامرأة وعبد وصبي , وبما بين الستمائة إلى السبعمائة الرجال خاصة وبالخمسمائة المقاتلة خاصة . وهو أحسن من الجمع الأول وإن كان بعضهم أبطله بقوله في الرواية الأولى ألف وخمسمائة رجل لإمكان أن يكون الراوي أراد بقوله رجل نفس , وجمع بعضهم بأن المراد بالخمسمائة المقاتلة من أهل المدينة خاصة , وبما بين الستمائة إلى السبعمائة هم ومن ليس بمقاتل , وبالألف وخمسمائة هم ومن حولهم من أهل القرى والبوادي . قلت : ويخدش في وجوه هذه الاحتمالات كلها اتحاد مخرج الحديث ومداره على الأعمش بسنده واختلاف أصحابه عليه في العدد المذكور والله أعلم . وفي الحديث مشروعية كتابة دواوين الجيوش , وقد يتعين ذلك عند الاحتياج إلى تمييز من يصلح للمقاتلة . بمن لا يصلح , وفيه وقوع العقوبة على الإعجاب بالكثرة وهو نحو قوله تعالى ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ) الآية . وقال ابن المنير : موضع الترجمة من الفقه أن لا يتخيل أن كتابة الجيش وإحصاء عدده يكون ذريعة لارتفاع البركة , بل الكتابة المأمور بها لمصلحة دينية , والمؤاخذة التي وقعت في حنين كانت من جهة الإعجاب . ‏


وفى سنن ابن ماجه :

كتاب الفتن / باب الصبر على البلاء

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله بن نمير ‏ ‏وعلي بن محمد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحصوا لي كل من تلفظ بالإسلام قلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مائة إلى السبع مائة فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا ما ‏ ‏يصلي إلا سرا


شرح سنن ابن ماجه للسندي

‏قوله ( احصوا ) ‏
‏من الإحصاء أي اضبطوا لي عددهم ومثل هذا السؤال غالبا يكون عند الخوف ولذلك قالوا ما قالوا .



والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

بسم الله الرحمن الرحيم 0

أخي الفاضل أحمد سعد الدين :
أجدني عاجزآ عن الشكر لما أسديته لي من خدمة في تخريج الأحاديث ولا أملك لك إلا أن أرفع يدي سائلآ الله لك المثوبة فدمت أخي أسد من أسود السنة والذابين عنها 0

أخي الفاضل أريد تخريج هذا الحديث وهل قصته صحيحة وشكر الله لك :

حديث 15473 - كتاب الخلع والطلاق - سنن البيهقى.
--------------------------------------------------------------------------------


15473- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِىُّ الْهَرَوِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَجُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ : أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا زَارَتْ أَبَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَكَانَ يَوْمَهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمْ يَرَهَا فِى الْمَنْزِلِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَمَتِهِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ فَأَصَابَ مِنْهَا فِى بَيْتِ حَفْصَةَ فَجَاءَتْ حَفْصَةُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْعَلُ هَذَا فِى بَيْتِى وَفِى يَوْمِى قَالَ :« فَإِنَّهَا عَلَىَّ حَرَامٌ لاَ تُخْبِرِى بِذَلِكَ أَحَدًا ». فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى كِتَابِهِ (يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) إِلَى قَوْلِهِ (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) فَأُمِرَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيُرَاجِعَ أَمَتَهُ. وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِىُّ مُرْسَلاً.




الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل الشمرى
بارك الله فيك

وقد ورد هذا الأثر كأحد أسباب النزول للآيات 1 - 5 من سورة التحريم ، وفى كتب التفسير ، واختلف العلماء فى ذلك ، ومن رجحه استدل به على أن تحريم الأمة يكون يمينا وليس طلاقا ،
مما سيتبين من أقوالهم فيما يلى :




صحيح البخارى


‏حدثني ‏ ‏الحسن بن صباح ‏ ‏سمع ‏ ‏الربيع بن نافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن حكيم ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏أنه أخبره أنه سمع ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏
‏إذا حرم امرأته ليس بشيء وقال ‏
‏لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( وقال ) ‏
‏أي ابن عباس مستدلا على ما ذهب إليه بقوله تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) يشير بذلك إلى قصة التحريم , وقد وقع بسط ذلك في تفسير سورة التحريم , وذكرت في " باب موعظة الرجل ابنته " في كتاب النكاح في شرح الحديث المطول في ذلك من رواية ابن عباس عن عمر بيان الاختلاف هل المراد تحريم العسل أو تحريم مارية وأنه قيل في السبب غير ذلك , واستوعبت ما يتعلق بوجه الجمع بين تلك الأقوال بحمد الله تعالى . وقد أخرج النسائي بسند صحيح عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها , فلم تزل به حفصة وعائشة حتى حرمها , فأنزل الله تعالى هذه الآية : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " وهذا أصح طرق هذا السبب , وله شاهد مرسل أخرجه الطبري بسند صحيح عن زيد بن أسلم التابعي الشهير قال " أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم إبراهيم ولده في بيت بعض نسائه , فقالت : يا رسول الله في بيتي وعلى فراشي , فجعلها عليه حراما , فقالت : يا رسول الله كيف تحرم عليك الحلال ! فحلف لها بالله لا يصيبها , فنزلت يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " قال زيد بن أسلم : فقول الرجل لامرأته أنت علي حرام لغو , وإنما تلزمه كفارة يمين إن حلف . وقوله " ليس بشيء " يحتمل أن يريد بالنفي التطليق , ويحتمل أن يريد به ما هو أعم من ذلك والأول أقرب , ويؤيده ما تقدم في التفسير من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد موضعها " في الحرام يكفر " وأخرجه الإسماعيلي من طريق محمد بن المبارك الصوري عن معاوية بن سلام بإسناد حديث الباب بلفظ " إذا حرم الرجل امرأته فإنما هي يمين يكفرها " فعرف أن المراد بقوله " ليس بشيء " أي ليس بطلاق . وأخرج النسائي وابن مردويه من طريق سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " أن رجلا جاءه فقال : إني جعلت امرأتي علي حراما , قال : كذبت ما هي بحرام , ثم تلا ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) ثم قال له " عليك رقبة " , ا ه وكأنه أشار عليه بالرقبة لأنه عرف أنه موسر , فأراد أن يكفر بالأغلظ من كفارة اليمين لا أنه تعين عليه عتق الرقبة , ويدل عليه ما تقدم عنه من التصريح بكفارة اليمين . ثم ذكر المصنف حديث عائشة في قصة شرب النبي صلى الله عليه وسلم العسل عند بعض نسائه فأورده من وجهين : أحدهما من طريق عبيد بن عمير عن عائشة وفيه أن شرب العسل كان عند زينب بنت جحش , والثاني من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وفيه أن شرب العسل كان عند حفصة بنت عمر , فهذا ما في الصحيحين . وأخرج ابن مردويه من طريق ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن شرب العسل كان عند سودة , وأن عائشة وحفصة هما اللتان تواطأتا على وفق ما في رواية عبيد بن عمير وإن اختلفا في صاحبة العسل . وطريق الجمع بين هذا الاختلاف الحمل على التعدد فلا يمتنع تعدد السبب للأمر الواحد , فإن جنح إلى الترجيح فرواية عبيد بن عمير أثبت لموافقة ابن عباس لها على أن المتظاهرتين حفصة وعائشة على ما تقدم في التفسير وفي الطلاق من جزم عمر بذلك , فلو كانت حفصة صاحبة العسل لم تقرن في التظاهر بعائشة , لكن يمكن تعدد القصة في شرب العسل وتحريمه واختصاص النزول بالقصة التي فيها أن عائشة وحفصة هما المتظاهرتان , ويمكن أن تكون القصة التي وقع فيها شرب العسل عند حفصة كانت سابقة . ويؤيد هذا الحمل أنه لم يقع في طريق هشام بن عروة التي فيها أن شرب العسل كان عند حفصة تعرض للآية ولا لذكر سبب النزول , والراجح أيضا أن صاحبة العسل زينب لا سودة لأن طريق عبيد بن عمير أثبت من طريق ابن أبي مليكة بكثير , ولا جائز أن تتحد بطريق هشام بن عروة لأن فيها أن سودة كانت ممن وافق عائشة على قولها " أجد ريح مغافير " ويرجحه أيضا ما مضى في كتاب الهبة عن عائشة " أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن حزبين : أنا وسودة وحفصة وصفية في حزب , وزينب بنت جحش وأم سلمة والباقيات في حزب " فهذا يرجح أن زينب هي صاحبة العسل ولهذا غارت عائشة منها لكونها من غير حزبها والله أعلم , وهذا أولى من جزم الداودي بأن تسمية التي شربت العسل حفصة غلط وإنما هي صفية بنت حيي أو زينب بنت جحش , وممن جنح إلى الترجيح عياض , ومنه تلقف القرطبي , وكذا نقله النووي عن عياض وأقره فقال عياض : رواية عبيد بن عمير أولى لموافقتها ظاهر كتاب الله , لأن فيه ( وإن تظاهرا عليه ) فهما ثنتان لا أكثر , ولحديث ابن عباس عن عمر , قال فكأن الأسماء انقلبت على راوي الرواية الأخرى , وتعقب الكرماني مقالة عياض فأجاد فقال : متى جوزنا هذا ارتفع الوثوق بأكثر الروايات . وقال القرطبي : الرواية التي فيها أن المتظاهرات عائشة وسودة وصفية ليست بصحيحة لأنها مخالفة للتلاوة لمجيئها بلفظ خطاب الاثنين ولو كانت كذلك لجاءت بخطاب جماعة المؤنث . ثم نقل عن الأصيلي وغيره أن رواية عبيد بن عمير أصح وأولى , وما المانع أن تكون قصة حفصة سابقة , فلما قيل له ما قيل ترك الشرب من غير تصريح بتحريم ولم ينزل في ذلك شيء , ثم لما شرب في بيت زينب تظاهرت عائشة وحفصة على ذلك القول فحرم حينئذ العسل فنزلت الآية . قال : وأما ذكر سودة مع الجزم بالتثنية فيمن تظاهر منهن فباعتبار أنها كانت كالتابعة لعائشة ولهذا وهبت يومها لها , فإن كان ذلك قبل الهبة فلا اعتراض بدخوله عليها , وإن كان بعده فلا يمتنع هبتها يومها لعائشة أن يتردد إلى سودة . قلت : لا حاجة إلى الاعتذار عن ذلك , فإن ذكر سودة إنما جاء في قصة شرب العسل عند حفصة ولا تثنية فيه ولا نزول على ما تقدم من الجمع الذي ذكره , وأما قصة العسل عند زينب بنت جحش فقد صرح فيه بأن عائشة قالت " تواطأت أنا وحفصة " فهو مطابق لما جزم به عمر من أن المتظاهرتين عائشة وحفصة وموافق لظاهر الآية والله أعلم . ووجدت لقصة شرب العسل عند حفصة شاهدا في تفسير ابن مردويه من طريق يزيد بن رومان عن ابن عباس ورواته لا بأس بهم , وقد أشرت إلى غالب ألفاظه , ووقع في تفسير السدي أن شرب العسل كان عند أم سلمة أخرجه الطبري وغيره وهو مرجوح لإرساله وشذوذه , والله أعلم . ‏




وفى صحيح البخارى أيضا:



‏حدثني ‏ ‏الحسن بن محمد بن صباح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حجاج ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏قال زعم ‏ ‏عطاء ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبيد بن عمير ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان يمكث عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا ‏ ‏وحفصة ‏ ‏أن أيتنا دخل عليها النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلتقل إني أجد منك ريح ‏ ‏مغافير ‏ ‏أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏فدخل على إحداهما فقالت له ذلك فقال ‏ ‏لا بل شربت عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ولن أعود له فنزلت ‏

‏يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ‏ ‏إلى ‏ ‏إن تتوبا إلى الله

‏لعائشة ‏ ‏وحفصة ‏
‏وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه ‏
‏لقوله بل شربت عسلا ‏




فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا ) ‏
‏في رواية هشام " يشرب عسلا عند زينب ثم يمكث عندها " ولا مغايرة بينهما لأن الواو لا ترتب . ‏

‏قوله ( فتواصيت ) ‏
‏كذا هنا بالصاد من المواصاة , وفي رواية هشام " فتواطيت " بالطاء من المواطأة , وأصله تواطأت بالهمزة فسهلت الهمزة فصارت ياء , وثبت كذلك في رواية أبي ذر . ‏

‏قوله ( أن أيتنا دخل ) ‏
‏في رواية أحمد عن حجاج بن محمد " أن أيتنا ما دخل " بزيادة ما وهي زائدة . ‏

‏قوله ( إني لأجد ريح مغافير , أكلت مغافير ) ‏
‏في رواية هشام بتقديم أكلت مغافير وتأخير إني أجد . وأكلت استفهام محذوف الأداة , والمغافير بالغين المعجمة والفاء وبإثبات التحتانية بعد الفاء في جميع نسخ البخاري , ووقع في بعض النسخ عن مسلم في بعض المواضع من الحديث بحذفها , قال عياض والصواب إثباتها لأنها عوض من الواو التي في المفرد وإنما حذفت في ضرورة الشعر ا ه , ومراده أن المغافير جمع مغفور بضم أوله ويقال بثاء مثلثة بدل الفاء حكاه أبو حنيفة الدينوري في النبات , قال ابن قتيبة : ليس في الكلام مفعول بضم أوله إلا مغفور ومغزول بالغين المعجمة من أسماء الكمأة ومنخور بالخاء المعجمة من أسماء الأنف ومغلوق بالغين المعجمة واحد المغاليق , قال : والمغفور صمغ حلو له رائحة كريهة , وذكر البخاري أن المغفور شبيه بالصمغ يكون في الرمث بكسر الراء وسكون الميم بعدها مثلثة وهو من الشجر التي ترعاها الإبل وهو من الحمض , وفي الصمغ المذكور حلاوة , يقال أغفر الرمث إذا ظهر ذلك فيه . وذكر أبو زيد الأنصاري أن المغفور يكون أيضا في العشر بضم المهملة وفتح المعجمة , وفي الثمام والسلم والطلح . واختلف في ميم مغفور فقيل زائدة وهو قول الفراء وعند الجمهور أنها من أصل الكلمة , ويقال له أيضا مغفار بكسر أوله ومغفر بضم أوله وبفتحه وبكسره عن الكسائي والفاء مفتوحة في الجميع , وقال عياض : زعم المهلب أن رائحة المغافير والعرفط حسنة وهو خلاف ما يقتضيه الحديث وخلاف ما قاله أهل اللغة ا ه , ولعل المهلب قال " خبيثة " بمعجمة ثم موحدة ثم تحتانية ثم مثلثة فتصحفت أو استند إلى ما نقل عن الخليل وقد نسبه ابن بطال إلى العين أن العرفط شجر العضاه والعضاه كل شجر له شوك وإذا استيك به كانت له رائحة حسنة تشبه رائحة طيب النبيذ ا ه , وعلى هذا فيكون ريح عيدان العرفط طيبا وريح الصمغ الذي يسيل منه غير طيبة ولا منافاة في ذلك ولا تصحيف , وقد حكى القرطبي في " المفهم " أن رائحة ورق العرفط طيبة فإذا رعته الإبل خبثت رائحته , وهذا طريق آخر في الجمع حسن جدا . ‏

‏قوله ( فدخل على إحداهما ) ‏
‏لم أقف على تعيينها , وأظنها حفصة . ‏
‏قوله ( فقال لا بأس شربت عسلا ) كذا وقع هنا في رواية أبي ذر عن شيوخه , ووقع للباقين " لا بل شربت عسلا " وكذا وقع في كتاب الأيمان والنذور للجميع حيث ساقه المصنف من هذا الوجه إسنادا ومتنا , كذا أخرجه أحمد عن حجاج ومسلم وأصحاب السنن والمستخرجات من طريق حجاج , فظهر أن لفظة " بأس " هنا مغيرة من لفظه " بل " وفي رواية هشام " فقال لا ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش " . ‏

‏قوله ( ولن أعود له ) ‏
‏زاد في رواية هشام " وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا " وبهذه الزيادة تظهر مناسبة قوله في رواية حجاج بن محمد فنزلت " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " قال عياض حذفت هذه الزيادة من رواية حجاج بن محمد فصار النظم مشكلا , فزال الإشكال برواية هشام بن يوسف . واستدل القرطبي وغيره بقوله " حلفت " على أن الكفارة التي أشير إليها في قوله تعالى ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ) هي عن اليمين التي أشار إليها بقوله " حلفت " فتكون الكفارة لأجل اليمين لا لمجرد التحريم , وهو استدلال قوي لمن يقول إن التحريم لغو لا كفارة فيه بمجرده , وحمل بعضهم قوله " حلفت " على التحريم ولا يخفى بعده , والله أعلم ‏

‏قوله ( إن تتوبا إلى الله ) ‏
‏أي تلا من أول السورة إلى هذا الموضع ( فقال لعائشة وحفصة ) أي الخطاب لهما , ووقع في رواية غير أبي ذر " فنزلت " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك - إلى قوله - إن تتوبا إلى الله " وهذا أوضح من رواية أبي ذر . ‏

‏قوله ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا , لقوله بل شربت عسلا ) ‏
‏هذا القدر بقية الحديث , كنت أظنه من ترجمة البخاري على ظاهر ما سأذكره عن رواية النسفي حتى وجدته مذكورا في آخر الحديث عند مسلم وكأن المعنى : وأما المراد بقوله تعالى ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) فهو لأجل قوله " بل شربت عسلا " , والنكتة فيه أن هذه الآية داخلة في الآيات الماضية لأنها قبل قوله ( إن تتوبا إلى الله ) واتفقت الروايات عن البخاري على هذا إلا النسفي فوقع عنده بعد قوله " فنزلت : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " ما صورته : قوله تعالى ( إن تتوبا إلى الله ) لعائشة وحفصة ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) لقوله " بل شربت عسلا " فجعل بقية الحديث ترجمة للحديث الذي يليه , والصواب ما وقع عند الجماعة لموافقة مسلم وغيره على أن ذلك من بقية حديث ابن عمير .












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

والحديث الثالث فى صحيح البخارى أيضا



‏حدثنا ‏ ‏فروة بن أبي المغراء ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يحب العسل والحلواء وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏منه شربة فقلت أما والله لنحتالن له فقلت ‏ ‏لسودة بنت زمعة ‏ ‏إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏فإنه سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح التي أجد منك فإنه سيقول لك سقتني ‏ ‏حفصة ‏ ‏شربة عسل فقولي له جرست نحله ‏ ‏العرفط ‏ ‏وسأقول ذلك وقولي أنت يا ‏ ‏صفية ‏ ‏ذاك قالت تقول ‏ ‏سودة ‏ ‏فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك فلما دنا منها قالت له ‏ ‏سودة ‏ ‏يا رسول الله أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏قال لا قالت فما هذه الريح التي أجد منك قال ‏ ‏سقتني ‏ ‏حفصة ‏ ‏شربة عسل فقالت جرست نحله ‏ ‏العرفط ‏ ‏فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلى ‏ ‏صفية ‏ ‏قالت له مثل ذلك فلما دار إلى ‏ ‏حفصة ‏ ‏قالت يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي فيه قالت تقول ‏ ‏سودة ‏ ‏والله لقد حرمناه قلت لها اسكتي


فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلوى ) ‏
‏قد أفرد هذا القدر من هذا الحديث كما سيأتي في الأطعمة وفي الأشربة وفي غيرهما من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة , وهو عنده بتقديم الحلوى على العسل , ولتقديم كل منهما على الآخر جهة من جهات التقديم , فتقديم العسل لشرفه ولأنه أصل من أصول الحلوى ولأنه مفرد والحلوى مركبة , وتقديم الحلوى لشمولها وتنوعها لأنها تتخذ من العسل ومن غيره , وليس ذلك من عطف العام على الخاص كما زعم بعضهم وإنما العام الذي يدخل الجميع فيه , الحلو بضم أوله وليس بعد الواو شيء , ووقعت الحلواء في أكثر الروايات عن أبي أسامة بالمد وفي بعضها بالقصر وهي رواية علي بن مسهر , وذكرت عائشة هذا القدر في أول الحديث تمهيدا لما سيذكره من قصة العسل , وسأذكر ما يتعلق بالحلوى والعسل مبسوطا في كتاب الأطعمة إن شاء الله تعالى . ‏

‏قوله ( وكان إذا انصرف من العصر ) ‏
‏كذا للأكثر , وخالفهم حماد بن سلمة عن هشام بن عروة فقال " الفجر " أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عن أبي النعمان عن حماد , ويساعده رواية يزيد بن رومان عن ابن عباس ففيها " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس , ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن , فإذا كان يوم إحداهن كان عندها " الحديث أخرجه ابن مردويه , ويمكن الجمع بأن الذي كان يقع في أول النهار سلاما ودعاء محضا , والذي في آخره معه جلوس واستئناس ومحادثة , لكن المحفوظ في حديث عائشة ذكر العصر ورواية حماد بن سلمة شاذة . ‏

‏قوله ( دخل على نسائه ) ‏
‏في رواية أبي أسامة أجاز إلى نسائه أي مشى , ويجيء بمعنى قطع المسافة ومنه فأكون أنا وأمتي أول من يجيز أي أول من يقطع مسافة الصراط . ‏

‏قوله ( فيدنو منهن ) ‏
‏أي فيقبل ويباشر من غير جماع كما في الرواية الأخرى . ‏

‏قوله ( فاحتبس ) ‏
‏أي أقام , زاد أبو أسامة " عندها " . ‏

‏قوله ( فسألت عن ذلك ) ‏
‏ووقع في حديث ابن عباس بيان ذلك ولفظه " فأنكرت عائشة احتباسه عند حفصة فقالت جويرية لحبشية عندها يقال لها خضراء : إذا دخل على حفصة فادخلي عليها فانظري ما يصنع " . ‏

‏قوله ( أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل ) ‏
‏لم أقف على اسم هذه المرأة ووقع في حديث ابن عباس " أنها أهديت لحفصة عكة فيها عسل من الطائف " . ‏

‏قوله ( فقلت لسودة بنت زمعة إنه سيدنو منك ) ‏
‏في رواية أبي أسامة " فذكرت ذلك لسودة وقلت لها : إنه إذا دخل عليك سيدنو منك " وفي رواية حماد بن سلمة " إذا دخل على إحداكن فلتأخذ بأنفها , فإذا قال : ما شأنك ؟ فقولي : ريح المغافير " وقد تقدم شرح المغافير قبل . ‏

‏قوله ( سقتني حفصة شربة عسل ) ‏
‏في رواية حماد بن سلمة " إنما هي عسيلة سقتنيها حفصة " . ‏

‏قوله ( جرست ) ‏
‏بفتح الجيم والراء بعدها مهملة أي رعت نحل هذا العسل الذي شربته الشجر المعروف بالعرفط , وأصل الجرس الصوت الخفي , ومنه في حديث صفة الجنة " يسمع جرس الطير " ولا يقال جرس بمعنى رعى إلا للنحل , وقال الخليل جرست النحل العسل تجرسه جرسا إذا لحسته , وفي رواية حماد بن سلمة " جرست نحلها العرفط إذا " والضمير للعسيلة على ما وقع في روايته . ‏

‏قوله ( العرفط ) ‏
‏بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة وآخره طاء مهملة هو الشجر الذي صمغه المغافير , قال ابن قتيبة : هو نبات مر له ورقة عريضة تفرش بالأرض وله شوكة وثمرة بيضاء كالقطن مثل زر القميص , وهو خبيث الرائحة . قلت : وقد تقدم في حكاية عياض عن المهلب ما يتعلق برائحة العرفط والبحث معه فيه قبل . ‏

‏قوله ( وقولي أنت يا صفية ) ‏
‏أي بنت حيي أم المؤمنين , وفي رواية أبي أسامة " وقوليه أنت يا صفية " أي قولي , الكلام الذي علمته لسودة , زاد أبو أسامة في روايته " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح " أي الغير الطيب , وفي رواية يزيد بن رومان عن ابن عباس " وكان أشد شيء عليه أن يوجد منه ريح سيئ " وفي رواية حماد بن سلمة " وكان يكره أن يوجد منه ريح كريهة لأنه يأتيه الملك " وفي رواية ابن أبي مليكة عن ابن عباس " وكان يعجبه أن يوجد منه الريح الطيب " . ‏

‏قوله ( قالت تقول سودة : فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أبادئه بالذي أمرتني به فرقا منك ) ‏
‏أي خوفا , وفي رواية أبي أسامة " فلما دخل على سودة قالت تقول سودة : والله لقد كدت أن أبادره بالذي قلت لي " وضبط " أبادئه " في أكثر الروايات بالموحدة من المبادأة وهي بالهمزة , وفي بعضها بالنون بغير همزة من المناداة , وأما أبادره في رواية أبي أسامة فمن المبادرة , ووقع فيها عند الكشميهني والأصيلي وأبي الوقت كالأول بالهمزة بدل الراء , وفي رواية ابن عساكر بالنون . ‏

‏قوله ( فلما دار إلي قلت نحو ذلك , فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك ) ‏
‏كذا في هذه الرواية بلفظ " نحو " عند إسناد القول لعائشة وبلفظ مثل عند إسناده لصفية , ولعل السر فيه أن عائشة لما كانت المبتكرة لذلك عبرت عنه بأي لفظ حسن ببالها حينئذ فلهذا قالت نحو ولم تقل مثل , وأما صفية فإنها مأمورة بقول شيء فليس لها فيه تصرف , إذ لو تصرفت فيه لخشيت من غضب الآمرة لها , فلهذا عبرت عنه بلفظ مثل , هذا الذي ظهر لي في الفرق أولا , ثم راجعت سياق أبي أسامة فوجدته عبر بالمثل في الموضعين , فغلب على الظن أن تغيير ذلك من تصرف الرواة والله أعلم . ‏

‏قوله ( فلما دار إلى حفصة ) ‏
‏أي في اليوم الثاني . ‏

‏قوله ( لا حاجة لي فيه ) ‏
‏كأنه اجتنبه لما وقع عنده من توارد النسوة الثلاث على أنه نشأت من شربه له ريح منكرة فتركه حسما للمادة . ‏

‏قوله ( تقول سودة ) ‏
‏زاد ابن أبي أسامة في روايته " سبحان الله " . ‏

‏قوله ( والله لقد حرمناه ) ‏
‏بتخفيف الراء أي منعناه . ‏

‏قوله ( قلت لها اسكتي ) ‏
‏كأنها خشيت أن يفشو ذلك فيظهر ما دبرته من كيدها لحفصة . وفي الحديث من الفوائد ما جبل عليه النساء من الغيرة , وأن الغيراء تعذر فيما يقع منها من الاحتيال فيما يدفع عنها ترفع ضرتها عليها بأي وجه كان , وترجم عليه المصنف في كتاب ترك الحيل " ما يكره من احتيال المرأة من الزوج والضرائر " وفيه الأخذ بالحزم في الأمور وترك ما يشتبه الأمر فيه من المباح خشية من الوقوع في المحذور . وفيه ما يشهد بعلو مرتبة عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت ضرتها تهابها وتطيعها في كل شيء تأمرها به حتى في مثل هذا الأمر مع الزوج الذي هو أرفع الناس قدرا . وفيه إشارة إلى ورع سودة لما ظهر منها من التندم على ما فعلت لأنها وافقت أولا على دفع ترفع حفصة عليهن بمزيد الجلوس عندها بسبب العسل , ورأت أن التوصل إلى بلوغ المراد من ذلك لحسم مادة شرب العسل الذي هو سبب الإقامة , لكن أنكرت بعد ذلك أنه يترتب عليه منع النبي صلى الله عليه وسلم من أمر كان يشتهيه وهو شرب العسل مع ما تقدم من اعتراف عائشة الآمرة لها بذلك في صدر الحديث , فأخذت سودة تتعجب مما وقع منهن في ذلك , ولم تجسر على التصريح بالإنكار , ولا راجعت عائشة بعد ذلك لما قالت لها " اسكتي " بل أطاعتها وسكتت لما تقدم من اعتذارها في أنها كانت تهابها وإنما كانت تهابها لما تعلم من مزيد حب النبي صلى الله عليه وسلم لها أكثر منهن , فخشيت إذا خالفتها أن تغضبها , وإذا أغضبتها لا تأمن أن تغير عليها خاطر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تحتمل ذلك , فهذا معنى خوفها منها . وفيه أن عماد القسم الليل , وأن النهار يجوز الاجتماع فيه بالجميع لكن بشرط أن لا تقع المجامعة إلا مع التي هو في نوبتها كما تقدم تقريره . وفيه استعمال الكنايات فيما يستحيا من ذكره لقوله في الحديث " فيدنو منهن " والمراد فيقبل ونحو ذلك , ويحقق ذلك قول عائشة لسودة " إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك , فقولي له إني أجد كذا " وهذا إنما يتحقق بقرب الفم من الأنف , ولا سيما إذا لم تكن الرائحة طافحة , بل المقام يقتضي أن الرائحة لم تكن طافحة لأنها لو كانت طافحة لكانت بحيث يدركها النبي صلى الله عليه وسلم ولأنكر عليها عدم وجودها منه , فلما أقر على ذلك دل على ما قررناه أنها لو قدر وجودها لكانت خفية وإذا كانت خفية لم تدرك بمجرد المجالسة والمحادثة من غير قرب الفم من الأنف , والله أعلم .












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق

البيانات
التسجيل: Nov 2003
العضوية: 3912
العمر: 69
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 30
أحمد سعد الدين is on a distinguished road


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد سعد الدين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد سعد الدين المنتدى : الإسلام والشريعة
مشاركة: ما صحة حديث ... ؟

وورد فى أسباب النزول


سورة التحريم
بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآية 1 .
أخبرنا محمد بن منصور الطوسي، أخبرنا عليّ بن عمر بن مهدي أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، أخبرنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني إسحاق بن محمد، أخبرنا عبد الله بن عمر قال: حدثني أبو النضر مولى عمر بن عبد الله، عن عليّ بن عباس، عن ابن عباس، عن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة، فوجدته حفصة معها، فقالت: لم تدخلها بيتي؟ ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك. فقال لها: "لا تذكري هذا لعائشة، هي علي حرام إن قربتها"، قالت حفصة: وكيف تحرم عليك وهي جاريتك؟ فحلف لها: لا يقربها وقال لها: "لا تذكريه لأحد"، فذكرته لعائشة، فآلى أن لا يدخل على نسائه شهرًا واعتزلهن تسعا وعشرين ليلة، فأنـزل الله تبارك وتعالى: لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآية.

أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ، أخبرنا بشر بن أحمد بن بشر، أخبرنا جعفر بن الحسن الفريابي، أخبرنا منجاب بن الحارث، أخبرنا عليّ بن مسهر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب الحلواء والعسل، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فدخل على حفصة بنت عمر واحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فعرفت فسألت عن ذلك، فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل، فسقت منه النبيّ صلى الله عليه وسلم شربة قلت: أما والله لنحتالن لـه، فقلت لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك إذا دخل عليك فقولي له: يا رسول الله، أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي: جرست نحله العُرفُط؟ وسأقول ذلك، وقولي أنت يا صفية ذلك، قالت تقول سودة: فوالله ما هو إلا أن أقام على الباب فكدت أن أبادئه بما أمرتني به، فلما دنا منها قالت له سودة: يا رسول الله أكلت مغافير؟ قال: "لا"، قالت: فما هذه الريح التي أجد منك، قال: "سقتني حفصة شربة عسل"، قالت: جرست نحله العرفط؟ قالت: فلما دخل عليّ قلت له مثل ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول الله أسقيك منه؟ قال: "لا حاجة لي فيه"، تقول سودة: سبحان الله لقد حرمناه، قلت لهـا: اسكتي رواه البخاري عن فـروة بن أبي المغراء، ورواه مسلم عن سويد بن سعيد، كلاهما عن عليّ بن مسهر.

أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن محمد بن مصعب، أخبرنا يحيى بن حكيم، أخبرنـا أبو داود، أخبرنا عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة: أن سودة بنت زمعة كانت لها خؤولة باليمن، وكان يهدى إليها العسل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها في غير يومها يصيب من ذلك العسل، وكانت حفصة وعائشة متواخيتين على سائر أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالت إحداهما للأخرى: أما ترين إلى هذا؟ قد اعتاد هذه يأتيها في غير يومها يصيب من ذلك العسل، فإذا دخل عليك فخذي بأنفك، فإذا قال: مالك؟ قولي: أحد منك ريحا لا أدري ما هي، فإنه إذا دخل عليّ قلت مثل ذلك، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بأنفها فقال: "مالك؟" قالت: ريحًا أحد منك وما أراه إلا مغافير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يأخذ من الريح الطيبة إذا وجدها، ثم إذ دخل على الأخرى قالت له مثل ذلك، فقال: "لقد قالت لي هذا فلانة، وما هذا إلا من شيء أصبته في بيت سودة، ووالله لا أذوقه أبدا". قال ابن أبي مليكة: قال ابن عباس: نـزلت هذه الآية في هذا: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ .

قوله تعالى: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ الآية 4 .
أخبرنا أبو منصور المنصوري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، أخبرنا الحسين بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال: وجـدت في كتاب أبي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: وجدت حفصة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أم إبراهيم في يوم عائشة فقالت: لأخبرنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي عليّ حرام إن قربتها" فأخبرت عائشة بذلك، فأعلم الله رسوله ذلك، فعرف حفصة بعض ما قـالت: فقالت له: من أخبرك؟ قال: نبأني العليم الخبير فآلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا، فأنـزل الله تبارك وتعالى: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا الآية.





وقام بتحقيق الخلاف فى أسباب نزول صدر سورة التحريم


أحمد محمد الشرقاوي سالم
أستاذ مساعد بجامعة الأزهر
القصيم عنيزة

فكتب :

ما ورد في سبب نزولها 0

1- ما جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي r كان يمكث عند زينب ابنة جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي r فلتقل إني لأجد منك ريح مغافير 650 فدخل علي إحداهما فقالت له ذلك فقال لا بأس شربت عسلا عند زينب ابنة جحش ولن أعود فنزلت ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) إلي ( إن تتوبا إلي الله فقد صغت قلوبكما ) لعائشة وحفصة ( وإذ أسر النبي إلي بعض أزواجه حديثا ) لقوله : بل شربت عسلا )

2- وأخرج النسائي في السنن والحاكم في المستدرك بسنديهما عن أنس بن مالك t أن رسول الله r كانت له أمة يطؤها ، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى جعلها علي نفسه حراما فأنزل الله تعالى ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم 000) الآيات

3- وروي البزار في مسنده والطبراني : في تفسير قوله تعالى ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في سريته "

4- وذكر الإمام ابن كثير في تفسيره رواية أوردها الهيثم بن كليب في مسنده بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله r لحفصة لا تخبري أحدا أن أم إبراهيم علي حرام فلم يقربها حتى أخبرت عائشة فأنزل الله تعالى ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم )

وقال ابن كثير بعد إيراد هذه الرواية التي عزاها إلي الهيثم بن كليب في مسنده [ وهذا إسناد صحيح ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة وقد اختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه المستخرج
وهذه الرواية ذكرها السيوطي في أسباب النزول وعزاها إلي الضياء في المختارة

قال ابن حجر ووقع عند سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلي مسروق قال : حلف رسول الله r لحفصة لا يقرب أمته وقال هي علي حرام ، فنزلت الكفارة ليمينه وأمر أن لا يحرم ما أحل الله 000

وأخرج الضياء في المختارة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال : قال رسول الله r لحفصة لا تخبري أحدا أن أم إبراهيم حرام علي قال فلم يقربها حتى أخبرت عائشة فأنزل الله ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم )

وأخرج الطبراني في عشرة النساء وابن مردويه من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال دخل رسول الله r بمارية في بيت حفصة ، فجاءت فوجدتها معه فقالت يا رسول الله في بيتي تفعل هذا معي دون نسائك ؟ " فذكر نحوه 0

وللطبراني من طريق الضحاك عن ابن عباس قال دخلت حفصة بيتها فوجدته r مع مارية فعاتبته ، فذكر نحوه 0 وهذه طرق يقوي بعضها بعضا


مما سبق يتضح لنا :

*أن هناك روايات متعددة في أسباب نزول صدر سورة التحريم ورد في بعضها أن الآيات نزلت في قصة تحريم الرسول r شرب العسل علي نفسه وبعضها في قصة تحريمه أم إبراهيم " مارية القبطية " رضي الله عنها علي نفسه

*يقول الإمام الشوكاني بعد أن أورد قصة تحريم العسل وقصة تحريم مارية القبطية:
[ فهذان السببان صحيحان لنزول الآية ، والجمع ممكن بوقوع القضيتين قصة العسل وقصة مارية وأن القرآن نزل فيهما جميعا وفي كل واحد منهما أنه أسر إلي بعض أزواجه 000 ]

ويقول الإمام ابن حجر في الفتح بعد أن أورد الروايات التي وردت في تحريم مارية :[ وهذه طرق يقوي بعضها بعضا فيحتمل أن تكون الآية نزلت في السببين معا ]

[ وقصاري ما يمكن أن يقال يحتمل أن يكون النبي r قد شرب عسلا عند زينب ، وجاء إلي حفصة فقالت له ما قالت فحرم العسل واتفق له r قبيل ذلك أو بعيده أن وطئ جاريته مارية في بيتها في يومها علي فراشها فحرم مارية وقال لحفصة ما قال تطييبا لخاطرها واستكتمها ذلك فكان منها ما كان ، ونزلت الآية بعد القضيتين فاقتصر بعض الرواة علي إحداهما ، والبعض الآخر علي نقل الأخري وقال كل : فأنزل الله تعالى ( يا أيها النبي0000 ) إليآخر الآيات0
وهو كلام صادق إذ ليس فيه دعوي كلّ حصر علة النزول فيما نقله فإن صح هذا هان أمر الاختلاف وإلا فاطلب لك غيره ] 74 0 والله تعالى أعلم 0

*وقال الإمام الطبري في جامع البيان بعد أن ذكر الروايات الواردة في تحريم العسل ، وفي تحريم مارية [ والصواب أن يقال كان الذي حرمه النبي r علي نفسه شيئا كان الله قد أحله له ، وجائز أن يكون ذلك جاريته ، وجائز أن يكون ذلك شرابا من الأشربة ، وجائز أن يكون غير ذلك ، غير أنه أي ذلك كان فإنه كان تحريم شئ كان له حلال وعاتبه الله علي تحريمه علي نفسه ما كان له قد أحله ، وبين له تحلة يمينه ]

*وقال الشيخ الصابوني في كتابه قبس من نور القرآن الكريم بعد أن ذكر الروايات الواردة في تحريم مارية ، والواردة في تحريم شرب العسل [ 000 وهذه خلاصة للرواية الثانية - ويقصد رواية تحريم شرب العسل - وهي مروية في الصحيحين بأوسع من هذا وهي أصح إسنادا من الرواية الأولي 0 - يقصد رواية تحريم مارية - ولكن كونها سببا للنزول مستبعد والذي يرجح الرواية الأولي وأنها سبب للنزول 0 أمور نجملها فيما يلي :

الأول ، أن مثل تحريم بعض النساء مما يبتغي به مرضاة بعض الأزواج ، لا شرب العسل أو عدمه ،

الثاني : أن الاهتمام بنزول سورة فيها الوعيد والتهديد لأزواج رسول الله r بالطلاق واستبدالهن بنساء خير منهن ، وأن الله وملائكته والمؤمنين سند وعون لرسول الله يدل علي وجود تنافس بينهن وغيرة ، وذلك إنما يكون في تحريم بعض النساء عليه لا في شرب العسل ونحوه 0

الثالث أن هذه الحادثة من إفشاء السر ، كادت تؤدي إلي طلاق زوجات الرسول u حتى اعتزلهن شهرا ، نظرا لدقة الموضوع وشدة حساسيته مما أغضب الرسول r حتى حلف عليهن ، وذلك إنما يكون في أمر مهم ، مثل تحريمه لبعض النساء ، وحلفه ألا يقرب " مارية القبطية " إرضاء لأزواجه واستكتم البعض منهن في هذا الأمر ، فأفشت السر فهذا ما يرجح الرواية الأولي 0 76

أقول : والراجح في سبب نزول هذه الآيات هو ما ورد عن تحريم مارية رضي الله عنها وذلك لموافقة هذه القصة لسياق الآيات الكريمة ، وأما قضية تحريم العسل ، وقول بعض السلف نزلت فيه فالمراد منه أن الآيات تشمل قضية بعمومها علي ما عرف من عادة السلف في قولهم نزلت في كذا

والله أعلم












توقيع : أحمد سعد الدين





قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى
رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين



عرض البوم صور أحمد سعد الدين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


أقسام المنتدى

الصـدفـات العـامـه @ الحـوار والنقـاش والمواضيع العـامة @ الإسلام والشريعة @ الأمومـة والتربيـة @ الصدفات الأدبـيـة والثـقافـية @ ديـوانـيـة الـشـعـر @ صدفـات الـمـرح والـتـرفـيـه @ الاخوة والصداقة @ الونـاسـه الفـرفـشـه @ الصدفات الإدارية @ الحزاوي والقصص والروايات @ الريـاضـة المحليـة والعالميـة @ الكمبيوتر والإنترنت @ الجوالات الذكية والبلاك بيري @ الغرائـب والعجائـب @ دروس وبرامج التصميم @ العـيـادة الطـبـيــة @ الخيمة الرمضانية @ صدفة تطوير منتديات 3.5.0 @ الألعاب والمسابقات @ بــوح الـمـشـاعــر @ كـنـز المعلومـات @ الصــدفــات الهـــامــة @ المواضيع المميزة @ علـم النفــس والاجتمـاع @ الكلمة الطيبة والنصائح @ الصــدفــات الاجتـمـاعـيـــة @ الـحـيـاة الـزوجـيــة @ الصــدفــات النســائــــية والمـنزلـية @ الصالـون النسائـي (ممنوع دخول الرجال) @ الصــدفـــات التـقنـيـة @ الصـــدفــــات الطبيــــــة @ فعاليات العيد السعيد @ زاوية تصاميم الأعضاء @ ملحقات الفوتوشوب @ روائع رمضانية @ ركن الصائم الصغير @ المبتدئيـن في عـالـم المنتديـات @ مطبـخ أصـداف العربـي @ الفتـاوي الشرعيـة @ الـديـكـور والـمـنـزل @ براعـم الأطـفـال @ القسـم الاقتصـادي @ الصوتيـات والمرئيـات @ أحبابنـا فـي استضافتنا @ مـسـنـجـريــات MSN @ مـسـجـات MMS & SMS @ الصـدفـات الإسـلامـيـــة @ الــقــرآن الـكـريــم وتـفـسـيـره @ الـحـديـث الـشـريـف والـسـنـّـة النـبـويـة @ الـسـيـرة والـتـاريـخ الإسـلامـي @ قسم مسابقة رمضان ( فقط ) @ السفـر والسياحـة @ الأنــمــي والصــور @ الـتـصـويـر الـرقـمـي Digital @ الألعاب الالكترونية @ حملة لن نستسلم من اجل الوطن @ الأخبار المحلية والعالمية @ { وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } @ قـسـم الـوظـائـف @ الاعمال والاشغال اليدوية @ الازيــاء والفسـاتيـن @ المجوهرات والاكسسوارات @ الشنـط والاحذيـة @ التسريحات, الشعر, المكياج والعطورات @ صدفات التصميم والجرافيكس @ الصدفـات الرياضيـة @ السيـارات والـدراجـات @ أنـاشـيـد طـيـور الـجــنـة @ أناشيد إسلامية وأناشيد فـور شـبـاب 4shbab @ أصـداف لـلـبـيــع والـشــراء @ برودكاست الجوالات الذكية @


Loading...