السلام عليك أخي .. الفجر الصادق ..
قرأت موضوعك .. وأوافق عليه من جهة واحدة فقط وهي أن الظلم محرم سواء كان ظلم مسلم أو ظلم كافر .. أما الذي يحدد موقفك أمام الله عز وجل يوم القيامة فهو هل أنت مؤمن موحد غير مشرك ...فقط هذا هو الفصل بين النعيم الدائم والعذاب السرمدي الدائم .. فأما المشرك بالله والذي يموت وهو مشرك فلو كان مهما كان من الأخلاق أو محب للعدالة .. فهو خالد مخلد في نار جهنم مثل هؤلاء الذين يطوفون بالقبور ويستغيثون بالحسين والسيد البدوي وغيرهم من الأولياء .. لأن الله عز وجل يقول (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) أما غير ذلك من المعاصي فالذي يعملها تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه .. وإن سرق وإن زنا وإن ظلم .. فهو إن مات على معاصيه ولم يتب منها فإن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يدخل الجنة في النهاية بسبب توحيده وعدم إشراكه بالله ..
والله الموفق