بسم الله الرحمن الرحيم
أسمحو لى ان أبدء مشاركتى فى هذا الموضوع بقضية هامة جداااا و هى قضية ( حرية الابداع )
و ما تطرحة هذة القضية من تساؤلات , أهمها الى اى مدى تصل هذة الحرية ؟
و سوف ابدء الموضوع من رواية الاديب الراحل نجيب محفوظ الحائزة على جائزة نوبل ( اولاد حارتنا )
... الرواية ... اولاد حارتنا
... الكاتب... نجيب محفوظ
نبذة عن الكاتب .... ولد نجيب محفوظ بعام 1911 ميلادية بحى الجمالية بالقاهرة , و قد حصل على ليسانس اداب قسم فلسفة جامعة القاهرة ( فؤاد الاول ) عام 1934.
حصل محفوظ على جوائز عديدة و كان من أهمها جائزة نوبل عن رواياتة التى اثارت الكثير من الجدل (اولاد حارتنا ) و قد تم تاليف الرواية عام 1959 و تم نشرها بدار الادب بلبنان عام 1963 .
.... تتحدث الرواية عن الحارة المصرية و كعادة نجيب محفوظ استخدم الرموز دائما فى رواياتة لما يحب ان يشير الية و قد كانت الحارة فى هذة الرواية رمز للدنيا و من هنا جاء الجدال الدائر حول الرواية فهى من الناحية الادبية ابداع ادبى بلا شك و لكن فلنكمل بقية الرموز فى الرواية .
جبلاوى .. شخصية متسلطة ( فسرت على انها اشارة للذات الالهية )
قاسم ... رمز لشخصية سيد الخلق محمد علية الصلاة و السلام
جبل ... رمز لموسى علية السلام
عرفة ... و هو من اهم الشخصيات فى الرواية حيث انة رمز للعلم الذى يؤمن بة محفوظ و يفضل فصلة عن الدين و هو الشخصية التى قتلت جبلاوى .
احبائى الكرام ان نجيب محفوظ بين يدى الله عز و جل و الله وحدة اعلم بنواياة و اعلم باعمالة و ماذا كان يقصد و لكن تساؤلنا هنا الى اى مدى يصل بنا الابداع ؟
لا شك اننا عندما نجيد عملا ما فذلك يجعلنا نتقدم للابداع فية و التطوير و الابتكار و كون الشخص مبدعااا او مبتكرا فهى هبة من الله عز و جل فضلة بها عن باقى الخلق . و لكنى اتحدث هنا عن كيفية تطبيق هذا الابداع ؟
شكرا لطرح ارائكم